ن : قال الصولي : وأنشدني عون بن محمد قال : أنشدني منصور بن طلحة قال : قال أبومحمد اليزيدي 2 لما مات الرضا 7 رثيته فقلت : ما لطوس لا قدس الله طوسا كل يوم تحوز علقا نفيسا بدأت بالرشيد فاقتنصته وثنت بالرضا علي بن موسى بإمام لا كا لائمة فضلا فسعود الزمان عادت نحوسا [١]الخيس ـ بالكسر ـ الشجر الملتف ، وقيل : ما كان حلفاء وقصبا ، وغابة الاسد. ووجدت في كتاب لمحمد بن حبيب الضبي : قبر بطوس به أقام إمام حتم إليه زيارة ولمام قبرأقام به السلام وإذ غدا تهدي إليه تحية وسلام قبرسنا أنواره تجلوالعمى وبتربه قد تدفع الاسقام قبر يمثل للعيون محمدا ووصيه والمؤمنون قيام خشع العيون لذا وذاك مهابة في كنهها لتحيرالافهام قبر إذاحل الوفود بربعه رحلوا وحطت عنهم الآثام وتزو دوا أمن العقاب وأو منوا من أن يحل عليهم الاعدام الله عنه به لهم متقبل وبذاك عنهم جفت الاقلام إن يغن عن سقي الغمام فانه لولاه لم تسق البلاد غمام قبر علي ابن موسى حله بثراه يزهو الحل والاحرام فرض إليه السعي كالبيت الذي من دونه حق له الاعظام من زاره في الله عارف حقه فالمس منه على الجحيم حرام ومقامه لاشك يحمد في غد وله بجنات الخلود مقام وله بذاك الله أوفى ضامن قسما إليه تنتهي الاقسام صلى الا له على النبي محمد وعلت عليا نضرة وسلام وكذا على الزهراء صلى سرمدا رب بواجب حقها علام وعليهما صلى ثم بالحسن ابتدا [١] وعلى الحسين لوجهه الاكرام وعلى علي ذي التقى ومحمد صلى وكل سيد وهمام وعلى المهذب والمطهر جعفر أزكى الصلاة وإن أبى الاقوام الصادق المأثورعنه علم ما فيكم به يتمسك الاقوام [١]في المصدر : وعليه صلى. وكذا على موسى أبيك وبعده صلى عليك وللصلاة دوام وعلى محمد الزكي فضوعف وعلى ما استمر كلام وعلى الرضا ابن الرضا الحسن الذي عم البلاد لفقده الاظلام وعلى خليفته الذي لكم به تم النظام فكان فيه تمام فهو المؤمل أن يعود به الهدى غضا وأن تستوسق الاحكام لولا الائمة واحد عن واحد درس الهدى واستسلم الاسلام كل يقوم مقام صاحبه إلى أن ينبري بالقائم الاعلام يا ابن النبي وحجة الله التي هي للصلاة وللصيام قيام ما من أمام غاب عنكم لم يقم خلف له تشفى به الاوغام إن الائمة يستوي في فضلها والعلم كهل منكم وغلام أنتم إلى الله الوسيلة والاولى علموا الهدى فهم له أعلام [١] أنتم ولاة الدين والدنيا ومن لله فيه حرمة وذمام ما الناس إلا من أقربفضلكم والجاحدون بهائم وسوام بل هم أضل عن السبيل بكفرهم والمقتدى منهم بهم أزلام يرعون في دنياكم وكأنهم في جحدهم إنعامكم أنعام با نعمة الله التي يحبو بها من يصطفي من خلقه المنعام إن غاب منك الجسم عنا إنه للروح منك إقامة ونظام أرواحكم موجودة أعيانها إن عن عيون غيبت أجسام الفرق بينك والنبي نبوة إذ بعد ذلك تستوي الاقدام قبران في طوس الهدى في واحد والغي في لحد يراه ضرام قبران مقترنان هذا ترعة حبوبة فيها نزول إمام وكذاك ذلك من جهنم حفرة فيها تجدد للغوي هيام قرب الغوي من الزكي مضاعف لعذابه ولانفه الارغام [١]في نسخة الكمبانى ( علم الهدى ). إن يدن منه فانه لمباعد وعليه من خلع العذاب ركام وكذاك ليس يضرك الرجس الذي تدنيه منك جنادل ورخام لا بل يريك عليه أعظم حسرة إذ أنت تكرم واللعين يسام سوء العذاب مضاعف تجري به الساعات والايام والاعوام ياليت شعري هل بقائمكم غدا يغدو بكفي للقراع حسام تطفي يداي به غليلا فيكم بين الحشا لم ترق منه اوام ولقد يهيجني قبور كم إذا هاجت سواي معالم وخيام من كان يغرم بامتداح ذوي الغنى فبمد حكم لي صبوة وغرام وإلى أبي الحسن الرضا أهديتها مرضية تلتذها الافهام خذها عن الضبي عبدكم الذي هانت عليه فيكم الالوام ان أقض حق الله فيك وإن لي حق القرى للضعيف إذيعتام فاجعله منكك قبول قصدي إنه غنم عليه حداني استغام من كان بالتعليم أدرك حبكم فمحبتي إياكم إلهام [١]
الهوامش1
[٢]في المصدر : الاقزام ، الاقوام خ ل. والقزام جمع القزم ـ بالتحريك اللئيم.ص 319