ما : الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن ابن قولويه عن محمد بن همام عن أحمد بن موسى النوفلي عن محمد بن عبد الله بن مهران عن معاوية بن حكيم عن عبد الله بن سليمان التميمي قال :
Show clickable narrator chain
لما قتل محمد وإبراهيم ابنا عبد الله بن الحسن بن الحسن 7 صار إلى المدينة رجل يقال له شيبة بن غفال ولاه المنصور على أهلها فلما قدمها وحضرت الجمعة صار إلى مسجد النبي 9 فرقي المنبر وحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن علي بن أبي طالب شق عصا المسلمين وحارب المؤمنين وأراد الأمر لنفسه ومنعه أهله فحرمه الله عليه وأماته بغصته وهؤلاء ولده يتبعون أثره في الفساد وطلب الأمر بغير استحقاق له فهم في نواحي الأرض مقتولون وبالدماء مضرجون قال فعظم هذا الكلام منه على الناس ولم يجسر أحد منهم ينطق بحرف فقام إليه رجل عليه إزار قومسي سخين ـ [ سحق ] فقال ونحن نحمد الله ونصلي على محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين وعلى رسل الله وأنبيائه أجمعين أما ما قلت من خير فنحن أهله وما قلت من سوء فأنت وصاحبك به أولى فاختبر يا من ركب غير راحلته وأكل غير زاده ارجع مأزورا ثم أقبل على الناس فقال ألا أنبئكم بأخلى الناس ميزانا يوم القيامة وأبينهم خسرانا من باع آخرته بدنيا غيره وهو هذا الفاسق فأسكت الناس وخرج الوالي من المسجد لم ينطق بحرف فسألت عن الرجل فقيل لي هذا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم . [١]أمالي الشيخ الطوسي ص ٢٩٤.
الهوامش1
[٢]نفس المصدر ص ٣١ ـ ٣٢.ص 165