Usul16

Hadith record

bihar-20338

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٨ ـ كتاب قضاء الحقوق للصوري : عن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب قال : كنت عند أبي عبد الله 7 وعنده المعلى بن خنيس إذ دخل عليه رجل من أهل خراسان فقال يا ابن رسول الله أنا من مواليكم أهل البيت وبيني وبينكم شقة بعيدة وقد قل ذات يدي ولا أقدر أن أتوجه إلى أهلي إلا أن تعينني قال فنظر أبو عبد الله 7 يمينا وشمالا وقال ألا تسمعون ما يقول أخوكم إنما المعروف [١]مشارق الأنوار ص ١١٣.

bihar-20338

قب : المناقب لابن شهرآشوب شعيب بن ميثم قال

Show clickable narrator chain

أبو عبد الله 7 يا شعيب أحسن إلى نفسك وصل قرابتك وتعاهد إخوانك ولا تستبد بالشيء فتقول ذا لنفسي وعيالي إن الذي خلقهم هو الذي يرزقهم فقلت نعى والله إلي نفسي فرجع شعيب فو الله ما لبث إلا شهرا حتى مات. صندل عن سورة بن كليب قال قال أبو عبد الله 7 يا سورة كيف حججت العام قال استقرضت حجتي والله إني لأعلم أن الله سيقضيها عني وما كان حجتي إلا شوقا إليك وإلى حديثك قال أما حجتك فقد قضاها الله فأعطكها [١]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٤٩. من عندي ثم رفع مصلى تحته فأخرج دنانير فعد عشرين دينارا فقال هذه حجتك وعد عشرين دينارا وقال هذه معونة لك حياتك حتى تموت قلت أخبرتني أن أجلي قد دنا فقال يا سورة أما ترضى أن تكون معنا فقال صندل فما لبث إلا سبعة أشهر حتى مات [١]. ابن مسكان عن سليمان بن خالد في خبر طويل أنه دخل على الصادق 7 آذنه وآذن [ أذن ] لقوم من أهل البصرة فقال 7 كم عدتهم فقال لا أدري فقال 7 اثنا عشر رجلا فلما دخلوا عليه سألوا في حرب علي وطلحة والزبير وعائشة قال وما تريدون بذلك قالوا نريد أن نعلم علم ذلك قال إذا تكفرون يا أهل البصرة فقال علي 7 كان مؤمنا منذ بعث الله نبيه إلى أن قبضه إليه ثم لم يؤمر عليه رسول الله 9 أحدا قط ولم يكن في سرية قط إلا كان أميرها وذكر فيه أن طلحة والزبير بايعاه وغدرا به وأن النبي 9 أمره بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين فقالوا لئن كان هذا عهدا من رسول الله 9 لقد ضل القوم جميعا فقال 7 ألم أقل لكم إنكم ستكفرون إن أخبرتكم أما إنكم سترجعون إلى أصحابكم من أهل البصرة فتخبرونهم بما أخبرتكم فيكفرون أعظم من كفركم فكان كما قال . أبو بصير قال موسى بن جعفر 7 فيما أوصاني به أبي 7 أن قال يا بني إذا أنا مت فلا يغسلني أحد غيرك فإن الإمام لا يغسله إلا الإمام واعلم أن عبد الله أخاك سيدعو الناس إلى نفسه فدعه فإن عمره قصير فلما أن مضى أبي غسلته كما أمرني وادعى عبد الله الإمامة مكانه فكان كما قال أبي وما لبث عبد الله يسيرا حتى مات وروى مثل ذلك الصادق 7. وفي حديث علي أنه قال الصادق 7 نعلم أنك خلفت في منزلك ثلاثمائة درهم وقلت إذا رجعت أصرفها أو أبعث بها إلى محمد بن عبد الله الدعبلي [١]المناقب ج ٣ ص ٣٥٠. قال والله ما تركت في بيتي شيئا إلا وقد أخبرتني به [١]. وقال سماعة بن مهران دخلت على الصادق 7 فقال لي مبتدئا يا سماعة ما هذا الذي بينك وبين جمالك في الطريق إياك أن تكون فاحشا أو صياحا قال والله لقد كان ذلك لأنه ظلمني فنهاني عن مثل ذلك. معتب قال : قرع باب مولاي الصادق 7 فخرجت فإذا بزيد بن علي 7 فقال الصادق 7 لجلسائه ادخلوا هذا البيت وردوا الباب ولا يتكلم منكم أحد فلما دخل قام إليه فاعتنقا وجلسا طويلا يتشاوران ثم علا الكلام بينهما فقال زيد دع ذا عنك يا جعفر فو الله لئن لم تمد يدك حتى أبايعك أو هذه يدي فبايعني لأتعبنك ولأكلفنك ما لا تطيق فقد تركت الجهاد وأخلدت إلى الخفض وأرخيت الستر واحتويت على مال الشرق والغرب فقال الصادق 7 يرحمك الله يا عم يغفر الله لك يا عم وزيد يسمعه ويقول موعدنا الصبح « أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ » ومضى فتكلم الناس في ذلك فقال مه لا تقولوا لعمي زيد إلا خيرا رحم الله عمي فلو ظفر لوفى فلما كان في السحر قرع الباب ففتحت له الباب فدخل يشهق ويبكي ويقول ارحمني يا جعفر يرحمك الله ارض عني يا جعفر رضي الله عنك اغفر لي يا جعفر غفر الله لك فقال الصادق 7 غفر الله لك ورحمك ورضي عنك فما الخبر يا عم قال نمت فرأيت رسول الله داخلا علي وعن يمينه الحسن وعن يساره الحسين وفاطمة خلفه وعلي أمامه وبيده حربة تلتهب التهابا كأنه نار وهو يقول إيها يا زيد آذيت رسول الله في جعفر والله لئن لم يرحمك ويغفر لك ويرضى عنك لأرمينك بهذه الحربة فلأضعها بين كتفيك ثم لأخرجها من صدرك فانتبهت فزعا مرعوبا فصرت إليك فارحمني يرحمك الله فقال رضي الله عنك وغفر لك أوصني فإنك مقتول مصلوب محرق بالنار فوصى زيد بعياله وأولاده وقضاء الدين عنه . [١]المناقب ج ٣ ص ٣٥١.

الهوامش2

[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٥١.ص 127

[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٥٢.ص 128

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 126

View original source