يج : روي عن خيران الا سباطي قال :
Show clickable narrator chain
قدمت المدينة على أبي الحسن 7 فقال لي : ما فعل الواثق؟ قلت : هو في عافية ، قال : وما يفعل جعفر؟ قلت تركته أسوء الناس حالا في السجن قال : وما يفعل ابن الزيات؟ قلت : الامر أمره وأنا منذ عشرة أيام خرجت من هناك قال : مات الواثق ، وقد قعد المتوكل جعفر ، وقتل ابن الزيات قلت : متى؟ قال : بعد خروجك بستة [١]الارشاد ص ٣١٢. ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥٠٢.
الهوامش2
[٣]مختار الخرائج ص ٢١١.ص 151
[٤]الواثق هو هارون بن المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدى بن المنصور بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس : التاسع من الخلفاء العباسية. قال في الكامل : بويع في اليوم الذى توفى فيه أبوه ، وذلك يوم الخميس لثمان عشرة مضت من ربيع الاول سنة سبع وعشرين ومائتين كان يكنى أبا جعفر ، وامه أم ولد رومية تسمى قراطيس ، وتوفى لست بقين من ذى الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، فكانت خلافته خمس سنين وتسعة أشهر وخمسة ايام ، وكان عمره اثنتين وثلاثين سنة ، وقيل كان ستا وثلاثين. وقال : قبض المتوكل على محمد بن عبدالملك الزيات وحبسه لتسع خلون من صفر وكان سببه أن الواثق استوزر محمد بن عبدالملك وفوض الامور كلها اليه ، وكان الواثق قد غضب على أخيه جعفر المتوكل ووكل عليه من يحفظه ويأتيه بالاخبار ، فأتى المتوكل إلى محمد بن عبدالملك يسأله أن يكلم الواثق ليرضى عنه فوقف بين يديه لا يكلمه ثم أشار عليه بالقعود فقعد.ص 151