Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

٣٣ ـ كتاب الاستدراك : عن التلعكبري باسناده عن الكاظم 7 قال : قال لي هارون : أتقولون أن الخمس لكم؟ قلت : نعم قال : إنه لكثير ، قال : قلت : إن الذي أعطاناه علم أنه لنا غير كثير. [١]نفس المصدر ج ٢ ص ١٣.

bihar-20889

ب : محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن إبراهيم بن المفضل بن قيس ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن الاول 7 وهو يحلف أن لايكلم محمد بن عبدالله الارقط [١] أبدا ، فقلت في نفسي : هذا يأمر بالبر والصلة ويحلف أن لايكلم ابن عمه أبدا ، قال : فقال : هذا من برئ به ، هو لا يصبر أن يذكرني ويعينني فاذا علم الناس ألا اكلمه لم يقبلوا منه وأمسك عن ذكري فكان خيرا له [١].

bihar-20890

شى : عن صفوان قال :

Show clickable narrator chain

سألني أبوالحسن 7 ومحمد بن خلف جالس فقال لي : مات يحيى بن القاسم الحذاء؟ فقلت له : نعم ، ومات زرعة فقال : كان جعفر 7 يقول : فمستقر ومستودع ، فالمستقر قوم يعطون الايمان ومستقر في قلوبهم والمستودع قوم يعطون الايمان ثم يسلبونه .

الهوامش1

[٢]قرب الاسناد ص ١٦٨ والموجود فيه إلى قوله « واتق الله » والظاهر زيادة جملة « أو كما قال » فلاحظ.ص 159

bihar-20891

شى : عن أحمد بن محمد قال :

Show clickable narrator chain

وقف علي أبوالحسن الثاني 7 في بني زريق فقال لي وهو رافع صوته : يا أحمد ، قلت : لبيك قال : إنه لما قبض رسول الله 9 جهد الناس على إطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين 7 فلما مات أبوالحسن 7 جهد ابن أبي حمزة وأصحابه على إطفاء نور الله فأبى الله [١]محمد بن عبدالله الارقط : سبقت ترجمته في ج ٤٦ ص ١٥٦ فراجع. إلا أن يتم نوره ، الخبر [١].

الهوامش1

[٣]تفسير العياشى ج ١ ص ٣٧٢.ص 159

bihar-20892

ب : الحسن بن ظريف ، عن أبيه ظريف بن ناصح قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع الحسين ابن زيد ومعه ابنه علي إذ مر بنا أبوالحسن موسى بن جعفر صلى الله عليه فسلم عليه ، ثم جاز ، فقلت : جعلت فداك يعرف موسى قائم آل محمد؟ قال : فقال لي : إن يكن أحد يعرفه فهو ثم قال : وكيف لايعرفه وعنده خط علي بن أبي طالب 7 وإملاء رسول الله 9. فقال علي ابنه : يا أبه كيف لم يكن ذاك عند أبي زيد بن علي؟ فقال : يابني إن علي بن الحسين ومحمد بن علي سيد الناس وإمامهم فلزم يابني أبوك زيد أخاه فتأدب بأدبه وتفقه بفقهه ، قال : فقلت : فانه يا أبة إن حدث بموسى حدث يوصي إلى أحد من إخوته؟ قال : لا والله مايوصي إلا إلى ابنه ، أما ترى أي بني هؤلاء الخلفاء لايجعلون الخلافة إلا في أولادهم!؟ .

الهوامش3

[٢]الحسين بن زيد سبقت ترجمته في ج ٤٦ ص ١٥٧.ص 160

[٣]سبقت ترجمته في ج ٤٦ ص ١٥٩.ص 160

[٤]قرب الاسناد ص ١٧٨.ص 160

bihar-20893

ير : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن يزيد قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي الحسن 7 فذكر محمد فقال : إني جعلت على أن لايظلني وإياه سقف بيت ، فقلت في نفسى : هذا يأمر بالبر والصلة ويقول هذا لعمه قال : فنظر إلي فقال : هذا من البر والصلة إنه متى يأتيني ويدخل علي ، فيقول ويصدقه الناس وإذا لم يدخل على ، لم يقبل قوله إذا قال .

الهوامش1

[٥]بصائر الدرجات ج ٥ باب ١٠ ص ٦٤.ص 160

bihar-20894

كا : بعض أصحابنا ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن رنجويه ، عن عبدالله ابن الحكم الارمني ، عن عبدالله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، عن عبدالله بن المفضل مولى عبدالله بن جعفر بن أبي طالب قال :

Show clickable narrator chain

قال : لما خرج الحسين بن علي [١]نفس المصدر ج ١ ص ٣٧٢ وفيه تمام الخبر. المقتول بفخ ، واحتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر 8 إلى البيعة فأتاه فقال له : يا ابن عم لاتكلفني ماكلف ابن عمك عمك أبا عبدالله 7 فيخرج مني مالا اريد كما خرج من أبي عبدالله 7 مالم يكن يريد ، فقال له الحسين : إنما عرضت عليك أمرا فان أردته دخلت فيه ، وإن كرهته لم أحملك عليه والله المستعان ، ثم ودعه. فقال له أبوالحسن موسى بن جعفر 7 حين ودعه : يا ابن عم إنك مقتول فأجد الضراب ، فإن القوم فساق ، يظهرون إيمانا ، ويسرون شركا ، وإنا لله وإنا إليه راجعون أحتسبكم عند الله من عصبة ، ثم خرج الحسين ، وكان من أمره ماكان ، قتلوا كلهم كما قال 7 [١].

bihar-20895

كا : علي بن إبراهيم رفعه عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

دخل أبوحنيفة على أبي عبدالله 7 فقال له : رأيت ابنك موسى يصلي والناس يمرون بين يديه ، فلا ينهاهم ، وفيه ما فيه ، فقال أبوعبدالله 7 : ادعوا لي موسى ، فدعي فقال له : يا بني إن أبا حنيفة يذكر أنك كنت تصلي والناس يمرون بين يديك فلم تنههم فقال : نعم يا أبت ، إن الذي كنت اصلي له كان أقرب إلي منهم ، يقول الله عز وجل « ونحن أقرب إليه من حبل الوريد » [١] قال : فضمه أبو عبدالله 7 إلى نفسه ثم قال : بأبي أنت وامي يامودع الاسرار .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٣ ص ٢٩٧.ص 171

bihar-20896

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن المثنى الخطيب عن محمد بن الفضيل وبشير بن إسماعيل قال :

Show clickable narrator chain

قال لي محمد : ألا أسرك يا ابن المثنى؟ قال : قلت : بلى ، وقمت إليه قال : دخل هذا الفاسق آنفا فجلس قبالة أبي الحسن الكاظم ، ثم أقبل عليه فقال له : يا أبا الحسن ماتقول في المحرم أيستظل على المحمل؟ فقال له : لا قال : فيستظل في الخباء؟ فقال له : نعم ، فأعاد عليه القول شبه المستهزئ يضحك فقال : يا أبا الحسن فما فرق بين هذا وهذا فقال : يابا يوسف إن الدين ليس بقياس كقياسك ، أنتم تلعبون بالدين ، إنا صنعنا كما صنع رسول الله 9 ، وقلنا كما قال رسول الله 9 ، كان رسول الله يركب راحلته فلا يستظل عليها وتؤذيه الشمس ، فيستر جسده بعضه ببعض ، وربما ستروجهه بيده وإذا نزل استظل بالخباء ، وفي البيت وفي الجدار .

الهوامش1

[٣]الكافى ج ٤ ص ٣٥٠.ص 171

bihar-20897

كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

رأيت عبدالله بن جندب بالموقف فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه. مازال مادا يديه إلى السماء ودموعه تسيل على خده حتى تبلغ الارض ، فلما انصرف الناس قلت له : يا أبا محمد مارأيت [١]سورة ق الاية : ١٦. موقفا قط أحسن من موقفك قال : والله مادعوت إلا لاخواني ، وذلك أن أبا الحسن موسى بن جعفر 7 أخبرني أنه من دعا لاخيه بظهر الغيب نودي من العرش : ها! ولك مائة ألف ضعف مثله ، فكرهت أن أدع مائة ألف ضعف مضمونة لواحد لا أدري يستجاب أم لا [١].

bihar-20898

كا : أحمد بن محمد العاصمي ، عن علي بن الحسين السلمي ، عن علي ابن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، أو عبدالله بن جندب قال :

Show clickable narrator chain

كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه ، وكان مصابا بإحدى عينيه ، و إذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم فقلت له : قد اصبت بإحدى عينيك ، وأنا والله مشفق على الاخرى ، فلو قصرت من البكاء قليلا فقال : لا والله يا أبا محمد ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة ، فقلت : لمن دعوت؟ قال : دعوت لاخواني لاني سمعت أبا عبدالله 7 يقول : من دعا لاخيه بظهر الغيب ، وكل الله به ملكا يقول : ولك مثلاه ، فأردت أن أكون إنما أدعو لاخواني ، ويكون الملك يدعو لي ، لاني في شك من دعائي لنفسي ، ولست في شك من دعاء الملك .

الهوامش1

[٢]المصدر ج ٤ ص ٤٦٥.ص 172

bihar-20899

ختص : أبوالعباس أحمد بن محمد بن القاسم الكوفي ، عن علي بن محمد ابن يعقوب الكوفي ، عن علي بن فضال ، عن ابن أسباط مثله .

الهوامش1

[٣]الاختصاص ص ٨٤.ص 172

bihar-20900

كا : الحسين بن الحسن الهاشمي ، عن صالح بن أبي حماد ، عن محمد بن خالد ، عن زياد بن أبي سلمة قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي الحسن موسى 7 فقال لي : يا زياد إنك لتعمل عمل السلطان؟ قال : قلت : أجل ، قال لي : ولم؟ قلت : أنا رجل لي مروة ، وعلي عيال ، وليس وراء ظهري شئ فقال لي : يازياد لان أسقط من حالق فأنقطع قطعة قطعة ، أحب إلي من أن أتولى لاحد منهم عملا [١]الكافى ج ٢ ص ٥٠٨ بأدنى تفاوت وفى ج ٤ ص ٤٦٥. أو أطأ بساط رجل منهم ، إلا ، لماذا؟ قلت : لا أدري جعلت فداك قال : إلا لتفريج كربة عن مؤمن ، أو فك أسره ، أو قضاء دينه ، يازياد إن أهون ما يصنع الله بمن تولى لهم عملا أن يضرب عليه سرادق من نار إلى أن يفرغ الله من حساب الخلائق. يازياد فان وليت شيئا من أعمالهم فأحسن إلى إخوانك ، فواحدة بواحدة والله من وراء ذلك ، يا زياد أيما رجل منكم تولى لاحد منهم عملا ثم ساوى بينكم وبينهم فقولوا له : أنت منتحل كذاب ، يازياد إذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة الله عليك غدا ، ونفاد ما أتيت إليهم عنهم ، وبقاء ما أتيت إليهم عليك [١].

الهوامش1

[٤]الحالق : من الجبال : المنيف المرتفع لا نبات فيه كأنه حلق والمراد به هنا هو المكان المشرف العالى.ص 172

bihar-20901

كا : العدة عن سهل ، عن يحيى بن المبارك ، عن إبراهيم بن صالح ، عن رجل من الجعفريين قال :

Show clickable narrator chain

كان بالمدينة عندنا رجل يكنى أبا القمقام وكان محارفا فأتى أبا الحسن 7 فشكى إليه حرفته ، وأخبره أنه لايتوجه في حاجة له فتقضى له ، فقال له أبوالحسن 7 : قل في آخر دعائك من صلاة الفجر : سبحان الله العظيم وبحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه ، وأسأله من فضله ، عشر مرات قال : أبو القمقام : فلزمت ذلك فوالله مالبثت إلا قليلا حتى ورد علي قوم من البادية فأخبروني أن رجلا من قومي مات ، ولم يعرف له وارث غيري ، فانطلقت فقبضت ميراثه ، وأنا مستغن . ١٥ ـ الفصول المهمة : شاعره السيد الحميري ، بوابه محمد بن الفضل . [١]الكافى ج ٥ ص ١٠٩ وفيه « جالق » مكان حالق وفسر بالجبل المرتفع والظاهر زيادة النقطة فيه فليلاحظ.

الهوامش2

[٢]الكافى ج ٥ ص ٣١٥.ص 173

[٣]الفصول المهمة ص ٢١٨.ص 173

bihar-20902

من كتاب قضاء حقوق المؤمنين لابي علي بن طاهر الصوري باسناده عن رجل من أهل الري قال :

Show clickable narrator chain

ولي علينا بعض كتاب يحيى بن خالد ، و كان علي بقايا يطالبني بها ، وخفت من إلزامي إياها خروجا عن نعمتي ، وقيل لي : إنه منتحل هذا المذهب ، فخفت أن أمضي إليه فلا يكون كذلك فأقع فيما لا احب ، فاجتمع رأي على أني هربت إلى الله تعالى وحججت ولقيت مولاي الصابر يعني موسى بن جعفر 7 فشكوت حالي إليه فأصحبني مكتوبا نسخته : بسم الله الرحمن الرحيم اعلم أن الله تحت عرشه ظلالا يسكنه إلا من أسدى إلى أخيه معروفا أو نفس عنه كربة ، أو أدخل على قلبه سرورا ، وهذا أخوك والسلام. قال : فعدت من الحج إلى بلدي ، ومضيت إلى الرجل ليلا ، واستأذنت عليه وقلت : رسول الصابر 7 فخرج إلي حافيا ماشيا ، ففتح لي بابه ، وقبلني وضمني إليه ، وجعل يقبل بين عيني ، ويكرر ذلك كلما سألني عن رؤيته 7 وكلما أخبرته بسلامته ، وصلاح أحواله ، استبشر ، وشكر الله ، ثم أدخلني داره وصدرني في مجلسه وجلس بين يدي ، فأخرجت إليه كتابه 7 فقبله قائما وقرأه ثم استدعى بماله وثيابه ، فقاسمني دينارا دينارا ، ودرهما درهما ، وثوبا ثوبا ، و أعطاني قيمة مالم يمكن قسمته ، وفي كل شئ من ذلك يقول : يا أخي هل سررتك؟ فأقول : إي والله ، وزدت على السرور ، ثم استدعى العمل فأسقط ماكان باسمي وأعطاني براءة مما يتوجه علي منه ، وودعته ، وانصرفت عنه. فقلت : لا أقدر على مكافاة هذا الرجل إلا بأن أحج في قابل وأدعو له و ألقى الصابر 7 واعرفه فعله ، ففعلت ولقيت مولاي الصابر 7 وجعلت احدثه ووجهه يتهلل فرحا ، فقلت : يامولاي هل سرك ذلك؟ فقال : إي والله لقد سرني وسر أمير المؤمنين ، والله لقد سر جدي رسول الله 9 ، ولقد سر الله تعالى.

bihar-20903

ختص : ابن الوليد قال :

Show clickable narrator chain

حمل إلى محمد بن موسى ابن المتوكل رقعة من أبي الحسن الاسدي قال : حدثني سهل بن زياد الآدمي لما أن صنف عبدالله بن المغيرة كتابه وعد أصحابه أن يقرأ عليهم في زاوية من زوايا مسجد الكوفة ، وكان له أخ مخالف ، فلما أن حضروا لاستماع الكتاب جآء الاخ وقعد ، قال : فقال لهم : انصرفوا اليوم فقال الاخ : أين ينصرفون فاني أيضا جئت لما جآؤا؟ قال فقال له : لما جاؤا؟ قال : يا أخي اريت فيما يرى النائم أن الملائكة تنزل من السمآء فقلت : لماذا ينزلون هؤلاء؟ فقال قائل : ينزلون يستمعون الكتاب الذي يخرجه عبدالله بن المغيرة فأنا أيضا جئت لهذا ، وأنا تائب إلى الله ، قال : فسر عبدالله بن المغيرة بذلك [١]. ١٨ ـ اعلام الدين للديلمى : روي عن أبي حنيفة أنه قال : أتيت الصادق 7 لاسأله عن مسائل فقيل لي : إنه نآئم ، فجلست أنتظر انتباهه فرأيت غلاما خماسيا أو سداسيا جميل المنظر ذا هيبة وحسن سمت فسألت عنه فقالوا : هذا موسى بن جعفر فسلمت عليه وقلت له : يا ابن رسول الله ماتقول في أفعال العباد ممن هي؟ فجلس ثم تربع وجعل كمه الايمن على الايسر وقال : يانعمان قد سألت فاسمع ، وإذا سمعت فعه ، واذا وعيت فاعمل ، إن أفعال العباد لا تعدو من ثلاث خصال : إما من الله على انفراده ، أو من الله والعبد شركة ، أو من العبد بانفراده فان كانت من الله على انفراده فما باله سبحانه يعذب عبده على مالم يفعله مع عدله ورحمته وحكمته ، وإن كانت من الله والعبد شركة فما بال الشريك القوي يعذب شريكه على ما قد شركه فيه وأعانه عليه ، قال : استحال الوجهان يانعمان؟ فقال : نعم ، فقال له : فلم يبق إلا أن يكون من العبد على انفراده ثم أنشأ يقول : لم تخل أفعالنا التي نذم بها إحدى ثلاث خصال حين نبديها إما تفرد بارينا بصنعتها فيسقط اللوم عنا حين نأتيها [١]الاختصاص ص ٨٥. أو كان يشركنا فيها فيلحقه ما كان يلحقنا من لائم فيها أو لم يكن لالهي في جنايتها ذنب فما الذنب إلا ذنب جانيها

الهوامش1

[٢]الخماسى : ذو الخمسة يقال : جارية خماسية أي بنت خمسة سنوات ، والسداسى هنا من كان له ست سنوات.ص 175

bihar-20904

الدرة الباهرة من الاصداف الطاهرة : قال : قال نفيع الانصاري لموسى بن جعفر 7 وكان مع عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز فمنعه من كلامه فأبى : من أنت؟ فقال : إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب الله ، ابن إسماعيل ذبيح الله ، ابن إبراهيم خليل الله ، وإن كنت تريد البلد فهو الذي فرض الله على المسلمين وعليك إن كنت منهم الحج إليه ، وإن كنت تريد المناظرة في الرتبة فما رضي مشركوا قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حين قالوا : يامحمد أخرج إلينا أكفاءنا من قريش ، فانصرف مخزيا. وقال : لقي 7 الرشيد حين قدومه إلى المدينة على بغلته فاعترض عليه في ذلك ، فقال : تطأطأت عن خيلاء الخيل ، وارتفعت عن ذلة العير ، وخير الامور أوسطها.

bihar-20905

ن : أحمد بن محمد بن الحسين البزاز ، عن أبي طاهر الشاماتي ، عن بشر ابن محمد بن بشر ، عن أحمد بن سهل بن ماهان ، عن عبيد الله البزاز النيسابوري و كان مسنا قال :

Show clickable narrator chain

كان بيني وبين حميد بن قحطبة الطائي الطوسي معاملة ، فرحلت إليه في بعض الايام ، فبلغه خبر قدومي فاستحضرني للوقت وعلي ثياب السفر لم اغيرها ، وذلك في شهر رمضان وقت صلاة الظهر. فلما دخلت إليه رأيته في بيت يجري فيه المآء فسلمت عليه وجلست فاتي بطست وإبريق فغسل يديه ، ثم أمرني فغسلت يدي واحضرت المائدة وذهب عني أني صائم وأني في شهر رمضان ، ثم ذكرت فأمسكت يدي ، فقال لي حميد : مالك لاتأكل؟ فقلت : أيها الامير هذا شهر رمضان ، ولست بمريض ولا بي علة توجب [١]سبق ان أشرنا إلى الابيات نقلا عن أمالي الشريف المرتضى ج ١ ص ١٥١ وذلك في هامش الحديث ٨ من الباب الخامس من أبواب تاريخ الامام موسى بن جعفر 7 ص ١٠٤. الافطار ، ولعل الامير له عذر في ذلك أو علة توجب الافطار ، فقال : ما بي علة توجب الافطار وإني لصحيح البدن ، ثم دمعت عيناه وبكى. فقلت له بعد ما فرغ من طعامه : مايبكيك أيها الامير؟ فقال : أنفذ إلي هارون الرشيد وقت كونه بطوس في بعض الليل أن أجب ، فلما دخلت عليه رأيت بين يديه شمعة تتقد وسيفا أخضر مسلولا وبين يديه خادم واقف فلما قمت بين يديه رفع رأسه إلي فقال : كيف طاعتك لامير المؤمنين؟ فقلت : بالنفس والمال ، فأطرق ثم أذن لي في الانصراف. فلم ألبث في منزلي حتى عاد الرسول إلي وقال : أجب أمير المؤمنين ، فقلت في نفسي : إنا لله أخاف أن يكون قد عزم على قتلي وإنه لما رآني استحيا مني فعدت إلى بين يديه فرفع رأسه إلي فقال : كيف طاعتك لامير المؤمنين؟ فقلت : بالنفس والمال والاهل والولد ، فتبسم ضاحكا ، ثم أذن لي في الانصراف. فلما دخلت منزلي لم ألبث أن عاد الرسول إلي فقال : أجب أمير المؤمنين فحضرت بين يديه وهو على حاله ، فرفع رأسه إلي فقال : كيف طاعتك لامير المؤمنين فقلت : بالنفس والمال والاهل والولد والدين فضحك ، ثم قال لي : خذ هذا السيف وامتثل مايأمرك به هذا الخادم. قال : فتناول الخادم السيف وناولنيه وجاء بي إلى بيت بابه مغلق ففتحه فاذا فيه بئر في وسطه ، وثلاثة بيوت أبوابها مغلقة ففتح باب بيت منها فاذا فيه عشرون نفسا عليهم الشعور والذوائب شيوخ وكهول وشبان مقيدون ، فقال لي : إن أمير المؤمنين يأمرك بقتل هؤلاء ، وكانوا كلهم علوية من ولد علي وفاطمة 8 فجعل يخرج إلي واحدا بعد واحد فأضرب عنقه حتى أتيت على آخرهم ، ثم رمى بأجسادهم ورؤوسهم في تلك البئر. ثم فتح باب بيت آخر فاذا فيه أيضا عشرون نفسا من العلوية من ولد علي و فاطمة 8 مقيدون فقال لي : إن أمير المؤمنين يأمرك بقتل هؤلاء ، فجعل يخرج إلي واحدا بعد واحد فأضرب عنقه ويرمي به في تلك البئر ، حتى أتيت على آخرهم ثم فتح باب البيت الثالث فاذا فيه مثلهم عشرون نفسا من ولد علي وفاطمة مقيدون عليهم الشعور والذوائب فقال لي : إن أمير المؤمنين يأمرك أن تقتل هؤلاء أيضا فجعل يخرج إلي واحدا بعد واحد فأضرب عنقه فيرمي به في تلك البئر ، حتى أتيت على تسعة عشر نفسا منهم ، وبقي شيخ منهم عليه شعر فقال لي : تبا لك يامشوم أي عذر لك يوم القيامة إذا قدمت على جدنا رسول الله 9 ، وقد قتلت من أولاده ستين نفسا ، قد ولدهم علي وفاطمة 8 ، فارتعشت يدي وارتعدت فرائصي فنظر إلي الخادم مغضبا وزبرني ، فأتيت على ذلك الشيخ أيضا فقتلته ورمى به في تلك البئر ، فاذا كان فعلي هذا وقت قتلت ستين نفسا من ولد رسول الله 9 فما ينفعني صومي وصلاتي وأنا لا أشك أني مخلد في النار [١]. وساية قرية من سواد المدينة محمد بن سنان [١] محمد بن أبي عمير الازدي .

الهوامش2

[٢]محمد بن أبي عمير الازدى ، واسم أبي عمير زياد بن عيسى ، يكنى محمد بأبى أحمد كان بغداديا أصلا ومقاما ، وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة ، وأنسكهم نسكا ، وأورعهم وأعيدهم ، وحكى عن الجاحظ انه قال : كان أوحد أهل زمانه في الاشياء كلها ، وقال أيضا : وكان وجها من وجوه الرافضة ، حبس أيام الرشيد ليلى القضاء ، وقيل بل ليدل على الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر 7 ، وضرب على ذلك ، وكاد يقر لعظيم الالم ، فسمع محمد بن يونس بن عبدالرحمان يقول له : اتق الله يا محمد بن ابى عمير فصبر ففرج الله عنه ، وروى الكشى انه ضرب مائة وعشرين خشبة ايام هارون ، وتولى شربه السندى بن شاهك ، وكان ذلك على التشيع ، وحبس فلم يفرج عنه ، حتى ادى من ماله واحدا وعشرين الف درهم ، وروى ان المأمون حبسه حتى والاه قضاء بعض البلاد ، وروى الشيخ المفيد في الاختصاص أنه حبس سبع عشرة سنة ، وفي مدة حبسه دفنت اخته كتبه فبقيت مدة أربع سنين ، فهلكت الكتب ، وقيل انه تركها في غرفة فسال عليها المطر ، لذلك حدث من حفظه ، ومما كان سلف له في أيدى الناس ، أدرك أيام الكاظم 7 ولم يحدث عنه ، وأيام الرضا والجوا «ع» وحدث عنهما ، ومات سنة ٢١٧. « باقتضاب عن شرح مشيخة الفقيه ص ٥٦ ٥٧ »ص 179

[٣]الاختصاص ص ٨ مقتصرا على ذكر علي بن يقطين وعلي بن سويد السائي والظاهر سقوط اسم محمد بن سنان ومحمد بن أبي عمير الازدي من المطبوعة فليلاحظ.ص 179

bihar-20906

ختص : قال أبوحنيفة يوما لموسى بن جعفر 7 : أخبرني أي شئ كان أحب إلى أبيك العود أم الطنبور؟ قال : لا بل العود ، فسئل عن ذلك فقال :

Show clickable narrator chain

يحب عود البخور ويبغض الطنبور . [١]محمد بن سنان : هو محمد بن الحسن بن سنان نسب إلى جده سنان لان أباه الحسن توفى وهو صغير فكفله جده فنسب اليه ، يكنى بأبى جعفر ، وعيرف بالزاهرى نسبة إلى زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي من أصحاب أبى الحسن الكاظم وأبي الحسن الرضا 8 له كتب رواها عنه الحسن بن شمون ، ومحمد بن الحسين ، وأحمد ابن محمد ، ومحمد بن علي الصيرفي وغيرهم ، وروى عنه جمع من الاجلة مثل صفوان والعباس بن معروف وعبدالرحمان بن الحجاج وأضرابهم. « عن شرح مشيخه الفقيه ص ١٥ لسيدى الوالد دام ظله »

الهوامش1

[٤]نفس المصدر ص ٩٠.ص 179

bihar-20907

ختص : حماد بن عيسى الجهني البصري ، كان أصله كوفيا ومسكنه البصرة ، وعاش نيفا وتسعين سنة ، روى عن أبي عبدالله 7 ومات بوادي قبا بالمدينة ، وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة ، ومات سنة تسع ومائتين ، حدثنا جعفر بن الحسين المؤمن ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن اليقطيني ، عن حماد ابن عيسى قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي الحسن الاول 7 فقلت له : جعلت فداك ادع الله لي أن يرزقني دارا وزوجة وولدا وخادما والحج في كل سنة فقال : اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقه دارا وزوجة وولدا وخادما والحج خمسين سنة. قال حماد : فلما اشترط خمسين سنة علمت أني لا أحج أكثر من خمسين سنة قال حماد : وحججت ثمان وأربعين حجة وهذه داري قد رزقتها ، وهذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي ، وهذا ابني ، وهذه خادمتي قد رزقت كل ذلك ، فحج بعد هذا الكلام حجتين تمام الخمسين ، ثم خرج بعد الخمسين حاجا فزامل أبا العباس النوفلي القصير ، فلما صار في موضع الاحرام دخل يغتسل في الوادي فحمله فغرقه الماء ; وأباه قبل أن يحج زيادة على خمسين ، عاش إلى وقت الرضا 7 وتوفي سنة تسع ومائتين ، وكان من جهينة [١]. ٢٤ ـ عمدة الطالب : يحيى صاحب الديلم ابن عبدالله المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب 8 قد هرب إلى بلاد الديلم وظهر هناك واجتمع عليه الناس وبايعه أهل تلك الاعمال وعظم أمره وخاف الرشيد لذلك وأهمه و انزعجه منه غاية الانزعاج ، فكتب إلى الفضل بن يحيى البرمكي : أن يحيى بن عبدالله قذاة في عيني فأعطه ماشآء واكفني أمره ، فسار إليه الفضل في جيش كثيف وأرسل إليه بالرفق والتحذير والترغيب والترهيب فرغب يحيى في الامان فكتب له الفضل أمانا مؤكدا وأخذ يحيى وجآء به إلى الرشيد ، ويقال : إنه صار إلى الديلم مستجيرا فباعه صاحب الديلم من الفضل بن يحيى بمائة ألف درهم ، ومضى [١]المصدر السابق ص ٢٠٥. يحيى إلى المدينة فأقام بها إلى أن سعى به عبدالله بن الزبير إلى الرشيد [١].