ن : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن يوسف بن السخت ، عن علي بن القاسم العريضي الحسيني ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن إسحاق وعلي ابني أبي عبدالله جعفر ين محمد 8 أنهما دخلا على عبدالرحمن بن أسلم بمكة في السنة التي اخذ فيها السنة التي اخذ فيها موسى بن جعفر 7 ومعهما كتاب أبي الحسن 7 بخطه فيه حوائج قد أمربها فقالا :
Show clickable narrator chain
إنه قد أمر بهذه الحوائج من هذا الوجه فان كان من أمره شئ فادفعه إلى ابنه علي 7 فانه خليفته والقيم بأمره ، وكان هذا بعد النفر بيوم بعد ما اخذ أبوالحسن 7 بنحومن خمسين يوماو أشهد إسحاق وعلي ابنا أبي عبدالله 7 الحسين بن أحمد المنقري وإسماعيل بن عمر وحسان بن معاوية والحسين بن محمد صاحب الختم على شهادتهما أن أبا الحسن علي من موسى 7 وصي أبيه 7 وخليفته ، فشهد اثنان بهذه الشهادة واثنان قالا خليفته ووكيله ، فقبلت شهادتهم عند حفص بن غياث القاضي . لابراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر 8 : ماقولك في أبيك؟ قال : هو حي قلت : فما قولك في أخيك أبي الحسن؟ قال : ثقة صدوق ، قلت : فانه يقول : إن أباك قد مضى قال : هو أعلم وما يقول فأعدت عليه فأعاد علي قلت : فأوصى أبوك؟ قال : نعم ، قلت : إلى من أوصى؟ قال : إلى خمسة منا وجعل عليا 7 المقدم علينا [١].
الهوامش2
[٣]هوأبوعمر حفص بن غياث ابن طلق بن معاوية النخعى قاضى الكوفة ، كان عاميا من أصحاب الباقر والصادق 8 ، ولى القضاء ببغداد الشرقية لهارون ، ثم ولاه قضاء الكوفه ومات بها سنة ١٩٤ ، قال النجاشى ص ١٠٣ : له كتاب وهو ١٧٠ حديث او نحوها. والذى ينص على عاميته أنه قال في قاموس الرجال ص ٣٦٤ ج ٣ : عنونه الخطيب وروى أنه اذاو امروه في يتيمة قال لقيمها سل عنه فان رافضيا لم يزوجه.ص 22
[٤]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٣٩.ص 22