فس : في رواية أبي الجارود قوله : «كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة» قال : خلقهم حين خلقهم مؤمنا وكافرا وشقيا وسعيدا ، و كذلك يعودون يوم القيامة مهتد وضال ، يقول : إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون ; وهم القدرية الذين يقولون : لا قدر ، ويزعمون أنهم قادرون على الهدى والضلالة ، وذلك إليهم إن شاؤوا اهتدوا ، وإن شاؤوا ضلوا ، وهم مجوس هذه الامة ، وكذب أعداء الله المشية والقدرة لله «كما بدأكم تعودون» من خلقه الله شقيا يوم خلقه كذلك يعود إليه ، ومن خلقه سعيدا يوم خلقه كذلك يعود إليه سعيدا ، قال رسول الله 9 : الشقي من شقى في بطن امه ، والسعيد من سعد في بطن امه. «ص ٢١٤»
الهوامش · 2⌄
[٣]في تفسير القمى بعد ذلك : عن أبي جعفر 7. مص 9
[٤]وفيه ايضا : يعود اليه شقيا. مص 9