Usul16

Hadith record

bihar-21026

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٥ ـ كتاب المقتضب لابن عياش ، عن صالح بن الحسين النوفلي ، عن ذي النون المصري قال : خرجت في بعض سياحتي حتى كنت ببطن السماوة فأفضى لي المسير إلى تدمر [٢] فرأيت بقربها أبنية عادية قديمة ، فساورتها فاذا هي من حجارة منقورة فيها بيوت وغرف من حجارة وأبوابها كذلك ، بغير ملاحط ، وأرضها كذلك حجارة صلدة ، فبينا أجول فيها إذ بصرت بكتابة غريبة على حائط منها فقرأته فاذا هو : أنا ابن منى والمشعرين وزمزم ومكة والبيت العتيق المعظم وجدي النبي المصطفى وأبي الذي ولايته فرض على كل مسلم وامي البتول المستضاء بنورها إذا ماعددنا عديلة مريم وسبطا رسول الله عمي ووالدي وأولاده الاطهار تسعة أنجم متى تعتلق منهم بحبل ولاية تفز يوم يجزى الفائزون وتنعم أئمة هذا الخلق بعد نبيهم فان كنت لم تعلم بذلك فاعلم أنا العلوي الفاطمي الذي ارتمى به الخوف والايام بالمرء ترتمي فضاقت بي الارض الفضاء برحبها ولم أستطع نيل السماء بسلم فألممت بالدار التي أنا كاتب عليها بشعري فأقرأ إن شئت والمم وسلم لامر الله في كل حالة فليس أخو الاسلام من لم يسلم قال ذو النون : فعلمت أنه علوي قد هرب ، وذلك في خلافة هارون ووقع إلى ماهناك فسألت من ثم من سكان هذه الدار وكانوا من بقايا القبط الاول هل تعرفون من كتب هذا الكتاب؟ قالوا : لا والله ماعرفناه إلا يوما واحدا فانه نزل بنا فأنزلناه ، فلما كان صبيحة ليلته غدا ، فكتب هذا الكتاب ومضى ، قلت : أي رجل كان؟ قالوا : رجل عليه أطمار رثة تعلوه هيبة وجلالة وبين عينيه نور شديد [١]عمدة الطالب ص ١٣٩ طبعة النجف الاولى.

bihar-21026

ن : أبي وابن الوليد وابن المتوكل والعطار وما جيلويه جميعا عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن عبدالله بن محمد الشامي ، عن الخشاب ، عن ابن أسباط ، عن الحسين مولى أبي عبدالله ، عن أبي الحكم ، عن عبدالله بن إبراهيم الجعفري ، عن يزيد بن سليط الزيدي قال :

Show clickable narrator chain

لقيت موسى بن جعفر7 فقلت أخبرني عن الامام بعدك بمثل بما أخبر به أبوك قال : فقال : كان أبي في زمن ليس هذا مثله ، قال يزيد : فقلت من يرض منك بهذا فعليه لعنة الله قال : فضحك ثم قال : اخبرك يابا عمارة أني خرجت من منزلي فأوصيت في الظاهر إلى بني وأشر كتهم مع علي ابني وأفردته بوصيتي في الباطن. [١]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٦٦ و ٣٦٧. ولقد رأيت رسول الله 9 في المنام وأمير المؤمنين 7 معه ومعه خاتم وسيف وعصا وكتاب وعمامة فقلت له : ماهذا؟ فقال : أما العمامة فسلطان الله عزوجل وأما السيف فعزة الله عزوجل وأما الكتاب فنورالله عزوجل وأما العصا فقوة الله عزوجل وأما الخاتم فجامع هذه الامور ، ثم قال رسول الله 9 : والامر يخرج إلى علي ابنك. قال : ثم قال : يا يزيد إنها وديعة عندك فلا تخبربها إلا عاقلا أوعبدا امتحن الله قلبه للايمان أوصادقا ولاتكفر نعم الله تعالى وإن سئلت عن الشهادة فأدها فإن الله تبارك وتعالى يقول «إن الله يأمر كم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها» [١] وقال عزوجل «ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله» فقلت : والله ماكنت لافعل هذا أبدا قال : ثم قال أبوالحسن 7 : ثم وصفه لي رسول الله 9 فقال : على ابنك الذي ينظر بنورالله ويسمع بتفهيمه وينطق بحكمته يصيب ولا يخطئ ويعلم ولايجهل قدملئ حلما وعلما وما أقل مقامك معه أنما هوشئ كأن لم يكن ، فاذا رجعت من سفرك فأصلح أمرك وافرغ مما أردت فانك منتقل عنه ومجاور غيره فاجمع ولدت وأشهد الله عليهم جميعا وكفى بالله شهيدا. ثم قال : يايزيد إني اوخذ في هذه السنة وعلي ابني سمي علي بن أبي ـ طالب 7 وسمي علي بن الحسين : اعطي فهم الاول وعلمه وبصره ورداءه وليس له أن يتكلم إلا بعد هارون بأربع سنين فاذا مضت أربع سنين فسله عما شئت يجبك إنشاءالله تعالى . عم : الكليني ، عن محمد بن علي ، عن أبي الحكم مثله . [١]النساء : ٥٨.

الهوامش3

[٢]البقرة : ١٤٠.ص 12

[٣]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٣ ٢٦.ص 12

[٤]تراه في الكافى ج ١ ص ٣١٦٣١١ في حديث وصدر السند : أحمد بن مهران ، عن محمد بن على ، عن أبى الحكم الارمنى.ص 12

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 49, Page 11

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16