Usul16

Hadith record

bihar-21661

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المقتضب لابن عياش ـ ; ـ قال : لمحمد بن إسماعيل بن صالح الصيمري ; قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث 7 ويعزي ابنه أبا محمد 7 أو لها : الارض خوفا زلزلت زلزالها وأخرجت من جزع أثقالها إلى أن قال : عشر نجوم أفلت في فلكها ويطلع الله لنا أمثالها بالحسن الهادي أبي محمد تدرك أشياع الهدى آمالها وبعده من يرتجى طلوعه يظل جواب الفلا أجزالها ذوالغيبتين الطول الحق التي لا يقبل الله من استطالها يا حجج الرحمان إحدى عشرة آلت بثاني عشرها مآلها. [١]الشورى : ٢٣.

bihar-21661

فقال : يا محمد! حدث بآل فرج حدث؟ فقلت : مات عمر ، فقال : الحمدلله ـ حتى أحصيت له أربعا وعشرين مرة ـ فقلت : ياسيدى لو علمت أن هذا يسرك لجئت حافيا أعدو اليك. قال : يا محمد : أولا تدرى ما قال لعنه الله لمحمد بن على أبى؟ قال : قلت : لا ، قال : خاطيه في شئ فقال : اظنك سكران ، فقال أبى : اللهم

Show clickable narrator chain

ان كنت تعلم أنى أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب ، وذل الاسر » فوالله ان ذهبت الايام حتى حرب ماله ، وما كان له ، ثم أخذ أسيرا وهو ذا قد مات ـ لارحمه الله ـ وقد أدال الله عزوجل منه ، وما زال يديل أولياءه من أعدائه. قال المسعودى : في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، سخط المتوكل على عمر بن الفرج الرخجى ، وكان من عليه الكتاب ، وأخذ منه مالا وجواهرا مائة ألف وعشرين ألف دينار ، وأخذ من أخيه نحو مائة ألف دينار وخمسين ألف دينار ، ثم صالح عمر على احدى عشر ألف درهم على أن يرد عليه ضياعه. ثم غضب عليه مرة ثانية ، ثم امر أن يصفع في كل يوم فاحصى ما صفع فكانت ستة آلاف صفعة ، والبس جبة صوف ، ثم رضى عنه ثم سخط عليه ثالثة واحدر إلى بغداد ، وأقام بها حتى مات. اقول : الصفع : الضرب على القفا بجمع الكف ، وقيل هو أن يبسط كفه فيضرب وهذا من نهاية الذل والهوان كما دعا عليه أبوجعفر الجواد « ع » عمرو القزويني بخطه اعتقد فيما تدين الله به أن الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه ، وهو فارس لعنه الله ، فانه ليس يسعك إلا الاجتهاد في لعنه ، و قصده ومعاداته ، والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه ، ماكنت آمر أن يدان الله بأمر غير صحيح ، فجد وشد في لعنه وهتكه ، وقطع أسبابه ، وسد أصحابنا عنه ، و إبطال أمره ، وأبلغهم ذلك مني واحكه لهم عني وإني سائلكم بين يدي الله عن هذا الامرالمؤكد فويل للعاصي وللجاحد ، وكتبت بخطي ليلة الثلثا لتسع ليال من شهر ربيع الاول سنة خمسين ومائتين ، وأنا أتوكل على الله وأحمده كثيرا [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 50, Page 221

View original source