ن : البيهقي ، عن الصولي ، عن المغيرة بن محمد ، عن هارون القزويني قال :
Show clickable narrator chain
لما جاءتنا بيعة المأمون للرضا 7 بالعهد إلى المدينة خطب بها الناس عبدالجبار بن سعيد بن سليمان المساحقي فقال في آخر خطبته : أتدرون من ولي عهدكم هذا؟ علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي يالب :. سبعة آباؤهم من هم أخير من يشزب صوب الغمام تذييل : قال السيد المرتضى 2 في كتاب تنزيه الانبياء : فان قيل : كيف تولى 7 العهد للمأمون ، وتلك جهة لا يستحق الامامة منها أو ليس هذا إيهاما فيما يتعلق بالدين؟. قلنا : قد مضى من الكلام في سبب دخول أمير المؤمنين صلوات الله عليه في الشورى ما هو أصل لهذا الباب وجملته أن ذا الحق له أن يتوصل إليه من كل [١]كشف الغمة ج ٣ ص ١٧٩ و ١٨٠. جهة وسبب لاسيما إذا كان يتعلق بذلك الحق تكليف عليه ، فانه يصير واجبا عليه التوصل والتمحل بالتصرف فالامامة يستحقه الرضا 7 بالنص من آبائه : عليه ، فاذا دفع عن ذلك وجعل إليه من وجه آخر أن يتصرف وجب عليه أن يجيب إلى ذلك الوجه ، ليصل منه إلى حقه. وليس في هذا إيهاما لان الادلة الدالة على استحقاقه 7 للامامة بنفسه يمنع من دخول الشبهة بذلك ، وإن كان فيه بعض الايهام يحسنه دفع الضرورة إليه كما حملته وآباءه : على إظهار مبايعة الظالمين ، والقول بامامتهم ، ولعله 7 أجاب إلى ولاية العهد للتقية والخوف ، لانه لم يؤثر الامتناع على من ألزمه ذلك وحمله عليه ، فيفضي الامر إلى المجاهرة والمباينة ، والحال لا يقتضيها وهذا بين.
الهوامش1
[٣]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٤٥ص 155