Usul16

Hadith record

bihar-20721

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20721

كا : محمد بن يحيى والحسين بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن علي بن الحسين بن علي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي جميلة ، عن معاذ بن كثير عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الوصية نزلت من السماء على محمد 9 كتابا لم ينزل على محمد 9 كتاب مختوم إلا الوصية ، فقال جبرئيل 7 : يامحمد هذه وصيتك في امتك عند أهل بيتك ، فقال رسول الله 9 : أي أهل بيتي يا [١]رجال الكشى ص ٢٢٦. جبرئيل؟ قال : نجيب الله منهم وذريته ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم 7 وميراثه لعلي وذريتك من صلبه فقال : وكان عليها خواتيم قال : ففتح علي 7 الخاتم الاول ومضى لما فيها ثم فتح الحسن 7 الخاتم الثاني ومضى لما امر به فيها. فلما توفي الحسن ومضى فتح الحسن 7 الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل ، واخرج بأقوام للشهادة لا شهادة لهم إلا معك قال : ففعل 7 فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين قبل ذلك ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت وأطرق لما حجب العلم ، فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي 7 ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها : أن فسر كتاب الله ، وصدق أباك ، وورث ابنك واصطنع الامة وقم بحق الله عزوجل ، وقل الحق في الخوف والامن ولا تخش إلا الله ففعل ثم دفعها إلى الذي يليه قال : قلت له : جعلت فداك فأنت هو؟ قال : فقال : مابي إلا أن تذهب يامعاذ فتروي علي قال : فقلت : أسأل الله الذي رزقك من آبائك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات قال : قد فعل الله ذلك يا معاذ قال : فقلت : فمن هو جعلت فداك؟ قال : هذا الراقد ، فأشار بيده إلى العبد الصالح وهو راقد [١]. [١]الكافي ج ١ ص ٢٧٩. ٤ * ( باب ) * * « ( معجزاته ، واستجابة دعواته ، ومعالى أموره ) » * * ( غرائب شأنه صلوات الله عليه ) *

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 27

View original source