Usul16

Hadith record

bihar-20758

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20758

ير : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن محمد بن علي ، عن خالد الجوان قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي الحسن 7 وهو في عرصة داره ، وهو يومئذ بالرميلة فلما نظرت إليه قلت : بأبي أنت وامي ياسيدي! مظلوم ، مغصوب مضطهد في نفسي ثم دنوت منه ، فقبلت مابين عينيه ، وجلست بين يديه ، فالتفت إلي فقال : يا ابن خالد نحن أعلم بهذا الامر ، فلا تتصور هذا في نفسك قال : قلت : جعلت فداك والله ما أردت بهذا شيئا قال : فقال : نحن أعلم بهذا الامر من غيرنا لو أردنا أزف إلينا ، وإن لهؤلاء القوم مدة وغاية لابد من الانتهاء إليها قال : [١]بصائر الدرجات ج ٢ باب ١٨ ص ٢٨. فقلت : لا أعود اصير في نفسي شيئا أبدا قال : فقال : لاتعد أبدا [١].

الهوامش2

[٢]الرميلة : منزل في طريق البصرة إلى مكة بعد ضرية ( المراصد ).ص 49

[٣]أزف : الرجل عجل وأزف الامر دنا.ص 49

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 49

View original source