Usul16

Hadith record

bihar-20344

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٨ ـ كتاب قضاء الحقوق للصوري : عن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب قال : كنت عند أبي عبد الله 7 وعنده المعلى بن خنيس إذ دخل عليه رجل من أهل خراسان فقال يا ابن رسول الله أنا من مواليكم أهل البيت وبيني وبينكم شقة بعيدة وقد قل ذات يدي ولا أقدر أن أتوجه إلى أهلي إلا أن تعينني قال فنظر أبو عبد الله 7 يمينا وشمالا وقال ألا تسمعون ما يقول أخوكم إنما المعروف [١]مشارق الأنوار ص ١١٣.

bihar-20344

قب : المناقب لابن شهرآشوب ابن جمهور العمي في كتاب الواحدة ، أن محمد بن عبد الله بن الحسن قال

Show clickable narrator chain

لأبي عبد الله 7 والله إني لأعلم منك وأسخى وأشجع فقال له أما ما قلت إنك أعلم مني فقد أعتق جدي وجدك ألف نسمة من كد يده فسمهم لي وإن أحببت أن أسميهم لك إلى آدم فعلت وأما ما قلت إنك أسخى مني فو الله ما بت ليلة ولله علي حق يطالبني به وأما ما قلت إنك أشجع مني فكأني أرى رأسك وقد جيء به ووضع على جحر الزنابير يسيل منه الدم إلى موضع كذا وكذا قال فحكى ذلك لأبيه فقال يا بني آجرني الله فيك إن جعفرا أخبرني أنك صاحب جحر الزنابير. أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين ، لما بويع محمد بن عبد الله بن الحسن على أنه مهدي هذه الأمة جاء أبوه عبد الله إلى الصادق 7 وقد كان ينهاه وزعم أنه يحسده فضرب الصادق 7 يده على كتف عبد الله وقال إيها والله ما هي إليك ولا إلى ابنك وإنما هي لهذا يعني السفاح ثم لهذا يعني المنصور يقتله على أحجار الزيت ثم يقتل أخاه بالطفوف وقوائم فرسه في الماء فتبعه المنصور فقال [١]سورة يس الآية ١٢. ما قلت يا أبا عبد الله فقال ما سمعته وإنه لكائن قال فحدثني من سمع المنصور أنه قال انصرفت من وقتي فهيأت أمري فكان كما قال وروي أنه لما أكبر المنصور أمر ابني عبد الله استطلع حالهما منه فقال الصادق 7 ما يئول إليه حالهما أتلو عليك آية فيها منتهى علمي وتلا « لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ » [١] فخر المنصور ساجدا وقال حسبك أبا عبد الله. ابن كادش العكبري في مقاتل العصابة العلوية كتابة لما بلغ أبا مسلم موت إبراهيم الإمام وجه بكتبه إلى الحجاز إلى جعفر بن محمد 7 وعبد الله بن الحسن ومحمد بن علي بن الحسين يدعو كل واحد منهم إلى الخلافة فبدأ بجعفر فلما قرأ الكتاب أحرقه وقال هذا الجواب فأتى عبد الله بن الحسن فلما قرأ الكتاب قال أنا شيخ ولكن ابني محمد مهدي هذه الأمة فركب وأتى جعفرا فخرج إليه ووضع يده على عنق حماره وقال يا أبا محمد ما جاء بك في هذه الساعة فأخبره فقال لا تفعلوا فإن الأمر لم يأت بعد فغضب عبد الله بن الحسن وقال لقد علمك [ علمت ] خلاف ما تقول ولكنه يحملك على ذلك الحسد لابني فقال والله ما ذلك يحملني ولكن هذا وإخوته وأبناؤه دونك وضرب بيده على ظهر أبي العباس السفاح ثم نهض فاتبعه عبد الصمد بن علي وأبو جعفر محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فقالا له أتقول ذلك قال نعم والله أقول ذلك وأعلمه . زكار بن أبي زكار الواسطي قال : قبل رجل رأس أبي عبد الله 7 فمس أبو عبد الله ثيابه وقال ما رأيت كاليوم أشد بياضا ولا أحسن منها فقال جعلت فداك هذه ثياب بلادنا وجئتك منها بخير من هذه قال فقال يا معتب اقبضها منه ثم خرج الرجل فقال أبو عبد الله 7 صدق الوصف وقرب الوقت هذا صاحب الرايات السود الذي يأتي بها من خراسان ثم قال يا معتب الحقه فسله ما اسمه [١]سورة الحشر الآية : ١٢. ثم قال إن كان عبد الرحمن فهو والله هو قال فرجع معتب فقال قال اسمي عبد الرحمن قال فلما ولي ولد العباس نظرت إليه فإذا هو عبد الرحمن أبو مسلم. وفي رامش افزاى أن أبا مسلم الخلال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق 7 قبل وصول الجند إليه فأبى وأخبره أن إبراهيم الإمام لا يصل من الشام إلى العراق وهذا الأمر لأخويه الأصغر ثم الأكبر ويبقى في أولاد الأكبر وأن أبا مسلم بقي بلا مقصود فلما أقبلت الرايات كتب أيضا بقوله وأخبره أن سبعين ألف مقاتل وصل إلينا فننتظر أمرك فقال إن الجواب كما شافهتك فكان الأمر كما ذكر فبقي إبراهيم الإمام في حبس مروان وخطب باسم السفاح. وقرأت في بعض التواريخ لما أتى كتاب أبي مسلم الخلال إلى الصادق 7 بالليل قرأه ثم وضعه على المصباح فحرقه فقال له الرسول وظن أن حرقه له تغطية وستر وصيانة للأمر هل من جواب قال الجواب ما قد رأيت وقال أبو هريرة الأبار صاحب الصادق 7 : ولما دعا الداعون مولاي لم يكن ليثني إليه عزمه بصواب ولما دعوه بالكتاب أجابهم بحرق الكتاب دون رد جواب وما كان مولاي كمشري ضلالة ولا ملبسا منها الردى بثواب ولكنه لله في الأرض حجة دليل إلى خير وحسن مآب[١].

الهوامش2

[٥]مقاتل الطالبيين ص ٢٥٥ ـ ٢٥٦ بتفاوت.ص 131

[٢]المناقب ج ٣ ص ٣٥٥.ص 132

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 131

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٨١ — Usul16