كش : محمد بن مسعود ، عن المحمودي [١] [ قال :
Show clickable narrator chain
حدثني أبي ] أنه دخل على ابن أبي دواد وهو في مجلسه وحوله أصحابه ، فقال لهم ابن أبي دواد : يا هؤلاء ما تقولون في شئ قاله الخليفة البارحة ، فقالوا : وما ذلك؟ قال : قال الخليفة : ما ترى الفلانية تصنع إن أخرجنا إليهم أبا جعفر سكران ينشي مضمخا بالخلوق؟ قالوا : إذن تبطل حجتهم وتبطل مقالتهم ، قلت : إن الفلانية يخالطوني كثيرا ويفضون إلي بسر مقالتهم وليس يلزمهم هذا الذي يجري. [١]المحمودى هو أبوعلى محمد بن أحمد بن حماد المروزى من أصحاب أبى جعفر والهادى والعسكرى : ، توفى أبوه أبوالعباس أحمد بن حماد في زمن الهادى 7 فكتب 7 بعد وفاة أبيه « قد مضى أبوك رضى الله عنه وعنك ، وهو عندناعلى حالة محمودة ، ولن تبعد من تلك الحال » فلقب بالمحمودى. قال : ومن أين قلت؟ قلت : إنهم يقولون : لابد في كل زمان وعلى كل حال لله في أرضه من حجة يقطع العذر بينه وبين خلقه ، قلت : فان كان في زمان الحجة من هو مثله أو فوقه في الشرف والنسب كان أدل الدلائل على الحجة قصد السلطان له من بين أهله ونوعه قال : فعرض ابن أبي دواد هذا الكلام على الخليفة فقال : ليس في هؤلاء اليوم حيلة لا تؤذوا أبا جعفر [١]
الهوامش2
[٢]الظاهر سقوط هذه الجملة التى جعلناها بين العلامتين ، فان الخبر مروى في الكشى تحت عنوانه لاحمد بن حماد المروزى راجع قاموس الرجال ج ١ ص ٣٠٢.ص 94
[٣]في النسخ في كل المواضع « ابن أبى داود » والصحيح ما في الصلب كمامر ترجمته في ص ٥ من هذا المجلد فراجع ، وكذا ضبطه صحيحاءابن أبى دواد « في نسخة الكشى المطبوعة جديدا بالنجف الاشرف.ص 94