Usul16

Hadith record

bihar-21142

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد عن عبدالله بن محمد الشامي مثله.

bihar-21142

قب : قال محمد بن عبدالله بن الافطس : دخلت على المأمون فقر بني وحياني ثم قال : رحم الله الرضا ماكان أعلمه لقد أخبرني بعجب : سألته ليلة وقد بايع له الناس ، فقلت له : جعلت فداك أرى لك أن تمضي إلى العراق وأكون خليفتك بخراسان فتبسم ، ثم قال : لا لعمري ولكنه من دون خراسان قد جاءت أن لنا ههنا مسكنا ، ولست ببارح حتى يأتيني الموت ، ومنها المحشر لا محالة [١]الارشاد ص ٢٩٥ ، وتراه في الكافى ج ١ ص ٤٩١. وأخرجه في المناقب ج ٤ ص ٣٣٩. (٢ و ٣) مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٣٤. فقلت له : جعلت فداك وما علمك بذلك ، قال : علمي بمكاني كعلمي بمكانك ، قلت : وأين مكاني أصلحك الله؟ فقال : لقد بعدك الشقة بيني وبينك أموت بالمشرق وتموت بالمغرب ، فجهدت الجهد كله وأطمعته في الخلافة فأبى. الحسن بن على الوشاء قال : دعاني سيدي الرضا 7 بمرو ، فقال : يا حسن مات علي بن أبي حمزة البطائني في هذا اليوم وادخل في قبره الساعة ، ودخلا عليه ملكا القبر فساء لاه من ربك؟ فقال : الله ، ثم قالا : من نبيك؟ فقال : محمد فقالا : من وليك؟ فقال : علي بن أبي طالب ، قالا : ثم من؟ قال : الحسن ، قالا : ثم من؟ قال : الحسين ، قالا ثم من؟ قال : علي بن الحسين ، قالا : ثم من؟ قال : محمد بن علي ، قالا : ثم من؟ قال : جعفربن محمد ، قالا : ثم من؟ قال : موسى بن جعفر ، قالا : ثم من؟ فلجلج ، فزجراه وقالا : ثم من؟ فسكت ، فقالا له : أفموسى بن جعفر أمرك بهذا ، قم ضرباه بمقعمة من نار فألهبا عليه قبره إلى يوم القيامة ، قال : فخرجت من عند سيدي فورخت ذلك اليوم فما مضت الايام حتى وردت كتب الكوفيين بموت البطائني في ذلك اليوم وأنه ادخل قبره في تلك الساعة. وفي الروضة : قال عبدالله بن إبراهيم الغفاري : في خبر طويل أنه ألح علي غريم لي وآذاني فلما مضى عني مررت من وجهي إلى صريا [١] ليكلمه أبوالحسن 7 في أمري فدخلت عليه فاذا المائدة بين يديه فقال لي : كل فأكلت فلما رفعت المائدة أقبل يحادثني ثم قال : ارفع ماتحت ذاك المصلى فاذا هي ثلاثمائة دينار وتزيد ، فاذا فيها دينار مكتوب عليه ثابت فيه : لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلي أهل بيته من جانب ، وفي الجانب الآخر : إنا لم ننسك فخذ هذه الدنانير فاقض بها دينك ، وأنفق مابقي على عيالك . [١]هى قرية أسسها موسى بن جعفر 7 على ثلاثة أميال من المدينة. راجع مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٨٢. محمد بن سنان : قيل للرضا 7 إنك قد شهرت نفسك بهذا الامر وجلست مجلس أبيك وسيف هارون يقطر الدم؟ فقال : جوابي هذا ماقال رسول الله 9 إن أخذ أبوجهل من رأسي شعرة فاشهدوا أنني لست بنبي ، وأنا أقول لكم : إن أخذ هارون من رأسي شعرة فاشهدوا أنني لست بامام. مسافر قال : كنت عند الرضا 7 بمنى فمر يحيى بن خالد ، فغطى أنفه من الغبار فقال 7 : مساكين لايدرون مايحل بهم في هذه السنة ، ثم قال : وأعجب من هذا هارون وأنا كهاتين ، وضم بين أصبعيه [١].

الهوامش1

[٢]المصدر ص ٣٣٨.ص 58

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 49, Page 57

View original source