كا : الحسين بن الحسن الهاشمي ، عن صالح بن أبي حماد ، عن محمد بن خالد ، عن زياد بن أبي سلمة قال :
Show clickable narrator chain
دخلت على أبي الحسن موسى 7 فقال لي : يا زياد إنك لتعمل عمل السلطان؟ قال : قلت : أجل ، قال لي : ولم؟ قلت : أنا رجل لي مروة ، وعلي عيال ، وليس وراء ظهري شئ فقال لي : يازياد لان أسقط من حالق فأنقطع قطعة قطعة ، أحب إلي من أن أتولى لاحد منهم عملا [١]الكافى ج ٢ ص ٥٠٨ بأدنى تفاوت وفى ج ٤ ص ٤٦٥. أو أطأ بساط رجل منهم ، إلا ، لماذا؟ قلت : لا أدري جعلت فداك قال : إلا لتفريج كربة عن مؤمن ، أو فك أسره ، أو قضاء دينه ، يازياد إن أهون ما يصنع الله بمن تولى لهم عملا أن يضرب عليه سرادق من نار إلى أن يفرغ الله من حساب الخلائق. يازياد فان وليت شيئا من أعمالهم فأحسن إلى إخوانك ، فواحدة بواحدة والله من وراء ذلك ، يا زياد أيما رجل منكم تولى لاحد منهم عملا ثم ساوى بينكم وبينهم فقولوا له : أنت منتحل كذاب ، يازياد إذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة الله عليك غدا ، ونفاد ما أتيت إليهم عنهم ، وبقاء ما أتيت إليهم عليك [١].
الهوامش1
[٤]الحالق : من الجبال : المنيف المرتفع لا نبات فيه كأنه حلق والمراد به هنا هو المكان المشرف العالى.ص 172