يج : روي أن أبا هاشم الجعفري كان منقطعا إلى أبي الحسن بعد أبيه [١]لم نجده في مختار الخرائج ، وقد أخرج الاخير في البصائرص ٣٣٨ فراجع. أبي جعفر وجده الرضا :
Show clickable narrator chain
فشكى إلى أبي الحسن 7 ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عنده إلى بغداد ثم قال : يا سيدي ادع الله لي فربما لم أستطع ركوب الماء فسرت إليك على الظهرو مالي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه فادع الله أن يقويني على زيارتك ، فقال : قواك الله يا أبا هاشم وقوى برذونك. قال الراوي : وكان أبوهاشم يصلي الفجر ببغداد ويسير على ذلك البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك في عسكر سرمن رأى ، يعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون ، فكان هذا من أعجب الدلائل التي شوهدت [١] عم : بالاسناد عن ابن عياش ، عن عبدالله بن عبدالرحمان الصالحي ، عن أبي هاشم مثله قب : عن عبدالله الصالحي مثله
الهوامش2
[٤]هو داود بن القاسم بن اسحاق بن عبدالله بن جعفر بن أبى طالب أبوهاشم الجعفرى ـ كان عظيم المنزلة عند الائمة : شريف القدر ثقة ، من أصحاب الرضا والجواد والهادى والعسكرى وصاحب الامر : وله اخبار ومسائل ، وله شعر جيد فيهم سكن بغداد وكان مقدما عند السلطان ، وله كتاب روى عنه أحمد بن أبى عبدالله.ص 137
[٢]اعلام الورى ص ٣٤٤.ص 138