Usul16

Hadith record

bihar-20517

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٩ ـ كتاب الإستدراك : بإسناده إلى الأعمش أن المنصور حيث طلبه فتطهر وتكفن وتحنط قال له حدثني بحديث سمعته أنا وأنت من جعفر بن محمد في بني حمان قال قلت له أي الأحاديث قال حديث أركان جهنم قال قلت أوتعفيني قال ليس إلى ذلك سبيل قال قلت حدثنا جعفر بن محمد عن آبائه 7 أن رسول الله 9 قال ـ لجهنم سبعة أبواب وهي الأركان لسبعة فراعنة ثم ذكر الأعمش نمرود بن كنعان فرعون الخليل ومصعب بن الوليد فرعون موسى وأبا جهل بن هشام والأول والثاني والسادس يزيد قاتل ولدي ثم سكت فقال لي الفرعون السابع قلت رجل من ولد العباس يلي الخلافة يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور قال فقال لي صدقت هكذا حدثنا جعفر بن محمد 7 قال فرفع رأسه وإذا على رأسه غلام أمرد ما رأيت أحسن وجها منه فقال إن كنت أحد أبواب جهنم فلم أستبق هذا وكان الغلام علويا حسينيا فقال له الغلام سألتك يا أمير المؤمنين بحق آبائي إلا عفوت عني فأبى ذلك وأمر المرزبان به فلما مد يده حرك شفتيه بكلام لم أعلمه فإذا هو كأنه طير قد طار منه قال الأعمش فمر علي بعد أيام فقلت أقسمت عليك بحق أمير المؤمنين لما علمتني الكلام فقال ذاك دعاء المحنة لنا أهل البيت وهو الذي دعا به أمير المؤمنين 7 لما نام على فراش رسول الله 9 ثم ذكر الدعاء قال الأعمش وأمر المنصور في رجل بأمر غليظ فجلس في بيت لينفذ فيه أمره ثم فتح عنه فلم يوجد فقال المنصور أسمعتموه يقول شيئا فقال الموكل سمعته يقول يا من لا إله غيره فأدعوه ولا رب سواه فأرجوه نجني الساعة فقال والله لقد استغاث بكريم فنجاه.

bihar-20517

كش : رجال الكشي طاهر بن عيسى عن جعفر بن أحمد عن صالح بن أبي حماد عن محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب قال :

Show clickable narrator chain

أنشد الكميت أبا عبد الله شعره : أخلص الله في هواي فما أغرق نزعا وما تطيش سهامي فقال أبو عبد الله 7 لا تقل هكذا ولكن قل : ... قد أغرق نزعا وما تطيش سهامي. [١]المصدر السابق ج ٣ ص ٣٧١ وأخرجها السيد الأمين في الأعيان ج ١٢ ص ٢٦٠ والشيخ الامينى في الغدير ج ٢ ص ٢٥١.

الهوامش1

[٢]رجال الكشي ص ١٣٥ والبيت من قصيدته الميمية من الهاشميات وهي أولى قصائده الهاشميات المطبوعة تبلغ ١٠٣ أبيات حسب مطبوعة ليدن باعتناء جوزيف هو رويتز الالمانى سنة ١٩٠٤ من ص ١ الى ص ٢٦ مشروحة بشرح أبى رياش أحمد بن إبراهيم القيسى ، وكذا في مطبوعة مصر بشرح محمد شاكر الخياط النابلسى الازهرى وهي من ص ٤ الى ص ١٥ ، وقد روى ان الكميت أنشد قصيدته هذه جملة من أئمة أهل البيت 8 وساداتهم ، فقد روى البغدادي في خزانة الأدب ج ١ ص ٦٩ أنه أنشدها الإمام السجاد 7 فلما أتى على آخرها دعا له الامام السجاد بالمغفرة ووصله باربعمائة الف درهم ودفع إليه بعض اثوابه التي يلي جسده ودعا له بالسعادة والشهادة والمثوبة حتى قال الكميت ما زلت أعرف بركة دعائه. وروى أبو الفرج في الأغاني ج ١٥ ص ١٢٣ انه أنشدها الإمام الباقر 7 وقال الإمام 7 اللهم اغفر للكميت كررها مرتين وفي الكشي ص ١٣٦ انه دعا له بالتأييد بروح القدس ما دام يقول فيهم ، ونحوه في مروج الذهب ج ٢ ص ١٩٥ وإعلام الورى ص ٢٦٥. وروى الكشي في رجاله ص ١٣٥ أنه أنشدها الإمام الصادق 7 وروى المسعودي في مروج الذهب ج ٢ ص ١٩٥ انه أنشدها أيضا عبد الله بن الحسن ابن على وقد أجازه بضيعة أعطى فيها أربعة آلاف دينار وكتب له بها وأشهد على ذلك فأبى أخيرا قبولها ورد الكتاب. وقد تقدم أيضا في أحوال الإمام الباقر 7 ما يتعلق بالمقام فراجع ج ٤٦ ص ٣٣٨.ص 322

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 322

View original source