ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي قال :
Show clickable narrator chain
بعث الرضا 7 إلي بحمار فركبته وأتيته وأقمت عنده بالليل إلى أن مضى منه ما شاءالله ، فلما أراد أن ينهض قال : لا أراك أن تقدر على الرجوع إلى المدينة ، قلت أجل جعلت فداك قال : فبت عندنا الليلة واغد على بركة الله عزوجل ، قلت : أفعل جعلت فداك ، فقال : يا جارية افرشي له فراشي واطرحي عليه ملحفتي التي [١]المصدر ص ٢١١. أنام فيها ، وضعي تحت رأسه مخادي ، قال : قلت في نفسى : من أصاب ما أصبت في ليلتي هذه لقد جعل الله لي من المنزلة عنده وأعطاني من الفخر مالم يعطه أحدا من أصحابنا : بعث إلى بحماره فركبته ، وفرش لي فراشه وبت في ملحفته ووضعت لي مخاده ما أصاب مثل هذا [ أحد ] من أصحابنا ، قال : وهو قاعد معي وأنا احدث في نفسي ، فقال 7 : يا أحمد إن أمير المؤمنين أتى زيد بن صوحان في مرضه يعوده فافتخر على الناس بذلك ، فلا تذهبن نفسك إلى الفخر ، وتذلل لله عزوجل واعتمد على يده فقام 7 [١].