ني : الغيبة للنعماني محمد بن همام عن حميد بن زياد عن الحسن بن سماعة عن أحمد بن الحسن عن أبي نجيح المسمعي عن الفيض بن المختار قال :
Show clickable narrator chain
قلت لأبي عبد الله 7 جعلت فداك ما تقول في الأرض أتقبلها من السلطان ثم أواجرها من الغير على أن ما أخرج الله فيها من شيء كان لي من ذلك النصف أو الثلث أو أقل من ذلك أو أكثر هل يصلح ذلك قال لا بأس به فقال له إسماعيل ابنه يا أبتاه لم يحفظ [ تحفظ ] قال أوليس كذلك أعامل أكرتي يا بني أليس من أجل ذلك كثيرا ما أقول لك الزمني فلا تفعل فقام إسماعيل فخرج فقلت جعلت فداك فما على إسماعيل ألا يلزمك إذا كنت متى مضيت أفضيت الأشياء إليه من بعدك كما أفضيت الأشياء إليك من بعد أبيك فقال يا فيض إن إسماعيل ليس مني كما أنا من أبي قلت جعلت فداك فقد كان لا شك في أن الرحال تحط إليه من بعدك فإن كان ما نخاف ونسأل الله من ذلك العافية فإلى من وأمسك عني فقبلت ركبتيه وقلت ارحم شيبتي فإنما ونبه على خطأ ابن حجر في تقريب التهذيب حيث ذكر موته سنة ٢١٠ تابعا للذهبى في العبر وغيره ، وكان سيدى دام ظله قد اعتمد قول ابن حجر في شرح مشيخة الاستبصار ج ٤ ص ٣٣٢ عمر أكثر من مائة سنة ، له كتاب المناسك ، وكتاب الحلال والحرام ولعله هو المسائل التي سأل عنها أخاه موسى بن جعفر 7 والاخبار دالة على جلالة قدره وعظم شأنه. لاحظ أخباره في مقاتل الطالبيين ص ٥٣٤ وص ٥٤٠ وعمدة الطالب ص ٢٤١ وشرح مشيخة الفقيه ص ٤ ورجال الشيخ الطوسي وغيرها. هي النار إني والله لو طمعت أن أموت قبلك ما باليت ولكني أخاف أن أبقى بعدك فقال لي مكانك ثم قام إلى ستر في البيت فرفعه ودخل فمكث قليلا ثم صاح بي يا فيض ادخل فدخلت فإذا هو بمسجد قد صلى وانحرف عن القبلة فجلست بين يديه فدخل عليه أبو الحسن موسى 7 وهو يومئذ غلام في يده درة فأقعده على فخذه وقال له بأبي أنت وأمي ما هذه المخفقة التي بيدك فقال مررت بعلي أخي وهو في يده وهو يضرب بها بهيمة فانتزعتها من يده فقال لي أبو عبد الله 7 يا فيض إن رسول الله أفضيت إليه صحف إبراهيم وموسى فائتمن عليها عليا ثم ائتمن عليها علي الحسن ثم ائتمن عليها الحسن الحسين وائتمن الحسين عليها علي بن الحسين ثم ائتمن عليها علي بن الحسين محمد بن علي وائتمنني عليها أبي فكانت عندي ولهذا ائتمنت ابني هذا عليها على حداثته وهي عنده فعرفت ما أراد فقلت جعلت فداك زدني فقال يا فيض إن أبي كان إذا أراد أن لا ترد له دعوة أجلسني عن يمينه ودعا فأمنت فلا ترد له دعوة وكذلك أصنع بابني هذا وقد ذكرت أمس بالموقف فذكرتك بخير قال فيض فبكيت سرورا ثم قلت له يا سيدي زدني فقال إن أبي كان إذا أراد سفرا وأنا معه فنعس وكان على راحلته أدنيت راحلتي من راحلته فوسدته ذراعي الميل والميلين حتى يقضي وطره من النوم وكذلك يصنع بي ولدي هذا فقلت زدني جعلت فداك فقال يا فيض إني لأجد بابني هذا ما كان يعقوب يجده من يوسف فقلت سيدي زدني فقال هو صاحبك الذي سألت عنه قم فأقر له بحقه فقمت حتى قبلت يده ورأسه ودعوت الله له فقال أبو عبد الله 7 أما إنه لم يؤذن لي في المرة الأولى منك فقلت جعلت فداك أخبر به عنك قال نعم أهلك وولدك ورفقاءك وكان معي أهلي وولدي وكان معي يونس بن ظبيان من رفقائي فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك وقال يونس ـ لا والله حتى أسمع ذلك منه وكانت فيه عجلة فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد الله 7 يقول له وقد سبقني يونس الأمر كما قال لك فيض اسكت واقبل فقال سمعت وأطعت ثم دخلت فقال لي أبو عبد الله 7 حين دخلت يا فيض زرقه قلت له قد فعلت [١].