Usul16

Hadith record

bihar-20903

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٣ ـ كتاب الاستدراك : عن التلعكبري باسناده عن الكاظم 7 قال : قال لي هارون : أتقولون أن الخمس لكم؟ قلت : نعم قال : إنه لكثير ، قال : قلت : إن الذي أعطاناه علم أنه لنا غير كثير. [١]نفس المصدر ج ٢ ص ١٣.

bihar-20903

ختص : ابن الوليد قال :

Show clickable narrator chain

حمل إلى محمد بن موسى ابن المتوكل رقعة من أبي الحسن الاسدي قال : حدثني سهل بن زياد الآدمي لما أن صنف عبدالله بن المغيرة كتابه وعد أصحابه أن يقرأ عليهم في زاوية من زوايا مسجد الكوفة ، وكان له أخ مخالف ، فلما أن حضروا لاستماع الكتاب جآء الاخ وقعد ، قال : فقال لهم : انصرفوا اليوم فقال الاخ : أين ينصرفون فاني أيضا جئت لما جآؤا؟ قال فقال له : لما جاؤا؟ قال : يا أخي اريت فيما يرى النائم أن الملائكة تنزل من السمآء فقلت : لماذا ينزلون هؤلاء؟ فقال قائل : ينزلون يستمعون الكتاب الذي يخرجه عبدالله بن المغيرة فأنا أيضا جئت لهذا ، وأنا تائب إلى الله ، قال : فسر عبدالله بن المغيرة بذلك [١]. ١٨ ـ اعلام الدين للديلمى : روي عن أبي حنيفة أنه قال : أتيت الصادق 7 لاسأله عن مسائل فقيل لي : إنه نآئم ، فجلست أنتظر انتباهه فرأيت غلاما خماسيا أو سداسيا جميل المنظر ذا هيبة وحسن سمت فسألت عنه فقالوا : هذا موسى بن جعفر فسلمت عليه وقلت له : يا ابن رسول الله ماتقول في أفعال العباد ممن هي؟ فجلس ثم تربع وجعل كمه الايمن على الايسر وقال : يانعمان قد سألت فاسمع ، وإذا سمعت فعه ، واذا وعيت فاعمل ، إن أفعال العباد لا تعدو من ثلاث خصال : إما من الله على انفراده ، أو من الله والعبد شركة ، أو من العبد بانفراده فان كانت من الله على انفراده فما باله سبحانه يعذب عبده على مالم يفعله مع عدله ورحمته وحكمته ، وإن كانت من الله والعبد شركة فما بال الشريك القوي يعذب شريكه على ما قد شركه فيه وأعانه عليه ، قال : استحال الوجهان يانعمان؟ فقال : نعم ، فقال له : فلم يبق إلا أن يكون من العبد على انفراده ثم أنشأ يقول : لم تخل أفعالنا التي نذم بها إحدى ثلاث خصال حين نبديها إما تفرد بارينا بصنعتها فيسقط اللوم عنا حين نأتيها [١]الاختصاص ص ٨٥. أو كان يشركنا فيها فيلحقه ما كان يلحقنا من لائم فيها أو لم يكن لالهي في جنايتها ذنب فما الذنب إلا ذنب جانيها

الهوامش1

[٢]الخماسى : ذو الخمسة يقال : جارية خماسية أي بنت خمسة سنوات ، والسداسى هنا من كان له ست سنوات.ص 175

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 174

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٧ — Usul16