Usul16

Hadith record

bihar-20682

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20682

ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الخشاب ، عن البزنطي ، عن زكريا ابن آدم ، عن داود بن كثير قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك وقدمني للموت قبلك ، إن كان كون ، فالى من؟ قال : إلى ابني موسى ، فكان ذلك الكون فوالله ماشككت في موسى 7 طرفة عين قط ، ثم مكثت نحوا من ثلاثين سنة ثم أتيت أبا الحسن موسى 7 فقلت له : جعلت فداك إن كان كون فالى من؟ قال : فالى علي ابني قال : فكان ذلك الكون فوالله ما شككت في علي 7 طرفة عين قط .

الهوامش2

[٢]الصحاح ج ١ ص ٢٨٥ طبع دار الكتاب العربي.ص 14

[٤]عيون أخبار الرضا «ع» ج ١ ص ٢٢.ص 14

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 14

View original source