Same indexed hadith bihar-20720; it ends on this printed page after beginning on pages 26-27.
Show complete hadith text
كش : جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي نجيح ، عن الفيض بن المختار ، وعنه عن علي بن إسماعيل ، عن أبي نجيح ، عن الفيض قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك ماتقول في الارض أتقبلها من السلطان ثم اواجرها آخرين ، على أن ما أخرج الله منها من شئ كان لي من ذلك النصف أو الثلث أو أقل من ذلك أو أكثر؟ قال : لابأس قال له إسماعيل ابنه يا أبة لم تحفظ قال : فقال : يابني أوليس كذلك اعامل أكرتي؟ إني كثيرا ما أقول لك الزمني فلا تفعل ، فقام إسماعيل فخرج. فقلت : جعلت فداك وما على إسماعيل أن لايلزمك إذا كنت أفضيت إليه الاشياء من بعدك كما افضيت إليك بعد أبيك؟ قال : فقال : يافيض إن إسماعيل ليس كأنا من أبي ، قلت : جعلت فداك فقد كنا لانشك أن الرحال تنحط إليه من بعدك ، وقد قلت فيه ما قلت؟ فان كان ما نخاف وأسأل الله العافية فالى من؟ قال : فأمسك عني فقبلت ركبته وقلت : ارحم سيدي فانما هي النار ، وإني والله لو طمعت أن أموت قبلك لما باليت ، ولكني أخاف البقاء بعدك ، فقال لي : مكانك ثم قام إلى ستر في البيت فرفعه فدخل ثم مكث قليلا ثم صاح : يافيض ادخل فدخلت فاذا هو في المسجد قد صلى فيه وانحرف عن القبلة فجلست بين يديه فدخل إليه أبوالحسن 7 وهو يومئذ خماسي وفي يده درة فأقعده على فخذه فقال له : بأبي أنت وامي ماهذه المخفقة بيدك؟ قال : مررت بعلي أخي وهي في يده يضرب بهيمة فانتزعتها من يده. فقال أبوعبدالله 7:يافيض إن رسول الله 9 افضيت إليه صحف إبراهيم وموسى 8 فائتمن عليها رسول الله 9 عليا 7 ، وائتمن عليها علي 7 [١]نفس المصدر ج ١٠ باب ١ ص ١٣٨. الحسن 7 وائتمن عليها الحسن 7 الحسين 7 وائتمن عليها الحسين 7 علي بن الحسين 7 وائتمن علي بن الحسين 8 محمد بن علي 8 ، وائتمنني عليها أبي فكانت عندي ، ولقد ائتمنت عليها ابني هذا على حداثته ، وهي عنده فعرفت ما أراد ، فقلت له : جعلت فداك زدني قال : يافيض إن أبي كان إذا أراد أن لاترد له دعوة أقعدني على يمينه فدعا وأمنت ، فلا ترد له دعوة ، وكذلك أصنع بابني هذا ، ولقد ذكرناك أمس بالموقف فذكرناك بخير ، فقلت له : ياسيدي زدني. قال يافيض : إن أبي إذا كان سافر وأنا معه فنعس وهو على راحلته أدنيت راحلتي من راحلته فوسدته ذراعي ، الميل والميلين حتى يقضي وطره من النوم ، و كذلك يصنع بي ابني هذا قال : قلت : جعلت فداك زدني قال : إني لاجد بابني هذا ما كان يجد يعقوب بيوسف ، قلت : ياسيدي زدني قال : هو صاحبك الذي سألت عنه ، فأقر له بحقه فقمت حتى قبلته رأسه ، ودعوت الله له فقال أبوعبدالله 7 : أما إنه لم يؤذن له في أمرك منه قلت : جعلت فداك اخبر به أحدا؟ قال : نعم أهلك وولدك ورفقاءك ، وكان معي أهلي وولدي ، ويونس بن ظبيان من رفقائي فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك كثيرا. فقال يونس : لا والله حتى أسمع ذلك منه ، وكانت فيه عجلة ، فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبدالله 7 وقد سبقني فقال : الامر كما قال لك فيض ، قال : سمعت وأطعت [١].
الهوامش2
[٢]الدرة : بالكسر والتشديد السوط يضرب به.ص 26
[٣]المخفقة : هى الدرة يضرب بها ، وقيل : سوط من خشب.ص 26