Usul16

Hadith record

bihar-2144

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧ ـ كتاب زيد النرسي : قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كان الله وهو لا يريد بلا عدد أكثر مما كان مريدا.

bihar-2144

شى : عن الحسن بن محمد الجمال ، عن بعض أصحابنا قال :

Show clickable narrator chain

بعث عبدالملك ابن مروان إلى عامل المدينة أن وجه إلي محمد بن علي بن الحسين ولا تهيجه ولا تروعه ، واقض له حوائجه ، وقد كان ورد على عبدالملك رجل من القدرية فحضر جميع من كان بالشام فأعياهم جميعا ، فقال : ما لهذا إلا محمد بن علي ، فكتب إلى صاحب المدينة أن يحمل محمد بن علي إليه ، فأتاه صاحب المدينة بكتابه ، فقال أبوجعفر 7 : إني شيخ كبير لا أقوى على الخروج ، وهذا جعفر ابني يقوم مقامي فوجهه إليه ، فلما قدم على الاموي أزراه لصغره ، وكره أن يجمع بينه وبين القدري مخافة أن يغلبه ، وتسامع الناس بالشام بقدوم جعفر لمخاصمة القدرية ، فلما كان من الغد اجتمع الناس بخصومتهما ، فقال الاموي لابي عبدالله 7 إنه قد أعيانا أمر هذا القدري ، وإنما كتبت إليه لاجمع بينه وبينه ، فإنه لم يدع عندنا أحدا إلا خصمه ، فقال : إن الله يكفيناه ، قال : فلما اجتمعوا قال القدري لابي عبدالله 7 : سل عما شئت فقال له : اقرأ سورة الحمد ، قال : فقرأها ، وقال الاموي وإنا معه ما في سورة الحمد غلبنا ، إنا لله وإنا اليه راجعون قال : فجعل القدري [١]بتوفيقه وتسديده وتأييده وعدم إيكاله على نفسه ، وتوجيه الاسباب له نحو مطلوب الخير وإلا فتركه بحاله ، ولم ينصره على عدوه ، وهذا معنى التوفيق والخذلان ، والهداية والاضلال. يقرأ سورة الحمد حتى بلغ قول الله تبارك وتعالى : «إياك نعبد وإياك نستعين» فقال له جعفر : قف ; من تستعين؟ وما حاجتك إلى المؤونة؟ إن الامر إليك فبهت الذي كفر ، والله لا يهدي القوم الظالمين.

الهوامش · 1

[٣]في نسخة : الحسين.ص 55

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 5, Page 55

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٩٨ — Usul16