يج : روي عن محمد بن الفرج
Show clickable narrator chain
أنه قال : إن قال : إن أبا الحسن كتب إلي : أجمع أمرك ، وخذ حذرك ، قال : فأنا في جمع أمري لست ما الذي أراد فيما كتب به إلي حتى ورد علي رسول حملنى من مصر مقيدا مصفدا بالحديد ، وضرب على كل ما أملك. فمكثت في السجن ثماني سنين ثم ورد علي كتاب من أبي الحسن 7 وأنا في الحبس « لا تنزل في ناحية الجانب الغربي » فقرأت الكتاب فقلت في نفسي : يكتب إلي أبوالحسن 7 بهذا وأنا في الحبس إن هذا العجيب! فما مكثت إلا أياما يسيرة حتى افرج عني ، وحلت قيودي ، وخلي سبيلي. ولما رجع إلى العراق لم يقف ببغداد لما أمره أبوالحسن 7 وخرج إلى سر من رأى. قال : فكتبت إليه بعد خروجي أسأله أن يسأل الله ليرد علي ضياعي فكتب إلي سوف يرد عليك ، وما يضرك أن لا ترد عليك. قال علي بن محمد النوفلي : فلما شخص محمد بن الفرج إلى العسكر كتب له [١]حبل في طرفيه انشوطة يطرح في عنق الدابة والانسان حتى تؤخذ قيل هومعرب وهك بالفارسية. برد ضياعه ، فلم يصل الكتاب إليه حتى مات [١] عم شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله ، عن علي بن محمد النوفلي ، عن محمد بن الفرج مثله ثم قال : قال علي بن محمد النوفلي : كتب أحمد بن الخصيب إلى محمد بن الفرج بالخروج إلى العسكر فكتب إلى أبي الحسن 7 يشاوره فكتب إليه أبوالحسن 7 : اخرج فان فيه فرجك إنشاء الله. فخرج فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات .
الهوامش6
[٢]اعلام الورى ص ٣٤٢.ص 141
[٣]الكافى ج ١ ص ٥٠٠.ص 141
[٤]الارشادص ٣١١ص 141
[٥]على بن الخصيب خ ل.ص 141
[٦]الطاهر أنه محمد بن الفرج الرخجى كما وصفه في الارشاد ، فهو أخو عمربن الفرج الذى مر ذكره في ص ١٠٠ عن مقاتل الطالبيين ، لكنه كان من أعاظم أصحابنا كمامر في ص ١٢٠ في حديث الخيرانى ، سكن بغداد الجانب الغربى ، ثم خرج إلى سر من رأى وقبض بها.ص 141
[٧]رواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥٠٠ وفيه أحمد بن الخضيب ، وابن شهر آشوب في المناقب ج ٤ ص ٤٠٩ ، راجع الارشاد ص ٣١١.ص 141