كشف : من دلائل الحميري ، عن امية بن علي قال :
Show clickable narrator chain
كنت مع أبي الحسن بمكة في السنة التي حج فيها ثم صار إلى خراسان ومعه أبوجعفر وأبوالحسن يودع البيت ، فلما قضى طوافه عدل إلى المقام فصلى عنده فصار أبوجعفر 7 على عنق موفق يطوف به ، فصار أبوجعفر إلى الحجر فجلس فيه فأطال ، فقال له موفق : قم جعلت فداك! فقال : ما اريد أن أبرح من مكاني هذا إلا أن يشاءالله واستبان في وجهه الغم. فأتى موفق أبا الحسن 7 فقال له : جعلت فداك! قد جلس أبوجعفر 7 في الحجر وهو يأبى أن يقوم ، فقام أبوالحسن 7 فأتى أبا جعفر 7 فقال له : قم ياحبيبي! فقال : ما اريد أن أبرح من مكاني هذا ، فقال : بلى يا حبيبي ، ثم قال : كيف أقوم وقد ودعت البيت وداعا لا ترجع إليه؟ فقال : قم يا حبيبي [١]المصدرج ٤ ص ٣٩٧. فقام معه [١] وعن ابن بزيع العطار قال : قال أبوجعفر 7 الفرج بعد المأمون بثلاثين شهرا ، قال : فنظرنا فمات 7 بعد ثلاثين شهرا. وعن معمربن خلاد ، عن أبي جعفر أو عن رجل ، عن أبي جعفر 7 الشك من أبي علي قال : قال أبوجعفر : يامعمرا ركب! قلت : إلى أين؟ قال : اركب كما يقال لك قال : فركبت فانتهيت إلى واد أو إلى وهدة الشك من أبي علي فقال لي : قف ههنا ، فوقفت فأتاني فقلت له : جعلت فداك أين كنت؟ قال : دفنت أبي الساعة وكان بخراسان. قال قاسم بن عبدالرحمان : وكان زيديا قال : خرجت إلى بغداد فبينا أنا بها إذ رأيت الناس يتعادون ويتشرفون ويقفون ، فقلت : ما هذا؟ فقالوا : ابن الرضا ابن الرضا ، فقلت : والله لا نظرن إليه فطلع على بغل أو بغلة ، فقلت : لعن الله أصحاب الامامة حيث يقولون إن الله افترض طاعة هذا ، فعدل إلي وقال : يا قاسم ابن عبدالرحمان « أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر » [٢] فقلت في نفسي ساحرو الله فعدل إلي فقال : « ءالقي الذكر عليه من بيننابل هو كذاب أشر » [٣] قال : فانصرفت وقلت بالامامة ، شهدت أنه حجة الله على خلقه واعتقدت