Usul16

Hadith record

bihar-20510

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٩ ـ كتاب الإستدراك : بإسناده إلى الأعمش أن المنصور حيث طلبه فتطهر وتكفن وتحنط قال له حدثني بحديث سمعته أنا وأنت من جعفر بن محمد في بني حمان قال قلت له أي الأحاديث قال حديث أركان جهنم قال قلت أوتعفيني قال ليس إلى ذلك سبيل قال قلت حدثنا جعفر بن محمد عن آبائه 7 أن رسول الله 9 قال ـ لجهنم سبعة أبواب وهي الأركان لسبعة فراعنة ثم ذكر الأعمش نمرود بن كنعان فرعون الخليل ومصعب بن الوليد فرعون موسى وأبا جهل بن هشام والأول والثاني والسادس يزيد قاتل ولدي ثم سكت فقال لي الفرعون السابع قلت رجل من ولد العباس يلي الخلافة يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور قال فقال لي صدقت هكذا حدثنا جعفر بن محمد 7 قال فرفع رأسه وإذا على رأسه غلام أمرد ما رأيت أحسن وجها منه فقال إن كنت أحد أبواب جهنم فلم أستبق هذا وكان الغلام علويا حسينيا فقال له الغلام سألتك يا أمير المؤمنين بحق آبائي إلا عفوت عني فأبى ذلك وأمر المرزبان به فلما مد يده حرك شفتيه بكلام لم أعلمه فإذا هو كأنه طير قد طار منه قال الأعمش فمر علي بعد أيام فقلت أقسمت عليك بحق أمير المؤمنين لما علمتني الكلام فقال ذاك دعاء المحنة لنا أهل البيت وهو الذي دعا به أمير المؤمنين 7 لما نام على فراش رسول الله 9 ثم ذكر الدعاء قال الأعمش وأمر المنصور في رجل بأمر غليظ فجلس في بيت لينفذ فيه أمره ثم فتح عنه فلم يوجد فقال المنصور أسمعتموه يقول شيئا فقال الموكل سمعته يقول يا من لا إله غيره فأدعوه ولا رب سواه فأرجوه نجني الساعة فقال والله لقد استغاث بكريم فنجاه.

bihar-20510

ك‌ : إكمال الدين ابن عبدوس عن ابن قتيبة عن حمدان بن سليمان عن محمد بن إسماعيل عن حيان السراج قال

Show clickable narrator chain

سمعت السيد ابن محمد الحميري يقول كنت أقول بالغلو وأعتقد غيبة محمد بن علي ابن الحنفية رضي الله عنه قد ضللت في ذلك زمانا فمن الله علي بالصادق جعفر بن محمد 7 وأنقذني به من النار وهداني إلى سواء الصراط فسألته بعد ما صح عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنه حجة الله علي وعلى جميع أهل زمانه وأنه الإمام الذي فرض الله طاعته وأوجب الاقتداء به ـ فقلت له يا ابن رسول الله قد روي لنا أخبار عن آبائك 7 في الغيبة وصحة كونها فأخبرني بمن يقع فقال 7 ستقع بالسادس من ولدي وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول الله 9 أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم بالحق بقية الله في الأرض وصاحب الزمان والله لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما قال السيد فلما سمعت ذلك من مولاي الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام تبت إلى الله تعالى ذكره على يديه وقلت قصيدة أولها فلما رأيت الناس في الدين قد غووا تجعفرت باسم الله فيمن تجعفروا تجعفرت باسم الله والله أكبر وأيقنت أن الله يعفو ويغفر ودنت بدين غير ما كنت دينا به ونهاني واحد الناس جعفر فقلت فهبني قد تهودت برهة وإلا فديني دين من يتنصر وإني إلى الرحمن من ذاك تائب وإني قد أسلمت والله أكبر فلست بغال ما حييت وراجع إلى ما عليه كنت أخفي وأظهر ولا قائلا حي برضوى محمد وإن عاب جهال مقالي فأكثروا ولكنه ممن مضى لسبيله على أفضل الحالات يقفى ويخبر مع الطيبين الطاهرين الأولى لهم من المصطفى فرع زكي وعنصر إلى آخر القصيدة وقلت بعد ذلك : أيا راكبا نحو المدينة حسرة عذافرة يطوي بها كل سبسب إذا ما هداك الله عاينت جعفرا فقل لولي الله وابن المهذب ألا يا أمين الله وابن أمينه أتوب إلى الرحمن ثم تأوبي إليك من الأمر الذي كنت مبطنا أحارب فيه جاهدا كل معرب وما كان قولي في ابن خولة مطنبا معاندة مني لنسل المطيب ولكن روينا عن وصي محمد وما كان فيما قال بالمتكذب بأن ولي الله يفقد لا يرى سنين كفعل الخائف المترقب فتقسم أموال الفقيد كأنما تغيبه بين الصفيح المنصب فيمكث حينا ثم ينبع نبعة كنبعة جدي من الأفق كوكب يسير بنصر الله من بيت ربه على سؤدد منه وأمر مسبب يسير إلى أعدائه بلوائه فيقتلهم قتلا كجران مغضب فلما روي أن ابن خولة غائب صرفنا إليه قولنا لم نكذب وقلنا هو المهدي والعالم الذي يعيش به من عدله كل مجدب فإذ قلت لا فالحق قولك والذي أمرت فحتم غير ما متعصب وأشهد ربي أن قولك حجة على الناس طرا من مطيع ومذنب بأن ولي الأمر والعالم الذي تطلع نفسي نحوه بتطرب له غيبة لا بد من أن يغيبها فصلى عليه الله من متغيب فيمكث حينا ثم يظهر حينه فيملأ عدلا كل شرق ومغرب بذاك أدين الله سرا وجهرة ولست وإن عوتبت فيه بمعتب وكان حيان السراج الراوي لهذا الحديث من الكيسانية [١]. [١]كمال الدين وتمام النعمة ج ١ ص ١١٢ ـ ١١٥ وذكر المرزبانى في أخبار السيد ص ٤٠ طبع النجف الأشرف بيتا من قصيدته الرائية وهو قوله ( تجعفرت باسم الله والله أكبر ـ الخ ) اما ابن المعتز فقد ذكره في طبقاته ص ٧ وزاد عليه قوله : ويثبت مهما شاء ربى بأمره و يمحو ويقضى في الأمور ويقدر

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 317

View original source