كا [١] ير : الحسين محمد ، عن المعلى ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله ، عن علي بن محمد ، عن إسحاق الجلاب قال :
Show clickable narrator chain
اشتريت لابي الحسن 7 غنما كثيرة فدعاني فأدخلني من إصطبل داره إلى موضع واسع لا أعرفه ، فجعلت افرق تلك الغنم فيمن أمرني به. فبعثت إلى أبي جعفر وإلى والدته ، وغيرهما ممن أمرني ثم استأذنته في الانصراف إلى بغداد إلى والدي ، وكان ذلك يوم التروية ، فكتب إلى : تقيم غدا عندنا ثم تنصرف قال : فأقمت فلما كان يوم عرفة أقمت عنده وبت ليلة الاضحى في رواق له ، فلماكان في السحر أتاني فقال لي : يا إسحاق قم ، فقمت ففتحت عيني فاذا أنا على بابي ببغداد فدخلت على والدي وأتاني أصحابي فقلت. لهم : عرفت بالعسكر ، وخرجت إلى العيد ببغداد
الهوامش3
[٢]الجلاب ـ بالفتح والتشديد ـ من يشترى الغنم ونحوهافى موضع ، يسوقها إلى موضع آخر ليبيعها ، وفى القاموس : الغنم ـ محركة ـ الشاء لاواحد لها من لفظها الواحدة شاة وهواسم مؤنث للجنس يقع على الذكور والاناث وعليهما جميعا ، والجمع أغنام وغنوم واغانم منه ; في المرآت.ص 132
[٣]الاصطبل كجرد حل : موقف الدواب ، شامية قاله الفيروز آبادى.ص 132
[٤]أبوجعفر ابنه الكبير ، واسمه محمد ، مات قبل أبيه 8 ، وقيل ان المراد به محمد بن على بن ابراهيم بن موسى بن جعفر.ص 132