Usul16

Hadith record

bihar-21392

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ) ( احوال اصحابه واهل زمانه ومناظراتهم ) ( ونوادر اخباره ومناظراته 7 )

bihar-21392

عم : روى محمد بن أحمد بن يحيى في كتاب نوادرالحكمة ، عن موسى ابن جعفر ، عن امية بن علي قال :

Show clickable narrator chain

كنت بالمدينة وكنت أختلف إلى أبي جعفر 7 وأبوالحسن 7 بخراسان ، وكان أهل بيته وعمومة أبيه يأتونه ويسلمون عليه ، فدعا يوما الجارية فقال : قولي لهم يتهيأون للمأتم ، فلما تفرقوا قالوا : لاسألناه مأتم من؟ فلما كان من الغد ، فعل مثل ذلك فقالوا : مأتم من؟ قال : مأتم خير من على ظهرها ، فأتانا خبر أبي الحسن بعد ذلك بأيام فاذا هو قدمات في ذلك اليوم. [١]مقاتل الصالبيين ص ٣٧١ ـ ٣٧٤. * ( تذييل ) * اعلم أن أصحابنا والمخالفين اختلفوا أن الرضا 7 هل مات حتف أنفه أو مضى شهيدا بالسم ، وعلى الاخير هل سمه المأمون لعنه الله أغيره [١] والاشهر بيننا أنه 7 مضى شهيدا بسم المأمون ، وينسب إلى السيد علي بن طاوس أنه أنكر ذلك ، وكذا أنكره الا ربلي في كشف الغمة ، ورد ما ذكره المفيد بوجوه سخيفة حيث قال : بعد إيراد كلام المفيد : [١]قال سبط ابن الجوزى في التذكرة : ذكر أبوبكر الصولى في كتاب الاوراق أن هارون كان يجرى على موسى بن جعفر وهو في حبسه كل سنة ثلاثمائة ألف درهم ولنزله عشرين ألفا ، فقال المأمون لعلى بن موسى لا زيدنك على مرتبة أبيك وجدك ، فأجرى له ذلك ووصله بألف ألف درهم. ولما فصل المأمون عن مرو طالبا بغداد ، ووصل إلى سرخس ، وثب قوم على الفضل ابن سهل في الحمام فقتلوه ، ومرض على بن موسى ، فلما وصل المامون إلى طوس ، توفى على بن موسى بطوس في سنة ثلاث ومائتين. وقيل انه دخل الحمام ، ثم خرج فقدم اليه طبق فيه عنب مسموم قد ادخلت فيه الابر المسمومة من غير أن يظهر أثرها ، فأكله فمات ، وله خمس وخمسون سنة ، وقيل تسع و أربعون ودفن إلى جانب هارون الرشيد. وزعم قوم أن المأمون سمه ، وليس بصحيح فانه لما مات على 7 توجع له المأمون ، وأظهرالحزن عليه ، وبقى أياما لايأكل طعاما ولا يشرب شرابا وهجر اللذات.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 49, Page 310

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢١ — Usul16