قب : الهروي مثله ، وزاد في آخره ونهبوا أمواله ، فصلب المأمون أربعين غلاما وأسلا دهقان مرو ، وأمر أن يطول جدرانهم ، وعلم أن ذلك من استخفاف الرضا ، فانصرف ودخل عليه وحلفه أن لايقوم وقبل رأسه وجلس بين يديه ، وقال : لم تطب نفسي بعد مع هؤلاء فما ترى؟ فقال الرضا 7 : اتق الله في امة محمد ، وما ولاك من هذا الامر ، وخصك به ، فانك قد ضيعت امور المسلمين وفوضت ذلك إلى غيرك. إلى آخر ما أوردناه في باب ماجرى بينه 7 وبين المأمون .
الهوامش1
[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٤٥ و ٣٤٦.ص 84