Usul16

Hadith record

bihar-20828

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20828

قب : هشام بن الحكم قال

Show clickable narrator chain

موسى بن جعفر لابرهة النصراني : كيف علمك بكتابك؟ قال : أنا عالم به وبتأويله قال : فابتدأ موسى 7 يقرأ الانجيل فقال أبرهة : والمسيح لقد كان يقرأها هكذا ، وما قرأ هكذا إلا المسيح ، وأنا كنت أطلبه منذ خمسين سنة ، فأسلم على يديه. حج المهدي فلما صار في فتق العبادي ضج الناس من العطش فأمر أن تحفر بئر ، فلما بلغوا قريبا من القرار هبت عليهم ريح من البئر ، فوقعت الدلاء [١]الارشاد ص ٣١٨ واعلام الورى ص ٢٩٦. ومنعت من العمل ، فخرجت الفعلة خوفا على أنفسهم فأعطي علي بن يقطين لرجلين عطاء كثيرا ليحفرا فنزلا فأبطآ ، ثم خرجا مرعوبين قد ذهبت ألوانهما ، فسألهما عن الخبر فقالا : إنا رأينا آثارا وأثاثا ، ورأينا رجالا ونساء فكلما أومأنا إلى شئ منهم صار هباءا ، فصار المهدي يسأل عن ذلك ولا يعلمون ، فقال موسى بن جعفر 8 : هؤلاء أصحاب الاحقاف ، غضب الله عليهم فساخت بهم ديارهم و أموالهم [١]. دخل موسى بن جعفر 7 بعض قرى الشام متنكرا هاربا فوقع في غار وفيه رابه يعظ في كل سنة يوما فلما رآه الراهب دخله منه هيبة فقال : ياهذا أنت غريب؟ قال : نعم قال : منا؟ أو علينا؟ قال : لست منكم قال : أنت من الامة المرحومة؟ قال : نعم قال : أفمن علمائهم أنت أم من جهالهم؟ قال : لست من جهالهم فقال : كيف طوبى أصلها في دار عيسى وعندكم في دار محمد وأغصانها في كل دار؟. فقال 7 : الشمس قد وصل ضوؤها إلى كل مكان وكل موضع ، وهي في السماء قال : وفي الجنة لاينفد طعامها وإن أكلوا منه ولا ينقص منه شئ؟ قال : السراج في الدنيا يقتبس منه ولا ينقص منه شئ ، قال : وفي الجنة ظل ممدود؟ فقال : الوقت الذي قبل طلوع الشمس كلها ظل ممدود قوله « ألم تر إلى ربك كيف مد الظل » قال : مايؤكل ويشرب في الجنة لايكون بولا ولا غائطا؟ قال : الجنين في بطن امه قال : أهل الجنة لهم خدم يأتونهم بما أرادوا بلا أمر؟ فقال : إذا احتاج الانسان إلى شئ عرفت أعضاؤه ذلك ، ويفعلون بمراده من غير أمر قال : مفاتيح الجنة من ذهب؟ أو فضة؟ قال : مفتاح الجنة لسان العبد لا إله إلا الله قال : صدقت ، وأسلم والجماعة معه . [١]المناقب ج ٣ ص ٤٢٦. وقال أبوحنيفة : رأيت موسى بن جعفر وهو صغير السن في دهليز أبيه فقلت : أين يحدث الغريب منكم إذا أراد ذلك؟ فنظر إلي ثم قال : يتوارى خلف الجدار ويتوقى أعين الجار ، ويتجنب شطوط الانهار ، ومساقط الثمار ، وأفنية الدور ، و الطرق النافذة ، والمساجد ، ولا يستقبل القبلة ، ولا يستدبرها ، ويرفع ويضع بعد ذلك حيث شآء. قال : فلما سمعت هذا القول منه ، نبل في عيني ، وعظم في قلبي ، فقلت له : جعلت فداك ممن المعصية؟ فنظر إلي ثم قال : اجلس حتى اخبرك فجلست فقال : إن المعصية لابد أن تكون من العبد أو من ربه أو منهما جميعا ، فان كانت من الله تعالى فهو أعدل وأنصف من أن يظلم عبده ويأخذه بما لم يفعله ، وإن كانت منهما فهو شريكه ، والقوي أولى بإنصاف عبده الضعيف ، وإن كانت من العبد وحده فعليه وقع الامر ، وإليه توجه النهي ، وله حق الثواب والعقاب ، ووجبت الجنة والنار فقلت : « ذرية بعضها من بعض » الآية [١]. وروى عنه الخطيب في تاريخ بغداد والسمعاني في الرسالة القوامية وأبوصالح أحمد المؤذن في الاربعين ، وأبوعبدالله بن بطة في الابانة ، والثعلبي في الكشف والبيان ، وكان أحمد بن حنبل مع انحرافه عن أهل البيت : لما روى عنه قال : حدثني موسى بن جعفر قال : حدثني أبي جعفر بن محمد وهكذا إلى [١]نفس المصدر ج ٣ ص ٤٢٩ واخرج الحديث السيد الشريف المرتضى في أماليه ج ١ ص ١٥١ وقد ذكر في آخره انه قد نظم المعنى شعرا فقيل : لم تخل أفعالنا اللاتى نذم لها احدى ثلاث خلال حين نأتيها اما تفرد بارينا بصنعتها فيسقط اللوم عنا حين ننشيها أو كان يشركنا فيها فيلحقه ماسوف بلحقنا من لائم فيها أو لم يكن لا لهى في جنايتها ذنب فما الذنب الا ذنب جانيها سيعلمون اذا الميزان شال بهم أهم جنوها أم الرحمن جانيها النبي 9 ثم قال أحمد : وهذا إسناد لو قرئ على المجنون أفاق. ولقيه أبونواس فقال : إذا أبصرتك العين من غير ريبة وعارض فيك الشك أثبتك القلب ولو أن ركبا أمموك لقادهم نسيمك حتى يستدل بك الركب جعلتك حسبي في اموري كلها وما خاب من أضحى وأنت له حسب

الهوامش4

[٥]فتق العبادي سيأتى بعد هذا نقلا عن الخرائج ص ٢٣٥ انه قبر العبادى فلاحظ.ص 104

[٢]سورة الفرقان ، الاية : ٤٥.ص 105

[٣]المناقب ج ٣ ص ٤٢٧.ص 105

[٢]تاريخ بغداد ج ١٣ ص ٣٢٢٧.ص 106

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 104

View original source