Usul16

Hadith record

bihar-21208

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧٨ ـ كتاب النجوم باسنادنا إلى محمد بن جرير الطبري يرفعه باسناده إلى مفيد بن جنيد الشامي قال : دخلت على علي بن موسى الرضا 8 فقلت له : قد كثر الخوض فيك وفي عجائبك فلو شئت أتيت بشئ وحدثته عنك فقال : وماتشاء؟ قال تحيي لي أبي وامي فقال : انصرف إلى منزلك فقد أحييتهما فانصرفت والله وهما في البيت أحياء فأقاما عندي عشرة أيام ثم قبضهما الله تبارك وتعالى.

bihar-21208

ن : ابن المتوكل وابن عصام والحسن بن أحمد المؤدب والوراق والدقاق جميعا ، عن الكليني ، عن علي بن إبراهيم العلوي الجواني ، عن موسى ابن محمد المحاربي ، عن رجل ذكر اسمه ، عن أبي الحسن الرضا 7

Show clickable narrator chain

أن المأمون قال : هل رويت من الشعر شيئا؟ فقال : قد رويت منه الكثير ، فقال : أنشدني أحسن ما رويته في الحلم فقال 7 : إذا كان دوني من بليت بجهله أبيت لنفسي أن تقابل بالجهل وإن كان مثلي في محلي من النهى أخذت بحلمي كي اجل عن المثل [١]الحجرات : ١١ ، ومراده 7 أن سم الرجل ولا تكنه بأبى العتاهية فان العتاهية : ضلال الناس من التجنن والدهش ، ويقال أيضا للرجل الاحمق فتكنيته بذلك من تنابز الالقاب ، وقد نهى الله عنه. قال الفيروزآبادى : وأبوالعتاهية ككراهية لقب أبى اسحاق اسماعيل بن [ أبى ] القاسم بن سويد ، لاكنيته. وإن كنت أدنى منه في الفضل والحجى عرفت له حق التقدم والفضل قال له المأمون : ما أحسن هذا؟ هذا من قاله؟ فقال : بعض فتياننا قال : فأنشدني أحسن ما رويته في السكوت عن الجاهل ، وترك عتاب الصديق ، فقال 7 : إني ليهجرني الصديق تجنبا فاريه أن لهجره أسبابا وأراه إن عاتبته أغريته فأرى له ترك العتاب عتابا وإذا بليت بجاهل متحكم يجد المحال من الامور صوابا أوليته مني السكوت وربما كان السكوت عن الجواب جوابا فقال له المأمون : ما أحسن هذا؟ هذا ما قاله لا فقال 7 : بعض فتياننا قال : فأنشدني أحسن ما رويته في استجلاب العدو حتى يكون صديقا فقال 7 وذي غلة سالمته فقهرته فأوقرته مني لعفو التجمل ومن لا يدافع سيئات عدوه باحسانه لم يأخذ الطول من عل ولم أر في الاشياء أسرع مهلكا لغمر قديم من وداد معجل فقال له المأمون : ما أحسن هذا لا هذا من قاله لا فقال : بعض فتياننا ، فقال : فأنشدني أحسن ما رويته في كتمان السر فقال 7 : وإني لانسى السر كيلا أذيعه فيامن رأى سرا يصان بأن ينسى مخافة أن يجري ببالي ذكره فينبذه قلبي إلى ملتوى حشا فيوشك من لم يفش سرا وجال في خواطره أن لا يطيق له حبسا فقال له المأمون : إذا أمرت أن تترب الكتاب كيف تقول؟ قال ترب قال : فمن السحا قال : سح ، قال فمن الطين ، قال : طين فقال : يا غلام ترب هذا الكتاب وسحه وطينه وامض به إلى الفضل بن سهل ، وخذ لابي الحسن ثلاثمائة ألف درهم [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 49, Page 107

View original source