Show clickable narrator chain
حدثني محمد بن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر 7 وقد اشتكى شكاية شديدة ، وقلت له : إن كان ما أسأل الله أن لايريناه فإلى من؟ قال : إلى علي ابني ، وكتابه كتابي ، وهو وصيي وخليفتي من بعدي [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
حدثني محمد بن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر 7 وقد اشتكى شكاية شديدة ، وقلت له : إن كان ما أسأل الله أن لايريناه فإلى من؟ قال : إلى علي ابني ، وكتابه كتابي ، وهو وصيي وخليفتي من بعدي [١].
كنت عند أبي الحسن موسى بن جعفر 7 وعنده علي ابنه 7 وقال : ياعلي هذا ابني سيد ولدي وقد نحلته كنيتي قال : فضرب هشام يعني ابن سالم يده على جبهته ، فقال : إنالله ، نعى والله إليك نفسه .
[٢]المصدر ج ١ ص ٢١.ص 13
كنت أنا وهشام بن الحكم وعلي ابن يقطين ببغداد فقال علي بن يقطين : كنت عندالعبد الصالح موسى بن جعفر 7 جالسا فدخل عليه ابنه الرضا 7 فقال : ياعلي هذا سيد ولدي وقد نحلته كنيتي فضرب هشام براحته جبهته ثم قال : ويحك كيف قلت؟ فقال علي بن يقطين : سمعت والله منه كما قلت لك ، فقال هشام : أخبرك والله أن الامر فيه من بعده . [١]عيون الاخبار ج ١ ص ٢٠ غط : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن الحسين ابن نعيم مثله [١]. شا : ابن قولويه عن الكليني مثله . عم : عن الكليني مثله.
[٣]المصدر ص ٢١.ص 13
[٢]الارشاد ص ٢٨٥.ص 14
قال موسى بن جعفر 7 ابتداءا منه : هذا أفقه ولدي وأشار بيده إلى الرضا 7 وقد نحلته كنيتي .
[٣]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٢.ص 14
قال [ لي ] منصور بن يونس بزرج : دخلت على أبي الحسن يعني موسى بن جعفر 8 يوما فقال لي : يامنصور أما علمت ما أحدثت في يومي هذا؟ قلت لا ، قال : قد صيرت عليا ابني وصيي و الخلف من بعدي فادخل عليه وهنئه بذلك وأعلمه أني أمرتك بهذا. قال : فدخلت عليه فهنأته بذلك وأعلمته أن أباه أمرني بذلك ، ثم جحد منصور بعد ذلك فأخذ الاموال التي كانت في يده وكسرها . كش : حمدويه عن الخشاب مثله .
[٤]المصدر ج ١ ص ٢٢.ص 14
[٥]رجال الكشى ص ٣٩٨ ـ طبعة الاعلمى بكربلاء.ص 14
قلت لابي إبراهيم 7 : إني قد كبرت وخفت أن يحدث بي حدث ولا ألقاك فأخبرني من الامام من بعدك؟ فقال : ابني علي .
[٢]المصدر ص ٢٣.ص 15
دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر 8 وأنا اريد أن أسأله عن الحجة على الناس بعده فابتدأني وقال : ياسليمان إن عليا ابني ووصيي والحجة على الناس بعدي وهو أفضل ولدي فان بقيت بعدي فاشهد له بذلك عند شيعتي وأهل ولايتي و المستخبرين عن خليفتي من بعدي .
[٣]المصدر ص ٢٦.ص 15
كنا عند القبر نحو ستين رجلا منا ومن موالينا إذ أقبل أبوإبراهيم موسى بن جعفر 7 ويد علي ابنه 7 في يده فقال : أتدرون من أنا؟ قلنا : أنت سيدنا وكبيرنا قال : سموني وانسبوني فقلنا : أنت موسى بن جعفر فقال : من هذا معي؟ قلنا : هو علي بن موسى بن جعفر ، قال : فاشهدوا أنه وكيلي في حياتي ووصيي بعد موتي .
[٤]المصدر نفسه.ص 15
خرجت من البصرة اريد المدينة فلما صرت في بعض الطريق لقيت أبا [١]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٣. ومثله في الارشاد ص ٢٨٥ ، والكافى ج ١ ص ٣١٢. إبراهيم 7 وهو يذهب به إلى البصرة فأرسل إلي فدخلت عليه فدفع إلي كتبا وأمرني أن اوصلها بالمدينة ، فقلت : إلى من أدفعها جعلت فداك؟ قال : إلى ابني علي فانه وصيي والقيم بأمري وخير بني [١].
بعث إلينا أبوإبراهيم 7 فجمعنا ثم قال : أتدرون لم جمعتكم؟ قلنا : لا ، قال : اشهدوا أن عليا ابني هذا وصيي والقيم بأمري وخليفتي من بعدي ، من كان له عندي دين فليأ خذه من ابني هذا ومن كانت له عندي عدة ، فليستنجزها منه ، ومن لم يكن له بد من لقائي فلا يلقني إلا بكتابه [٢]. شا ، عم ، عط : الكليني ، أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن المخزومي وكانت امه من ولد جعفر بن أبي طالب مثله .
[٣]الكافى ج ١ ص ٣١٢ ، الارشاد ص ٢٨٦.ص 16
أنه قال : الآن يتخذ الشيعة علي بن موسى 7 إماما قلت وكيف ذاك؟ قال : دعاه أبوالحسن موسى بن جعفر 7 فأوصى إليه .
[٤]عيون الاخبار ج ١ ص ٢٧ و ٢٨.ص 16
كنا بالمدينة في موضع يعرف بالقبا فيه محمد بن زيد بن علي فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا فيه فقلنا له : جعلنا فداك ما حبسك؟ قال : دعانا (١ و ٢) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٧. أبوإبراهيم 7 اليوم سبعة عشر رجلا من ولد علي وفاطمة صلوات الله عليهما فأشهدنا لعلي ابنه بالوصية والوكالة في حياته وبعد موته ، وأن أمره جائز عليه وله. ثم قال محمد بن زيد : والله ياحيدر لقد عقد له الامامة اليوم ، وليقولن الشيعة به من بعده ، قال حيدر : قلت بل يبقيه الله وأي شئ هذا؟ قال : ياحيدر إذا أوصى إليه فقد عقدله الامامة قال علي بن الحكم : مات حيدر وهو شاك [١].
[٥]لعله يريد ( قباء ) فأدخل عليه الالف واللام.ص 16
أوصى أبوالحسن موسى بن جعفر 7 إلى ابنه علي 7 وكتب له كتابا أشهد فيه ستين رجلا من وجوه أهل المدينة .
[٢]المصدر ص ٢٨.ص 17
أقام لنا أبوالحسن موسى بن جعفر 7 ابنه عليا 7 كما أقام رسول الله 9 عليا 7 يوم غدير خم فقال : يا أهل المدينة أو قال : يا أهل المسجد هذا وصيي من بعدي .
[٣]نفس المصدر ص ٢٨ و ٢٩.ص 17
خرجنا إلى مكة ومعنا علي بن أبي حمزة ومعه مال ومتاع ، فقلنا : ماهذا؟ قال : للعبد الصالح 7 أمرني أن أحمله إلى علي ابنه 7 وقد أوصى إليه قال الصدوق ; إن علي بن أبي حمزة أنكر ذلك بعد وفاة موسى بن جعفر 7 وحبس المال عن الرضا 7 . [١]المصدر ص ٢٨.
[٤]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٩.ص 17
قلت : لابي عبدالله 7 إن رجلا من العجلية [١] قال لي : كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ؟ إنما هو سنة أوسنتين حتى يهلك ، ثم تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه فقال أبوعبدالله 7 : ألا قلت له : هذا موسى بن جعفر قد أدرك مايدرك الرجال ، وقد اشترينا له جارية [ تباح له ] فكأنك به إنشاء الله وقد ولد له فقيه خلف .
[٢]المصدر ص ٢٩ و ٣٠. (٣ و ٤) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٣٠.ص 18
كان أبوالحسن 7 يبتدئ بالثناء على ابنه علي 7 ويطريه ويذكر من فضله وبره ما لايذكر من غيره كأنه يريد أن يدل عليه [٣].
سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر 8 يقول : سعد امرءلم يمت حتى يرى منه خلفا وقد أراني الله من ابني هذا خلفا وأشار إليه يعني إلى الرضا7 [٤]. كش : جعفر بن أحمد ، عن يونس مثله .
[٥]رجال الكشى ص ٤٠٤.ص 18
خرجت إلينا ألواح [١]قيل : العجلية فرقتان : الاولى : المغيرية أصحاب المغيرة بن سعيد العجلى ، قالوا : الله عز شأنه على صورة رجل من نور على رأسه تاج ويقولون : الامام المنتظر زكريا بن محمد بن على بن الحسين بن على : وهو حى مقيم في جبل حاجز ، والثانية : المنصورية أصحاب أبى منصور العجلى عزى نفسه إلى الباقر 7 فتبرء منه وطرده فادعى الامامة ، وقد زعم أصحابه انه عرج إلى السماء. قلت : وسيجيئ تحت الرقم ٤٣ انه هارون بن سعيد العجلى كان من الزيدية. من أبي إبراهيم موسى 7 وهو في الحبس فإذا فيها مكتوب : عهدي إلى أكبر ولدي [١].
لمامر بنا أبوالحسن 7 بالبصرة خرجت إلينا منه ألواح مكتوب فيها بالعرض : عهدي إلى أكبر ولدي [٢].
دخلت على أبي إبراهيم 7 وعنده علي ابنه فقال لي : يازياد هذا كتابه كتابي وكلامه كلامي ، ورسوله رسولي وماقال فالقول قوله . شا ، عم ، غط : الكليني عن أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن زياد مثله . قال الصدوق ـ ; ـ : إن زياد بن مروان روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسى 7 وقال بالوقف وحبس ماكان عنده من مال موسى بن جعفر 8 . (١ و ٢) عيون الاخبار ج ١ ص ٣٠.
[٣]المصدر نفسه.ص 19
[٤]الكافى ج ١ ص ٣٢١. ارشاد المفيد ص ٢٨٦.ص 19
[٥]زياد بن مروان أبوالفضل وقيل أبوعبدالله الانبارى القندى مولى بنى هاشم ، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن 8 ووقف في الرضا ، روى الكشى ص ٣٩٦ و ٤١٦ باسناده عن يونس بن عبدالرحمان قال : مات ابوالحسن 7 وليس عنده من قوامه أحد الا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، وكان عند زياد القندى سبعون ألف دينار وعند على بن أبى حمزة ثلاثون ألف دينار ، قال رأيت ذلك وتبين لى الحق وعرفت من أمر أبى الحسن الرضا 7 ماعلمت فكلمت ودعوت الناس اليه. قال : فبعثا إلى وقالا لى : لاتدع إلى هذا ان كنت تريد المال فنحن نغنيك ، وضمنا لى عشرة آلاف دينار ، وقالالى : كف.ص 19
قلت لابي إبراهيم موسى بن جعفر 7 : إني سألت أباك 7 من الذي يكون بعدك؟ فأخبرني أنك أنت هو فلما توفي أبوعبدالله 7 ذهب الناس يمينا وشمالا وقلت أناو أصحابي بك فأخبرني من الذي يكون بعدك؟ قال : ابني علي 7 . كش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن البزنطي ، عن سعيد مثله .
[١]المصدر ص ٣١.ص 20
[٢]رجال الكشى ص ٣٨٣.ص 20
قال أبوالحسن 7 : علي ابني أكبر ولدي وأسمعهم لقولي وأطوعهم لامري ينظر معي في كتاب الجفر والجامعة وليس ينظر فيه إلانبي أو وصي نبي . ير : عبدالله بن محمد ، عن الخشاب مثله .
[٣]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٣١.ص 20
[٤]بصائر الدرجات الجزء ٣ ب ١٤ ح ٢٤.ص 20
دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر 7 وعلي ابنه 7 في حجره وهو يقبله ويمص لسانه ، ويضعه على عاتقه ويضمه إليه ويقول : بأبي أنت ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبين فضلك؟ قلت : جعلت فداك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودة مالم يقع لاحد إلا لك ، فقال لي : وقال الخطيب : واما مسجد الانباريين فينسب اليهم لكثرة من سكنه منهم ، وأقدم من سكنه منهم زياد القندى وكان يتصرف أيام الرشيد ، وكان الرشيد ولى أبا وكيع الجراح بن مليح بيت المال فاستخلف زيادا وكان زياد شيعيا من الغالية ، فاختان هو وجماعة من الكتاب واقتطعوا من بيت المال ، وصح ذلك عند الرشيد فأمر بقطع يد زياد ، فقال : يا أميرالمؤمنين لايجب على قطع اليد ، انما أنا مؤتمن وانما أنا خنت ، فكف عن قطع يده. يامفضل هو منى بمنزلتي من أبي 7 ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم قال : قلت : هوصاحب هذا الامر من بعدك؟ قال : نعم من أطاعه رشد و من عصاه كفر [١].
دخلت على أبي الحسن 7 قبل أن يحمل إلى العراق بسنة ، وعلي ابنه 7 بين يديه ، فقال لي : يامحمد! قلت : لبيك قال : إنه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها ثم أطرق ونكت بيده في الارض ورفع رأسه إلي وهو يقول : يضل الله الظالمين ويفعل الله مايشاء ، قلت وماذاك جعلت فداك؟ قال : من ظلم ابني هذا حقه وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم على بن أبيطالب 7 حقه وجحد إمامته من بعد محمد 9 فعلمت أنه قد نعى إلي نفسه ، ودل على ابنه. فقلت : والله لئن مدالله في عمري لاسلمن إليه حقه ولاقرن له بالامامة وأشهد أنه من بعدك حجة الله على خلقه ، والداعي إلى دينه ، فقال لي : يا محمد يمدالله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده ، قلت : من ذاك جعلت فداك؟ قال : محمد ابنه ، قال : قلت : فالرضا والتسليم ، قال : نعم كذلك وجدتك في كتاب أميرالمؤمنين 7 أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء. ثم قال : يامحمد إن المفضل كان انسي ومستراحي ، وأنت انسهما ومستراحهما حرام على النار أن تمسك أبدا . غط : الكليني ، عن محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن علي بن عبدالله ، عن ابن سنان مثله إلى قوله والتسليم . [١]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٣٢. شا : ابن قولويه عن الكليني مثله [١]. عم : عن الكليني مثله .
[٢]المصدر ص ٣٢ و ٣٣.ص 21
[٣]غيبة الشيخ ص ٢٧.ص 21
[٢]الكافى ج ١ ص ٣١٩.ص 22
إنه قد أمر بهذه الحوائج من هذا الوجه فان كان من أمره شئ فادفعه إلى ابنه علي 7 فانه خليفته والقيم بأمره ، وكان هذا بعد النفر بيوم بعد ما اخذ أبوالحسن 7 بنحومن خمسين يوماو أشهد إسحاق وعلي ابنا أبي عبدالله 7 الحسين بن أحمد المنقري وإسماعيل بن عمر وحسان بن معاوية والحسين بن محمد صاحب الختم على شهادتهما أن أبا الحسن علي من موسى 7 وصي أبيه 7 وخليفته ، فشهد اثنان بهذه الشهادة واثنان قالا خليفته ووكيله ، فقبلت شهادتهم عند حفص بن غياث القاضي . لابراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر 8 : ماقولك في أبيك؟ قال : هو حي قلت : فما قولك في أخيك أبي الحسن؟ قال : ثقة صدوق ، قلت : فانه يقول : إن أباك قد مضى قال : هو أعلم وما يقول فأعدت عليه فأعاد علي قلت : فأوصى أبوك؟ قال : نعم ، قلت : إلى من أوصى؟ قال : إلى خمسة منا وجعل عليا 7 المقدم علينا [١].
[٣]هوأبوعمر حفص بن غياث ابن طلق بن معاوية النخعى قاضى الكوفة ، كان عاميا من أصحاب الباقر والصادق 8 ، ولى القضاء ببغداد الشرقية لهارون ، ثم ولاه قضاء الكوفه ومات بها سنة ١٩٤ ، قال النجاشى ص ١٠٣ : له كتاب وهو ١٧٠ حديث او نحوها. والذى ينص على عاميته أنه قال في قاموس الرجال ص ٣٦٤ ج ٣ : عنونه الخطيب وروى أنه اذاو امروه في يتيمة قال لقيمها سل عنه فان رافضيا لم يزوجه.ص 22
[٤]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٣٩.ص 22
كان لابي الحسن موسى بن جعفر 7 عندي مال فبعث فأخذ بعضه وترك عندي بعضه وقال : من جاءك بعدي يطلب مابقي عندك فانه صاحبك فلما مضى 7 أرسل إلي علي ابنه 7 ابعث إلي بالذي عندك وهو كذا وكذا ، فبعثت إليه ماكان له عندي .
[٢]المصدر ج ٢ ص ٢١٩.ص 23
قال لي أبوالحسن 7 : ياعلي هذا أفقه ولدي وقد نحلته كنيتي وأشار بيده إلى علي ابنه.
سمعته يقول : إن ابني عليا سيد ولدي وقد نحلته كنيتي.
كنت جالسا عند أبي إبراهيم 7 فدخل عليه علي ابنه فقال : هذا سيد ولدي وقد نحلته كنيتي.
قلت لابي إبراهيم 7 : جعلت فداك إني قد كبرت سني فخذ بيدي وأنقذني من النار من [١]عيون الاخبار ج ١ ص ٣٩ و ٤٠. صاحبنا بعدك؟ فأشار إلى ابنه أبى الحسن 7 فقال : هذا صاحبكم من بعدي
[٣]كتاب الغيبة ص ٢٧.ص 23
قلت لابي الحسن الاول 7 : ألا تدلني على من آخذ منه ديني؟ فقال : هذا ابني علي : إن أبي أخذ بيدي فأدخلني إلى قبر رسول الله 9 وقال : يابني إن الله قال : إني جاعلك خليفة في الارض ، وإن الله إذا قال قولا وفي به .
[٢]غيبة الشيخ ص ٢٧.ص 24
[٣]الكافى ج ١ ص ٣١٢ ، ارشاد المفيد ص ٢٨٥.ص 24
ابني علي أكبر ولدي وأبرهم عندي وأحبهم إلي هو ينظر معي في الجفر ولم ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي .
[٤]الغيبة ص ٢٨.ص 24
[٥]الكافى ج ١ ص ٣١٢ ، ارشاد المفيد ص ٢٨٥.ص 24
خرجت إلينا ألواح من أبي الحسن موسى 7 وهو في الحبس ، عهدي إلى أكبر ولدي أن يفعل كذا ، وفلان لاتنله شيئا حتى ألقاك أو يقضي الله علي الموت . ولا ألقاك فأخبرني عن الامام بعدك فقال : ابني [ فلان ] يعني الحسن 7 [١].
[٦]غيبة الشيخ ص ٢٨.ص 24
[٧]الارشاد ص ٢٨٦ ، الكافى ج ١ ص ٣١٣.ص 24
قلت لابي إبراهيم 7 إني سألت أباك من الذي يكون بعدك فأخبرني أنك أنت هو ، فلما توفي أبوعبدالله ذهب الناس يمينا وشمالا وقلت بك أنا وأصحابي ، فأخبرني من الذي يكون من بعدك من ولدك؟ قال : ابني فلان [٢].
جئت إلى أبي إبراهيم بمال قال : فأخذ بعضه وترك بعضه فقلت : أصلحك الله لاي شئ تركته عندي؟ فقال : إن صاحب هذا الامر يطلبه منك ، فلما جاء نعيه بعث إلي أبوالحسن الرضا 7 فسألني ذلك المال فدفعته إليه [٣]. كش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه عن علي بن عقبة أو غيره عن الضحاك مثله .
[٤]رجال الكشى ص ٢٦٥.ص 25
قلت لابي الحسن موسى 7 : أسألك؟ فقال : سل إمامك ، فقلت : من تعني فاني لا أعرف إماما غيرك؟ قال : هو علي ابني قد نحلته كنيتي قلت : سيدي أنقذني من النار ، فان أبا عبدالله قال : إنك القائم بهذا الامر! قال : أو لم أكن قائما [ ثم ]؟ قال : ياحسن ما من إمام يكون قائما في امة إلا وهو قائمهم ، فإذا مضى عنهم فالذي يليه هو القائم والحجة حتى يغيب عنهم فكلنا قائم فاصرف جميع ماكنت تعاملني به إلى ابني علي والله والله ما أنا (١ ـ ٣) الكافى ج ١ ص ٣١٣ ، الارشاد ص ٢٨٦ غيبة الشيخ ص ٢٩. فعلت ذاك به ، بل الله فعل به ذاك حبا [١].
كنت عند أبي إبراهيم 7 فقال لي : إن جعفرا 7 كان يقول : سعد امرء لم يمت حتى يرى خلفه من نفسه ، ثم أومأ بيده إلى ابنه علي فقال : هذا وفدأراني الله خلفي من نفسي .
[٢]غيبة الشيخ ص ٣٠.ص 26
قال لي : هارون بن سعد العجلي : قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون إليه أعناقكم وجعفر شيخ كبير يموت غدا أو بعد غد ، فتبقون بلا إمام ، فلم أدر ما أقول ، فأخبرت أبا عبدالله 7 بمقالته فقال : هيهات هيهات أبى الله ـ والله ـ أن ينقطع هذا الامر حتى ينقطع الليل والنهار فاذا رأيته فقل له : هذا موسى بن جعفر يكبر ونزوجه ويولد له فيكون خلفا إنشاء الله . ك : أبي ، عن سعد مثله.
[٣]كتاب الغيبة ص ٣٠.ص 26
غط : في خبر آخر : قال أبوعبدالله 7 في حديث طويل : يظهر صاحبنا وهو من صلب هذا وأومأ بيده إلى موسى بن جعفر 7 فيملاها عدلا كماملئت جوراو ظلما ويصفو له الدنيا .
[٤]المصدر ص ٣١.ص 26
سمعت علي بن جعفر يقول : كنت عند أخي موسى بن جعفر ـ فكان والله حجة في الارض بعد أبي 7 ـ إذ طلع ابنه علي فقال لي : يا علي هذا صاحبك ، وهو مني بمنزلتي من أبي [١]غيبة الشيخ الطوسى ص ٢٩ و ٣٠. فثبتك الله على دينه ، فبكيت وقلت في نفسي ، نعى والله إلي نفسه ، فقال : ياعلي لابد من أن يمضي مقادير الله في ولي برسول الله اسوة وبأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ، وكان هذا قبل أن يحمله هارون الرشيد في المرة الثانية بثلاثة أيام تمام الخبر [١].
قلت لابي الحسن 7 : إن أباك أخبرنا بالخلف من بعده فلو خبرتنا به ، قال : فأخذ بيدي فهزها ثم قال : «ما كان الله ليضل قوما بعد إذهديهم حتى يبين له مايتقون» قال : فخفقت فقال لي : مه لاتعود عينيك كثرة النوم ، فانها أقل شئ في الجسد شكرا .
[٢]براءة : ١١٥.ص 27
[٣]الخفقة النعسة من النوم ، في طبعة الكمبانى «فحققت» وهكذا «لاتعوذ» كلاهما مصحفان.ص 27
[٤]تفسير العياشى ج ٢ ص ١١٥.ص 27
كنت عند أبي الحسن في منزله فأخذ بيدي فوقفني على بيت من الدار فدفع الباب فاذا علي ابنه 7 وفي يده كتاب ينظر فيه ، فقال لي : يانصر تعرف هذا؟ قلت : نعم هذا علي ابنك قال : يانصر أتدري ما هذا الكتاب الذي في يده ينظرفيه؟ فقلت : لا قال : هذا الجفر الذي لاينظر فيه إلا نبي أوصي نبي. قال الحسن بن موسى : فلعمري ماشك نصر ولا ارتاب حتى أتاه وفاة أبي الحسن 7 . أبا الحسن 7 قال : فذكر الحسن عن يحيى بن إبراهيم ، عن نشيط ، عن خالد الجوان قال : لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن 7 قلت لخالد : أماترى ماقد وقعنا فيه من الختلاف الناس؟ فقال لي خالد : قال لي أبوالحسن عهدي إلى ابني علي أكبر ولدي وخيرهم وأفضلهم .
[٥]رجال الكشى ص ٣٨٢.ص 27
[١]هو خالد بن نجيح الجوان بيان الجون وهو سفط مغطى بجلد ، ظرف لطيب العطار وقد يهمز وربما صحفت الكلمة في نسخ الرجال ـ كما في رجال الكشى ـ بالجواز أو بالحوار وهو غلط صرح بذلك ابن داود في رجاله ص ١٣٩. وكيف كان ، الرجل ـ اعنى خالد الجوان ـ من أهل الارتفاع كما صرح بذلك الكشى ص ٢٧٦. روى البصائر باسناده ، عن خالد بن نجيح الجوان قال : دخلت على أبى عبدالله 7 فقنعت رأسى وجلست في ناحية وقلت في نفسى ، ويحكم ما أغفلكم عنه تتكلمون عند رب العالمين؟ فنادانى : ويحك : ياخالد! انى والله عبد مخلوق. لى رب أعبده ، ان لم أعبده والله عذبنى بالنار ، فقلت في نفسى لا والله لا أقول أبدا الا قولك في نفسك. راجع البصائر الجزء الخامس ب ١٠ ح ٢٥.ص 28
[٢]رجال الكشى ص ٣٨٤.ص 28
قلت لابي إبراهيم 7 : جعلت فداك قد كبر سنى فحدثني عن الباب فأشار إلى أبي الحسن 7 وقال : هذا صاحبكم من بعدي.
كنت بباب الرضا 7 بخراسان فقلت لمعمر : إن رأيت أن تسأل سيدي أن يكسوني ثوبا من ثيابه ويهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه ، فأخبرني معمر أنه دخل على أبي الحسن الرضا 7 من فوره ذلك ، قال : فابتدأني أبوالحسن فقال : يامعمر لايريد الريان أن نكسوه من ثيابنا أو نهب له من دراهمنا؟ قال : فقلت له : سبحان الله هذا كان قوله لي الساعة بالباب ، قال : فضحك ثم قال : إن المؤمن موفق قل له فليجئني ، فأدخلني عليه فسلمت فرد علي السلام ودعا لي بثوبين من ثيابه فدفعهما إلي ، فلما قمت وضع في يدي ثلاثين درهما [١]. كشف : من دلائل الحميري عن معمر بن خلاد مثله . كش : محمد بن مسعود ، عن علي ين الحسن ، عن معمر مثله .
[٢]كشف الغمة ج ٣ ص ١٣٢.ص 29
[٣]رجال الكشى ص ٤٥٧ تحت الرقم ٤٢١.ص 29
دخلت على المأمون يوما فأجلسني وأخرج من كان عنده ، ثم دعا بالطعام فطعمنا ثم طيبنا ثم أمر بستارة فضربت ثم أقبل على بعض من كان في الستارة ، فقال : بالله [١]قرب الاسناد ص ١٩٨. لما رثيت لنا من بطوس فأخذت تقول : سقيا لطوس ومن أضحى بها قطنا من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا قال : ثم بكى فقال لي : ياعبدالله أيلومني أهل بيتى وأهل بيتك أن نصبت أبا الحسن الرضا 7 علما فوالله لاحدثنك بحديث تتعجب منه جئته يوما فقلت له : جعلت فداك إن آباءك موسى وجعفرا ومحمدا وعلي بن الحسين : كان عندهم علم ماكان وما هو كائن إلى يوم القيامة وأنت وصى القوم ووارثهم ، وعندك علمهم ، وقد بدت لي إليك حاجة ، قال : هاتها فقلت : هذه الزاهرية حظيتي ولا اقدم عليها أحدا من جواري وقد حملت غير مرة وأسقطت وهي الآن حامل فدلني على ماتتعالج به فتسلم ، فقال : لاتخف من ، إسقاطها فإنها تسلم وتلد غلاما أشبه الناس بامه وتكون له خنصر زائدة في يده اليمنى ليست بالمدلاة وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة فقلت في نفسي أشهد أن الله على كل شئ قدير ، فولدت الزاهرية غلاما أشبه الناس بامه في يده اليمنى خنصر زائدة ليست بالمدلاة وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة ، على ما كان وصفه لي الرضا 7 فمن يلومني على نصبي إياه علما : والحديث فيه زيادة حذفناها ولاقوة إلا بالله العلي العظيم [١]
كنت [١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٢٤ ، وتراه في مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٣٣ نقلا عن الجلاء والشفاء عن محمد بن عبدالله بن الحسن. والعجب من الصدوق 1 ـ حيث استغرب علمه 7 بما في بطون الامهات فقال بعد هذا الحديث : انما علم الرضا ( ع ) ذلك مما وصل اليه عن آبائه عن رسول الله 9 وذلك ان جبرئيل 7 قد كان نزل عليه بأخبار الخلفاء وأولادهم من بنى أمية وولد العباس وبالحوادث التى تكون في أيامهم ومايجرى على ايديهم ، ولاقوة الا بالله. عند أبي الحسن الرضا فذكر محمد بن جعفر فقال : إني جعلت على نفسي أن لا يظلني وإياه سقف بيت ، فقلت في نفسي ، هذايأمرنا بالبر والصلة ويقول هذا لعمه فنظر إلى فقال : هذا من البر والصلة إنه متى يأتيني ويدخل علي ويقول في فيصدقه الناس وإذا لم يدخل على ولم أدخل عليه لم يقبل قوله إذا قال [١].
[٢]يزيد خ ل ، زياد ، خ ل.ص 30
إن محمد بن عبدالله الطاهري كتب إلى الرضا 7 يشكو عمه بعمل السلطان ، والتلبس به ، وأمر وصيته في يديه ، فكتب 7 أما الوصية فقد كفيت أمرها فاغتم الرجل فظن أنها تؤخذ منه فمات بعد ذلك بعشرين يوما .
[٢]نفس المصدر ، وأخرجه في البصائر الجزء ٥ ب ١٠ تحت الرقم ٢٥.ص 31
كنت عند الرضا 7 وفي عطش شديد فكرهت أن أستسقي فدعا بماء وذاقه وناولني فقال : يامحمد اشرب فإنه بارد فشربت . ير : ابن عيسى مثله .
[٣]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٠٤.ص 31
[٤]بصائر الدرجات الجزءالخامس ب ١٠ ح ١٦.ص 31
كنت أنا وأخي عند الرضا 7 فأتاه من أخبره أنه قد ربط ذقن محمد بن جعفر! فمضى أبوالحسن 7 ومضينا معه وإذا لحياه قد ربطا ، وإذا إسحاق ابن جعفر وولده وجماعة آل أبي طالب : يبكون ، فجلس أبوالحسن 7 عند رأسه ونظر في وجهه فتبسم ، فنقم من كان في المجلس عليه ، فقال بعضهم : إنما تبسم شامتا بعمه قال ، وخرج ليصلي في المسجد فقلنا له : جعلنا فداك قد سمعنا فيك من [١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٠٤. هؤلاء ما نكره حين تبسمت ، فقال أبوالحسن 7 : إنما تعجبت من بكاء إسحاق وهو والله يموت قبله ويبكيه محمد. قال : فبرأ محمد ومات إسحاق [١]. نجم : بإسنادنا إلى محمد بن جرير الطبري ، بإسناده إلى أبى الحسن بن موسى 7 مثله.
حدثنا يحيى بن محمد بن جعفر قال : مرض أبي مرضا شديدا فأتاه أبوالحسن الرضا 7 يعوده وعمي إسحاق جالس يبكي ، قد جزع عليه جزعا شديدا قال يحيى : فالتفت إلى أبوالحسن 7 فقال : ما يبكي عمك؟ قلت : يخاف عليه ماترى قال : فالتفت إلى أبوالحسن 7 فقال : لاتغمن فان إسحاق سيموت قبله ، قال يحيى : فبرأ أبي محمد ومات إسحاق . قب : مرسلا مثله .
[٢]المصدر ج ٢ ص ٢٠٦.ص 32
[٣]المناقب ج ٤ ص ٣٤٠.ص 32
لما خرج عمي محمد بن جعفر بمكة ، ودعا إلى نفسه ، ودعي بأمير المومنين ، وبويع له بالخلافة دخل عليه الرضا 7 وأنامعه فقال له : ياعم لاتكذب أباك ، ولا أخاك ، فان هذا الامر لايتم ، ثم خرج وخرجت معه إلى المدينة ، فلم يلبث إلا قليلا حتى قدم الجلودي فلقيه فهزمه ثم استأمن إليه فلبس السواد وصعد المنبر فخلع نفسه وقال : إن هذا الامر للمأمون ، وليس لي فيه حق ، ثم اخرج إلى خراسان فمات بجرجان . [١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٠٦. كشف : من دلائل الحميري مرسلا مثله وفيه : فمات بمرو [١].
[٤]عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٠٧.ص 32
قال لي الريان بن الصلت بمرو ، وقد كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان فقال لي : احب أن تستأذن لي على أبي الحسن 7 فاسلم عليه واحب أن يكسوني من ثيابه ، وأن يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه فدخلت على الرضا 7 فقال لي مبتدئا : إن الريان بن الصلت يريد الدخول علينا والكسوة من ثيابنا ، والعطية من دراهمنا ، فأذنت له فدخل وسلم فأعطاه ثوبين وثلاثين درهما من الدراهم المضروبة باسمه قب : عن معمر مثله .
[٢]عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٠٨.ص 33
[٣]المناقب ج ٤ ص ٣٤٠.ص 33
كش : طاهر بن عيسى ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن على بن محمد بن شجاع عن ابن أبي الخطاب مثله .
[٤]رجال الكشى ص ٤٥٨.ص 33
كنا حول أبي الحسن الرضا ونحن شبان من بني هاشم إذ مر علينا جعفر بن عمر العلوي وهورث الهيئة ، فنظر بعضنا إلى بعض وضحكنا من هيئة جعفر بن عمر ، فقال الرضا 7 : لترونه عن قريب كثير المال كثير التبع ، فما مضى إلا شهر أو نحوه حتى ولي المدينة ، وحسنت حاله ، فكان يمر بنا ومعه الخصيان والحشم ، وجعفر هذا هو جعفر بن عمر بن الحسين بن على بن عمربن على بن الحسين بن على بن أبي طالب : . [١]كشف الغمة ج ٣ ص ١٣٤. قب : عن الحسين مثله [١].
[٥]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٠٨.ص 33
قال الرضا 7 : إن عبدالله يقتل محمدا ، فقلت له : وعبدالله بن هارون يقتل محمدبن هارون؟! فقال لي : نعم عبدالله الذي بخراسان ، يقتل محمد بن زبيدة الذي هو ببغداد فقتله . قب : عن الحسين مثله وذكر بعده وكان 7 يتمثل : وإن الضغن بعد الضغن يغشو عليك ويخرج الداء الدفينا
[٢]عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٠٩.ص 34
حدثنا الحسين بن قياما ، وكان من رؤساء الواقفة ، فسألنا أن نستأذن له على الرضا 7 ففعلنا فلما صار بين يديه قال له : أنت إمام؟ قال : نعم ، قال : إني اشهد الله أنك لست بإمام ، قال : فنكت طويلا في الارض منكس الرأس ثم رفع رأسه إليه ، فقال له : ماعلمك أني لست بامام؟ قال : لانا روينا عن أبي عبدالله 7 أن الامام لايكون عقيما ، وأنت قد بلغت هذا السن وليس لك ولد ، قال : فنكس رأسه أطول من المرة الاولى ثم رفع رأسه فقال : اشهدالله أنه لاتمضي الايام والليالي حتى يرزقني الله ولدا مني ، قال عبدالرحمن بن أبي نجران ، فعددنا الشهور من الوقت الذي قال فوهب الله له أبا جعفر 7 في أقل من سنة ، قال : وكان الحسين بن قياما هذا واقفا في الطواف فنظر إليه أبوالحسن الاول 7 فقال له : مالك حيرك الله ، فوقف عليه بعد الدعوة [٤].
رأيت الرضا 7 وقد نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال : كأني به وقد حمل إلى هارون فضربت عنقه فكان كما قال [٥]. [١]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٣٥. قب : عن موسى مثله [١]. كشف : من دلائل الحميري عن موسى مثله وفيه : وقد حمل إلى مرو
أنه قال : رأيت رسول الله 9 في المنام ، وقد وافا النباج ، ونزل بها في المسجد الذي ينزله الحاج في كل سنة ، وكأني مضيت إليه وسلمت عليه ووقفت بين يديه ، وجدت عنده طبقا من خوص نخل المدينة ، فيه تمر صيحاني فكأنه قبض قبضة من ذلك التمرفنا ولني فعددته ، فكان ثمانية عشر تمرة فتأولت أني أعيش بعدد كل تمرة سنة. فلما كان بعد عشرين يوما كنت في أرض بين يدي تعمر للزراعة حتى جاءني من أخبرني بقدوم أبي الحسن الرضا 7 من المدينة ، ونزوله ذلك المسجد ، ورأيت الناس يسعون إليه فمضيت نحوه فإذا هو جالس في الموضع الذي كنت رأيت فيه النبي 9 وتحته حصير مثل ماكان تحته ، وبين يديه طبق خوص فيه تمرصيحاني فسلمت عليه فرد السلام علي واستدناني فناولني قبضة من ذلك التمر فعددته فاذا عدده مثل ذلك العدد الذي ناولني رسول الله 9 فقلت له : زدني منه يا ابن رسول الله فقال : لوزادك رسول الله 9 لزدناك . عم : مماروت العامة مارواه أبو عبدالله الحافظ باسناده ، عن محمد بن عيسى عن أبي حبيب النباجي وذكر مثله.
[٣]النباج بتقديم النون على الباء ككتاب قرية في البادية.ص 35
[٤]عيون أخبار الرضا ٢ ص ٢١٠.ص 35
لما أردت الخروج إلى العراق عزمت على توديع الرضا 7 فقلت في نفسي : إذا ودعته سألته قميصا من ثياب جسده لاكفن به ودراهم من ماره أصوغ بها لبناتي [١]مناقب ابن شهر آشوب ج ٤ ص ٣٣٥. خواتيم ، فلما ودعته شغلني البكاء والاسى على فراقه عن مسألته ذلك ، فلما خرجت من بين يديه صاح بي ياريان ارجع فرجعت فقال لي : أماتحب أن أدفع إليك قميصا من ثياب جسدي تكفن فيه إذا فني أجلك؟ أو ماتحب أن أدفع إليك دراهم تصوغ بها لبناتك خواتيم؟ فقلت : ياسيدي قد كان في نفسي أن أسألك ذلك ، فمنعني الغم بفراقك فرفع 7 الوسادة وأخرج قميصا فدفعه إلي ورفع جانب المصلى فأخرج دراهم فدفعها إلى فعددتها فكانت ثلاثين درهما [١].
كنت شاكا في أبي الحسن الرضا صلوات الله وسلامه عليه فكتبت إليه كتابا أسأله فيه الاذن عليه وقد أضمرت في نفسي أن أسأله إذا دخلت عليه عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها ، قال : فأتاني جواب ماكتبت به إليه «عافانا الله وإياك أماما طلبت من الاذن علي فان الدخول علي صعب وهؤلاء قد ضيقوا على ذلك : فلست تقدر عليه الآن ، سيكون إنشاءالله» وكتب 7 بجواب ما أردت أن أسأله عن الآيات الثلاث في الكتاب ، ولاوالله ماذكر ت له منهن شيئا ، ولقد بقيت متعجبا لما ذكر مافي الكتاب ، ولم أدرأنه جوابي إلا بعد ذلك ، فوقفت على معنى ما كتب به 7 . قب : البزنطي مثله .
[٢]نفس المصدر ج ٢ ص ٢١٢.ص 36
[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٣٦.ص 36
بعث الرضا 7 إلي بحمار فركبته وأتيته وأقمت عنده بالليل إلى أن مضى منه ما شاءالله ، فلما أراد أن ينهض قال : لا أراك أن تقدر على الرجوع إلى المدينة ، قلت أجل جعلت فداك قال : فبت عندنا الليلة واغد على بركة الله عزوجل ، قلت : أفعل جعلت فداك ، فقال : يا جارية افرشي له فراشي واطرحي عليه ملحفتي التي [١]المصدر ص ٢١١. أنام فيها ، وضعي تحت رأسه مخادي ، قال : قلت في نفسى : من أصاب ما أصبت في ليلتي هذه لقد جعل الله لي من المنزلة عنده وأعطاني من الفخر مالم يعطه أحدا من أصحابنا : بعث إلى بحماره فركبته ، وفرش لي فراشه وبت في ملحفته ووضعت لي مخاده ما أصاب مثل هذا [ أحد ] من أصحابنا ، قال : وهو قاعد معي وأنا احدث في نفسي ، فقال 7 : يا أحمد إن أمير المؤمنين أتى زيد بن صوحان في مرضه يعوده فافتخر على الناس بذلك ، فلا تذهبن نفسك إلى الفخر ، وتذلل لله عزوجل واعتمد على يده فقام 7 [١].
دخلت على الرضا 7 بعد مضي أبيه 7 فجعلت أستفهمه بعض ما كلمني به ، فقال الكتاب قال : فتبسم في وجهي .
[٢]المصدر ج ٢ ص ٢١٤.ص 37
حدثني مولى العبد الصالح أبي الحسن موسى بن جعفر 7 قال : كنت وجماعة مع الرضا 7 في مفازة فأصابنا عطش شديد ودوابنا حتى خفنا على أنفسنا ، فقال لنا الرضا 7 ، ائتوا موضعا وصفه لنا فانكم تصيبون الماء فيه قال : فأتينا الموضع فأصبنا الماء وسقينا دوابنا حتى رويت وروينا ومن معنا من القافلة ، ثم رحلنا فأمرنا 7 بطلب العين فطلبناها فما أصبنا إلا بعر الابل ، ولم نجد للعين أثرا فذكرت ذلك لرجل من ولد قنبر كان يزعم أن له مائة وعشرين سنة فأخبرني القنبري بمثل هذا الحديث سواء قال : كنت أنا أيضا معه في خدمته وأخبرني القنبري أنه كان في ذلك مصعدا إلى خراسان . [١]عيون الاخبار ج ٢ ص ٢١٢ و ٢١٣.
[٣]نفس المصدر ج ٢ ص ٢١٧.ص 37
لما توفي موسى 7 وقف الناس في أمره فحججت في تلك السنة فاذا أنا بالرضا 7 فأضمرت في قلبي أمرا فقلت : «أبشرا منا واحدا نتبعه» [١] الآيه فمر 7 كالبرق الخاطف علي فقال : أنا والله البشرالذي يجب عليك أن تتبعني ، فقلت : معذرة إلى الله وإليك فقال : مغفور لك .
[٢]عيون أخبارالرضا ج ٢ ص ٢١٧ وبعده : وحدثنى بهذا الحديث غير واحد من المشايخ عن محمد بن أبى عبدالله الكوفى بهذا الاسناد.ص 38
حدثني أبومحمد الغفاري قال : لزمني دين ثقيل ، فقلت : ماللقضاء غيرسيدي ومولاي أبي الحسن علي بن موسى الرضا 8 فلما أصبحت أتيت منزله فاستأذنت فأذن لي فلما دخلت قال لي : ابتداء يا با محمد ، قد عرفنا حاجتك وعلينا قضاء دينك ، فلما أمسينا أتى بطعام للافطار فأكلنا ، فقال : يا با محمد تبيت أو تنصرف؟ فقلت : ياسيدي إن قضيت حاجتي فالانصراف أحب إلي قال : فتناول 7 من تحت البساط قبضة فدفعها إلي فخرجت فدنوت من السراج فاذا هي دنانير حمر وصفر ، فأول دينار وقع بيدي ورأيت نقشه كان عليه «يا با محمد الدنانير خمسون : ستة وعشرون منها لقضاء دينك ، وأربعة وعشرون لنفقة عيالك ، فلما أصبحت فتشت النانير فلم أجد ذلك الدينار ، وإذا هي لا ينقص شيئا . يج : محمد بن عبدالرحمن مثله .
[٣]عيون الاخبار ج ٢ ص ٢١٨.ص 38
[٤]الخرائج والجرائح ص ٢٠٤ وفيه» خمسمائة «بدل ( خمسين ).ص 38
كان عندي جاريتان حاملتان فكتبت إلى الرضا [١]القمر : ٢٤. 7 اعلمه ذلك وأساله أن يدعو الله أن يجعل مافي بطونهما ذكرين وأن يهب لي ذلك ، قال : فوقع 7 : أفعل إنشاء الله ، ثم ابتدأني 7 بكتاب مفرد نسخته «بسم الله الرحمن الرحيم عافانا الله وإياك بأحسن عافية في الدنيا والآخرة برحمته الامور بيد الله عزوجل يمضي فيها مقاديره على مايحب ، يولد لك غلام وجارية إنشاء الله ، فسم الغلام محمدا والجارية فاطمة على بركة الله عزوجل» قال فولد لي غلام وجارية على ما قال 7 [١]. نجم : بإسنادنا إلى الحميري وفي كتاب الدلائل الحميري بإسناده إلى عمر بن بزيع مثله.
قال لنا عبدالله بن المغيرة كنت واقفيا وحججت على ذلك ، فلما صرت بمكة اختلج في صدري شئ فتعلقت بالملتزم ثم قلت : اللهم قد علمت طلبتي وإرادتي فأرشدني إلى خير الاديان ، فوقع في نفسي أن آتي الرضا 7 فأتيت المدينة. فوقفت ببابه فقلت للغلام : قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب ، فسمعت نداءه 7 وهو يقول : ادخل ياعبدالله بن المغيرة ، فدخلت فلما نظر إلى قال : قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينه ، فقلت : أشهد أنك حجة الله وأمين الله على خلقه . يج : ابن فضال ، عن ابن المغيرة مثله . كشف : من دلائل الحميري ، عن ابن المغيرة مثله . ختص : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال مثله . [١]عيون الاخبار ج ٢ ص ٢١٨ و ٢١٩.
[٢]المصدر ج ٢ ص ٢١٩.ص 39
[٣]الخرائج والجرائح ص ٢٠٧.ص 39
[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ١٣٥.ص 39
[٥]الاختصاص للمفيد ص ٨٤.ص 39
شألني العباس بن جعفر بن محمد بن الاشعث أن أسأل الرضا 7 أن يخرق كتبه إذا قرأها مخافة أن يقع في يد غيره ، قال الوشاء : فابتدأني 7 بكتاب قبل أن أسأله أن يخرق كتبه فيه : «أعلم صاحبك أني إذا قرأت كتبه إلي خرقتها» [١]. كشف : من دلائل الحميري ، عن الوشاء مثله .
[٢]كشف الغمة ج ٣ ص ١٣٦. (٣ و ٤) عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٢٠.ص 40
هويت في نفسي إذا دخلت على أبي الحسن الرضا 7 أن أسأله كم أتى عليك من السن فلما دخلت عليه وجلست بين يديه ، جعل ينظر إلي ويتفرس في وجهي ثم قال : كم أتى لك؟ فقلت : جعلت فداك كذا وكذا قال : فأنا أكبر منك قد أتى علي اثنان وأربعون سنة ، فقلت : جعلت فداك ، قدوالله أردت أن أسألك عن هذا فقال : قد أخبرتك [٣].
حدثني زروان المدائني بأنه دخل على أبي الحسن الرضا 7 يريد أن يسأله ، عن عبدالله بن جعفر قال : فأخذ بيدي فوضعها على صدره قبل أن أذكر له شيئا مما أردت ، ثم قال ، لي : يامحمد بن آدم إن عبدالله لم يكن إماما. فأخبرني بما أردت أن أسأله قبل أن أسأله [٤]. كشف : من دلائل الحميري عن زروان مثله .
[٥]كشف الغمة ج ٣ ص ١٣٦.ص 40
سمعت هشام العباسي يقول : دخلت على أبي الحسن الرضا 7 وأنا اريد أن أسأله أن يعوذني لصداع أصابني وأن يهب لي ثوبين من ثيابه احرم فيهما ، فلما دخلت سألت عن [١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢١٩. مسائل فأجابني ونسيت حوائجي فلما قمت لاخرج وأردت أن اودعه ، قال لي : اجلس فجلست بين يديه فوضع يده على رأسي وعوذني ثم دعا بثوبين من ثيابه فدفعهما إلي وقال لي : أحرم فيهما. قال العباسي وطلبت بمكة ثوبين سعيديين اهديهما لابني ، فلم اصب بمكة فيها شيئا على ما أردت فمررت بالمدينة في منصر في فدخلت على أبى الحسن الرضا 7 فلما ودعته وأردت الخروج دعا بثوبين سعيديين [١] على عمل الوشي الذي كنت طلبته ، فدفعهما إلي . يج : اليقطيني مثله . كشف : من دلائل الحميري ، عن العباسي قال : طلبت بمكة وذكر مثله .
[٢]عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٢٠.ص 41
[٣]الخرائج والجرائح ص ٢٠٦.ص 41
[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ١٣٨.ص 41
خرجنا مع أبي الحسن الرضا 7 إلى بعض أملا كه في يوم لاسحاب فيه فلما برزنا قال : حملتم معكم المماطر؟ قلنا : لاو ما حاجتنا إلى الممطر ، وليس سحاب ولانتخوف المطر فقال : لكني حملته وستمطرون ، قال : فما مضينا إلا يسيرا حتى ارتفعت سحابة ومطرنا حتى أهمتنا أنفسنا [ منها ] فما بقي منا أحد إلا ابتل . يج : محمد البرقي ، عن الحسين ين موسى مثله . كشف : من دلائل الحميري ، عن الحسن بن موسى مثله . [١]السعيدية قرية بمصر ، وضرب من برود اليمن ، قاله الفيروز آبادى.
[٥]عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٢١.ص 41
[٦]لم نجده في الخرائج والجرائح المطبوع.ص 41
[٧]كشف الغمة ج ٣ ص ١٣٨.ص 41
أنه كتب إلى الرضا 7 يسأله أن يدعو الله له فكتب 7 إليه «وهب الله لك ذكرا صالحا» فمات ابنه ذلك وولد له ابن [١].
نزلت ببطن مر فأصابني العرق المديني في جنبي وفي رجلي ، فدخلت على الرضا 7 بالمدينة فقال : مالي أراك متوجعا؟ فقلت إني الذي في جنبي تحت الابط ، فتكلم بكلام وتفل عليه ثم قال 7 ليس عليك بأس من هذا ، ونظر إلى الذي في رجلي فقال : قال أبوجعفر 7 من بلي من شيعتنا ببلاء فصبر كتب الله عزوجل له مثل أجر ألف شهيد فقلت في نفسي : لا أبرء والله من رجلي أبدا ، قال الهيثم : فما زال يعرج منها حتى مات [٢].
قدمت على أحمال فأتاني رسول الرضا 7 قبل أن أنظر في الكتب أو اوجه بها إليه فقال في : يقول الرضا 7 سرح إلي بدفتر ، ولم يكن لي في منزلي دفتر أصلا قال : فقلت : وأطلب ما لا أعرف بالتصديق له ، فلم أجد شيئا ولم أقع على شئ فلما ولى الرسول قلت : مكانك ، فحللت بعض الاحمال فتلقاني دفتر لم أكن علمت به إلا أني علمت أنه لم يطلب إلا الحق فوجهت به إليه . (١ و ٢) عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٢١.
[٤]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٢١ و ٢٢٢.ص 42
قدم أبوالحسن الرضا 7 فكتبت إليه أسأله الاذن في الخروج إلى مصر أتجر إليها ، فكتب إلي : أقم ماشاء الله ، فأقمت سنتين ثم قدم الثالثة ، فكتبت إليه أستأذنه فكتب إلي «اخرج مباركا لك صنع الله لك فان الامر يتغير» قال : فخرجت فأصبت بها خيرا ، ووقع الهرج ببغداد فسلمت عن تلك الفتنة [١].
كان لايعيش لي ولد وتوفي لي بضعة عشر من الولد ، فحججت ودخلت على أبي الحسن الرضا 7 فخرج إلي وهو متأزر بازار مورد فسلمت عليه وقبلت يده وسألته عن مسائل ثم شكوت إليه بعد ذلك ما ألقى من قلة بقاء الولد ، فأطرق طويلا ودعا مليا ثم قال لي : إني لارجو أن تنصرف ولك حمل وأن يولد لك ولد بعد ولد ، وتمتع بهما أيام حياتك فان الله تعالى إذا أراد أن يستجيب الدعاء فعل ، وهو على كل شئ قدير. قال : فانصرفت من الحج إلى منزلي فأصبت أهلي ابنة خالي حاملا فولدت لي غلاما سميته إبراهيم ثم حملت بعد ذلك فولدت غلاما سميته محمدا وكنيته بأبي الحسن فعاش إبراهيم نيفا وثلاثين سنة وعاش أبوالحسن أربعا وعشرين سنة ثم إنهما اعتلا جميعا وخرجت حاجا وانصرفت وهما عليلان فمكثا بعد قدومي شهرين ثم توفي إبراهيم في أول الشهر وتوفي محمد في آخر الشهر ، ثم مات بعدهما بسنة ونصف ، ولم يكن يعيش له قبل ذلك ولد إلا شهرا [٢].
أنه نظر إلى رجل فقال : يا عبدالله أوص بما تريد واستعد لما لابد منه ، فكان ماقد قال ، فمات بعده بثلاثة أيام . (١ و ٢) المصدر ص ٢٢٢.
[٣]نفس المصدرص ٢٢٣.ص 43
كنت مع الرضا 7 بمنى فمر يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك فقال : مساكين هؤلاء لايدرون مايحل بهم في هذه السنة ، ثم قال : هاه وأعجب من هذا هارون وأنا كهاتين ، وضم بأصبعيه قال مسافر : فوالله ماعرفت معنى حديثه حتى دفناه معه [١]. ير : ابن يزيد ، عن الوشاء ، عن مسافر مثله . شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن مسافر مثله . ٣٧ ـ ن أبي ، عن سعد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسن بن علي الوشاء قال : كنت كتبت معي مسائل كثيرة قبل أن أقطع على أبي الحسن 7 وجمعتها في كتاب مما روي عن آبائه : وغير ذلك ، وأحببت أن أتثبت في أمره وأختبره فحملت الكتاب في كمي وصرت إلى منزله ، وأردت أن آخذ منه خلوة فاناوله الكتاب ، فجلست ناحية وأنا متفكر في طلب الاذن عليه وبالباب جماعة جلوس يتحدثون ، فبينا أنا كذلك في الفكرة والاحتيال في الدخول عليه إذا أنا بغلام قد خرج من الدار في يده كتاب فنادى : أيكم الحسن بن علي الوشاء ابن ابنة إلياس البغدادي؟ فقمت إليه ، وقلت : أنا الحسن بن علي الوشاء فما حاجتك؟ قال : هذا الكتاب أمرت بدفعه إليك فهاك خذه فأخذته وتنحيت ناحية فقرأته فاذا والله فيه جواب مسألة مسألة ، فعند ذلك قطعت عليه وتركت الوقف . فكتبت إليه وقلت للرسول : ليس عندي ثوب بهذه الصفة ، وما أعرف هذا الضرب من الثياب ، فأعاد الرسول إلي بل فاطلبه ، فأعدت إليه الرسول ، وقلت : ليس عندي من هذا الضرب شئ فأعاد إلي الرسول اطلب فان عندك منه ، قال الحسن بن علي الوشاء : وقد كان أبضع معي رجل ثوبا منها وأمرني ببيعه ، وكنت قد نسيته فطلبت كل شئ كان معي فوجدته في سفط تحت الثياب كله فحملته إليه [١]. كشف : من دلائل الحميري ، عن الوشاء مثله .
[٢]بصائر الدرجات الجزء ١٠ ب ٩ ح ١٤.ص 44
[٣]ارشاد المفيد ص ٢٨٩ و ٢٩٠.ص 44
[٤]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٥٠.ص 44
[٢]كشف الغمة ج ٣ ص ١٣٥.ص 45
كنت عند أبي الحسن الرضا 7 فدخل عليه الحسين بن خالد الصير في فقال له : جعلت فداك إني اريد الخروج إلى الاعوض فقال : حيثما ظفرت بالعافية فالزمه فلم يقنعه ذلك فخرج يريد الاعوض ، فقطع عليه الطريق واخذ كل شئ كان معه من المال .
[٣]الاعوض : موضع بالمدينة.ص 45
[٤]عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٣٠.ص 45
كتب الرضا 7 إلي بعد ما انصرفت من مكة في صفر «يحدث إلى أربعة أشهر قبلكم حدث» فكان من أمر محمد بن إبراهيم وأمر أهل بغداد ، وقتل أصحاب زهير وهزيمتهم ، قال : وحدثني إبراهيم بن أبي إسرائيل قال : قال لي أبوالحسن : أنا رأيت في «المنام ، فقيل لي : لايولد لك ولد حتى تجوز الاربعين ، فإذا جزت الاربعين ولدلك من حائلة اللون خفيفة الثمن .
[٥]قرب الاسناد ص ٢٣١ و ٢٣٢ص 45
استقبلت الرضا 7 إلى القادسية فسلمت عليه فقال لي : اكترلي حجرة لها بابان : باب إلى خان وباب إلى خارج ، فانه أستر عليك ، قال : وبعث إلي بز نفيلجة [ فيها دنانير ] صالحة ، ومصحف وكان يأتيني رسوله في حوائجه فأشتري له وكنت يوما وحدي ففتحت المصحف لاقرأ فيه فلما نشرته نظرت في «لم يكن» فإذا فيها أكثر مما في أيدينا أضعافه. فقدمت على قراءتها فلم أعرف شيئا فأخذت الدوات والقرطاس فأردت أن أكتبها لكي أسأل عنها فأتاني مسافر قبل أن أكتب منها شيئا معه منديل وخيط وخاتمه ، فقال : مولاي يأمرك أن تضع المصحف في منديل وتختمه وتبعث إليه بالخاتم قال : ففعلت.
كنت عند أبي الحسن بالحمراء في مشربة مشرفة على البر ، والمائدة بين أيدينا إذ رفع رأسه فرأى رجلا مسرعا فرفع يده من الطعام ، فما لبث أن جاء فصعد إليه ، فقال : البشرى جعلت فداك ، مات الزبيري فأطرق إلى الارض وتغير لونه واصفر وجهه ثم رفع رأسه فقال : إني أصبته قد ارتكب في ليلته هذه ذنبا ليس بأكبر ذنوبه قال : والله «مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا نارا» ثم مديده فأكل فلم يلبث أن جاء رجل مولى له فقال له : جعلت فداك مات الزبيري فقال : وماكان سبب موته؟ فقال : شرب الخمر البارحة فغرق فيه فمات .
[٢]المصدر ح ١٢ ومثله في الخرائج ص ٢٤٣.ص 46
دخلت على أبي الحسن الرضا 7 فسألته عن أشياء وأردت أن أسأله عن السلاح فأغفلته فخرجت ودخلت على أبي الحسين بن بشير فإذا غلامه ومعه رقعته وفيها بسم الله الرحمن الرحيم أنا بمنزلة أبي ووارثه وعندي ماكان عنده [١]. يج : محمد بن الفضيل مثله .
[٢]الخرائج والجرائح ص ٢٣٧ص 47
سمعت الاخرس بمكة يذكر الرضا 7 فنال منه ، قال : فدخلت مكة فاشتريت سكينا فرأيته فقلت والله لاقتلنه إذا خرج من المسجد ، فأقمت على ذلك فماشعرت إلا برقعة أبي الحسن 7 «بسم الله الرحمن الرحيم بحقي عليك لما كففت عن الاخرس فان الله ثقتي وهو حسبي» . ٤٥ ـ ختص ير : محمد بن عيسى ، عن محمد بن حمزة بن القاسم ، عمن أخبره عن إبراهيم بن موسى قال : ألححت على أبي الحسن الرضا 7 في شئ أطلبه منه وكان يعدني فخرج ذات يوم يستقبل والي المدينة وكنت معه فجاء إلى قرب قصر فلان ، فنزل في موضع تحت شجرات ، ونزلت معه أنا وليس معنا ثالث ، فقلت : جعلت فداك هذا العيد قد أظلنا ولا والله ما أملك درهما فما سواه ، فحك بسوطه الارض حكا شديدا ثم ضرب بيده فتناول بيده سبيكة ذهب ، فقال : انتفع بها واكتم مارأيت . [١]بصائر الدرجات الجزء ٥ ب ١٢ ح ٥.
[٣]بصائر الدرجات الجزء ٥ ب ١٢ ح ٦.ص 47
[٤]بصائر الدرجات الجزء ٨ ب ٢ حص 47
[٥]ورواه الراوندى في الخرائج والجرائح ص ٢٠٣ ، وزاد بعده : قال : فبورك فيها حتى اشتريت بخراسان ماكانت قيمته سبعين ألف دينار ، فصرت أغنى الناس من أمثالى هناك كما سيجيئ.ص 47
الاختصاص : ٢٧٠. شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن عيسى مثله [١].
في المسائل فقال : كتبت إليه كتابا وأضمرت في نفسي أني متى دخلت عليه أسأله عن ثلاث مسائل من القرآن وهي قوله : «أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي»» وقوله : «فمن يردالله أن يهديه يشرح صدره للاسلام» وقوله : «إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء» قال أحمد : فأجابني عن كتابي وكتب في آخره الآيات التي أضمر تها في نفسي أن أسأله عنها ولم أذكرها في كتابي إليه فلما وصل الجواب نسيت ماكنت أضمرته فقلت : أي شئ هذا من جوابي؟ ثم ذكرت أنه ما أضمرته . يج : البزنطي مثله .
[٢]الزخرف : ٤٠ ، الانعام : ١٢٥ ، القصص : ٥٦.ص 48
[٣]غيبة الشيخ الطوسى ص ٥١ و ٥٢.ص 48
[٤]لم نجده الخرائج والجرائح المطبوع.ص 48
كنت في مجلس الرضا 7 فعطشت عطشا شديدا وتهيبته أن أستسقي في مجلسه ، فدعا بماء فشرب منه جرعة ثم قال : يا أبا هاشم اشرب فانه برد طيب فشربت ثم عطشت عطشة اخرى ، فنظر إلى الخادم وقال : شربة من ماء سويق سكر قال له : بل السويق وانثر عليه السكر بعد بله ، وقال : اشرب يا أبا هاشم فانه يقطع العطش .
[٥]لم نجده المصدر.ص 48
إني كنت من الواقفة على موسى بن جعفر وأشك في الرضا 7 فكتبت أسأله عن مسائل ونسيت ماكان أهم المسائل إلي فجاء الجواب من جميعها ثم قال : وقد نسيت ما كان أهم المسائل عندك. [١]الارشارد ص ٢٨٩ ، ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٤٨٨. فاستبصرت ثم قلت له : يا ابن رسول الله أشتهي أن تدعوني إلى دارك في أوقات تعلم أنه لامفسدة لنا من الدخول عليكم من أيدي الاعداء ، قال : ثم [ إنه ] بعث إلى مركوبا في آخر يوم فخرجت وصليت معه العشائين ، وقعد يملي على العلوم ابتداء وأسأله فيجيبني إلى أن مضى كثير من الليل ثم قال للغلام : هات الثياب التي أنام فيها لينام أحمد البزنطي فيها. قال : فخطر ببالي : ليس في الدنيا من هو أحسن حالا مني بعث الامام مركوبه إلي وجاء وقعد إلي ثم أمرلي بهذا الاكرام ، وكان قد اتكأ على يديه لينهض ، فجلس وقال : يا أحمد لاتفخر على أصحابك بذلك ، فان صعصعة بن صوحان مرض فعاده أمير المؤمنين 7 وأكرمه ووضع يده على جبهته ، وجعل يلاطفه ، فلما أراد النهوض قال : ياصعصعة لاتفخرعلى إخوانك بما فعلت فاني إنما فعلت جميع ذلك لانه كان تكليفا لي [١].
ألححت على الرضا 7 في شئ طلبته منه فخرج يستقبل بعض الطالبيين وجاء وقت الصلاة فمال إلى قصر هناك ، فنزل تحت صخرة بقرب القصر وأنا معه وليس معنا ثالث ، فقال : أذن ، فقلت : تنتظر يلحق بنا أصحابنا فقال : غفر الله لك لا تؤخرن صلاة عن أول وقتها إلى آخر وقتها من غير علة عليك ابدأ بأول الوقت ، فأذنت وصلينا. فقلت يا ابن رسول الله قد طالت المدة في العدة التي وعدتنيها ، وأنا محتاج وأنت كثير الشغل ولا أظفر بمسألتك كل وقت ، قال : فحك بسوطه الارض حكا شديدا ، ثم ضرب بيده إلى موضع الحك فأخرج سبيكة ذهب فقال : خذها بارك الله لك فيها ، وانتفع بها واكتم مارأيت ، قال : فبورك لي فيها حتى اشتريت بخراسان ماكانت قيمته سبعين ألف دينارا فصرت أغنى الناس من أمثالي هناك . [١]الخرائج والجرائح ص ٢٣٧.
[٢]الخرائج والجرائح ص ٢٣٠ ، وتراه في الكافى ج ١ ص ٤٨٨.ص 49
كنت مع الرضا 7 وقد مال بيده إلى الارض كأنه يكشف شيئا فظهرت سبائك ذهب ثم مسح بيده على الارض فغابت ، فقلت في نفسي : لو أعطاني واحدة منها قال : لا ، إن هذا الامر لم يأت وقته [١].
سمعت بالهند أن لله في العرب حجة فخرجت منها في الطلب فدللت على الرضا 7 فقصدته فدخلت عليه وأنا لا احسن من العربية كلمة فسلمت بالسندية فرد علي بلغتي ، فجعلت اكلمه بالسندية وهو يجيبني بالسندية ، فقلت له : إني سمعت بالسند أن لله حجة في العرب ، فخرجت في الطلب فقال بلغتي : نعم أنا هو ، ثم قال : فسل عما تريد فسألته عما أردته ، فلما أردت القيام من عنده قلت : إني لا احسن العربية فادع الله أن يلهمنيها لاتكلم بها مع أهلها ، فمسح يده على شفتي فتكلمت بالعربية من وقتي .
[٢]المصدر ص ٢٠٤ فليراجع.ص 50
زودتني جارية لي ثوبين ملحمين وسألتني أن احرم فيهما ، فأمرت الغلام فوضعهما في العيبة فلما انتهيت إلى الوقت الذي ينبغي أن احرم فيه دعوت بالثوبين لالبسهما ثم اختلج في صدري فقلت : ما أظنه ينبغي لي أن ألبس ملحما وأنا محرم فتركتها ولبست غيرهما فلما صرت بمكة كتبت كتابا إلى أبي الحسن ، وبعثت إليه بأشياء كانت عندي ونسيت أن أكتب إليه أسأله عن المحرم هل يجوز له لبس الملحم فلم ألبث أن جاء الجواب بكل ما سألته عنه ، وفي أسفل الكتاب : لابأس بالملحم [١]المصدر ص ٢٠٤.
[٣]الملحم : جنس من الثياب وهو ما كان سداه أبريسم ولحمته غير أبريسم.ص 50
يج : قال علي بن الحسين بن يحيى : كان لنا أخ يرى رأي الارجاء يقال له : عبدالله ، وكان يطعن علينا فكتبت إلى أبي الحسن 7 أشكوه إليه وأسأله الدعاء فكتب إلي سيرجع حاله إلى ماتحب وأنه لن يموت إلا على دين الله وسيولد من ام ولد له غلام. قال علي بن الحسين بن يحيى : فما مكثنا إلا أقل من سنة حتى رجع إلى الحق ، فهو اليوم خير أهل بيتي ، وولد له بعد أبي الحسن من ام ولد تلك غلام [٢].
دخلت على الرضا 7 فسلمت عليه فأقبل يحدثني ويسألني إذ قال لي : يا أبا محمد ما ابتلى الله عبدا مؤمنا ببلية فصبر عليها إلا كان له مثل أجر شهيد ، قال : ولم يكن قبل ذلك في شئ من ذكر العلل والمرض والوجع ، فأنكرت ذلك من قوله ، وقلت : ما أخجل هذا ـ فيما بيني وبين نفسي ـ رجل أنامعه في حديث قد عنيت به إذ حدثني بالوجع في غير موضعه. فودعته وخرجت من عنده ، فلحقت بأصحابي وقد رحلوا فاشتكيت رجلي من ليلتي فقلت : هذا مما عبت ، فلما كان من الغد تورمت ثم أصبحت وقد اشتد الورم ، فذكرت قوله 7 : فلما وصلت إلى المدينة جرى فيها القيح وصار جرحا عظيما لا أنام ولا أنتم فعلمت أنه حدث بهذا الحديث لهذا المعنى ، وبقيت بضعة عشر شهرا صاحب فراش ، قال الراوي : ثم أفاق ثم نكس منهما ومات . (١ و ٢) لم نعثر عليه في الخرائج المطبوع.
[٣]كذا ، ولعله ( أفتعل ) من النوم ، وأصله ( أنتوم ) حذفت واوه ، والاظهر أنه ( انيم ) من باب الافعال اى لا أنام أنا نفسى ولا أجعل رفقتى ينامون.ص 51
[٤]لم نعثر. عليه في الخرائج المطبوع.ص 51
خرجت إلى الرضا وامرأتي حبلى ، فقلت له : إني قد خلفت أهلي وهي حامل فادع الله أن يجعله ذكرا فقال لي : وهوذكر فسمه عمر فقلت : نويت أن اسميه عليا وأمرت الاهل به قال 7 : سمه عمر ، فوردت الكوفة وقد ولد ابن لي وسمي عليا فسميته عمر ، فقال لي جيراني : لانصدق بعدها بشئ مما كان يحكى عنك ، فعلمت أنه كان أنظر إلي من نفسي [١].
أتيت الرضا 7 وقلت : امرأتي اخت محمد بن سنان بها حمل فادع الله أن يجعله ذكرا قال : هما اثنان قلت في نفسي : هما محمد وعلي بعد انصرا في فدعاني وقال : سم واحدا عليا والاخرى ام عمر ، فقدمت الكوفة وقد ولد لي غلام وجارية في بطن ، فسميت كما أمرني فقلت لامي : مامعني ام عمر فقالت : إن امي كانت تدعى ام عمر [٢].
قلت للرضا 7 : رأيت في النوم كأن رجه قفص وضع على الارض فيه أربعون فرخا قال 7 : إن كنت صادقا خرج منا رجل فعاش أربعون يوما ، فخرج محمد بن إبراهيم طباطبا فعاش أربعين يوما [٣].
أنه قال بخراسان : إني حيث أرادوا بي الخروج جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا علي حتى أسمع ثم فرقت فيهم اثني عشر [ ألف ] دينار ثم قلت : أما إني لا أرجع إلى عيالي أبدا [٤].
لدغتني عقرب فأقبلت أقول : يارسول الله فأنكر السامع وتعجب من ذلك فقال له الرضا 7 : فو الله لقد رأى رسول الله قال : وقد كنت رأيت في النوم رسول الله ولا والله ماكنت أخبرت به أحدا [٥].
مربنا الرضا 7 فاختصمنا في إمامته ، فلما خرج خرجت أنا وتميم بن يعقوب السراج من أهل برمة ونحن (١ ـ ٥) لم نعثر عليه في الخرائج المطبوع. مخالفون له ، نرى رأي الزيدية ، فلما صرنا في الصحراء وإذا نحن بضياء فأومأ أبوالحسن 7 إلى خشف منها فإذا هو قد جاء حتى وقف بين يديه فأخذ أبوالحسن يمسح رأسه ورفعه إلى غلامه ، فجعل الخشف يضطرب لكي يرجع إلى مرعاه فكلمه الرضا بكلام لانفهمه ، فسكن. ثم قال : ياعبدالله أو لم تؤمن؟ قلت : بلى ، يا سيدي أنت حجة الله على خلقه ، وأنا تائب إلى الله ، ثم قال للظبي ، اذهب فجاء الظبي وعيناه تدمعان فتمسح بأبي الحسن 7 ورعى ، فقال أبوالحسن 7 : تدري ماتقول؟ قلنا : الله ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : تقول : دعوتني فرجوت أن تأكل من لحمي فأجبتك وأحزنتنى حين أمرتني بالذهاب [١].
أتيت الرضا 7 يوما أنا وأحمد البزنطي بالصرياء وكنا تشاجرنا في سنه فقال أحمد : إذا دخلنا عليه فاذكرني حتى أسأله عن سنه فاني قد أردت ذلك غير مرة فأنسى ، فلما دخلنا عليه وسلمنا وجلسنا أقبل على أحمد فكان أول ما قال : يا أحمد كم أتى عليك من السنين؟ قال تسع وثلاثون ، فقال : ولكن أنا قد أتت علي ثلاث وأربعون سنة .
[٢]المصدر نفسه ص ٢٠٧.ص 53
كنا عند رجل بمرو وكان معنا رجل واقفي فقلت له : اتق الله قد كنت مثلك ثم نور الله قلبي فصم الاربعاء والخميس والجمعة ، واغتسل وصل ركعتين ، وسل الله أن يريك في منامك ما تستدل على هذا الامر ، فرجعت إلى البيت وقد سبقني كتاب أبي الحسن يأمرني فيه أن أدعو إلى هذا الامر ذلك الرجل ، فانطلقت إليه ، وأخبرته وقلت ، احمد الله واستخر مائة مرة ، وقلت له : إني وجدت كتاب أبي الحسن قد سبقني إلى الدار أن أقول لك ما كنا فيه ، وإني لارجو أن ينور الله قلبك ، فافعل ماقلت لك من الصوم والدعاء ، فأتاني يوم السبت في السحر فقال لي : أشهد أنه الامام المفترض [١]الخرائج والجرائح ص ٢٠٧. الطاعة ، قلت : وكيف ذلك؟ قال : أتاني أبوالحسن البارحة في النوم فقال : يا إبراهيم والله لترجعن إلى الحق وزعم أنه لم يطلع عليه إلا الله [١].
قال لي أبوالحسن 7 يوما : قسم فانظر في تلك العين حيتان؟ فنظرت فاذا فيها ، قلت : نعم ، قال : إني رأيت ذلك في النوم ورسول الله يقول لي : يا علي ما عندنا خير لك فقبض بعد أيام .
[٢]لم نعثر عليه في المصدر.ص 54
خرجنا نريد مكة فنزلنا المدينة وبها هارون الرشيد يريد الحج فأتاني الرضا وعندي قوم من أصحابنا وقد حضر الغداء فدخل الغلام فقال : بالباب رجل يكنى أبا الحسن يستأذن عليك ، فقلت : إن كان الذي أعرف فأنت حر فخرجت فاذا أنا بالرضا 7 فقلت : انزل فنزل ودخل. ثم قال 7 بعد الطعام : يافضل إن أمير المؤمنين كتب للحسين بن زيد بعشرة آلاف دينار ، وكتب بها إليك ، فادفعها إلى الحسين ، قال : قلت : الله مالهم عندي قليل ولا كثير فان أخرجتها عندي ذهبت فان كان لك في رأي فعلت ، فقال : يا فضل ادفعها إليه فانه سيرجع إليك قبل أن تصير إلى منزلك ، فدفعتها إليه قال : فرجعت إلى كما قال .
[٣]المصدر ص ٢٠٧.ص 54
قلت لابي الحسن الثاني 7 : جعلت فداك إني أخاف عليك من هذا صاحب الرقة قال : ليس علي منه بأس إن لله بلادا تنبت الذهب قد حماها بأضعف خلقه بالذر فلو أرادتها الفيلة ماوصلت إليها قال الوشاء : إني سألته عن هذه البلاد وقد سمعت الحديث قبل مسألتي فاخبرت أنه بين بلخ والتبت ، وأنها تنبت الذهب وفيها نمل كبار أشباه الكلاب على حلقها قليس لايمر بها الطير فضلا عن غيره تكمن بالليل في جحرها [١]نفس المصدر ٢٠٧. وتظهر بالنهار ، فربما عزوا الموضع على الدواب التي تقطع ثلاثين فرسخا في ليلة لايعرف شئ من الدواب يصير صبرها ، فيو قرون أحمالهم ويخرجون ، فاذا النمل خرجت في الطلب فلا تلحق شيئا إلا قطعته تشبه بالريح من سرعتها وربما شغلوهم باللحم تتخذلها إذا لحقتهم يطرح لها في الطريق وإلا إن لحقتهم قطعتهم ودوابهم [١].
كنت مع الرضا 7 بالمدينة فمر مع قوم بقاعد فقال : هذا إمام الرافضة ، فقلت له 7 : أما سمعت بما قال هذا القاعد؟ قال : نعم ، إنه مؤمن مستكمل الايمان فلما كان بالليل دعا عليه فاحترق دكانه ونهب السراق ما بقي من متاعه فرأيت من الغدبين يدي أبي الحسن خاضعا مستكينا فأمر له بشئ ثم قال : ياصفوان أما إنه مؤمن مستكمل الايمان ومايصلحه غير مارأيت .
[٢]لم نجده في المصدر المطبوع.ص 55
كنت في خدمة الرضا 7 لما جعله المأمون ولي عهده ، فأتاه رجل من الخوارج في كفه مدية مسمومة ، وقد قال لاصحابه : والله لآتين هذا الذي يزعم أنه ابن رسول الله ، وقد دخل لهذا الطاغية فيما دخل ، فأسأله عن حجته ، فان كان له حجة وإلا أرحت الناس منه. فأتاه واستأذن عليه ، فأذن له فقال له أبوالحسن : اجيبك عن مسألتك على شريطة تفي لي بها ، فقال : وما هذه الشريطة؟ قال : إن أجبتك بجواب يقنعك وترضاه تكسر الذي في كمك وترمي به ، فبقي الخارجي متحيرا وأخرج المدية وكسرها. ثم قال : أخبرني عن دخولك لهذا الطاغية فيما دخلت له ، وهم عندك كفار؟ وأنت ابن رسول الله ماحملك على هذا؟ فقال أبوالحسن : أرأيتك هؤلاء أكفر عندك أم عزيز مصر وأهل مملكته ، أليس هؤلاء على حال يزعمون أنهم موحدون واولئك لم يوحدوا الله ولم يعرفوه؟ يوسف بن يعقوب نبي ابن نبي قال للعزيز : [١]الخرائج والجرائح ص ٢٠٧. وهو كافر «اجعلني على خزائن الارض إني حفيظ عليم» وكان يجالس الفراعنة وأنا رجل من ولد رسول الله 9 أجبرني على هذا الامر وأكرهني عليه فما الذي أنكرت ونقمت علي؟ فقال : لاعتب عليك إني اشهد أنك ابن نبي الله وأنك صادق [١].
دخلت على الرضا 7 بخراسان وقلت في نفسي : أسأله عن هذه الدنانير المضروبة باسمه ، فلما دخلت عليه قال : لغلامه : إن أبا محمد يشتهي من هذه الدنانير التي عليها اسمي فهلم بثلاثين منها ، فجاء بها الغلام فأخذتها ، ثم قلت في نفسي : ليته كساني من بعض ماعليه فالتفت إلى غلامه وقال : قل لهم لاتغسلوا ثيابي وتأتون بهاكما هي ، فأتوا بقميص وسروال ونعل فدفعوها إلي .
[٢]المصدر ص ٢٤٥.ص 56
يج : روي أنه أنشد دعبل الخراعي قصيدته فبعث إليه بدراهم رضوية فردها فقال : خذها فانك تحتاج إليها ، قال : فانصرفت إلى البيت وقد سرق جميع ما لي فكان الناس يأخذون درهما منها ويعطوني دنانير فغنيت بها .
[٣]الخرائج والجرائح ص ٢٤٥.ص 56
أنه خرج من المدينة في السنة التي حج فيها هارون يريد الحج فانتهى إلى جبل عن يسار الطريق يقال له فارع ، فنظر إليه أبوالحسن 7 ثم قال : «باني فارع وهادمه يقطع إربا إربا» فلم ندر ما معنى ذلك فلما بلغ هارون ذلك الموضع نزله وصعد يحيى بن جعفر الجبل وأمر أن يبنى له فيه مجلسا ، فلما رجع من مكة صعد إليه وأمر بهدمه فلما انصرف إلى العراق قطع جعفر بن يحيى إربا إربا . [١]الخرائج والجرائح ص ٢٤٥.
[٤]الارشاد ص ٢٨٩. وتراه في الكافى ج ١ ص ٤٤٨. المناقب ج ٤ ص ٣٤٠.ص 56
لما أراد هارون بن المسيب أن يواقع محمد بن جعفر قال أبوالحسن الرضا 7 اذهب إليه وقل : لاتخرج غدا فانك إن خرجت غدا هزمت وقتل أصحابك وإن قال لك من أين علمت هذا فقل رأيت في النوم قال : فأتيته فقلت له : جعلت فداك لا تخرج غدا فانك إن خرجت هزمت وقتل أصحابك فقال لي : من أين علمت هذا؟ قلت : رأيت في النوم قال : نام العبد فلم يغسل استه ، ثم خرج فانهزم وقتل أصحابه [١].
كنت مع أبي الحسن 7 في مفازة فحمحم فرسه فخلى عنه عنانه فمر الفرس يتخطى إلى أن بال وراث ورجع فنظر إلي أبوالحسن وقال : إنه لم يعط داود شيئا إلا واعطي محمد وآل محمد أكثر منه [٢].
قب : سليمان الجعفري قال : كنت عند أبي الحسن الرضا 7 والبيت مملوء من الناس يسألونه وهو يجيبهم ، فقلت في نفسي ينبغي أن يكونوا أنبياء فترك الناس ثم التفت إلى فقال : ياسليمان إن الائمة حلماء علماء يحسبهم الجاهل أنبياء وليسوا أنبياء [٣].
قب : قال محمد بن عبدالله بن الافطس : دخلت على المأمون فقر بني وحياني ثم قال : رحم الله الرضا ماكان أعلمه لقد أخبرني بعجب : سألته ليلة وقد بايع له الناس ، فقلت له : جعلت فداك أرى لك أن تمضي إلى العراق وأكون خليفتك بخراسان فتبسم ، ثم قال : لا لعمري ولكنه من دون خراسان قد جاءت أن لنا ههنا مسكنا ، ولست ببارح حتى يأتيني الموت ، ومنها المحشر لا محالة [١]الارشاد ص ٢٩٥ ، وتراه في الكافى ج ١ ص ٤٩١. وأخرجه في المناقب ج ٤ ص ٣٣٩. (٢ و ٣) مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٣٤. فقلت له : جعلت فداك وما علمك بذلك ، قال : علمي بمكاني كعلمي بمكانك ، قلت : وأين مكاني أصلحك الله؟ فقال : لقد بعدك الشقة بيني وبينك أموت بالمشرق وتموت بالمغرب ، فجهدت الجهد كله وأطمعته في الخلافة فأبى. الحسن بن على الوشاء قال : دعاني سيدي الرضا 7 بمرو ، فقال : يا حسن مات علي بن أبي حمزة البطائني في هذا اليوم وادخل في قبره الساعة ، ودخلا عليه ملكا القبر فساء لاه من ربك؟ فقال : الله ، ثم قالا : من نبيك؟ فقال : محمد فقالا : من وليك؟ فقال : علي بن أبي طالب ، قالا : ثم من؟ قال : الحسن ، قالا : ثم من؟ قال : الحسين ، قالا ثم من؟ قال : علي بن الحسين ، قالا : ثم من؟ قال : محمد بن علي ، قالا : ثم من؟ قال : جعفربن محمد ، قالا : ثم من؟ قال : موسى بن جعفر ، قالا : ثم من؟ فلجلج ، فزجراه وقالا : ثم من؟ فسكت ، فقالا له : أفموسى بن جعفر أمرك بهذا ، قم ضرباه بمقعمة من نار فألهبا عليه قبره إلى يوم القيامة ، قال : فخرجت من عند سيدي فورخت ذلك اليوم فما مضت الايام حتى وردت كتب الكوفيين بموت البطائني في ذلك اليوم وأنه ادخل قبره في تلك الساعة. وفي الروضة : قال عبدالله بن إبراهيم الغفاري : في خبر طويل أنه ألح علي غريم لي وآذاني فلما مضى عني مررت من وجهي إلى صريا [١] ليكلمه أبوالحسن 7 في أمري فدخلت عليه فاذا المائدة بين يديه فقال لي : كل فأكلت فلما رفعت المائدة أقبل يحادثني ثم قال : ارفع ماتحت ذاك المصلى فاذا هي ثلاثمائة دينار وتزيد ، فاذا فيها دينار مكتوب عليه ثابت فيه : لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلي أهل بيته من جانب ، وفي الجانب الآخر : إنا لم ننسك فخذ هذه الدنانير فاقض بها دينك ، وأنفق مابقي على عيالك . [١]هى قرية أسسها موسى بن جعفر 7 على ثلاثة أميال من المدينة. راجع مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٨٢. محمد بن سنان : قيل للرضا 7 إنك قد شهرت نفسك بهذا الامر وجلست مجلس أبيك وسيف هارون يقطر الدم؟ فقال : جوابي هذا ماقال رسول الله 9 إن أخذ أبوجهل من رأسي شعرة فاشهدوا أنني لست بنبي ، وأنا أقول لكم : إن أخذ هارون من رأسي شعرة فاشهدوا أنني لست بامام. مسافر قال : كنت عند الرضا 7 بمنى فمر يحيى بن خالد ، فغطى أنفه من الغبار فقال 7 : مساكين لايدرون مايحل بهم في هذه السنة ، ثم قال : وأعجب من هذا هارون وأنا كهاتين ، وضم بين أصبعيه [١].
[٢]المصدر ص ٣٣٨.ص 58
نظر الرضا 7 إلى رجل فقال : ياعبدالله أوص بما تريد ، واستعد لما لابد منه ، فمات الرجل بعد ذلك بثلاثة أيام .
[٢]المصدر ص ٣٤١.ص 59
قب : الغفاري قال : كان لرجل من آل أبي رافع مولى رسول الله 9 علي حق فألح علي فأتيت الرضا 7 وقلت : يا ابن رسول الله إن لمولاك فلان علي حقا وقد شهرني ، فأمرني بالجلوس على الوسادة ، فلما أكلنا وفرغنا قال : ارفع الوسادة وخذ ماتحتها ، فرفعتها فاذا دنانير فأخذتها فلما أتيت المنزل نظرت إلى الدنانير فاذا هي ثمانية وأربعون دينارا ، وفيها دينار يلوح منقوش عليه : حق الرجل عليك ثمانية وعشرون دينارا ومابقي فهو لك ، ولا والله ما كنت عرفت ماله علي على التحديد . أتى رجل من ولد الانصار بحقة فضة مقفل عليها ، وقال : لم يتحفك أحد بمثلها ففتحها وأخرج منها سبع شعرات ، وقال : هذا شعر النبي 9 فميز الرضا 7 أربع طاقات منها وقال : هذا شعره فقبل في ظاهره دون باطنه ثم إن الرضا 7 أخرجه من الشبهة بأن وضع الثلاثة على النار فاحترقت ثم وضع [١]المصدر ص ٣٤٠ ، وترى حديث المسافر في الكافى ج ١ ص ٤٩١. الاربعة فصارت كالذهب [١]. ولما نزل الرضا 7 في نيسابور بمحلة فوزا أمر ببناء حمام وحفر قناة وصنعة حوض فوقه مصلى ، فاغتسل من الحوض وصلى في المسجد فصار ذلك سنة فيقال «كرمابه رضا» و «آب رضا» و «حوض كاهلان» ومعنى ذلك أن رجلا وضع هميانا على طاقه واغتسل منه وقصد إلى مكة ناسيا فلما انصرف من الحج أتى الحوض للغسل فرآه مشدودا. فسأل الناس عن ذلك فقالوا قد أوى فيه ثعبان ، وقام على طاقه ، ففتحه الرجل ودخل في الحوض وأخرج هميانه ، وهو يقول : هذا من معجز الامام فنظر بعضهم إلى بعض وقال : أي كاهلان أن لا يأخذوها فسمي بذلك حوض كاهلان وسمي المحلة فوز لانه فتح أولا فصحفوها وقالوا : فوزا [٢]. عن الحسين بن منصور ، عن أخيه قال : دخلت على الرضا 7 في بيت داخل في جوف بيت ليلا فرفع يده فكانت كأن في البيت عشرة مصابيح فاستأذن عليه رجل فخلا يده ثم أذن له .
[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٤٥.ص 59
[٣]المصدر ص ٣٤٨.ص 60
كشف : من دلائل الحميري عن الحسين بن منصور مثله .
[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ١٣٨ ، وتراه في الكافى ج ١ ص ٤٨٧.ص 60