ج : وروي عن علي بن محمد العسكري 7 أن أبا الحسن موسى بن جعفر 8 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله خلق الخلق فعلم ما هم إليه صائرون فأمرهم ونهاهم ، فما أمرهم به من شئ فقد جعل لهم السبيل إلى الاخذ به ، وما نهاهم عنه من شئ فقد جعل لهم السبيل إلى تركه ، ولا يكونون آخذين ولا تاركين إلا بإذنه ، وما جبر الله أحدا من خلقه على معصيته ، بل اختبرهم بالبلوى ، كما قال تعالى «ليبلوكم أيكم أحسن عملا». «ص ٢١٠» قوله 7 : ولا يكونون آخذين ولا تاركين إلا بإذنه أي بتخليته وعلمه. * والنظائر ، وكتاب الناسخ والمنسوخ إه وقال العلامة في القسم الثانى من الخلاصة : يروي عن الرضا 7 قال ابن الغضائرى : لا يؤنس بحديثه ولا يوثق به. انتهى.
الهوامش · 1⌄
[٣]في المصدر : عن الحسن بن على بن محمد العسكرى. مص 26