Usul16

Hadith record

bihar-20315

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٨ ـ كتاب قضاء الحقوق للصوري : عن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب قال : كنت عند أبي عبد الله 7 وعنده المعلى بن خنيس إذ دخل عليه رجل من أهل خراسان فقال يا ابن رسول الله أنا من مواليكم أهل البيت وبيني وبينكم شقة بعيدة وقد قل ذات يدي ولا أقدر أن أتوجه إلى أهلي إلا أن تعينني قال فنظر أبو عبد الله 7 يمينا وشمالا وقال ألا تسمعون ما يقول أخوكم إنما المعروف [١]مشارق الأنوار ص ١١٣.

bihar-20315

يج : الخرائج والجرائح روي عن داود بن كثير الرقي قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند الصادق 7 وأبو الخطاب والمفضل وأبو عبد الله البلخي إذ دخل علينا كثير النواء وقال إن أبا الخطاب هو يشتم أبا بكر وعمر وعثمان ويظهر البراءة منهم فالتفت الصادق 7 إلى أبي الخطاب وقال يا محمد ما تقول قال كذب والله ما سمع قط شتمهما مني فقال الصادق 7 قد حلف ولا يحلف كاذبا فقال صدق لم أسمع أنا منه ولكن حدثني الثقة به عنه قال الصادق 7 وإن الثقة لا يبلغ ذلك فلما خرج كثير النواء قال الصادق 7 أما والله لئن كان أبو الخطاب ذكر ما قال كثير لقد علم من أمرهم ما لم يعلمه كثير والله لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين 7 غصبا فلا غفر الله لهما ولا عفا عنهما فبهت أبو عبد الله البلخي فنظر إلى الصادق 7 متعجبا مما قال فيهما فقال الصادق 7 أنكرت ما سمعت فيهما قال كان ذلك قال الصادق 7 فهلا كان الإنكار منك ليلة دفع إليك [١]الخرائج والجرائح ص ١٩٨. فلان بن فلان البلخي جاريته فلانة لتبيعها فلما عبرت النهر افترشتها في أصل شجرة فقال البلخي قد مضى والله لهذا الحديث أكثر من عشرين سنة ولقد تبت إلى الله من ذلك فقال الصادق 7 لقد تبت وما تاب الله عليك ولقد غضب الله لصاحب الجارية ثم ركب وسار البلخي معه فلما برز قال الصادق 7 وقد سمع صوت حمار إن أهل النار يتأذون بهما وبأصواتهما كما تتأذون بصوت الحمار فلما برزنا إلى الصحراء فإذا نحن بجب كبير [١] ثم التفت الصادق 7 إلى البلخي فقال اسقنا من هذا الجب فدنا البلخي ثم قال هذا جب بعيد القعر لا أرى ماء به فتقدم الصادق 7 فقال أيها الجب السامع المطيع لربه اسقنا مما جعل الله فيك من الماء بإذن الله فنظرنا الماء يرتفع من الجب فشربنا منه ثم سار حتى انتهى إلى موضع فيه نخلة يابسة فدنا منها فقال أيتها النخلة أطعمينا مما جعل الله فيك فانتثرت رطبا جنيا ثم جاء فالتفت فلم ير فيها شيئا ثم سارا فإذا نحن بظبي قد أقبل يبصبص بذنبه قد أقبل إلى الصادق 7 وينغم فقال أفعل إن شاء الله فانصرف الظبي فقال البلخي لقد رأينا عجبا فما سألك الظبي قال استجار بي الظبي وأخبرني أن بعض من يصيد الظباء بالمدينة صاد زوجته وأن لها خشفين صغيرين وسألني أن أشتريها وأطلقها إليه فضمنت له ذلك واستقبل القبلة ودعا وقال الحمد لله كثيرا كما هو أهله ومستحقه وتلا « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ » ثم قال نحن والله المحسودون ثم انصرف ونحن معه فاشترى الظبية وأطلقها ثم قال لا تذيعوا سرنا ولا تحدثوا به عند غير أهله فإن [١]الجب : البئر العميقة. المذيع سرنا أشد علينا من عدونا [١]. ١٥٠ ـ قب : المناقب لابن شهرآشوب يج ، الخرائج والجرائح روي أن أبا الصلت الهروي روى عن الرضا 7 أنه قال قال لي أبي موسى كنت جالسا عند أبي 7 إذ دخل عليه بعض أوليائنا فقال في الباب ركب كثير يريدون الدخول عليك فقال لي انظر في الباب فنظرت إلى جمال كثيرة عليها صناديق ورجل ركب فرسا فقلت من الرجل قال رجل من السند والهند أردت الإمام جعفر بن محمد 7 فأعلمت والدي بذلك فقال لا تأذن للنجس الخائن فأقام بالباب مدة مديدة فلم يؤذن له حتى شفع يزيد بن سليمان ومحمد بن سليمان فأذن له فدخل الهندي وجثى بين يديه فقال أصلح الله الإمام أنا رجل من الهند من قبل ملكها بعثني إليك بكتاب مختوم وكنت بالباب حولا لم تأذن لي فما ذنبي أهكذا يفعل أولاد الأنبياء قال فطأطأ رأسه ثم قال « وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ » قال موسى 7 فأمرني أبي بأخذ الكتاب وفكه فإذا فيه « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » إلى جعفر بن محمد الطاهر من كل نجس من ملك الهند أما بعد فقد هداني الله على يديك وإنه أهدي إلي جارية لم أر أحسن منها ولم أجد أحدا يستأهلها غيرك فبعثتها إليك مع شيء من الحلي والجوهر والطيب ثم جمعت وزرائي فاخترت منهم ألف رجل يصلحون للأمانة واخترت من الألف مائة واخترت من المائة عشرة واخترت من العشرة واحدا وهو ميزاب بن حباب لم أر أوثق منه فبعثت على يده هذه فقال جعفر 7 ارجع أيها الخائن فما كنت بالذي أتقبلها لأنك خائن فيما ائتمنت عليه فحلف أنه ما خان فقال 7 إن شهد بعض ثيابك بما خنت تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول [١]الخرائج والجرائح ص ١٩٨. الله 9؟ قال أوتعفيني من ذلك قال أكتب إلى صاحبك بما فعلت قال الهندي إن علمت شيئا فاكتب فكان عليه فروة فأمره بخلعها ثم قام الإمام فركع ركعتين ثم سجد قال موسى 7 فسمعته في سجوده يقول اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك أن تصلي على محمد عبدك ورسولك وأمينك في خلقك وآله وأن تأذن لفرو هذا الهندي أن ينطق بفعله وأن يحكم بلسان عربي مبين يسمعه من في المجلس من أوليائنا ليكون ذلك عندهم آية من آيات أهل البيت فيزدادوا « إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ » ثم رفع رأسه فقال أيها الفرو تكلم بما تعلم من الهندي قال موسى 7 فانتفضت الفروة وصارت كالكبش وقالت يا ابن رسول الله ائتمنه الملك على هذه الجارية وما معها وأوصاه بحفظها حتى صرنا إلى بعض الصحاري أصابنا المطر وابتل جميع ما معنا ثم احتبس المطر وطلعت الشمس فنادى خادما كان مع الجارية يخدمها يقال له بشر وقال لو دخلت هذه المدينة فأتيتنا بما فيها من الطعام ودفع إليه الدراهم ودخل الخادم المدينة فأمر ميزاب هذه الجارية أن تخرج من قبتها إلى مضرب قد نصب في الشمس فخرجت وكشفت عن ساقيها إذ كان في الأرض وحل ونظر هذا الخائن إليها فراودها عن نفسها فأجابته وفجر بها وخانك فخر الهندي فقال ارحمني فقد أخطأت وأقر بذلك ثم صارت فروة كما كانت وأمره أن يلبسها فلما لبسها انصمت [ انضمت ] في حلقه وخنقته حتى اسود وجهه فقال الصادق 7 أيها الفرو خل عنه حتى يرجع إلى صاحبه فيكون هو أولى به منا فانحل الفرو وقال الهندي الله الله في وإنك إن رددت الهدية خشيت أن ينكر ذلك علي فإنه بعيد العقوبة فقال أسلم أعطك الجارية فأبى فقبل الهدية ورد الجارية فلما رجع إلى الملك رجع الجواب إلى أبي بعد أشهر فيه مكتوب « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » إلى جعفر بن محمد الإمام 7 من ملك الهند أما بعد فقد أهديت إليك جارية فقبلت مني ما لا قيمة له ورددت الجارية فأنكر ذلك قلبي وعلمت أن الأنبياء وأولاد الأنبياء معهم فراسة فنظرت إلى الرسول بعين الخيانة فاخترعت كتابا وأعلمته أنه أتاني منك الخيانة وحلفت أنه لا ينجيه إلا الصدق فأقر بما فعل وأقرت الجارية بمثل ذلك وأخبرت بما كان من الفروة فتعجبت من ذلك وضربت عنقها وعنقه وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله واعلم أني في أثر الكتاب فما أقام إلا مدة يسيرة حتى ترك ملك الهند وأسلم وحسن إسلامه [١]. ١٥١ ـ قب : المناقب لابن شهرآشوب يج ، الخرائج والجرائح روي عن المفضل بن عمر قال : كنت أمشي مع أبي عبد الله جعفر بن محمد 8 بمكة أو بمنى إذ مررنا بامرأة بين يديها بقرة ميتة وهي مع صبية لها تبكيان فقال 7 ما شأنك قالت كنت وصباياي نعيش من هذه البقرة وقد ماتت لقد تحيرت في أمري قال أفتحبين أن يحييها الله لك قالت أوتسخر مني مع مصيبتي قال كلا ما أردت ذلك ثم دعا بدعاء ثم ركضها برجله وصاح بها فقامت البقرة مسرعة سوية فقالت عيسى ابن مريم ورب الكعبة فدخل الصادق 7 بين الناس فلم تعرفه المرأة .

الهوامش7

[٢]ينغم : الظبى هو من النغم بالتحريك وهو الكلام الخفى.ص 112

[٣]الخشف : بتثليث الخاء ، ولد الظبى أول ما يولد.ص 112

[٤]سورة النساء الآية : ٥٤.ص 112

[٢]المناقب ج ٣ ص ٣٦٧.ص 113

[٣]سورة ص الآية : ٨٨.ص 113

[٢]المناقب ج ٣ ص ٣٦٧ بتفاوت واقتضاب وفيها « ميزان » بدل « ميزاب ».ص 115

[٣]الخرائج والجرائح ص ١٩٨.ص 115

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 111

View original source