غط : أما الذي يدل على فساد مذهب الواقفة الذين وقفوا في إمامة أبي الحسن موسى 7 وقالوا إنه المهدي فقولهم باطل بما ظهر من موته 7 و اشتهر واستفاض كما اشتهر موت أبيه وجده ومن تقدمه من آبائه : ولو شككنا لم ننفصل من الناووسية والكيسانية والغلاة والمفوضة الذين خالفوا في موت من تقدم من آبائه : على أن موته اشتهر مالم يشتهر موت أحد من آبائه : لانه اظهر ، وأحضروا القضاة والشهود ونودي عليه ببغداد على الجسر وقيل : هذا الذي تزعم الرافضة أنه حي لا يموت مات حتف أنفه ، وما جرى هذا المجرى لا يمكن الخلاف فيه [١]. اقول : ثم نقل الاخبار الدالة على وفاته 7 على ما نقلنا عنه في باب شهادته 7. ثم قال : فموته 7 أشهر من أن يحتاج إلى ذكر الرواية به لان المخالف في ذلك يدفع الضرورات ، والشك في ذلك يؤدي إلى الشك في موت كل واحد من آبائه وغيرهم ، فلا يوثق بموت أحد ، على أن المشهور عنه 7 أنه وصى إلى ابنه علي بن موسى 7 ، وأسند إليه أمره بعد موته ، والاخبار بذلك أكثر [١]غيبة الشيخ الطوسي ص ٢٠. من أن تحصى ، نذكر منها طرفا ولو كان حيا باقيا لما احتاج إليه.
الهوامش1
[٢]نفس المصدر ص ٢٦.ص 250