Usul16

Hadith record

bihar-20946

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٥ ـ كتاب المقتضب لابن عياش ، عن صالح بن الحسين النوفلي ، عن ذي النون المصري قال : خرجت في بعض سياحتي حتى كنت ببطن السماوة فأفضى لي المسير إلى تدمر [٢] فرأيت بقربها أبنية عادية قديمة ، فساورتها فاذا هي من حجارة منقورة فيها بيوت وغرف من حجارة وأبوابها كذلك ، بغير ملاحط ، وأرضها كذلك حجارة صلدة ، فبينا أجول فيها إذ بصرت بكتابة غريبة على حائط منها فقرأته فاذا هو : أنا ابن منى والمشعرين وزمزم ومكة والبيت العتيق المعظم وجدي النبي المصطفى وأبي الذي ولايته فرض على كل مسلم وامي البتول المستضاء بنورها إذا ماعددنا عديلة مريم وسبطا رسول الله عمي ووالدي وأولاده الاطهار تسعة أنجم متى تعتلق منهم بحبل ولاية تفز يوم يجزى الفائزون وتنعم أئمة هذا الخلق بعد نبيهم فان كنت لم تعلم بذلك فاعلم أنا العلوي الفاطمي الذي ارتمى به الخوف والايام بالمرء ترتمي فضاقت بي الارض الفضاء برحبها ولم أستطع نيل السماء بسلم فألممت بالدار التي أنا كاتب عليها بشعري فأقرأ إن شئت والمم وسلم لامر الله في كل حالة فليس أخو الاسلام من لم يسلم قال ذو النون : فعلمت أنه علوي قد هرب ، وذلك في خلافة هارون ووقع إلى ماهناك فسألت من ثم من سكان هذه الدار وكانوا من بقايا القبط الاول هل تعرفون من كتب هذا الكتاب؟ قالوا : لا والله ماعرفناه إلا يوما واحدا فانه نزل بنا فأنزلناه ، فلما كان صبيحة ليلته غدا ، فكتب هذا الكتاب ومضى ، قلت : أي رجل كان؟ قالوا : رجل عليه أطمار رثة تعلوه هيبة وجلالة وبين عينيه نور شديد [١]عمدة الطالب ص ١٣٩ طبعة النجف الاولى.

bihar-20946

غط : اليقطيني قال : أخبرتني رحيم ام ولد الحسين بن علي بن يقطين وكانت امرأة حرة فاضلة قد حجت نيفا وعشرين حجة عن سعيد مولاه وكان يخدمه في الحبس ويختلف في حوائجه : أنه حضر حين مات كما يموت الناس من قوة إلى ضعف إلى أن قضى 7 . ٣٧ ـ قب غط :

Show clickable narrator chain

محمد البرقي ، عن محمد بن غياث المهلبي قال : لما حبس هارون الرشيد أبا إبراهيم موسى 7 وأظهر الدلائل والمعجزات وهو في الحبس تحير الرشيد ، فدعا يحيى بن خالد البرمكي فقال له : يا أبا على أما ترى مانحن فيه من هذه العجائب أ. تدبر في أمر هذا الرجل تدبيرا تريحنا من غمه. فقال له يحيى بن خالد : الذي أراه لك يا أمير المؤمنين أن تمتن عليه ، و تصل رحمه فقد والله أفسد علينا قلوب شيعتنا ، وكان يحيى يتولاه ، وهارون لايعلم ذلك ، فقال هارون : انطلق إليه وأطلق عنه الحديد وأبلغه عني السلام وقل له : يقول لك ابن عمك إنه قد سبق مني فيك يمين أني لا اخليك حتى تقر لي بالاساءة وتسألني العفو عما سلف منك ، وليس عليك في إقرار عار ولا في مسألتك إياى منقصة. وهذا يحيى بن خالد هو ثقتي ووزيري وصاحب أمري فسله بقدر ما أخرج من يميني وانصرف راشدا. قال محمد بن غياث : فأخبرني موسى بن يحيى بن خالد أن أبا إبراهيم قال ليحيى : يا أبا علي أنا ميت ، وإنما بقي من أجلي اسبوع ، اكتم موتي وائتني يوم الجمعة عند الزوال ، وصل علي أنت وأوليائي فرادى وانظر إذا سار هذا الطاغية إلى الرقة وعاد إلى العراق لايراك ولا تراه لنفسك ، فاني رأيت في نجمك و [١]غيبة الطوسي ص ٢٠. نجم ولدك ونجمه أنه يأتي عليكم فاحذروه ، ثم قال : يا أبا علي أبلغه عني يقول لك موسى بن جعفر : رسولي يأتيك يوم الجمعة فيخبرك بما ترى ، وستعلم غدا إذا جاثيتك [١] بين يدي الله من الظالم والمعتدي على صاحبه والسلام. فخرج يحيى من عنده واحمرت عيناه من البكاء حتى دخل على هارون فأخبره بقصته وماورد عليه فقال هارون : إن لم يدع النبوة بعد أيام فما أحسن حالنا فلما كان يوم الجمعة توفي أبوإبراهيم 7 وقد خرج هارون إلى المدائن قبل ذلك فاخرج إلى الناس حتى نظروا إليه ، ثم دفن 7 ورجع الناس ، فافترقوا فرقتين فرقة تقول : مات ، وفرقة تقول : لم يمت .

الهوامش4

[٢]نفس المصدر ص ٢١.ص 230

[٣]المناقب ج ٣ ص ٤٠٨ بدون الذيل.ص 230

[٤]الرقة : مدينة من نواحى قوهستان.ص 230

[٢]غيبة الطوسي ص ٢١ وفيها في نسخة « البشيرة » مكان اليسيرة ، كما فيه « الهشيم » بدل « الهيثم » واظنه تصحيفا.ص 231

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 230

View original source