Usul16

Hadith record

bihar-21283

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب أحوال أبى جعفر الثانى 7

bihar-21283

وعن الكتاب المذكور قال :

Show clickable narrator chain

قال المأمون يوما للرضا 7 : أخبرني بأكبر فضيلة لامير المؤمنين يدل عليها القرآن ، قال : فقال له الرضا 7 : فضيلة في المباهلة ، قال الله جل جلاله «فمن حاجك فيه» الآية فدعا رسول الله 9 الحسن والحسين : فكانا ابنيه ، ودعا فاطمة / فكانت في هذا الموضع نساءه ، ودعا أمير المؤمنين 7 فكان نفسه بحكم الله عزوجل فثبت أنه ليس أحد من خلق الله تعالى أجل من رسول الله 9 وأفضل ، فواجب أن لا يكون أحد أفضل من نفس رسول الله 9 بحكم الله عزوجل. قال : فقال له المأمون : أليس قد ذكر الله تعالى الابناء بلفظ الجمع ، وإنما دعا رسول الله 9 ابنيه خاصة ، وذكر النساء بلفظ الجمع ، وإنما دعا رسول الله 9 ابنته وحدها فألا جاز أن يذكر الدعاء لمن هو نفسه ، ويكون المراد نفسه في الحقيقة دون غيره ، فلا يكون لامير المؤمنين 7 ما ذكرت من الفضل. قال : فقال له الرضا 7 : ليس يصح ما ذكرت يا أمير المؤمنين ، وذلك أن الداعي إنما يكون داعيا لغيره ، كما أن الآمر آمر لغيره ، ولا يصح أن يكون داعيا لنفسه في الحقيقة كما لا يكون آمرا لها في الحقيقة ، وإذا لم يدع رسول الله 9 رجلا في المباهلة إلا أمير المؤمنين 7 فقد ثبت أنه نفسه التي عناها الله سبحانه في كتابه ، وجعل [ له ] حكمه ذلك في تنزيله ، قال : فقال المأمون إذا ورد الجواب سقط السؤال. (١٥) * ( باب ) * * ( ما كان يتقرب به المأمون إلى الرضا 7 ) * ( [ في الاحتجاج على المخالفين ] )

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 49, Page 188

View original source