Usul16

Hadith record

bihar-2025

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧ ـ كتاب زيد النرسي : قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كان الله وهو لا يريد بلا عدد أكثر مما كان مريدا.

bihar-2025

ف : عن الحسين بن علي صلوات الله عليهما : أيها الناس اتقوا هؤلاء المارقة [١]الذين يشبهون الله بأنفسهم ، يضاهؤون قول الذين كفروا من أهل الكتاب ، بل هو الله ليس كمثله شئ ، وهو السميع البصير ، لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ، وهو اللطيف الخبير ، استخلص الوحدانية والجبروت ، وأمضى المشية والارادة والقدرة والعلم بما هو كائن ، لامنازع له في شئ من أمره ، ولا كفوله يعادله ، ولاضد له ينازعه ، ولا سمي له يشابهه ، ولا مثل له يشاكله ، لاتتداوله الامور ، ولاتجري عليه الاحوال ، ولا تنزل عليه الاحداث ، ولا يقدر الواصفون كنه عظمته ، ولا يخطر على القلوب مبلغ جبروته لانه ليس له في الاشياء عديل ، ولا تدركه العلماء بألبابها ، ولا أهل التفكير بتفكيرهم ، إلا بالتحقيق إيقانا بالغيب لانه لا يوصف بشئ من صفات المخلوقين ، وهو الواحد الصمد ، ما تصور في الاوهام فهو خلافه ، ليس برب من طرح تحت البلاغ ، ومعبود من وجد في هواء أو غير هواء ، هو في الاشياء كائن لا كينونة محظور بها عليه ، ومن الاشياء بائن لا بينونة غائب عنها ، ليس بقادر من قارنه ضد ، أو ساواه ند ، ليس عن الدهر قدمه ، ولا بالناحية أممه ، احتجب عن العقول كما احتجب عن الابصار ، وعمن في السماء احتجابه عمن في الارض ، قربه كرامته ، وبعده اهانته ، لايحله في ، ولاتوقته إذ ، ولاتؤامره إن ، علوه من غير نوقل ، ومجيئه من غير تنقل ، يوجد المفقود ، ويفقد الموجود ، ولاتجتمع لغيره الصفتان في وقت ، يصيب الفكر منه الايمان به موجودا ووجود الايمان لاوجود صفة ، به نوصف الصفات لانها يوصف ، وبه تعرف المعارف لابها يعرف ، فذلك الله لاسمي له سبحانه ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.

الهوامش · 2

[٢]البلاغ بفتح الباء : ما يبلغ. الوصول إلى الشئ ، ولعل المعنى : ليس برب من طرح تحت بلوغ الافكار ، ورمى تحت وصول الاوهام.ص 301

[٣]في التحف المطبوع : علوه من غير توقل. وهو الصحيح ، من قولهم : توقل في الجبل : صعدفيه.ص 301

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 4, Page 301

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٩ — Usul16