شى : عن محمد بن عيسى بن زياد ، قال :
Show clickable narrator chain
كنت في ديوان أبي عباد فرأيت كتابا ينسخ فسألت عنه فقالوا : كتاب الرضا إلى ابنه 8 من خراسان ، فسألتهم أن يدفعوه إلي فاذا فيه : « بسم الله الرحمن الرحيم أبقاك الله طويلا وأعاذ من عدوك يا ولد ، فداك أبوك ، قد فسرت لك مالي وأنا حي رجاء أن ينميك الله بالصلة لقرابتك ولموالي موسى وجعفر رضياللهعنهما فأما سعيدة فانها امرأة قوية الحزم في النحل وليس ذلك كذلك قال الله « من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضا فيضاعفه له أضعافا كثيرة » وقال : « لينفق ذوسعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله » وقد أوسع الله عليك كثيرا يا بني فداك أبوك لا تستر دوني الامور لحبها فتخطئ حظك والسلام . [١]الكافى ج ٤ ص ٤٣.
الهوامش5
[٣]كذا في الاصل ونسخة المصدر ، وأظنه تصحيف « خيرت » والمعنى فوضت الخيار اليك.ص 103
[٤]زاد في المصدر المطبوع : والصواب في رقة الفطر ، ولم نظهر على معناه.ص 103
[٥]البقرة : ٢٤٥.ص 103
[٦]الطلاق : ٧.ص 103
[٧]تفسير العياشى ج ١ ص ١٣١ و ١٣٢ص 103