كش : محمد بن مسعود ، عن محمد بن عيسى ، عن حريز ، قال :
Show clickable narrator chain
خرجت إلى فارس ، وخرج معنا محمد الحلبي إلى مكة ، فاتفق قدومنا جميعا إلى حنين ، فسألت الحلبي فقلت له : أطرفنا بشئ. قال : نعم جئتك بما تكره ، قلت لابي عبدالله 7 : ما تقول في الاستطاعة؟ فقال : ليس من ديني ولا من دين آبائي ، فقلت : الآن ثلج عن صدري والله لا أعود لهم مريضا ، ولا أشيع لم جنازة ، ولا أعطيهم شيئا من زكاة مالي. قال : فاستوى أبوعبدالله 7 جالسا وقال لي : كيف قلت؟ فأعدت عليه الكلام ، فقال أبوعبدالله 7 : كان أبي 7 يقول : أولئك قوم حرم الله وجوههم على النار ، فقلت : جعلت فداك وكيف قلت لي : ليس من ديني ولا من دين آبائى؟ قال : إنما أعني بذلك قول زرارة وأشباهه. «ص ١٠٠»
الهوامش · 2⌄
[١]حكى عن ابن طاووس مناقشة في سند هذا الخبر بقوله : الذي يظهر أن الرواية غير متصلة لان محمد بن أبى القاسم كان معاصرا لابى جعفر محمد بن بابويه ، ومات محمد بن بابويه سنة احدى وثمانين وثلاثمائة ، ومات الصادق 7 سنة مائة وثمان وأربعين ، ويبعد أن يكون زياد بن أبى الحلال عاش من زمان الصادق 7 حتى لقى محمد بن أبى القاسم معاصر أبى جعفر محمد بن بابويه ، بل ذكر شيخنا في الرجال أن زياد بن أبى الحلال من رجال الباقر 7 ومات الباقر 7 سنة مائة وأربع عشرة ، وهذا آكد في كون السند مقطوعا انتهى.ص 46
[٢]اطرف : أتى بالطرفة أى الحديث الجديد المستحسن.ص 46