Usul16

Hadith record

bihar-2109

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧ ـ كتاب زيد النرسي : قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كان الله وهو لا يريد بلا عدد أكثر مما كان مريدا.

bihar-2109

ف : كتب الحسن البصري إلى أبي محمد الحسن بن علي 8 : أما بعد فإنكم معشر بني هاشم الفلك الجارية في اللجج الغامرة ، والاعلام النيرة الشاهرة ، أو كسفينة نوح 7 التي نزلها المؤمنون ونجا فيها المسلمون ، كتبت

Show clickable narrator chain

إليك يابن رسول الله عند اختلافنا في القدر ، وحيرتنا في الاستطاعة ، فأخبرنا بالذي عليه رأيك ورأي آبائك : ، فإن من علم الله علمكم ، وأنتم شهداء على الناس ، والله الشاهد عليكم ، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم فأجابه الحسن 7 : بسم الله الرحمن الرحيم وصل إلي كتابك ، ولولا ما ذكرته من حيرتك وحيرة من مضى قبلك إذا ما أخبرتك ، أما بعد فمن لم يؤمن بالقدر خيره و شره أن الله يعلمه فقد كفر ، ومن أحال المعاصي على الله فقد فجر ، إن الله لم يطع مكرها ، ولم يعص مغلوبا ، ولم يهمل العباد سدى من المملكة ، [١] بل هو المالك لما ملكهم ، و [١]أهمله : تركه ولم يستعمله عمدا أو نسيانا. وسدى أى باطلا ومهملا. القادر على ما عليه أقدرهم ، بل أمرهم تخييرا ، ونهاهم تحذيرا ، فإن ائتمروا للطاعة لم يجدوا عنها صادا ، وإن انتهوا إلى المعصية فشاء أن يمن عليهم بأن يحول بينهم وبينها فعل ، وإن لم يفعل فليس هو الذي حملهم عليها جبرا ، ولا الزموها كرها ، بل من عليهم بأن بصرهم وعرفهم وحذرهم وأمرهم ونهاهم ، لا جبلا لهم على ما أمرهم به فيكونوا كالملائكة ، ولا جبرا لهم على ما نهاهم عنه ، ولله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين. والسلام على من اتبع الهدى. «ص ٢٣١»

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 5, Page 40

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦٣ — Usul16