كا : محمد بن يحيى ، وأحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن الحسين ، عن محمد بن الطيب ، عن عبدالوهاب بن منصور ، عن محمد بن أبي العلا قال :
Show clickable narrator chain
سمعت يحيى بن أكثم قاضي سامراء بعد ما جهدت به وناظرته وحاورته وراسلته وسألته عن علوم آل محمد 9 فقال : فبينا أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول الله 9 فرأيت محمد بن علي الرضا يطوف به فناظرته في مسائل عندي فأخرجها إلي فقلت له : والله إني اريد أن أسألك مسألة واحدة وإني والله لا ستحيي من ذلك ، فقال لي : أنا اخبرك قبل أن تسألني ، تسألني عن [١]رجال الكشى ص ٤٩٧. الامام ، فقلت : هو والله هذا ، فقال : أنا هو ، فقلت : علامة ، فكان في يده عصا فنطقت فقالت : إنه مولاي إمام هذا الزمان وهو الحجة [١] قب : عن محمد بن أبي العلا مثله
الهوامش2
[٣]هومن مشاهير علماء المخالفين ، وله مناظرات مع أبى جعفر7 كما سيأتى في الباب الاتى تحت الرقم ٣ و ٦ قيل : ويظهر من هذا الخبر أنه كان مؤمنا بآل محمد صلوات الله عليهم سرا. وقوله بعد ما جهدت به اى بالغت في امتحانه ، وفى القاموس : جهد بزيد : امتحنه.ص 68
[٤]ربما يستدل به على جواز الطواف بقبور النبى والائمة : وفيه نظر اذ حمله على الطواف الكامل بعيد بل الظاهر أنه 7 كان يدور من موضع الزيارة إلى جانب الرجل ليدخل بيت فاطمة / كما هو الشايع الان ، والمانع لا يمنع مثل هذا لكن ماورد في بعض الاخبار : ولا تطف بقبر » ليس بصريح في هذا المعنى اذ يحتمل ان يكون المراد بالطوف الحدث ، قال في النهاية : الطوف الحدث من الطعام ومنه الحديث : نهى عن متحدثين على طوفهما. أى عند الغائط. منه ; في المرآت.ص 68