ن : عيون أخبار الرضا 7 الوراق عن ابن أبي الخطاب عن إسحاق بن موسى قال :
Show clickable narrator chain
لما خرج عمي محمد بن جعفر بمكة ودعا إلى نفسه ودعي بأمير المؤمنين وبويع له بالخلافة دخل عليه الرضا 7 وأنا معه فقال له يا عم لا تكذب أباك ولا أخاك فإن هذا الأمر لا يتم ثم خرج وخرجت معه إلى المدينة فلم يلبث إلا قليلا حتى قدم الجلودي فلقيه فهزمه ثم استأمن إليه فلبس السواد وصعد المنبر فخلع نفسه وقال عليه اميمة امرأة عروة وهو يلاعب ابنه ، فقالت له ، يا أبا خراش تناسيت عروة وتركت الطلب بثاره ولهوت مع ابنك ، أما والله لو كنت المقتول ما غفل عنك ولطلب قاتلك حتى يقتله فبكى أبو خراش وأنشأ يقول : لعمرى لقد راعت اميمة طلعتى وان ثوائى عندها لقليل وقالت أراه بعد عروة لاهيا وذلك رزء لو علمت جليل فلا تحسبى أنى تناسيت فقده ولكن صبرى يا اميم جميل ألم تعلمى أن قد تفرق قبلنا نديما صفاء مالك وعقيل أبى الصبر أني لا يزال يهيجنى مبيت لنا فيما خلا ومقيل وانى إذا ما الصبح آنست ضوعه يعاودنى قطع على ثقيل ( الأغاني ج ٢١ ص ٤٥ طبعة الساسى ). إن هذا الأمر للمأمون وليس لي فيه حق ثم أخرج إلى خراسان فمات بجرجان [١]. ٦ ـ ك : إكمال الدين ابن الوليد عن سعد عن محمد بن عبد الجبار عن ابن أبي بكران عن الحسين بن المختار عن الوليد بن صبيح قال : جاءني رجل فقال لي تعال حتى أريك أين الرجل قال فذهبت معه قال فجاءني إلى قوم يشربون فيهم إسماعيل بن جعفر فخرجت مغموما فجئت إلى الحجر فإذا إسماعيل بن جعفر متعلق بالبيت يبكي قد بل أستار الكعبة بدموعه فرجعت أشتد فإذا إسماعيل جالس مع القوم فرجعت فإذا هو آخذ بأستار الكعبة قد بلها بدموعه قال فذكرت ذلك لأبي عبد الله 7 فقال لقد ابتلي ابني بشيطان يتمثل في صورته .
الهوامش1
[٢]كمال الدين وتمام النعمة ج ١ ص ١٥٩.ص 247