Usul16

Hadith record

bihar-20415

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠ ـ كتاب الإستدراك : بإسناده عن الحسين بن محمد بن عامر بإسناده مثله بيان الحرد المغضب والوغد الأحمق الضعيف الرذل الدني وخادم القوم والجمع أوغاد والرعاع بالفتح الأحداث الطغام والحبر بالكسر ويفتح العالم بتحبير الكلام والعلم وتحسينه والناموس العالم بالسر وصاحب الوحي والفرع بضمتين جمع فرع والسفرة الملائكة والشجا ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه.

bihar-20415

ق : الكتاب العتيق الغروي مهج ، مهج الدعوات الحسن بن محمد النوفلي عن الربيع صاحب المنصور قال :

Show clickable narrator chain

حججت مع أبي جعفر المنصور فلما كان في بعض الطريق قال لي المنصور يا ربيع إذا نزلت المدينة فاذكر لي جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي فو الله العظيم لا يقتله أحد غيري احذر [ أن ] تدع أن تذكرني به قال فلما صرنا إلى المدينة أنساني الله عز وجل ذكره قال فلما صرنا إلى مكة قال لي يا ربيع ألم آمرك أن تذكرني بجعفر بن محمد إذا دخلنا المدينة قال فقلت نسيت ذلك يا مولاي يا أمير المؤمنين قال فقال لي إذا رجعت إلى المدينة فاذكرني به فلا بد من قتله [١] فإن لم تفعل لأضربن عنقك فقلت نعم يا أمير المؤمنين ثم قلت لغلماني وأصحابي اذكروني بجعفر بن محمد إذا دخلنا المدينة إن شاء الله تعالى فلم يزل غلماني وأصحابي يذكروني به في كل وقت ومنزل ندخله وننزل فيه حتى قدمنا المدينة فلما نزلنا بها دخلت إلى المنصور فوقفت بين يديه وقلت له يا أمير المؤمنين جعفر بن محمد قال فضحك وقال لي نعم اذهب يا ربيع فأتني به ولا تأتني به إلا مسحوبا قال فقلت له يا مولاي يا أمير المؤمنين حبا وكرامة وأنا أفعل ذلك طاعة لأمرك قال ثم نهضت وأنا في حال عظيم من ارتكابي ذلك قال فأتيت الإمام الصادق جعفر بن محمد 7 وهو جالس في وسط داره فقلت له جعلت فداك إن أمير المؤمنين يدعوك إليه فقال لي السمع والطاعة ثم نهض وهو معي يمشي قال فقلت له يا ابن رسول الله إنه أمرني أن لا آتيه بك إلا مسحوبا قال فقال الصادق امتثل يا ربيع ما أمرك به قال فأخذت بطرف كمه أسوقه إليه فلما أدخلته إليه رأيته وهو جالس على سريره وفي يده عمود حديد يريد أن يقتله به ونظرت إلى جعفر 7 وهو يحرك شفتيه فلم أشك أنه قاتله ولم أفهم الكلام الذي كان جعفر يحرك شفتيه به فوقفت أنظر إليهما قال الربيع فلما قرب منه جعفر بن محمد قال له المنصور ادن مني يا ابن عمي وتهلل وجهه وقربه منه حتى أجلسه معه على السرير ثم قال يا غلام ائتني بالحقة فأتاه بالحقة [١] فإذا فيها قدح الغالية فغلفه منها بيده ثم حمله على بغلة وأمر له ببدرة وخلعة ثم أمره بالانصراف قال فلما نهض من عنده خرجت بين يديه حتى وصل إلى منزله فقلت له بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله إني لم أشك فيه ساعة تدخل عليه يقتلك ورأيتك تحرك شفتيك في وقت دخولك فما قلت قال لي نعم يا ربيع اعلم أني قلت حسبي الرب من المربوبين الدعاء . [١]الحقة : الوعاء الصغير.

الهوامش2

[٢]الغالية : أخلاط من الطيب جمع غوال.ص 191

[٣]مهج الدعوات ص ١٨٦.ص 191

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 190

View original source