ع ، ن : الحسين بن أحمد الرازي ، عن علي بن محمد ماجيلويه ، عن البرقي ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
أخبرني الريان بن شبيب خال المعتصم أخو ماردة أن المأمون لما أراد أن يأخذ البيعة لنفسه بامرة المؤمنين ، وللرضا 7 بولاية العهد ، وللفضل ابن سهل بالوزارة ، أمر بثلاثة كراسي فنصبت لهم ، فلما قعدوا عليها أذن للناس فدخلوا يبايعون فكانوا يصفقون بأيمانهم على أيمان الثلاثة من أعلى الابهام إلى الخنصر ويخرجون ، حتى بايع في آخر الناس فتى من الانصار فصفق بيمينه من الخنصر إلى أعلى الابهام ، فتبسم أبو الحسن الرضا 7 ثم قال : كل من بايعنا بايع بفسخ البيعة غير هذا الفتى فانه بايعنا بعقدها. فقال المأمون : وما فسخ البيعة من عقدها؟ قال أبوالحسن 7 : عقد البيعة هو من أعلى الخنصر إلى أعلى الابهام وفسخها من أعلى الابهام إلى أعلى الخنصر قال : فماح الناس فز ذلك وأمر المأمون باعادة الناس إلى البيعة على ما وصفه أبوالحسن 7 وقال الناس : كيف يستحق الامامة من لا يعرف عقد البيعة إن من علم لاولى بها ممن لا يعلم ، قال : فحمله ذلك على ما فعله من سمه . [١]المصدر ج ٢ ص ١٦٦ و ١٦٧.
الهوامش1
[٢]علل الشرائع ج ١ ص ٢٢٨ ، عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٣٨.ص 144