Same indexed hadith bihar-20757; it ends on this printed page after beginning on pages 48-49.
Show complete hadith text
ير : أحمد بن محمد ، عن القاسم ، عن جده ، عن يعقوب بن إبراهيم الجعفري قال :
Show clickable narrator chain
سمعت إبراهيم بن وهب وهو يقول : خرجت وأنا اريد أبا الحسن بالعريض فانطلقت حتى أشرفت على قصر بني سراة ثم انحدرت الوادي فسمعت صوتا لا أرى شخصه وهو يقول : يا أبا جعفر صاحبك خلف القصر عند السدة فاقرأه مني السلام ، فالتفت فلم أر أحدا ثم رد على الصوت باللفظ الذي كان ، ثم فعل ذلك ثلاثا فاقشعر جلدي ثم انحدرت في الوادي حتى أتيت قصد الطريق الذي خلف القصر ، ولم أطأ في القصر ، ثم أتيت السد نحو السمرات ثم انطلقت [١]قرب الاسناد ص ١٧٤ وسيالة : موضع بالحجاز قيل هو أول مرحلة لاهل المدينة اذا أرادوا مكة. قصد الغدير ، فوجدت خمسين حيات روافع من عند الغدير. ثم استمعت فسمعت كلاما ومراجعة فطفقت بنعلي ليسمع وطئي ، فسمعت أبا الحسن يتنحنح ، فتنحنحت وأجبته ، ثم هجمت فاذا حية متعلقة بساق شجرة فقال : لاتخشي ولا ضائر ، فرمت بنفسها ، ثم نهضت على منكبه ، ثم أدخلت رأسها في اذنه فأكثرت من الصفير ، فأجاب : بلى قد فصلت بينكم ، ولا يبغى خلاف ما أقول إلا ظالم ، ومن ظلم في دنياه فله عذاب النار في آخرته ، مع عقاب شديد ، اعاقبه إياه وآخذ ماله إن كان له حتى يتوب ، فقلت : بأبي أنت وامي ألكم عليهم طاعة؟ فقال : نعم والذي أكرم محمدا 9 بالنبوة ، وأعز عليا 7 بالوصية والولاية إنهم لاطوع لنا منكم ، يامعشر الانس وقليل ماهم [١].
الهوامش3
[٣]العريض : كزبير واد بالمدينة.ص 48
[٤]قصر بنى سراة : موضع بالقرب من العريض وفي طريقه.ص 48
[٥]السمرات : جمع سمرة وهى شجرة الطلح.ص 48