Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

كتاب المقتضب لابن عياش ـ ; ـ قال : لمحمد بن إسماعيل بن صالح الصيمري ; قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث 7 ويعزي ابنه أبا محمد 7 أو لها : الارض خوفا زلزلت زلزالها وأخرجت من جزع أثقالها إلى أن قال : عشر نجوم أفلت في فلكها ويطلع الله لنا أمثالها بالحسن الهادي أبي محمد تدرك أشياع الهدى آمالها وبعده من يرتجى طلوعه يظل جواب الفلا أجزالها ذوالغيبتين الطول الحق التي لا يقبل الله من استطالها يا حجج الرحمان إحدى عشرة آلت بثاني عشرها مآلها. [١]الشورى : ٢٣.

bihar-21656

ما : الفحام ، عن المنصوري ، عن سهل بن يعقوب بن إسحاق الملقب بأبي نواس المؤدب في المسجد المعلق في صفة سبق [١] بسر من رأى قال

Show clickable narrator chain

المنصوري : وكان يلقب بأبي نواس لانه كان يتخالع ويتطيب مع الناس ، ويظهر التشيع على الطيبة فيأ من على نفسه. فلما سمع الامام 7 لقبني بأبي نواس قال : يا أبا السرى أنت أبونواس الحق ومن تقدمك أبونواس الباطل. قال : فقلت له ذات يوم : يا سيدي قدوقع لي اختيارات الايام ، عن سيدنا الصادق 7 مما حدثني به الحسن بن عبدالله بن مطهر ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن سيدنا الصادق 7 في كل شهر فأعرضه عليك؟ فقال لي : افعل. فلما عرضته عليه وصححته قلت له : ياسيدي في أكثر هذه الايام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من التخذير والمخاوف فتدلني على الاحتراز من المخاوف فيها ، فانما تدعوني الضرورة إلى التوجه في الحوائج فيها ، فقال لي : يا سهل إن لشيعتنا بولايتنا لعصمة ، لوسلكوا بها في لجة البحار الغامرة ، وسباسب البيد [١]شبيب خ ل. الغائرة ، بين سباع وذئاب ، وأعادي الجن والانس ، لامنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا ، فثق بالله عزوجل ، واخلص في الولاء لائمتك الطاهرين فتوجه حيث شئت.

bihar-21657

قب : بابه محمد بن عثمان العمري ومن ثقاته أحمد بن حمزة بن اليسع وصالح بن محمد الهمداني ومحمد بن جزك الجمال ، ويعقوب بن يزيد الكانب ، و أبوالحسين بن هلال ، وإبراهيم بن إسحاق ، وخيران الخادم ، والنضر بن محمد الهمداني. ومن وكلائه جعفر بن سهيل الصيقل. ومن أصحابه داود بن زيد ، وأبوسليمان زنكان ، والحسين بن محمد المدائني وأحمد بن إسماعيل بن يقطين ، وبشربن بشار النيشابوري الشاذاني ، وسليم بن جعفر المروزي والفتح بن يزيد الجرجاني ومحمد بن سعيد بن كلثوم ، وكان متكلما ومعاوية بن حكيم الكوفي ، وعلي بن معد بن معبد البغدادي وأبوالحسن ابن رجا العبر تائي [١]. ٣ ـ الفصول المهمة : شاعره العو في والديلمي ، بو ابه عثمان بن سعيد ٤ ـ كتاب مقتضب الاثر لا حمد بن محمد بن عياش ، عن عبدالمنعم بن النعمان العبادي قال :

Show clickable narrator chain

أنشدني الحسن بن مسلم أن أبا الغوث المنبجي شاعر آل محمد صلوات الله عليهم أنشده بعسكر سرمن رأى قال الحسن : واسم أبي الغوث أسلم ابن محرز من أهل منبج ، وكان البحتري يمدح الملوك وهذا يمدح [١]مناقب آل ابى طالب ج ٤ ص ٤٠٢. آل محمد صلى الله عليهم وكان البختري أبوعباد ينشد هذه القصيدة لا بي الغوث : ولهت إلى رؤيا كم وله الصادي يذاد عن الورد الروي بذواد محلى عن الورد اللذيذ مساغه إذا طاف وراد به بعد وراد فأعلمت فيكم كل هوجاء جسرة ذمول السرى يقتاد في كل مقتاد أجوب بها بيد الفلا وتجوب بي إليك ومالي غيرذكرك من زاد فلما تراءت سرمن راى تجشمت إليك فعوم الماء في مفعم الوادي فآدت إلى تشتكي ألم السرى فقلت اقصري فالعزم ليس بمياد إذاما بلغت الصادقين بني الرضا فحسبك من هاد يشير إلى هاد مقاويل إن قالوا بهاليل إن عوا وفاة بميعاد كفاة بمرتاد إذا أوعدوا أعفوا وإن وعدوا وفوا فهم أهل فضل عند وعد وإيعاد كرام إذا ما أنفقوا المال أنفدوا وليس لعلم أنفقوه من انفاد ينابيع علم الله أطواد دينه فهل من نفاد إن علمت لاطواد نجوم متى نجم خبا مثله بدا فصلى على الخابي المهيمن والبادي عباد لمولاهم موالي عباده شهود عليهم يوم حشر وإشهاد هم حجج الله اثنتى عشرة متى عددت فثاني عشرهم خلف الهادي بميلاده الانباء جاءت شهيرة فأعظم بمولود وأكرم بميلاد شعراء القرن الثالث معاصرا لابى تمام ، ومن الادباء من يفضله على أبى تمام. قال ابن خلكان : قيل للبحترى : أيما أشعر؟ أنت أم أبوتمام؟ فقال : جيده خير من جيدى ، ورديئى خير من رديئه ، وكان يقال لشعر البحترى سلاسل الذهب ، وهو في الطبقة العليا ، ويقال انه قيل لابى العلاء المعرى : أى الثلاثة اشعر؟ ابوتمام ، ام البحترى ام المتنبئ؟ فقال : المتنبئ وابوتمام حكيمان وانما الشاعر البحترى. ولد سنة ٢٠٦ بمنبج من اعمال الشام وتخرج بها ، ثم خرج إلى العراق ، ومدح جماعة من الخلفاء او لهم المتوكل وخلقا كثيرا من الاكابر والرؤساء توفى بالسكتة في منبج ٢٨٤.

الهوامش3

[٢]قال الجوهرى : منبج اسم موضع ، فاذا نسبت اليه فتحت الباء وقلت : كساء منبحانى ، اخرجوه مخرج مخبرانى ومنظرانى.ص 216

[٣]كذا في نسخة الاصل ، وعنونه صاحب الكنى والالقاب ، وقال : أسلم بن مهوز المنبجى شاعر يمدح آل محمد :.ص 216

[٤]هو أبوعبادة الوليد بن عبيد بن يحيى الطائى الشاعر المعروف كان من فحولص 216

bihar-21658

مروج الذهب : قال المسعودي : كان بغا من الاتراك من غلمان المعتصم يشهد الحروب العظام ، يباشرها بنفسه ، فيخرج منها سالما ولم يكن يلبس على بدنه شيئا من الحديد ، فعذل في ذلك فقال : رأيت في نومي النبي 9 ومعه جماعة من أصحابه فقال : يا بغا أحسنت إلى رجل من امتي فدعا لك بدعوات استجيبت له فيك. قال : فقلت : يا رسول الله ومن ذلك الرجل؟ قال : الذي خلصته من السباع فقلت : يا رسول الله 9 سل ربك أن يطيل عمري ، فشال يده نحو السمآء ، و قال : اللهم أطل عمره وأنسئ في أجله فقلت : يا رسول الله خمس وتسعون سنة فقال خمس وتسعون سنة. فقال رجل كان بين يديه : « ويوقى من الافات » فقال النبي 9 ويوقى من الافات ، فقلت للرجل : من أنت؟ فقال : أنا علي بن أبي طالب فاستيقظت من [١]القاموس ج ٣ ص ٣٣٩. نومي وأنا أقول علي بن أبي طالب. وكان بغا كثير التعطف والبر على الطالبيين ، فقيل له : ماكان ذلك الرجل الذي خلصته من السباع؟ قال : اتي المعتصم بالله برجل قدرمي ببدعة فجرت بينهم في الليل مخاطبة في خلوة ، فقال لي المعتصم : خذه فألقه إلى السباع ، فأتيت بالرجل إلى السباع لالقيه إليها ، وأنا مغتاظ عليه ، فسمعته يقول : اللهم إنك تعلم أني ما كلمت إلافيك ، ولا نصرت إلا دينك ، ولا اتيت إلا من تو حيدك ، ولم ارد غيرك تقربا إليك بطاعتك ، وإقامة الحق على من خالفك أفتسلمني؟ قال : فار تعدت وداخلني له رقة ، وعلى قلبي منه وجع ، فجذبته عن طريق بركة السباع ، وقد كدت أن أزخ به فيها ، واتيت به إلى حجرتي فأخفيته وأتيت المعتصم فقال : هيه؟ فقلت : ألقيته ، قال : فما سمعته يقول؟ قلت : أنا أعجمي وكان يتكلم بكلام عربي ما كنت أعلم ما يقول؟ وقد كان الرجل أغلظ للمعتصم في خطابه. فلما كان في السحر قلت للرجل : قدفتحت الابواب وأنا مخرجك مع رجال الحرس ، وقد آثرتك على نفسي ووقيتك بروحي فاجهد أن لا تظهر في أيام المعتصم قال : نعم ، قلت : فما خبرك؟ قال : هجم رجل من عما لنا في بلدنا على ارتكاب المحارم والفجور ، إماتة الحق ونصر الباطل ، فسرى ذلك في فساد الشريعة وهدم التوحيد فلم أجد ناصرا عليه فهجمت في ليلة عليه فقتلته لان جرمه كان مستحقا في الشريعة أن يفعل به ذلك فاخذت فكان ما رأيت.

bihar-21659

ما : الفحام قال : كان أبوالطيب أحمد بن محمد بن بوطير رجلا من أصحابنا ، وكان جده بوطير غلام الامام أبي الحسن علي بن محمد وهو سماه بهذا الاسم وكان ممن لايدخل المشهد ، ويزور من وراء الشباك ، ويقول : للدار صاحب حتى اذن له ، وكان متأدبا يحضر الديوان وكان إذا طلب من الانسان حاجة فان أنجزها شكر وسر ، وإن وعده عاد إليه ثانية ، فان أنجزها وألا عاد الثالثة ، فان أنجزهاوإلا قام في مجلسه إن كان ممن له مجلس أوجمع الناس فأنشد : أعلى الصراط تريد رعية ذمتي أم في المعاد تجود بالانعام إني لدنيائي اريدك فانتبه يا سيدي من رقدة النوام

bihar-21660

غط : من المحمودين أيوب بن نوح بن دراج ذكر عمرو بن سعيد المدائني وكان فطحيا قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي الحسن العسكري 7 بصريا إذ دخل أيوب ابن نوح ووقف قدامه فأمره بشئ ، ثم انصرف والتفت إلي أبوالحسن 7 وقال يا عمرو إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنة فانظر إلى هذا ومنهم علي بن جعفر الهماني وكان فاضلا مرضيا من وكلاء أبي الحسن و أبي محمد 8 روى أحمد بن علي الرازي عن علي بن مخلد الايادي قال : حدثني أبوجعفر العمري قال : حج أبوطاهر بن بلال فنظر إلى علي بن جعفر وهو ينفق النفقات العظيمه ، فلما انصرف كتب بذلك إلى أبي محمد 7 فوقع في رقعته قد كنا أمرنا له بمائة ألف دينار ثم أمرنا له بمثلها فأبى قبوله إبقاء علينا ، ماللناس والدخول من أمرنا فيما لم ندخلهم فيه قال ودخل على أبي الحسن العسكري فأمر له بثلاثين ألف دينار [١]. ومنهم أبوعلي بن راشد أخبرني ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار ، عن محمد بن عيسى قال : كتب أبوالحسن العسكري إلى الموالي ببغداد والمدائن والسواد وما يليها : قد أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبدربه ، ومن قبله من وكلائي ، وقد أو جبت في طاعته طاعتي ، وفي عصيانه الخروج إلى عصياني ، وكتبت بخطي . وروى محمد بن يعقوب رقعة إلى محمد بن فرج قال : كتبت إليه أسأله عن أبي علي بن راشد ، وعن عيسى بن جعفر ، وعن ابن بند ، وكتب إلى : ذكرت ابن راشد ; إنه عاش سعيدا ومات شهيدا. ودعا لابن بند ، والعاصمي وابن بند ضرب [١]غيبة الشيخ ص ٢٢٦. بعمود وقتل وابن عاصم ضرب بالسياط على الجسر ثلاث مائة سوط ورمي ، به في الدجلة [١].

الهوامش1

[٢]المصدر ص ٢٢٧.ص 220

bihar-21661

فقال : يا محمد! حدث بآل فرج حدث؟ فقلت : مات عمر ، فقال : الحمدلله ـ حتى أحصيت له أربعا وعشرين مرة ـ فقلت : ياسيدى لو علمت أن هذا يسرك لجئت حافيا أعدو اليك. قال : يا محمد : أولا تدرى ما قال لعنه الله لمحمد بن على أبى؟ قال : قلت : لا ، قال : خاطيه في شئ فقال : اظنك سكران ، فقال أبى : اللهم

Show clickable narrator chain

ان كنت تعلم أنى أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب ، وذل الاسر » فوالله ان ذهبت الايام حتى حرب ماله ، وما كان له ، ثم أخذ أسيرا وهو ذا قد مات ـ لارحمه الله ـ وقد أدال الله عزوجل منه ، وما زال يديل أولياءه من أعدائه. قال المسعودى : في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، سخط المتوكل على عمر بن الفرج الرخجى ، وكان من عليه الكتاب ، وأخذ منه مالا وجواهرا مائة ألف وعشرين ألف دينار ، وأخذ من أخيه نحو مائة ألف دينار وخمسين ألف دينار ، ثم صالح عمر على احدى عشر ألف درهم على أن يرد عليه ضياعه. ثم غضب عليه مرة ثانية ، ثم امر أن يصفع في كل يوم فاحصى ما صفع فكانت ستة آلاف صفعة ، والبس جبة صوف ، ثم رضى عنه ثم سخط عليه ثالثة واحدر إلى بغداد ، وأقام بها حتى مات. اقول : الصفع : الضرب على القفا بجمع الكف ، وقيل هو أن يبسط كفه فيضرب وهذا من نهاية الذل والهوان كما دعا عليه أبوجعفر الجواد « ع » عمرو القزويني بخطه اعتقد فيما تدين الله به أن الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه ، وهو فارس لعنه الله ، فانه ليس يسعك إلا الاجتهاد في لعنه ، و قصده ومعاداته ، والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه ، ماكنت آمر أن يدان الله بأمر غير صحيح ، فجد وشد في لعنه وهتكه ، وقطع أسبابه ، وسد أصحابنا عنه ، و إبطال أمره ، وأبلغهم ذلك مني واحكه لهم عني وإني سائلكم بين يدي الله عن هذا الامرالمؤكد فويل للعاصي وللجاحد ، وكتبت بخطي ليلة الثلثا لتسع ليال من شهر ربيع الاول سنة خمسين ومائتين ، وأنا أتوكل على الله وأحمده كثيرا [١].

bihar-21662

عم : روى عبدالله بن عياش باسناده عن أبي الهاشم الجعفري فيه وقد اعتل : مادت الارض لي وآدت فؤادي واعترتني موارد العرواء حين قيل الامام نضو عليل قلت

Show clickable narrator chain

نفسى فدته كل الفداء مرض الدين لاعتلالك واعتل وغارت له نجوم السمآء عجبا إن منيت بالداء والسقم وأنت الامام حسم الداء أنت آسي الا دوا ، في الدين والدنيا ومحبي الاموات والاحياء في أبيات

الهوامش1

[٢]اعلام الورى ص ٣٤٨.ص 222

bihar-21663

كش : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عيسى اليقطيني قال :

Show clickable narrator chain

كتب 7 إلى علي بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين « بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله إليك وأشكو طوله وعوده ، واصلي على محمد النبي وآله صلوات الله ورحمته عليهم ، ثم إني أقمت أبا علي مقام حسين بن عبدربه فائتمنته على ذلك بالمعرفة [١]غيبة الشيخ ص ٢٢٨. بما عنده [ و ] الذي لا يقدمه أحد. وقد أعلم أنك شيخ ناحيتك فأحببت إفرادك وإكرامك بالكتاب بذلك فعليك بالطاعة له ، والتسليم إليه جميع الحق قبلك ، وأن تحض موالي على ذلك وتعرفهم من ذلك ما يصير سببا إلى عونه وكفايته ، فذلك توفير علينا ، ومحبوب لدينا ، ولك به جزاء من الله وأجر ، فان الله يعطي من يشاء أفضل الا عطآء والجزاء برحمته ، أنت في وديعة الله ، وكتبت بخطي وأحمد الله كثيرا [١].

bihar-21664

كش : محمد بن مسعود ، عن محمد بن نصير ، عن أحمد بن محمد بن عيسى قال :

Show clickable narrator chain

نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي الذينهم ببغداد المقيمين بها و المدائن والسواد وما يليها : أحمد الله إليكم ما أنا عليه من عافية وحسن عائدته ، و اصلي على نبيه وآله أفضل صلواته وأكمل رحمته ورأفته ، وإني أقمت أبا علي بن راشد مقام الحسين بن عبدربه ، ومن كان قبله من وكلائي وصار في منزلته عندي ، و وليته ما كان يتولاه غيره من وكلائي قبلكم ، ليقبض حقي وارتضيته لكم ، وقدمته في ذلك وهو أهله وموضعه. فصيروا رحمكم الله إلى الدفع إليه ذلك وإلي ، وأن تجعلوا له على أنفسكم علة ، فعليكم بالخروج عن ذلك ، والتسرع إلى طاعة الله وتحليل أموالكم والحقن لدمائكم » وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله لعلكم ترحمون ، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون فقد أوجبت في طاعته طاعتي ، والخروج إلى عصيانه الخروج إلى عصياني ، فالزموا الطريق يأجر كم الله ويزيدكم من فضله فان الله بما عنده واسع كريم ، متطول على عباده رحيم ، نحن وأنتم في وديعة الله وحفظه وكتبته بخطي والحمد لله كثيرا (٢). [١]رجال الكشى ص ٤٣٢. وفي كتاب آخر : وأنا آمرك يا أيوب بن نوح أن تقطع الا كثار بينك وبين أبي على وأن يلزم كل واحد منكما ما وكل به وامر بالقيام فيه بأمر ناحيته فانكم إن انتهيتم إلى كل ما امرتم به استغنيتم بذلك عن معاودتي وآمرك يا أبا علي بمثل ما آمرك به يا أيوب أن لا تقبل من أحد من أهل بغداد والمدائن شيئا يحملونه ولا تلي لهم استيذانا علي ومر من أتاك بشئ من غير أهل ناحيتك أن يصيره إلى الموكل بناحيته وآمرك يا أبا علي بمثل ما أمرت به أيوب وليقبل كل واحد منكما ما أمرته به [١].

الهوامش1

[٢]رجال الكشى ص ٤٣٣ص 223

bihar-21665

مهج : محمد بن جعفر بن هشام الاصبغي عن اليسع بن حمزة القمي قال

Show clickable narrator chain

أخبرني عمرو بن مسعدة وزير المعتصم الخليفة أنه جآء علي بالمكروه الفظيع حتى تخوفته على إراقة دمي وفقر عقبي فكتبت إلى سيدي أبي الحسن العسكري 7 أشكوا إليه ما حل بي فكتب إلي لاروع عليك ولا بأس فادع الله بهذه الكلمات يخلصك الله وشيكا مما وقعت فيه ويجعل لك فرجا فان آل محمد 9 يدعون بها عند إشراف البلاء وظهور الاعداء وعند تخوف الفقر وضيق الصدر قال اليسع بن حمزة : فدعوت الله بالكلمات التي كتب إلي سيدي بها في صدر النهار فوالله مامضى شطره حتى جاءني رسول عمرو بن مسعدة فقال لي : أجب الوزير فنهضت ودخلت عليه. فلما بصرني تبسم إلي وأمر بالحديد ففك عني والا غلال فحلت مني وأمرني بخلعة من فاخرثيابه وأتحفني بطيب ثم أدناني وقربني وجعل يحدثني ويعتذر إلي ورد علي جميع ما كان استخرجه مني وأحسن رفدي وردني إلى الناحية التي كنت أتقلدها وأضاف إليها الكورة التي تليها ثم ذكر الدعآء فأخبرني محمد ما زال يقول : ابعثوا إلى الحير وقلت لمحمد ألا قلت له أنا أذهب إلى الحير ، ثم دخلت عليه وقلت له : جعلت فداك أنا أذهب إلى الحير ، فقال : انظروا في ذاك ، ثم قال : إن محمدا ليس له سرمن زيد بن علي وأنا أكره أن يسمع ذلك. قال : فذكرت ذلك لعلي بن بلال ، فقال : ما كان يصنع الحير هو الحير فقدمت العسكر فدخلت عليه ، فقال لي : اجلس حين أردت القيام ، فلما رأيته أنس بي ذكرت له قول علي بن بلال فقال لي : ألا قلت له : إن رسول الله 9 كان يطوف بالبيت ويقبل الحجر ، وحرمة النبي 9 والمؤمن أعظم من حرمة البيت ، وأمره الله عزوجل أن يقف بعرفة وإنما هي مواطن يحب الله أن يذكر فيها فأنا احب أن يدعى لي حيث يحب الله أن يدعى فيها. وذكر عنه أنه قال : ولم أحفظ عنه قال : إنما هذه مواضع يحب الله أن يتعبد فيها فأنا احب أن يدعى لي حيث يحب الله أن يعبد ، هلا قلت له : كذا قال : قلت : جعلت فداك لوكنت احسن مثل هذا لم أرد الامر عليك هذه ألفاظ أبي هاشم ليست ألفاظه [١].

bihar-21666

ج : الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب [١] قال :

Show clickable narrator chain

سألت محمد بن عثمان العمري ; أن يوصل إليه 7 سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان 7 « أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك الله من أمر المنكرين من أهل بيتنا وبني فاعلم أنه ليس بين الله عزوجل وبين أحد قرابة ، ومن أنكرني فليس مني ، وسبيله سبيل ابن نوح ، وأما سبيل عمي جعفر وولده فسيل إخوة يوسف 7 » .

الهوامش1

[٢]الاحتجاج ص ١٦٣ ـ ط النجف.ص 227

bihar-21667

ج : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي قال :

Show clickable narrator chain

سألت علي بن الحسين صلوات عليه : من الحجة والامام بعدك؟ فقال : ابني محمد ، واسمه في التوارة الباقر يبقرالعلم بقرا هو الحجة والامام بعدي ، ومن بعد ابنه محمد جعفر واسمه عند أهل السماء الصادق. فقلت له : يا سيدي كيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون؟ فقال : حدثني أبي عن أبيه 8 أن رسول الله 9 قال : إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق فان الخامس من ولده الذي [١]رواه الشيخ في الغيبة عن الكلينى ص ١٨٨ في حديث. اسمه جعفر يدعي الامامة اجتراء على الله وكذبا عليه ، فهو عندالله جعفر الكذاب المفتري على الله ، المدعي لما ليس له بأهل ، المخالف على أبيه ، والحاسد لاخيه ذلك الذي يكشف سر الله ، عند غيبة ولي الله. ثم بكى علي بن الحسين 7 بكاء شديدا ثم قال : كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله ، والمغيب في حفظ الله والتوكيل بحرم أبيه جهلا منه بولادته ، وحرصاعلى قتله إن ظفر به ، طمعا في ميراث أبيه حتى يأخذه بغير حقه الخبر [١]. وقد مضى بأسانيد في باب نص علي بن الحسين على الائمة : .

الهوامش1

[٢]راجع ج ٣٦ ص ٣٨٦ من هذه الطبعة الباب ٤٤ من تاريخ أميرالمؤمنين 7.ص 228

bihar-21668

ج : سعد بن عبدالله الاشعري ، عن الشيخ الصدوق أحمد بن إسحاق ابن سعد الاشعري رحمة الله عليه أنه جاءه بعض أصحابنا يعلمه بأن جعفر بن علي كتب إليه كتابا يعرفه نفسه ، ويعلمه أنه القيم بعد أخيه ، وأن عنده من علم الحلال والحرام ما يحتاج إليه وغير ذلك من العلوم كلها قال

Show clickable narrator chain

أحمد بن إسحاق : فلما قرأت الكتاب كتبت إلى صاحب الزمان 7 [١]الاحتجاج ص ١٧٣. وصيرت كتاب جعفر في درجة ، فخرج إلى الجواب في ذلك : « بسم الله الرحمن الرحيم أتاني كتابك أبقاك الله والكتاب الذي في درجه وأحاطت معرفتي بما تضمنه على اختلاف ألفاظه ، وتكرر الخطاء فيه. ولو تدبرته لوقفت على بعض ما وقفت عليه منه ، والحمدلله رب العالمين حمدا لاشريك له على إحسانه إلينا وفضله علينا ، أبى الله عزوجل للحق إلا تماما ، وللباطل إلا زهوقا وهو شاهد علي بما أذكره ، ولي عليكم بما أقوله إذا اجتمعنا ليوم لاريب فيه ، و سألنا عما نحن فيه ، مختلفون ، وأنه لم يجعل لصاحب الكتاب على المكتوب إليه ولا عليك ولا على أحد من الخلق جميعا إمامة مفترضة ، ولا طاعة ولاذمة ، وسابين لكم جملة تكتفون بها إنشاء الله يا هذا يرحمك الله إن الله تعالى لم يخلق الخلق عبثا ، ولا أمهلهم سدى بل خلقهم بقدرته ، وجعل لهم أسماعا وأبصارا وقلوباوألبابا ، ثم بعث إليهم النبيين : مبشرين ومنذرين ، يأمرونهم بطاعته ، وينهونهم عن معصيته ويعرفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم ودينهم ، وأنزل عليهم كتابا وبعث إليهم ملائكة وباين بينهم وبين من بعثهم بالفضل الذي لهم عليهم ، وما آتاهم من الدلائل الظاهرة ، و البراهين الباهرة ، والايات الغالبة. فمنهم من جعل عليه النار بردا وسلاما ، واتخذه خليلا ، ومنهم من كلمه تكليما وجعل عصاه ثعبانا مبينا ، ومنهم من أحيى الموتى باذن الله وأبرأ الاكمه والابرص باذن الله ، ومنهم من علمه منطق الطير ، واوتي من كل شئ. ثم بعث محمدا 9 رحمة للعالمين وتمم به نعمته ، وختم به أنبياءه ورسله إلى الناس كافة ، وأظهر من صدقه ما ظهر ، وبين من آياته وعلاماته مابين ، ثم قبضه حميدا فقيدا سعيدا وجعل الامر من بعده إلى أخيه وابن عمه ووصيه ووارثه علي ابن أبي طالب ثم إلى الاوصياء من ولده واحدا بعد واحد ، أحيابهم دينه ، وأتم بهم نوره ، وجعل بينهم وبين إخوتهم وبني عمهم والادنين فالادنين من ذوي أرحامهم فرقابينا تعرف به الحجة من المحجوج ، والامام من المأموم. بأن عصمهم من الذنوب ، وبرأهم من العيوب ، وطهرهم من الدنس و نزههم من اللبس ، وجعلهم خزان علمه ، ومستودع حكمته ، وموضع سره ، وأيدهم بالدلائل ، ولولا ذلك لكان الناس على سواء ولادعى أمرالله عزوجل كل واحد ولما عرف الحق من الباطل ، ولا العلم من الجهل. وقد ادعى هذا المبطل المدعي على الله الكذب بما ادعاه ، فلا أدري بأية حالة هي له رجاء أن يتم دعواه أبفقه في دين الله ، فوالله ما يعرف حلالا من حرام ولا يفرق بين خطأ وصواب ، أم بعلم فما يعلم حقا من باطل ، ولا محكما من متشابه ولا يعرف حد الصلاة ووقتها ، أم بورع فالله شهيد على تركه لصلاة الفرض أربعين يوما يزعم ذلك لطلب الشعبذة ، ولعل خبره تأدى إليكم ، وهاتيك ظروف مسكره منصوبة ، وآثار عصيانه لله عزوجل مشهودة قائمة ، أم بآية فليأت بها أم بحجة فليقمها أم بدلالة فليذ كرها. قال الله عزوجل في كتابه العزيز : « بسم الله الرحمن الرحيم حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم * ما خلقنا السموات والارض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما انذروا معرضون * قل أفرأيتم ماتدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الارض أم لهم شرك في السموات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين * ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين » [١]. فالتمس تولى الله توفيقك من هذا الظالم ما ذكرت لك ، وامتحنه واسأله آية من كتاب الله يفسرها أوصلاة يبين حدودها ، وما يجب فيها لتعلم حاله ومقداره ويظهر لك عواره ونقصانه والله حسيبه. حفظ الله الحق على أهله ، وأقره في مستقره ، وقد أبى الله عزوجل أن يكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين 8 وإذا أذن الله لنافي القول ظهر [١]الاحقاف : ١ ـ ٦. الحق واضمحل الباطل وانحسر عنكم ، وإلى الله أرغب في الكفاية ، وجميل الصنع والولاية ، وحسبنا الله ونعم الوكيل [١].

الهوامش1

[٣]كان ـ ; ـ معروفا بحب الجاه وطلب الدنيا وصرف أكثر عمره مع الاوباش والاجامرة ولعب الطنبور وسائر ما هو غير مشروع ، ولكن كان متظاهرا بامامة أخيه الحسن العسكرى 7. ثم من بعد وفاته 7 ادعى الامامة وكان يجبر الناس على اطاعته والقول بامامته بل سأل وزير الخليفة أن يعرفه بأنه وارث أخيه منحصرا ، ليثبت له عند الناس العوام امامته ، فزبره الوزير عن لك واستخف به كما سيأتي عن حديث أحمد بن عبيدالله الخاقان في باب وفاة العسكرى 7 تحت الرقم ١. وقد أراد أن يصلى على جنازة أخيه الحسن العسكرى فمنعه عن ذلك الحجة الغائب صاحب الامر 7.ص 228

bihar-21669

غط : جماعة عن التلعكبري ، عن الاسدي ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن إسحاق مثله .

الهوامش1

[٢]غيبة الشيخ ص ١٨٤ ـ ١٨٨.ص 231

bihar-21670

ك : ابن الوليد ، عن سعد ، عن جعفر بن محمد بن الحسن بن الفرات عن صالح بن محمد بن عبدالله بن محمد بن زياد ، عن امه فاطمة بنت محمد بن الهيثم المعروف بابن سبانة قالت :

Show clickable narrator chain

كنت في دار أبي الحسن علي بن محمد العسكري 7 في الوقت الذي ولد فيه جعفر فرأيت أهل الدار قدسر وابه ، فصرت إلى أبي الحسن 7 فلم أره مسرورا بذلك ، فقلت له : يا سيدي مالي أراك غير مسرور بهذا المولود؟ فقال 7 : يهون عليك أمره ، فانه سيضل خلقا كثيرا.

الهوامش1

[٥]الارشاد ص ٣١٤.ص 231

bihar-21671

عم شا : خلف أبوالحسن 7 من الولد أبا محمد الحسن ابنه ، و هو الامام بعده ، والحسين ، ومحمدا وجعفرا وابنته عائشة الكذاب وابنته علية [١].

الهوامش3

[٣]اعلام الورى ص ٣٤٩ ، وفيه : « وابنته علية »ص 231

[٤]أما الحسين فقد كان ممتازا في الديانة من سائر أقرانه وأمثاله تابعا لاخيه الحسن ، معتقدا بامامته ، ودفن في حرم العسكريين 8 تحت قدميهما وعن بعض كتب الانساب أن هارون بن على الواقع في الميدان العتيق باصبهان هو من أولاد أبى الحسن الهادى 7. وأما محمد فجلالته وعظم شأنه أكثر من أن يذكر ، سيجئ في باب النصوص على امامة أبى محمد 7 ماينبئ عن علومقامه وترشحه لمقام الامامة وقبره مزارمعروف في بلد التى هى مدينة قديمة على يسار دجلة والعامة والخاصة يعظمون مشهده الشريف و يقطعون خصوماتهم التى تقع بينهم بالحلف به والحضور في مشهده ، ويعبرون عنه بسبع الدجيلص 231

[٦]في النسخة المشهورة بكمبانى قد جعل ما عن المناقب بعد البيان الاتى لخبر الكافى وما في الصلب هو المطابق لنسخة الاصل.ص 231

bihar-21672

كا : علي بن محمد قال :

Show clickable narrator chain

باع جعفر فيمن باع صبية جعفرية كانت في الدار يربونها ، فبعث بعض العلويين وأعلم المشتري خبرها ، فقال المشتري : قد طابت نفسي بردها ، وأن لا ارزا من ثمنهاشيئا فخذها ، فذهب العلوي فأعلم أهل الناحية الخبر ، فبعثوا إلى المشترى بأحد وأربعين دينارا فأمروه بدفعها إلى صاحبها .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ١ ص ٥٢٤.ص 232

bihar-21673

ع : سمعت مشايخنا رضي‌الله‌عنهم أن المحلة التي يسكنها الامامان علي ابن محمد والحسن بن علي 8 بسرمن رأى كانت تسمى عسكر ، فلذلك قيل لكل واحد منهما العسكري [١].

bihar-21674

شا : كان مولد أبي محمد 7 بالمدينة في شهر ربيع الاول سنة ثلاثين ومائتين ، وامه ام ولد يقال لها حديثة وكانت مدة خلافته ست سنين . [١]علل الشرائع الباب ١٧٦.

الهوامش2

[٢]في نسخة الكافى « حديث » منه ;ص 235

[٣]الارشاد ص ٣١٥ص 235

bihar-21675

مصبا : يوم العاشر من شهر ربيع الاخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين من الهجرة كان مولد أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا :

bihar-21676

قل : من كتاب حدائق الرياض للمفيد مثله.

bihar-21677

الدروس : امه 7 حديث ولد بالمدينة في شهرربيع الاخر ، وقيل يوم الاثنين رابعه.

bihar-21678

قب : ألقابه 7 : الصامت ، الهادي ، الرفيق ، الزكي ، النقي كنيته أبومحمد ، وكان هو وأبوه وجده يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا 7 امه ام ولد يقال

Show clickable narrator chain

لها حديث ، وولده القائم 7 لاغير [١]. ميلاده يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الاخر بالمدينة ، وقيل : ولد بسر من رأى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، مقامه مع أبيه ثلاث وعشرون سنة ، و بعد أبيه أيام إمامته ست سنين ، وكان في سني إمامته بقية أيام المعتز أشهرا ثم ملك المهتدي ، والمعتمد ، وبعد مضي خمس سنين من ملك المعتمد قبض 7 ويقال : استشهد ، ودفن مع أبيه بسر من رأى ، وقد كمل عمره تسعة وعشرين سنة ويقال : سنة ثمان وعشرين ، مرض في أول شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين ، وتوفي يوم الجمعة لثمان خلون منه .

الهوامش1

[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٧١.ص 236

bihar-21679

كشف : قال محمد بن طلحة : مولده في سنة إحدى وثلاثين ومائتين للهجرة وامه ام ولد يقال لها سوسن ، وكنيته أبومحمد ، ولقبه الخالص وتوفي في الثامن من ربيع الاول من سنة ستين ومائتين ، فيكون عمره تسعا وعشرين سنة كان مقامه مع أبيه ثلاثا وعشرين سنة وأشهرا ، وبقي بعد أبيه خمس سنين وشهورا ، وقبره بسر من رأى . مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢١. وقال الحافظ عبدالعزيز [١] : يلقب بالعسكري مولده سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وتوفي سنة ستين ومائتين ، في زمن المعتز ، وقبره بسامراء ، وقيل : مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وقبض بسرمن رأى لثمان خلون من شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين ، وكان سنه يومئذ ثمان وعشرين سنة وامه ام ولد يقال لها : حريبة ، وقبره إلى جانب قبر أبيه بسرمن رأى وقال ابن الخشاب : ولد أبومحمد 7 في سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وتوفي يوم الجمعة ، وقال بعض الرواة في يوم الاربعا لثمان ليال خلون من ربيع الاول سنة مائتين وستين ، فكان عمره تسعا وعشرين سنة ، منها بعد أبيه خمس سنين و ثمانية أشهر وثلاثة عشر يوما ، قبره بسرمن رأى ، امه سوسن [٣]. وقال الحميري في كتاب الدلائل : ولد أبوالحسن بن علي 8 في شهرربيع الاخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وقبض يوم الجمعة لثمان خلون من شهرربيع الاول سنة ستين ومائتين ، وهو ابن ثمان وعشرين سنة

الهوامش4

[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٧٢ص 236

[١]هو أبومحمد عبدالعزيز بن أبى نصرالمبارك بن أبى القاسم محمود الحافظ الجنا بذى الاصل ـ نسبة إلى كناباد ـ البغدادى المولد والدار ، صنف مصنفات كثيرة في علم الحديث مفيدة ، وأخذ من الخطيب في كثير من كتبه ولد سنة ٥٢٦ ومات سادس شهر شوال سنة ٦١١. قال في الكنى والالقاب ج ١ ص ٢٠٤ : ومن مصنفاته كتاب معالم العترة النبوية العلية ومعارف أئمة أهل البيت الفاطمية العلوية ، ينقل منه كثيرا الشيخ الاربلى في كشف الغمة ، وقال : أرويه اجازة عن الشيخ تاج الدين على بن أنجب بن الساعى عن مصنفه.ص 237

[٢]المصدرج ٣ ص ٢٧٣.ص 237

[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٢.ص 237

bihar-21680

عم : كان مولده 7 بالمدينة يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاخر اثنتين وثلاثين ومائتين وقبض 7 بسر من رأى لثمان خلون من [١] شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين ، وله يومئذ ثمان وعشرون سنة ، وامه ام ولد يقال لها حديث ، وكانت مدة خلافته ست سنين. ولقبه الهادي ، والسراج ، والعسكري ، وكان وأبوه وجده : يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا. وكانت في سني إمامته بقية ملك المعتز أشهرا ثم ملك المهتدي أحد عشر شهرا وثماني وعشرين يوما ، ثم ملك أحمد المعتمد على الله ابن جعفر المتوكل عشرين سنة وأحد عشر شهرا وبعد مضي خمس سنين من ملكه ، قبض الله وليه أبا محمد 7 ودفن في داره بسر من رأى في البيت الذي دفن فيه أبوه 8. وذهب كثير من أصحابنا إلى أنه 7 قبض مسموما وكذلك أبوه وجده و جميع الائمة : خرجوا من الدنيا على الشهادة واستدلوا في ذلك بماروي عن الصادق 7 من قوله « والله مامنا إلا مقتول شهيد » والله أعلم بحقيقة ذلك

bihar-21681

الفصول المهمة : صفته بين السمرة والبياض ، خاتمه « سبحان من له مقاليد السموات والارض

bihar-21682

كا : ولد 7 في بيع الاخر سنة اثنتين ومائتين وامه ام ولد يقال لهاحديث . ١١ ـ عيون المعجزات : اسم امه على مارواه أصحاب الحديث سليل رضي الله عنها ، وقيل : حديث والصحيح سليل ، وكانت من العارفات الصالحات ، وروي أنه 7 ولد في سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ٢ * ( باب ) * * ( النصوص على الخصوص عليه ) * * ( صلوات الله عليه ) *

الهوامش1

[٢]الكافى ج ١ ص ٥٠٣ وفى بعض النسخ من الكافى زيادة [ وقيل : سوسن ]ص 238

bihar-21683

ك : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن الصقر بن دلف قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا 7 يقول : إن الامام بعدي ابني علي : أمره أمري وقوله قولي ، وطاعته طاعتي ، والامامة بعده في ابنه الحسن [١].

bihar-21684

ك ، لى ، يد : علي بن أحمد بن محمد وعلي بن عبدالله الوراق معا عن محمد بن هارون الصوفي ، عن عبدالله بن موسى الروياني ، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني ، عن علي بن محمد 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : الامام من بعدي الحسن ابني ، فكيف للناس بالخلف من بعده الخبر .

الهوامش1

[٢]راجع كمال الدين ج ٢ ص ٥١ والحديث طويل.ص 239

bihar-21685

ك : الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن عبدالله بن أحمد الموصلي عن الصقر بن دلف قال :

Show clickable narrator chain

سمعت علي بن محمد بن علي الرضا : يقول : الامام بعدي الحسن ، وبعد الحسن ابنه القائم ، الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . [١]كمال الدين ج ٢ ص ٥٠. نص : محمد بن عبدالله بن حمزة ، عن عمه الحسن ، عن علي بن إبراهيم مثله [١].

الهوامش1

[٣]كمال الدين ج ٢ ص ٥٥.ص 239

bihar-21686

ك : ابن الوليد ، عن سعد ، عن محمد بن أحمد العلوي ، عن أبي هاشم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن صاحب العسكر 7 يقول : الخلف من بعدي ابني الحسن ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ، فقلت : ولم جعلني الله فداك؟ فقال : لانكم لاترون شخصه ولايحل لكم ذكره باسمه ، قلت : فكيف نذكره؟ قال : قولوا : الحجة من آل محمد 9 . غط : سعد مثله . شا : ابن قولويه عن الكليني عن علي بن محمد ، عن رجل ذكره ، عن محمد بن أحمد العلوي مثله عم : في كتاب أبي عبدالله بن عياش ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن سعد عن محمد بن أحمد العلوي مثله .

الهوامش5

[٢]كمال الدين ج ٢ ص ٣٦٢.ص 240

[٣]غيبة الشيخ ص ١٣١.ص 240

[٤]الكافى ج ١ ص ٣٣٢ص 240

[٥]الارشادص ٣١٧.ص 240

[٦]اعلام الورى ص ٣٥١ و ٣٥٢.ص 240

bihar-21687

ير : الحسين بن محمد ، عن المعلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله عن أحمد بن الحسين ، عن علي بن عبدالله بن مروان الا نباري قال :

Show clickable narrator chain

كنت حاضرا عند مضى أبي جعفر ابن أبي الحسن فجاء أبوالحسن 7 فوضع له كرسي فجلس عليه ، وأبومحمد قائم في ناحية ، فلما فرغ من أبي جعفر ، التفت أبوالحسن 7 إلى أبي محمد 7 فقال : يا بنى أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا . [١]كفاية الاثرص ٣٢٦. عم [١] شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن الحسن بن محمد ، عن المعلي مثله .

الهوامش3

[٧]بصائر الدرجات ص ٤٧٣ص 240

[٢]الكافى ج ١ ص ٣٢٦.ص 241

[٣]الارشادص ٣١٥ و ٣١٦.ص 241

bihar-21688

غط : سعد عن أبي هاشم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي الحسن العسكري 7 وقت وفاة ابنه : أبي جعفر ، وقد كان أشار إليه ودل عليه ، وإني لافكر في نفسي ، وأقول هذه قصة أبي إبراهيم وقصة إسماعيل فأقبل علي أبوالحسن 7 وقال : نعم يا أبا هاشم بدالله في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد كما بداله في إسماعيل بعد مادل عليه أبوعبدالله 7 ونصبه ، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون أبومحمد ابني الخلف من بعدي ، عنده ما تحتاجون إليه ، ومعه آلة الامامة والحمدلله . شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن إسحاق بن محمد ، عن أبي هاشم الجعفري مثله . [١]اعلام الورى ص ٣٥٠.

الهوامش3

[٥]غيبة الشيخ ص ١٣٠.ص 241

[٦]الكافى ج ١ ص ٣٢٧.ص 241

[٧]الارشاد ص ٣١٧.ص 241

bihar-21689

غط : سعد ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن سيار بن محمد البصري ، عن علي بن عمرو النوفلي قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي الحسن العسكري 7 في داره فمر علينا أبوجعفر فقلت له : هذا صاحبنا؟ فقال : لا صاحبكم الحسن [١]. كشف : من دلائل الحميري عن النوفلي مثله .

الهوامش1

[٢]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠١.ص 242

bihar-21690

غط : سعد عن هارون بن مسلم ، عن أحمد بن رجا صاحب الترك قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوالحسن : : الحسن ابني القائم من بعدي .

الهوامش1

[٣]غيبة الشيخ الطوسى ص ١٣٠.ص 242

bihar-21691

غط : سعد ، عن أحمد بن عيسى العلوي من ولد علي بن جعفر قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي الحسن 7 بصريا فسلمنا عليه ، فاذا نحن بأبي جعفر وأبي محمد قد دخلا ، فقمنا إلى أبي جعفر لنسلم عليه ، فقال أبوالحسن 7 ليس هذاصاحبكم عليكم بصاحبكم ، وأشار إلى أبي محمد 7 .

الهوامش1

[٤]المصدر نفسه ص ١٣٠.ص 242

bihar-21692

غط : سعد ، عن علي بن محمد الكليني عن إسحاق بن محمد النخعي ، عن شاهويه بن عبدالله الجلاب قال :

Show clickable narrator chain

كنت رويت عن أبي الحسن العسكري 7 في أبي جعفر ابنه روايات تدل عليه ، فلما مضى أبوجعفر قلقت لذلك ، وبقيت متحيرا لا أتقدم ولا أتأخر ، وخفت أن أكتب إليه في ذلك ، فلا أدري ما يكون. فكتبت إليه أسأله الدعاء أن يفرج الله عنا في أسباب من قبل السلطان كنا نغتم بها في غلماننا فرجع الجواب بالدعاء ورد الغلمان علينا ، وكتب في آخر الكتاب : أردت أن تسأل عن الخلف بعد مضي أبي جعفر ، وقلقت لذلك ، فلا تغتم فان الله لايضل قوما بعد إذهذاهم حتى يتبين لهم ما يتقون. [١]غيبة الطوسى ص ١٢٩ و ١٣٠. صاحبكم بعدي أبومحمد ابني وعنده ما تحتاجون إليه يقدم الله ما يشاء ، و يؤخر ما يشاء « ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها » قد كتبت بما فيه بيان وقناع لذي عقل بقظان [١]. شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد عن إسحاق مثله .

الهوامش3

[٥]هو ابوالحسن على بن محمد بن ابراهيم بن ابان الرازى الكلينى المعروف بعلان ثقة عين من أصحابنا له كتاب أخبار القائم 7.ص 242

[٢]الكافى ج ١ ص ٣٢٨ص 243

[٣]الارشاد ص ٣١٧. ورواه الطبرسى في اعلام الورى ملخصا ص ٣٥١.ص 243

bihar-21693

غط : ابن أبي الخطاب ، عن ابن أبي الصهبان قال :

Show clickable narrator chain

لما مات أبوجعفر محمد بن علي بن محمد بن علي بن موسى وضع لابي الحسن علي بن محمد كرسي فجلس عليه وكان أبومحمد الحسن بن علي قائما في ناحية فلما فرغ من غسل أبي جعفر التفت أبوالحسن إلى أبي محمد فقال : يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا . ١٣ ـ عم شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن جعفر بن محمد الكوفي عن يسار بن أحمد البصري ، عن علي بن عمر النوفلي قال : كنت مع أبي الحسن 7 في صحن داره فمر بنا ابنه محمد فقلت : جعلت فداك هذا صاحبنا بعدك؟ فقال : لا صاحبكم بعدي الحسن . ١٤ ـ عم شا : بالاسناد ، عن يسار بن أحمد عن عبدالله بن محمد. [١]غيبة الشيخ ص ١٣١. الاصفهاني قال : قال لي أبوالحسن 7 : صاحبكم بعدي الذي يصلي علي قال : ولم نعرف أبا محمد قبل ذلك قال : فخرج أبومحمد بعد وفاته فصلى عليه [١]. ١٥ ـ عم (٢) شا : بالاسناد عن يسار بن أحمد ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن علي بن جعفر قال : كنت حاضرا أبا الحسن 7 لما توفي ابنه محمد فقال للحسن : يا بني أحدث شكرا فقد أحدث فيك أمرا . ١٦ ـ عم (٤) شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن أحمد القلانسي ، عن علي بن الحسين بن عمر ، عن علي بن مهزيار قال : قلت لابي الحسن 7 : إن كان كون ـ وأعوذ بالله ـ فالى من؟ قال : عهدي إلى الاكبر من ولدي يعني الحسن 7 . ١٧ ـ عم قب شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن أبي محمد الاسترابادي ، عن علي بن عمرو والعطار قال : دخلت على أبي الحسن 7 وابنه أبوجعفر في الاحياء وأنا أظن أنه الخلف من بعده فقلت : جعلت فداك من أخص من ولدك؟ فقال : لاتخصوا أحدا من ولدي حتى يخرج إليكم أمري قال : فكتبت إليه بعد : فيمن يكون هذا الامر؟ قال : فكتب إلي : الاكبر من ولدي وكان أبومحمد 7 أكبر من جعفر . [١]الارشادص ٣١٥.

الهوامش14

[٤]كتاب الغيبة ص ١٣١ و ١٣٢.ص 243

[٥]اعلام الورى ص ٣٥٠.ص 243

[٦]الكافى ج ١ ص ٣٢٥ و ٣٢٦.ص 243

[٧]الارشاد ص ٣١٥.ص 243

[٨]اعلام الورى ص ٣٥٠.ص 243

[٩]في الكافى « بشار بن احمد ، في المواضع ، وفى اعلام الورى المطبوع هكذا « بشاربن احمد » وفى هامش نسخة الاصل « سنان بن احمد » نقلا عن نسخة اعلام الورى وقد كان نسخة الاصل منه عنده 1 فتحرر.ص 243

[٢]اعلام الورى ص ٣٥٠.ص 244

[٣]الارشاد ص ٣١٥.ص 244

[٤]اعلام الورى ص ٣٥٠.ص 244

[٥]الارشاد ص ٣١٦.ص 244

[٦]اعلام الورى ص ٣٥٠ و ٣٥١.ص 244

[٧]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٢ و ٤٢٣ص 244

[٨]الكافى ج ١ ص ٣٢٦.ص 244

[٩]الارشادص ٣١٦ والمراد بجعفر هذا هو المشهور بالكذاب.ص 244

bihar-21694

عم [١] شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن محمد بن يحيى وغيره عن سعيد بن عبدالله ، عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسين الافطس أنهم حضروا يوم توفي محمد بن علي بن محمد دار أبي الحسن 7 وقد بسط له في صحن داره والناس جلوس حوله ، فقالوا :

Show clickable narrator chain

قدرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب وبني العباس وقريش مائة وخمسون رجلا سوى مواليه وسائر الناس إذ نظر إلى الحسن بن علي وقد جاء مشقوق الجيب حتى جاء عن يمينه ، ونحن لانعرفه. فنظر إليه أبوالحسن 7 بعد ساعة من قيامه ، ثم قال : يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا : فبكى الحسن 7 واسترجع ، وقال : الحمد لله رب العالمين وإياه أشكرتمام نعمه علينا ، وإنا لله وإنا راجعون فسألنا عنه فقيل لنا : هذا الحسن ابنه ، وقد رناله في ذلك الوقت عشرين سنة ونحوها فيومئذ عرفناه وعلمنا أنه قد أشار إليه بالامامة ، وأقامه مقامه . ١٩ ـ عم شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن إسحاق ابن محمد بن يحيى بن رئاب ، عن أبي بكر الفهفكي قال : كتب إلي أبوالحسن 7 » أبومحمد ابني أصح آل محمد غريزة ، وأو ثقهم حجة ، وهو الاكبر من ولدي ، وهو الخلف ، وإليه ينتهي عرى الامامة وأحكامها ، فماكنت سائلي منه فاسأله عنه ، وعنده ما تحتاج إليه » . [١]اعلام الورى ص ٣٥١.

الهوامش5

[٢]الكافى ج ١ ص ٣٢٦ و ٣٢٧.ص 245

[٣]الارشاد ص ٣١٦.ص 245

[٤]اعلام الورى ص ٣٥١. وزاد بعده ومعه آلة الامامة.ص 245

[٥]الكافى ج ١ ص ٣٢٦ و ٣٢٧ص 245

[٦]الارشاد ص ٣١٧.ص 245

bihar-21695

عم [١] شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن إسحاق بن محمد ، عن محمد بن يحيى قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي الحسن 7 بعد مضي أبي جعفر ابنه فعزيته عنه ، وأبومحمد جالس ، فبكى أبومحمد فأقبل عليه أبوالحسن 7 فقال : إن الله قد جعل فيك خلفا منه فاحمد الله

الهوامش1

[٢]الكافى ج ١ ص ٣٢٧.ص 246

bihar-21696

عم : الكليني ، عن علي بن محمد بن أحمد النهدي ، عن يحيى بن يسار القنبري قال :

Show clickable narrator chain

أوصى أبوالحسن 7 إلى ابنه الحسن 7 قبل مضيه بأربعة أشهر وأشار إليه بالامر من بعده ، وأشهدني على ذلك وجماعة من الموالي . شا : ابن قولويه ، عن الكليني مثله . غط : يحيى بن بشار العنبري مثله [١]لم نجده في مظانه من اعلام الورى. ٢ * ( باب ) * * ( معجزاته ومعالى اموره ) * * ( صلوات الله عليه ) *

الهوامش4

[٤]اعلام الورى ص ٣٥١.ص 246

[٥]الارشادص ٣٥١.ص 246

[٦]الكافى ج ١ ص ٣٢٥.ص 246

[٧]غيبة الشيخ ص ١٣٠.ص 246

bihar-21697

ك : حدثنا أبوجعفر محمد بن عيسى بن أحمد الزرجي قال :

Show clickable narrator chain

رأيت بسر من رأى رجلا شابا في المسجد المعروف بمسجد زبيد ، في شارع السوق ، و ذكر أنه هاشمي من ولد موسى بن عيسى لم يذكر أبوجعفر اسمه ، وكنت اصلي فلما سلمت قال لي : أنت قمي أوزائر؟ [١] قلت : أنا قمي مجاور بالكوفة في مسجد أمير المؤمنين 7 فقال لي : تعرف دار موسى بن عيسى التي بالكوفة؟ فقلت : نعم؟ فقال : أنا من ولده. قال : كان لي أب وله أخوان ، وكان أكبر الاخوين ذامال ، ولم يكن للصغير مال ، فدخل على أخيه الكبير فسرق منه ست مائة دينار فقال الاخ الكبير : أدخل على الحسن بن علي بن محمد الرضا : وأسأله أن يلطف للصغير لعله أن يرد مالي فانه حلو الكلام فلما كان وقت السحر بدالي عن الدخول على الحسن ابن علي 8 وقلت : أدخل على أسباس التركي صاحب السلطان و أشكو إليه. قال : فدخلت على أسباس التركي وبين يديه نرد يلعب به ، فجلست أنتظر فراغه ، فجاءني رسول الحسن بن علي 8 فقال : أجب! فقام معه فلما دخل على [١]في المصدر المطبوع : أنت قمى أورازى؟ الحسن قال له : كان لك إلينا أول الليل حاجة ثم بدالك عنها وقت السحر ، اذهب فان الكيس الذي اخذ من مالك رد ، ولا تشك أخاك وأحسن إليه وأعطه ، فان لم تفعل فابعثه إلينا لنعطيه فلما خرج تلقاه غلامه يخبره بوجود الكيس. قال أبوجعفر الزرجي : فلما كان من الغد ، حملني الهاشمي إلى منزله و أضافني ثم صاح بجارية وقال : يا غزال أو يازلال ، فاذا أنا بجارية مسنة فقال لها : يا جارية حدثي مولاك بحديث الميل والمولود ، فقالت : كان لنا طفل وجع فقالت لي مولاتي : ادخلي إلى دار الحسن بن علي 8 فقولي لحكيمة تعطينا شيئا يستشفي به مولودنا. فدخلت عليها فسألتها ذلك : فقالت حكيمة : ائتوني بالميل الذي كحل به المولود الذي ولد البارحة يعني ابن الحسن بن علي 7 فاتيت بالميل فدفعته إلي وحملته إلى مولاتي وكحلت به المولود ، فعوفي وبقي عندنا وكنا نستشفي به ثم فقدناه. قال أبوجعفر الزرجي : فلقيت في مسجد الكوفة أبا الحسن بن يرهون البرسي فحدثته بهذا الحديث عن الهاشمي فقال : قد حدثني هذا الهاشمي بهذه الحكاية حذو النعل بالنعل سواء من غير زيادة ولا نقصان [١].

bihar-21698

قب غط : سعد ، عن أبي هاشم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي محمد 7 فقال : إذا قام القائم أمر بهدم المنائر والمقاصير التي في المساجد فقلت في نفسي : لاي معنى هذا؟ فأقبل علي فقال : معنى هذا أنها محدثة مبتدعة ، لم يبنها نبي ولا حجة . كشف : من دلائل الحميري ، عن أبي هاشم مثله . عم : من كتاب أحمد بن محمد بن عياش ، عن العطار ، عن سعد والحميري معا عن الجعفري مثله . ٤ ـ قب غط : سعد عن أبي هاشم الجعفري قال : سمعت أبا محمد 7 يقول : من الذنوب التي لاتغفر قول الرجل ليتني لا اؤ اخذ إلا بهذا ، فقلت في نفسي : إن هذا لهوالدفيق ، ينبغي للرجل أن يتفقد من أمره ومن نفسه كل شئ فأقبل علي أبومحمد 7 فقال : يا أبا هاشم صدقت فالزم ما حدثت به نفسك فان الاشراك في الناس أخفى من دبيب الذر على الصفا ، في الليلة الظلماء ومن دبيب الذر على المسح الاسود [١]غيبة الشيخ ص ١٣٢ وأخرجه الاربلى في كشف الغمة عن دلائل الحميرى ج ٣ ص ٢٩٥. كشف : من دلائل الحميري ، عن الجعفري مثله [١]. عم : من كتاب ابن عياش بالاسناد المتقدم مثله .

الهوامش7

[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٧.ص 250

[٣]غيبة الشيخ ص ١٣٣ص 250

[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٦.ص 250

[٥]اعلام الورى ص ٣٥٥.ص 250

[٦]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٩.ص 250

[٧]غيبة الشيخ ص ١٣٣.ص 250

[٢]اعلام الورى ص ٣٥٥ و ٣٥٦.ص 251

bihar-21699

غط : سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد قال :

Show clickable narrator chain

أخبرني أبوالهيثم بن سبانه أنه كتب إليه لما أمر المعتز بدفعه إلى سعيد الحاجب عند مضيه إلى الكوفة وأن يحدث فيه ما يحدث به الناس بقصر ابن هبيرة « جعلني » الله فداك ، بلغنا خبر قد أقلقنا وأبلغ منا « فكتب إليه 7 بعد ثالث يأتيكم الفرج فخلع المعتز اليوم الثالث .

الهوامش1

[٣]غيبة الشيخ ص ١٣٤.ص 251

bihar-21700

غط : جماعة ، عن التلعكبري ; قال :

Show clickable narrator chain

كنت في دهليز أبي علي محمد بن همام ; على دكة إذمر بناشيخ كبير عليه دارعة ، فسلم على أبي علي ابن همام فرد 7 ومضى ، فقال لي : أتدري من هو هذا؟ فقلت : لافقال لي : هذا شاكرى لسيدنا أبي محمد 7 أفتشتهي أن تسمع من أحاديثه عنه شيئا؟ قلت : نعم ، فقال لي : معك شئ تعطيه؟ فقلت له : معي درهمان صحيحان ، فقال : هما يكفيانه. فمضيت خلفه فلحقته فقلت له : أبوعلي يقول لك تنشط للمصير إلينا؟ فقال : نعم ، فجئنا إلى أبي علي بن همام فجلس إليه فغمزني أبوعلي أن أسلم إليه الدرهمين فقال لي : ما يحتاج إلى هذا ، ثم أخذهما فقال له أبوعلي بن همام يا باعبدالله محمد! حدثنا عن أبي محمد بما رأيت. فقال : كان استاذي صالحا من بين العلويين لم أرقط مثله ، وكان يركب بسرج صفته بزيون مسكي وأزرق ، قال : وكان يركب إلى دار الخلافه بسر من رأى في كل اثنين وخميس قال : وكان يوم النوبة يحضر من الناس شئ عظيم ، و يغص الشارع بالدواب والبغال والحمير والضجة ، فلا يكون لاحد موضع يمشي [١]كشف الغمه ج ٣ ص ٢٩٨. ولا يدخل بينهم. قال : فاذا جاء استاذي سكنت الضجة ، وهدأ صهيل الخيل ونهاق الحمير قال : وتفرقت البهائم حتى يصير الطريق واسعا لايحتاج أن يتوقى من الدواب نحفه ليز حمها ثم يدخل فيجلس في مرتبته التي جعلت له ، فاذا أراد الخروج و صاح البوابون : هاتوا دابة أبي محمد ، سكن صياح الناس وصهيل الخيل ، وتفرقت الدواب حتى يركب ويمضي. وقال الشاكري : واستدعاه يوما الخليفة وشق ذلك عليه وخاف أن يكون قد سعى به إليه بعض من يحسده على مرتبته ، من العلويين والهاشميين ، فركب ومضى إليه ، فلما حصل في الدار قيل له : إن الخليفة قد قام ولكن اجلس في مرتبتك أو انصرف قال : فانصرف وجاء إلى سوق الدواب وفيها من الضجة والمصادمة واختلاف الناس شئ كثير. فلما دخل إليها سكن الناس ، وهدأت الدواب قال : وجلس إلى نخاس كان يشتري له الدواب قال : فجئ له بفرس كبوس لايقدر أحد أن يدنومنه قال : فباعوه إياه بوكس ، فقال لي : يا محمد قم فأطرح السرج عليه قال : فقلت : إنه لايقول لي ما يؤذيني ، فحللت الحزام ، وطرحت السرج فهدأ ولم يتحرك وجئت به لامضي به فجاء النخاس فقال لي : ليس يباع ، فقال لي : سلمه إليهم ، قال : فجاء النخاس ليأخذه فالتفت إليه التفاتة ذهب منه منهمزما. قال : وركب ومضينا فلحقنا النخاس فقال : صاحبه يقول أشفقت أن يرد فان كان علم ما فيه من الكبس فليشتره فقال له استاذي قد علمت ، فقال : قد بعتك فقال لي : خذه فأخذته فجئت به إلى الاصطبل فما تحرك ولا آذاني ببركة استاذي. فلما نزل جاء إليه وأخذ اذنه اليمنى فرقاه ثم أخذ اذنه اليسرى فرقاه فوالله لقد كنت أطرح الشعير له فأفرقه بين يديه ، فلا يتحرك ، هذا ببركة استاذي. قال أبومحمد : قال أبوعلي بن همام : هذا الفرس يقال له الصؤل [١] قال : [١]قال في الصحاح ص ١٧٤٧ قال أبو زيد : صؤل البعير ـ بالهمز ـ يصؤل صآلة : اذا صار يقتل الناس ويعدو عليهم ، فهوجمل صؤول. يرجم بصاحبه حتى يرجم به الحيطان ويقوم على رجليه ويلطم صاحبه. قال محمد الشاكري : كان استاذي أصلح من رأيت من العلويين والهاشميين ما كان يشرب هذا النبيذ ، كان يجلس في المحراب ويسجد فأنام وأنتبه وأنام وهو ساجد ، وكان قليل الاكل ، كان يحضره التين والعنب والخوخ وماشا كله ، فيأكل منه الواحدة والثنتين ويقول : شل هذا يا محمد إلى صبيانك ، فأقول هذاكله؟ فيقول خذه ما رأيت قط أسدى منه [١].

bihar-21701

غط : الفزاري عن محمد بن جعفر بن عبدالله ، عن محمد بن أحمد الانصاري قال :

Show clickable narrator chain

وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن إبرهيم المدني إلى أبي محمد 7 قال كامل : فقلت في نفسي أسأله لايدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي؟ قال : فلما دخلت على سيدي أبي محمد ، نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه فقلت في نفسي : ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب؟ ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان وينهانا عن لبس مثله ، فقال متبسما : يا كامل وحسر ذراعيه فاذا مسح أسود خشن على جلده ، فقال : هذا لله وهذا لكم ، تمام الخبر. [١]غيبة الشيخ ص ١٣٩ و ١٤٠.

bihar-21702

قب ، يج : قال أبوهاشم : ما دخلت قط على أبي الحسن وأبي محمد 8 إلا رأيت منهما دلالة وبرهانا ، فدخلت على أبي محمد وأنا اريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرك به ، فجلست وأنسيت ما جئت له ، فلما أردت النهوض رمى إلي بخاتم ، وقال : أردت فضة فأعطيناك خاتما وربحت الفص والكرى ، هناك الله [١]. عم : من كتاب ابن عياش بالاسناد المتقدم مثله .

الهوامش1

[٢]اعلام الورى ص ٣٥٦.ص 254

bihar-21703

يج : قال أبوهاشم قلت في نفسي : أشتهي أن أعلم مايقول أبومحمد في القرآن أهو مخلوق أم غير مخلوق؟ فأقبل علي فقال : أما بلغك ما روي عن أبي عبدالله 7 لما نزلت قل هوالله أحد خلق لها أربعة ألف جناح ، فما كانت تمر بملاء من الملائكة إلا خشعوا لها ، وقال :

Show clickable narrator chain

هذه نسبة الرب تبارك وتعالى [٢].

bihar-21704

قب ، يج : عن أبي هاشم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

كنت في الحبس مع جماعة فحبس أبومحمد 7 وأخوه جعفر فخففنا له وقبلت وجه الحسن ، وأجلسته على مضربة كات عندي ، وجلس جعفر قريبا منه فقال جعفر : واشيطناه ، بأعلى صوته يعني جارية له ، فضجره أبومحمد وقال له : اسكت وإنهم رأوا فيه أثر السكر وكان المتولي حبسه صالح بن وصيف وكان معنا في الحبس رجل جمحي يدعي أنه علوي فالتفت أبومحمد وقال : لولا أن فيكم من ليس منكم لا علمتكم متى يفرج الله عنكم وأومأ إلى الجمحي فخرج ، فقال أبومحمد هذا الرجل ليس منكم فاحذروه فان في ثيابه قصة قد كتبها إلى السلطان يخبره بماتقولون فيه ، فقام بعضهم ففتش ثيابه ، فوجد فيها القصة يذكرنا فيها بكل عظيمة ، ويعلمه أنا نريد أن ننقب الحبس ونهرب . [١]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٧. وقال أبوهاشم : كان الحسن يصوم فاذا أفطر أكلنا معه وما كان يحمله إليه غلامه في جونة مختومة ، فضعفت يوما عن الصوم فأفطرت في بيت آخر على كعكة ، وما شعربي أحد ، ثم جئت فجلست معه ، فقال لغلامه : أطعم أباهاشم شيئا فانه مفطر فتبسمت ، فقال : مماتضحك يا أبا هاشم إذا أردت القوة فكل اللحم فان الكعك لاقوة فيه ، فقلت : صدق الله ورسوله وأنتم عليكم السلام فأكلت فقال : أفطر ثلاثا فان له المنة لاترجع لمن أنهكه الصوم في أقل من ثلاث. فلما كان في اليوم الذي أراد الله أن يفرج عنه جاءه الغلام فقال : ياسيدي أحمل فطورك ، قال : احمل وما أحسبنا نأكل منه ، فحمل الطعام الظهر ، وأطلق عنه العصر ، وهوصائم ، فقالوا : كلوا هداكم [١] الله . عم : من كتاب أحمد بن محمد بن عياش ، عن أحمد بن زياد الهمداني عن علي بن إبراهيم ، عن أبي هاشم الجعفري مثله .

الهوامش4

[٤]المصدرص ٢٣٨.ص 254

[٥]نفس المصدرص ٢٣٨.ص 254

[٢]مختارالخرائج ص ٢٣٨ و ٢٣٩ وقد رواه ابن شهر آشوب في المناقب ج ٤ ص ٤٣٠ و ٤٣٩ ملخصا فراجع.ص 255

[٣]اعلام الورى ص ٣٥٤ ـ ٣٥٥.ص 255

bihar-21705

قب يج : قال أبوهاشم سأله الفهفكي ما بال المرأة المسكينة الضعيفة تأخذ سهما واحدا ويأخد الرجل سهمين؟ قال : لان المرأة ليس لها جهاد ولانفقة. [١]هناكم الله خ ل. ولاعليها معقلة [١] إنما ذلك على الرجال فقلت في نفسي : قد كان قيل لي إن ابن أبي العوجا سأل أبا عبدالله 7 عن هذه المسألة فأجابه بمثل هذا الجواب. فأقبل 7 علي فقال :

Show clickable narrator chain

نعم هذه مسألة ابن أبي العوجا والجواب منا واحد إذا كان معنى المسألة واحدا ، جرى لاخرنا ما جرى لاولنا ، وأولنا وآخرنا في العلم والامر سواء ، ولرسول الله وأمير المؤمنين فضلهما . كشف : من دلائل الحميري ، عن الجعفري مثله عم : من كتاب ابن عياش بالاسناد المذكور مثله .

الهوامش5

[٤]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٧ ورواه الكلينى في الكافى ج ٧ ص ٨٥ عن على بن محمد ، عن محمد بن أبى عبدالله ، عن اسحاق بن محمد النخعى.ص 255

[٢]رواه الكلينى في الكافى ج ٧ ص ٨٥ ، باسناده عن الاحول قال : قال لى ابن أبى العوجاء : ما بال المرأة المسكينة الضعيفة تأخذ سهما واحدا ويأخذ الرجل سهمين؟ قال : فذكره بعض أصحابنا لابى عبدالله 7 فقال : ابن المرأة ليس عليها جهاد ، ولا نفقة ولامعقلة وانما ذلك على الرجال ، ولذلك جعل للمرأة سهما واحدا وللرجل سهمين.ص 256

[٣]مختار الخرائج ص ٢٣٩.ص 256

[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٩.ص 256

[٥]اعلام الورى ص ٣٥٥.ص 256

bihar-21706

يج : قال أبوهاشم : سمعت أبا محمد يقول : إن الله ليعفو يوم القيامة عفوا [ لا ] يحيط على العباد حتى يقول أهل الشرك « والله ربنا ما كنا مشركين » فذكرت في نفسي حديثا حدثني به رجل من أصحابنا من أهل مكة أن رسول الله [١]المعقلة ـ بضم القاف ـ الغرم ، يقال :

Show clickable narrator chain

صاردمه معقلة على قومه اى صاروا يدونه يؤدون من أموالهم ، وأصل العقل الامساك والاستمساك كعقل البعير بالعقال ، وعقل الدواء البطن ، كما قيل للحصن معقل ، وباعتبار عقل البعير قيل عقلت المقتول : اعطيت ديته. وقيل أصله أن تعقل الابل بفناء ولى الدم ، وقيل بل بعقل الدم أن يسفك ثم سميت الدية باى شئ كان عقلا ، وسمى الملتزمون له عاقلة ، وهم قرابة الرجل من قبل الاب الذى يعطون دية من قتله خطأ. 9 قرأ « إن الله يغفر الذنوب جميعا » [١] فقال الرجل ومن أشرك ، فأنكرت ذلك ، وتنمرت للرجل ، فأنا أقول في نفسي إذا أقبل علي 7 فقال : « إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفرما دون ذلك لمن يشاء » بئسما قال هذا ، وبئسما روى

الهوامش2

[٦]الانعام : ٢٣.ص 256

[٢]النساء : ٤٨.ص 257

bihar-21707

قب يج : قال أبوهاشم : سأل محمد بن صالح أبا محمد 7 عن قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« لله الامر من قبل ومن بعد » فقال 7 : له الامر من قبل أن يأمربه ، وله الامر من بعد أن يأمر به بما يشاء ، فقلت في نفسي : هذا قول الله « ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين » فأقبل علي فقال : هوكما أسررت في نفسك « ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين » قلت : أشهد أنك حجة الله وابن حجته في خلقه

الهوامش3

[٤]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٦.ص 257

[٥]الروم : ٤.ص 257

[٦]الاعراف : ٥٤.ص 257

bihar-21708

يج : قال أبوهاشم : سأله محمد بن صالح عن قوله تعالى « يمحوالله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب » فقال : هل يمحو إلا ماكان؟ وهل يثبت إلا مالم يكن؟ فقلت في نفسي هذاخلاف قول هشام بن الحكم إنه لايعلم بالشئ حتى يكون ، فنظر إلي فقال : تعالى الجبار الحاكم العالم بالاشياء قبل كونها قلت : أشهد أنك حجة الله . [١]الزمر : ٥٣.

الهوامش2

[٨]الرعد : ٣٩.ص 257

[٩]مختار الخرائج ص ٢٣٩.ص 257

bihar-21709

قب : قال أبوهاشم : خطر ببالي أن القرآن مخلوق أم غير مخلوق؟ فقال أبومحمد 7 : يا أبا هاشم الله خالق كل شي ء وما سواه مخلوق [١]. ١٦ ـ قب يج : قال أبوهاشم ; : سمعته يقول إن في الجنة بابا يقال له المعروف ، لايدخله إلا أهل المعروف ، فحمدت الله في نفسي وفرحت بما أتكلف من حوائج الناس ، فنظر إلي وقال : نعم ، فدم على ما أنت عليه ، فان أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الاخرة ، جعلك الله منهم يا أبا هاشم و رحمك . كشف : من دلائل الحميري عن الجعفري مثله . عم : من كتاب ابن عياش بالاسناد المتقدم مثله .

الهوامش4

[٢]كتاب المناقب ج ٤ ص ٤٣٢ص 258

[٣]مختار الخرائج ص ٢٣٩.ص 258

[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٧ و ٢٩٨ و ٢٩٩ وهكذا سائر ما رواه عن أبى هاشم الجعفرى.ص 258

[٥]اعلام الورى ص ٣٥٦.ص 258

bihar-21710

يج : قال أبوهاشم : أدخلت الحجاج بن سفيان العبدي على أبي محمد 7 فسأله المبايعة ، قال : ربما بايعت الناس فتواضعتهم المواضعة إلى الاصل ، قال : لابأس ، الدينار بالد ينارين ، معها خرزة ، فقلت في نفسي : هذا شبه ما يفعله المربيون فالتفت إلي فقال : إنما الربا الحرام ما قصدته ، فاذا جاوز حدود الربا وزوي عنه فلا بأس ، الدينار بالد ينارين ، يدا بيد ، ويكره أن لايكون بينهما شئ يوقع عليه البيع باذن الله » [١] قال : كلهم من آل محمد ، الظالم لنفسه الذين لايقر بالامام ، المقتصد العارف بالامام ، والسابق بالخيرات الامام ، فجعلت افكر في نفسي عظم ما أعطى الله آل محمد 9 وبكيت فنظر إلى وقال : الامر أعظم مما حدثت به نفسك ، من عظم شأن آل محمد 9 فاحمد الله أن جعلك متمسكا بحبلهم تدعى يوم القيامة بهم إذ ادعى كل اناس بامامهم إنك على خير . كشف : من دلائل الحميري عن الجعفري مثله .

الهوامش2

[٢]مختار الخرائج ص ٢٣٩.ص 259

[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٦ و ٢٩٧.ص 259

bihar-21711

يج : عن أبي هاشم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

لمامضى أبوالحسن 7 صاحب العسكر اشتغل أبو محمد ابنه بغسله وشأنه وأسرع بعض الخدم إلى أشياء احتملوها من ثياب ودراهم وغيرهما ، فلما فرغ أبومحمد من شأنه صار إلى مجلسه ، فجلس ، ثم دعا اولئك الخدم ، فقال : إن صدقتموني فيما أسألكم عنه ، فأنتم آمنون من عقوبتي وإن أصررتم على الجحود دللت على كل ما أخذه كل واحد منكم و عاقبتكم عند ذلك بما تستحقونه مني. ثم قال : يافلان أخذت كذاوكذا وأنت يافلان أخذت كذاوكذا ، قالوا : نعم ، قالوا فردوه ، فذكر لكل واحد منهم ما أخذه وصار إليه ، حتى رد واجميع ما أخذوه .

الهوامش1

[٤]لم نجده في مختار الخرائج.ص 259

bihar-21712

يج : روى أبوهاشم أنه ركب أبومحمد 7 يوما إلى الصحراء فركبت معه ، فبينما يسير قدامي ، وأنا خلفه ، إذ عرض لي فكر في دين كان علي قد حان أجله فجعلت افكر في أي وجه قضاؤه ، فالتفت إلي وقال :

Show clickable narrator chain

الله يقضيه ثم انحنى على قربوس سرجه فخط بسوطه خطة في الارض فقال : يا أبا هاشم انزل فخذ واكتم فنزلت وإذا سبيكة ذهب ، قال : فوضعتها في خفي وسرنا. [١]فاطر : ٣٢ فعرض لي الفكر فقلت : إن كان فيها تمام الدين وإلا فاني ارضي صاحبه بها ، ويجب أن ننظر في وجه نفقة الشتاء ، وما نحتاج إليه فيه من كسوة وغيرها فالتفت إلي ثم انحنى ثانية فخط بسوطه مثل الاولى ثم قال : انزل وخذ واكتم قال : فنزلت فاذا بسبيكة [١] فجعلتها في الخف الاخر وسرنا يسيرا ثم انصرف إلى منزله وانصرف إلى منزلي. فجلست وحسبت ذلك الدين ، وعرفت مبلغه ، ثم وزنت سبيكة الذهب فخرج بقسط ذلك الدين ما زادت ولا نقصت ثم نظرت مانحتاج إليه لشتوتي من كل وجه فعرفت مبلغه الذي لم يكن بدمنه على الاقتصاد بالانقتير ولا إسراف ثم وزنت سبيكة الفضة فخرجت على ما قدرته ما زادت ولانقصت.

bihar-21713

يج : حدث بطريق متطبب بالري قد أتى عليه مائة سنة ونيف وقال : كنت تلميذ بختيشوع طبيب المتوكل ، وكان يصطفيني فبعث إليه الحسن ابن علي بن محمد بن علي الرضا :

Show clickable narrator chain

أن يبعث إليه بأخص أصحابه عنده ليفصده يعنى سبيكة من الفضة ، لما سيأتى بعد ذلك. فاختارني وقال : قد طلب مني ابن الرضا من يفصده ، فصر إليه وهو أعلم في يومنا هذا بمن هو تحت السماء ، فاحذر أن لا تعترض عليه فيما يأمرك به. فمضيت إليه فأمرني إلى حجرة وقال : كن إلى أن أطلبك ، قال : وكان الوقت الذي دخلت إليه فيه عندي جيدا محمودا للفصد ، فدعاني في وقت غير محمود له ، و أحضر طستا عظيما ففصدت الاكحل فلم يزل الدم يخرج حتى امتلا الطست ، ثم قال لي : اقطع فقطعت وغسل يده وشدها ، وردني إلى الحجرة ، وقدم من الطعام الحار والبارد شئ كثير ، وبقيت إلى العصر ثم دعاني فقال : سرح! ودعا بذلك الطست فسرحت وخرج الدم إلى أن امتلا الطست فقال : اقطع فقطعت وشديده وردني إلى الحجرة ، فبت فيها. فلما أصبحت وظهرت الشمس دعاني وأحضر ذلك الطست ، وقال : سرح فسرحت ، فخرج مثل اللبن الحليب إلى أن امتلا الطست ، فقال : اقطع فقطعت فشديده ، وقدم لي بتخت ثياب وخمسين دينارا ، وقال : خذ هذا وأعذر وانصرف فأخذت وقلت : يأمرني السيد بخدمة؟ قال نعم ، تحسن صحبة من يصحبك من دير العاقول! فصرت إلى بختيشوع ، وقلت له القصة فقال : اجتمعت الحكماء على أن أكثر ما يكون في بدن الانسان سبعة أمناء من الدم [١] وهذا الذي حكيت فلما أصبحت أمر قهرمانه أن يعطينى ثلاثة دنانير ، فأخذتها وخرجت حتى أتيت ابن بختيشوع النصرانى ، فقصصت عليه القصة ، قال : فقال لي : والله ما أفهم ما تقول ، ولا أعرفو في شئ من الطب ، ولاقرأته في كتاب ، ولا أعلم في دهرنا أعلم بكتب النصرانية من فلان الفارسى فاخرج اليه. قال : فاكتريت زورقا إلى البصرة ، وأتيت الاهواز ثم صرت إلى فارس إلى صاحبى فأخبرته الخبر ، قال فقال : أنظرنى أياما فأنظرته ، ثم أتيته متقاضياقال : فقال لى : ان هذا الذى تحكيه عن هذا الرجل فعله المسيح في دهره مرة. لو خرج من عين ماء لكان عجبا ، وأعجب ما فيه اللبن ، ففكر ساعة ثم مكثنا ثلاثة أيام بلياليها نقرء الكتب على أن نجد لهذه القصة ذكرا في العالم ، فلم نجد ثم قال : لم يبق اليوم في النصرانية أعلم بالطب من راهب بدير العاقول ، فكتب إليه كتابا يذكرفيه ماجرى. فخرجت وناديته فأشرف علي وقال : من أنت؟ قلت : صاحب بختيشوع ، قال : معك كتابة؟ قلت : نعم فأرخى لي زنبيلا فجعلت الكتاب فيه فرفعه فقرأ الكتاب ونزل من ساعته فقال : أنت الرجل الذي فصدت؟ قلت : نعم ، قال : طوبى لامك وركب بغلا ومر. فوافينا سر من رأى وقد بقي من الليل ثلثه قلت : أين تحب؟ دار استاذنا أو دار الرجل ، فصرنا إلى بابه ، قبل الاذان ، ففتح الباب وخرج إلينا غلام أسود وقال : أيكما راهب دير العاقول؟ فقال : أنا جعلت فداك ، فقال : انزل ، وقال لي الخادم : احتفظ بالبغلتين وأخذ بيده ودخلا. فأقمت إلى أن أصبحنا وارتفع النهار ثم خرج الراهب ، وقد رمى بثياب الرهبانية ، ولبس ثيابا بيضا وقد أسلم ، فقال : خذبي الان إلى دار استاذك فصرنا إلى دار بختيشوع فلما رآه بادر يعدو إليه ثم قال : ما الذين أزالك عن دينك؟ قال : وجدت المسيح ، فأسلمت على يده ، قال : وجدت المسيح؟! قال : أو نظيره فان هذه الفصدة لم يفعلها في العالم إلا المسيح ، وهذا نظيره في آياته وبراهينه ثم انصرف إليه ولزم خدمته إلى أن مات [١].

الهوامش2

[٢]أخرج هذا الحديث من الخرايج لان فيه تفصيلا ، وما نقله الكلينى في الكافى يخالف ذلك في كثير من المواضع قال حدثنى على بن محمد ، عن الحسن بن الحسين قال حدثنى محمد بن الحسن بن المكفوف قال : حدثنى بعض أصحابنا ، عن بعض فصادى العسكر من النصارى أن أبا محمد 7 بعث إلى يوما في وقت صلاة الطهر ، فقال لى : افصد هذا العرق؟ قال : وناولنى عرقا لم أفهمه من العرق التى تفصد. فقلت في نفسى : ما رأيت أمرا أعجب من هذا ، يأمرنى أن أفصد في وقت الظهر وليس بوقت فصد ، والثانية عرق لا أفهمه ، ثم قال لى : انتظر وكن في الدار ، فلما أمسى دعانى وقال لى : سرح الدم ، فسرحت ثم قال لى : أمسك فأمسكت ثم قال لى : كن في الدار فلما كان نصف الليل أرسل إلى وقال لى : سرح الدم! قال : فتعجب أكثر من عجبى الاول ، وكرهت أن أسأله ، قال : فسرحت فخرج دم أبيض كأنه الملح ، قال : ثم قال لى : احبس قال فحبست قال : ثم قال : كن في الدار.ص 260

[١]الامناء : جمع المناء كيل يكال به السمن وغيره ، أو ميزان يوزن به ، رطلان قال في الصحاح ص ٢٤٩٧ أنه أفصح من المن وقال غيره : وهو كالمن في لغة تميم.ص 261

bihar-21714

يج : روى أحمد بن محمد ، عن جعفر بن الشريف الجرجاني قال :

Show clickable narrator chain

حججت سنة فدخلت على أبي محمد 7 بسرمن رأى ، وقد كان أصحابنا حملوا معي شيئا من المال ، فأردت أن أسأله إلى من أدفعه؟ فقال قبل أن أقول ذلك : ادفع مامعك إلى المبارك خادمي. [١]مختار الخرائج ص ٢١٣. قال : ففعلت وخرجت وقلت : إن شيعتك بجرجان يقرءون عليك السلام قال : أو لست منصرفا بعد فراغك من الحج؟ قلت : بلى قال : فانك تصير إلى جرجان من يومك هذا إلى مائة وسبعين يوما وتدخلها يوم الجمعة لثلاث ليال يمضين من شهر ربيع الاخر في أول النهار فأعلمهم أني اوافيهم في ذلك اليوم في آخر النهار وامض راشدا فان الله سيسلمك ويسلم مامعك ، فتقدم على أهلك وولدك ، ويولد لولدك الشريف ابن فسمه الصلت بن الشريف بن جعفر بن الشريف وسيبلغ الله به ويكون من أوليائنا. فقلت : يا ابن رسول الله إن إبراهيم بن إسماعيل الجرحاني هومن شيعتك كثير المعروف إلى أوليائك يخرج إليهم في السنة من ماله أكثر من مائة ألف درهم ، وهو أحد المتقلبين في نعم الله بجرجان ، فقال : شكر لله لابي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل صنيعه إلى شيعتنا ، وغفرله ذنوبه ، ورزقه ذكرا سويا قائلا بالحق فقل له : يقول لك الحسن بن علي : سم ابنك أحمد فانصرفت من عنده وحججت فسلمني الله حتى وافيت جرحان في يوم الجمعة في أول النهار من شهر ربيع الاخر على ماذكره 7 وجاءني أصحابنا يهنؤني فوعدتهم أن الامام 7 وعدني أن يوافيكم في آخر هذا اليوم فتأهبوا لما تحتا جون إليه ، واغدوا في مسائلكم وحوائجكم كلها. فلما صلوا الظهر والعصر اجتمعوا كلهم في داري ، فوالله ما شعرنا إلا وقد وافانا أبومحمد 7 فدخل إلينا ونحن مجتمعون فسلم هو أو لا علينا ، فاستقبلناه وقبلنا يده ، ثم قال : إني كنت وعدت كنت وعدت جعفر بن الشريف أن اوافيكم في آخر هذا اليوم ، فصليت الظهر والعصر بسر من رأى ، وصرت إليكم لاجدد بكم عهدا وها وأنا قد جئتكم الان ، فاجمعوا مسائلكم وحوائجكم كلها. فأول من ابتدأ المسألة النضر بن جابر قال : يا ابن رسول الله إن ابني جابرا اصيب ببصره منذ شهر فادع الله له أن يرد إليه عينيه ، قال : فهاته فمسح بيده على عينيه فعاد بصيرا ثم تقدم رجل فرجل يسألونه حوائجهم وأجابهم إلى كل ما سألوه حتى قضى حوائج الجميع ، ودعالهم بخير ، فانصرف من يومه ذلك [١]. ٢٣ ـ قب يج : روي عن علي [٢] بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي قال : صحبت أبا محمد من دار العامة إلى منزله ، فلما صار إلى الدار وأردت الانصراف ، قال : أمهل ، فدخل ثم أذن لي فدخلت فأعطاني مائتي دينار ، وقال : اصرفها في ثمن جارية فان جاريتك فلانة قد ماتت وكنت خرجت من المنزل و عهدي بها أنشط ما كانت فمضيت فاذا الغلام قال : ماتت جاريتك فلانة الساعة ، قلت : ما حالها؟ قيل : شربت ماء فشرقت فماتت

الهوامش1

[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣١.ص 264

bihar-21715

قب يج : روى الحسن بن ظريف أنه قال

Show clickable narrator chain

اختلج في صدري مسألتان وأردت الكتاب بهما إلى أبي محمد 7 فكتبت أسأله عن القائم بم يقضي وأين مجلسه وأردت أن أسأله عن رقية الحمى الربع ، فأغفلت ذكر الحمى ، فجاء الجواب : سألت عن القائم إذا قام يقضي بين الناس بعلمه كقضاء داود 7 ولايسأل البينة ، وكنت أردت أن تسأل عن الحمى الربع فأنسيت فاكتب ورقة وعلقها على المحموم يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم « فكتبت وعلقت على المحموم فبرأ . [١]مختار الخرائج ص ٢١٣ عم [١] شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن الحسن بن ظريف مثله . ٢٥ ـ قب يج : روي عن أحمد بن الحارث القزويني قال : كنت مع أبي بسر من رأى وكان أبي يتعاطى البيطرة في مربط أبي محمد ، وكان عند المستعين بغل لم يرمثله حسنا وكبرا ، وكان يمنع ظهره واللجام ، وجمع الرواض فلم تكن لهم حيلة في ركوبه. فقال له بعض ندمائه : ألا تبعث إلى الحسن بن الرضا حتى يجئ فإما أن يركبه وإما يقتله فبعث إلى أبي محمد 7 ومضى معه أبي. فلما دخل الدار نظر أبومحمد 7 إلى البغل واقفا في صحن الدار ، فوضع يده على كتفه ، فعرق البغل ثم صار إلى المستعين فرحب به وقال : الجم هذا البغل فقال أبومحمد 7 لابي : ألجمه فقال المستعين ألجمه أنت يا أبا محمد فقام أبومحمد فوضع طيلسانه فألجمه ثم رجع إلى مجلسه ، فقال يا أبا محمد أسرجه ، فقال أبومحمد لابي أسرجه ، فقال المستعين : أسرجه أنت يا أبا محمد؟ فقام أبومحمد 7 ثانية فأسرجه ورجع. فقال : ترى أن تركبه؟ قال : نعم فركبه أبومحمد 7 من غير أن يمتنع عليه ثم ركضه في الدار ثم حمله عليه الهملجة فمشى أحسن مشي ، ثم نزل [١]اعلام الورى ص ٣٥٧. فرجع إليه فقال المستعين : قد حملك عليه أمير المؤمنين فقال أبومحمد لابي : خذه فأخذه وقاده [١]. شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن الحارث مثله . ٢٦ ـ قب يج : روي عن علي بن زيد بن [ علي بن ] الحسين بن زيد ابن علي قال : كان لي فرس وكنت به معجبا اكثر ذكره في المجالس ، فدخلت على أبي محمد 7 يوما فقال : ما فعل فرسك؟ قلت : هوذا على بابك الان فقال : استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر لاتؤخر ذلك. ودخل [ علينا ] داخل فانقطع الكلام ، قال : فقمت متفكرا ومضيت إلى منزلي فأخبرت أخي بذلك ، فقال : لا أدري ما أقول في هذا؟ وشححت به . فلما صليت العتمة جاءني السائس وقال : نفق فرسك الساعة ، فاغتممت و علمت أنه عنى هذا بذلك القول. [١]قال المؤلف 1 في المرآت أقول : يشكل هذا بأن الظاهر أن هذه الواقعة كانت في أيام امامة أبى محمد بعد وفاة أبيه 8 وهما كانتا في جمادى الاخرة سنة أربع وخمسين ومائتين كما ذكره الكلينى وغيره فكيف يمكن أن يكون هذه في زمان المستعين. فلا بد اما من تصحيف المعتز بالمستعين ، وهما متقاربان ، صورة ، أو تصحيف أبى الحسن بالحسن والاول أظهر ، للتصريح بأبى محمد في مواضع ، وكون ذلك قبل امامته 7 في حياة والده وان كان ممكنا لكنه بعيد. ثم دخلت على أبى محمد 7 [ من الغد ] وأقول في نفسي : ليته أخلف علي دابة [١] فقال قبل أن أتحدث بشئ : نعم نخلف عليك ، يا غلام أعطه برذوني الكميت ثم قال : هذا أخير من فرسك وأطول عمرا وأوطأ . عم شا : ابن قولويه عن الكليني عن علي بن محمد ، عن إسحاق بن محمد عن علي بن زيد بن علي بن الحسين مثله .

الهوامش15

[٥]كتاب المناقب ج ٤ ص ٤٣١.ص 264

[٦]لم نجده في مختار الخرائج.ص 264

[٢]الكافى ج ١ ص ٥٠٩.ص 265

[٣]الارشاد ص ٣٢٣.ص 265

[٤]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٨.ص 265

[٥]في المصباح : هملج البرذون هملجة : مشى مشية سهلة في سرعة ، وقال في مختصرالعين : الهملجة حسن سير الدابة ، وكلهم قالوا في اسم الفاعل هملاج بكسر الهاء للذكر والانثى ، وهو يقتضى أن اسم الفاعل لم يجئ على قياسه وهو مهملج ، منه ;.ص 265

[٢]الكافى ج ١ ص ٥٠٧.ص 266

[٣]ارشاد المفيد ص ٣٢١ص 266

[٤]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٠ و ٤٣١.ص 266

[٥]زاد في الكافى : وعنه نزلت.ص 266

[٦]في الكافى « ونفست على الناس ببيعه »ص 266

[٢]مختار الخرائج ص ٢١٤.ص 267

[٣]اعلام الورى ص ٣٥٢.ص 267

[٤]الكافى ج ١ ص ٥١٠ص 267

[٥]ارشاد المفيد ص ٣٢٣.ص 267

bihar-21716

قب يج : روى أبوهاشم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

شكوت إلى أبي محمد 7 ضيق الحبس وشدة القيد ، فكتب إلي أنت تصلي الظهر في منزلك ، فاخرجت عن السجن وقت الظهر ، فصليت في منزلي . وكنت مضيقا فأردت أن أطلب منه معونة في الكتاب الذي كتبته فاستحييت فلما صرت إلى منزلي وجه إلي بمائة دينار ، وكتب إلي : إذا كانت لك حاجة فلا تستحي واطلبها تأتيك على ماتحب أن تأتيك عم شا : روى إسحاق بن محمد النخعي ، عن أبي هاشم مثله . [١]زاد في الكافى : اذ كنت اغتممت بقوله ، فلما جلست قال نعم نخلف.

الهوامش5

[٦]مختار الخرائج ص ٢١٤.ص 267

[٧]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٢.ص 267

[٨]المصدرص ٤٣٩.ص 267

[٩]اعلام الورى ص ٣٥٤.ص 267

[١٠]الارشاد ص ٣٢٢.ص 267

bihar-21717

قب [١] يج : روي عن أبي حمزة نصير الخادم قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا محمد 7 غير مرة يكلم غلمانه وغيرهم بلغاتهم وفيهم روم وترك وصقالبة ، فتعجبت من ذلك وقلت هذا ولد بالمدينة ، ولم يظهر لاحد حتى قضى أبوالحسن ولا رآه أحد فكيف هذا؟ احدث بهذا نفسي فأقبل علي وقال : إن الله بين حجته من بين سائر خلقه وأعطاه معرفة كل شئ فهو يعرف اللغات ، والانساب والحوادث ولولا ذلك لم يكن بين الحجة والمحجوج فرق . عم شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن أحمد بن محمد الاقرع ، عن أبي حمزة نصير الخادم مثله .

الهوامش4

[٢]مختار الخرائج ص ٢١٤.ص 268

[٣]اعلام الورى ص ٣٥٦.ص 268

[٤]الكافى ج ١ ص ٥٠٩.ص 268

[٥]ارشاد المفيد ص ٣٢٢.ص 268

bihar-21718

يج : روي أن أبا محمد 7 سلم إلى نحرير فقالت له امرأته :

Show clickable narrator chain

اتق الله فانك لاتدري من في منزلك؟ ـ وذكرت عبادته وصلاحه وإني أخاف عليك منه ، فقال : لا رمينه بين السباع ثم استأذن في ذلك فاذن له ، فرمي به إليها ولم يشكوا في أكلها له ، فنظروا إلى الموضع ليعرفوا الحال ، فوجدوه قائما يصلي وهي حوله فأمر باخراجه .

الهوامش1

[٦]لا يوجد في مختار الخرائج ، وتراه في الكافى ج ١ ص ٥١٣.ص 268

bihar-21719

يج : روى أبوسليمان داود بن عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا المالكي عن ابن الفرات قال : كنت بالعسكر قاعدا في الشارع وكنت أشتهي الولد شهوة شديدة فأقبل أبومحمد فارسا فقلت : تراني ارزق ولدا؟ فقال برأسه : نعم ، فقلت : ذكرا؟ فقال برأسه : لا فولدت لي ابنة [١]المناقب لابن شهر آشوب ج ٤ ص ٤٢٨. كشف : من دلائل الحميري ، عن جعفر بن محمد قال : كنت قاعدا وذكر نحوه [١].

الهوامش1

[٧]مختار الخرائج ص ٢١٤.ص 268

bihar-21720

يج : روي أبوسليمان ، عن علي بن يزيد المعروف بابن رمش قال :

Show clickable narrator chain

اعتل ابني أحمد وركبت بالعسكر وهو ببغداد فكتبت إلى أبي محمد أسأله الدعاء فخرج توقيعه : أو ما علم أن لكل أجل كتابا؟ فمات الابن .

الهوامش1

[٢]لا يوجد في مختار الخرائج وقد أخرجه الاربلى في كشف الغمة ج ٣ ص ٣١٠.ص 269

bihar-21721

يج : روى أبوسليمان المحمودي قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي محمد 7 أسأله الدعاء بأن ارزق ولدا فوقع : رزقك الله ولدا وأصبرك عليه ، فولد لي ابن ومات .

الهوامش1

[٣]أخرجه في كشف الغمة ج ٣ ص ٣١٠.ص 269

bihar-21722

يج : روي عن محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي محمد 7 أسأله التبرك بأن يدعو أن ارزق ولدا من بنت عم لي ، فوقع : رزقك الله ذكرانا فولد لي أربعة .

الهوامش1

[٤]تراه في كشف الغمة ج ص ٣١٠ص 269

bihar-21723

يج : روي عن علي بن جعفر ، عن حلبى قال :

Show clickable narrator chain

اجتمعنا بالعسكر وترصدنا لابي محمد 7 يوم ركوبه ، فخرج توقيعه : ألا لا يسلمن علي أحد ، ولا يشير إلي بيده ولا يومئ فانكم لاتؤمنون على أنفسكم ، قال : وإلى جانبي شاب فقلت : من أين أنت؟ قال من المدينة ، قلت : ما تصنع ههنا؟ قال : اختلفوا عندنا في أبي محمد 7 فجئت لا راه وأسمع منه أو أرى منه دلالة ليسكن قلبي وإني لولد أبي ذر الغفاري. فبينما نحن كذلك إذ خرج أبومحمد 7 مع خادم له فلما حاذانا نظر إلى [١]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠٦. الشاب الذي بجنبي ، فقال : أغفاري أنت؟ قال : نعم ، قال : ما فعلت امك حمدوية ، فقال : صالحة ، ومر. فقلت للشاب : أكنت رأيته قط وعرفته بوجهه قبل اليوم؟ قال : لا ، قلت : فينفعك هذا؟ قال : ودون هذا.

الهوامش1

[٥]كذا في الاصل.ص 269

bihar-21724

يج : روى يحيى بن المر زبان قال :

Show clickable narrator chain

التقيت مع رجل من أهل السيب سيماه الخير [١] فأخبرني أنه كان له ابن عم ينازعه في الامامة والقول في أبي محمد 7 وغيره فقلت : لا أقول به أو أرى منه علامة ، فوردت العسكر في حاجة فأقبل أبو محمد 7 فقلت في نفسي متعنتا : إن مديده إلى رأسه ، فكشفه ثم نظر ورده قلت به. فلما حاذاني مديده إلى رأسه فكشفه ، ثم برق عينيه في ثم ردهما ثم قال : يايحيى ما فعل ابن عمك الذي تنازعه في الامامة؟ قلت : خلفته صالحا قال : لا تنازعه ثم مضى.

bihar-21725

يج : روي عن ابن الفرات قال :

Show clickable narrator chain

كان لي على ابن عمي عشرة آلاف درهم فكتبت إلى أبي محمد 7 أسأله الدعاء لذلك فكتب إلى أنه راد عليك ما لك و هو ميت بعد جمعة قال : فرد علي ابن عمي مالي ، فقلت : ما بدالك في رده وقد منعتنيه؟ قال : رأيت أبا محمد 7 في النوم فقال : إن أجلك قددنا فرد على ابن عمك ماله . ٣٧ ـ قب يج : روي عن علي بن الحسن بن سابور قال : قحط الناس بسرمن رأى في زمن الحسن الاخير 7 فأمر الخليفة الحاجب ، وأهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء ، فخرجوا ثلاثة أيام متوالية إلى المصلى ويدعون فما سقوا. [١]في نسخة الاصل وهكذا نسخة الكمبانى : من أهل السبت سماه أبا الخير » وما في المتن هو الصواب طبقا لنسخة الاربلى في كشف الغمة ج ٣ ص ٣١١. فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء ، ومعه النصارى والرهبان وكان فيهم راهب فلما مديده هطلت السماء بالمطر فشك أكثر الناس ، وتعجبوا وصبوا إلى دين النصرانية ، فأنفذ الخليفة إلى الحسن 7 وكان محبوسا فاستخرجه من محبسه وقال : الحق امة جدك فقد هلكت فقال : إني خارج في الغد ومزيل الشك إنشاء الله تعالى. فخرج الجاثليق في اليوم الثالث والرهبان معه وخرج الحسن 7 7 في نفر من أصحابه فلما بصر بالراهب وقد مديده أمر بعض مماليكه أن يقبض على يده اليمنى ويأخذ ما بين أصبعيه ففعل وأخذ من بين سبابتيه عظما أسود ، فأخذه الحسن 7 بيده ثم قال له : استسق الان ، فاستسقى وكان السماء متغيما فتقشعت وطلعت الشمس بيضاء. فقال الخليفة : ما هذا العظم يا أبا محمد؟ قال 7 : هذا رجل مربقبرنبي من الانبياء فوقع إلى يده هذا العظم ، وما كشف من عظم نبي إلا وهطلت السماء بالمطر [١]

الهوامش2

[٢]أخرجه الاربلى في كشف الغمة ج ٣ ص ٣١١ص 270

[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٥.ص 270

bihar-21726

يج : روى أبوسليمان قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا أبوالقاسم الحبشي قال : كنت أزور العسكر في شعبان في أوله ثم أزور الحسين 7 في النصف ، فلما كان في سنة من السنين ، وردت العسكر قبل شعبان ، ظننت أني لا أزوره في شعبان. فلما دخل شعبان قلت : لا أدع زيارة كنت أزورها ، خرجت إلى العسكر وكنت إذا وافيت العسكر أعلمتهم برقعة أو رسالة فلما كان في هذه المرة قلت : أجعلها زيارة خالصة لا أخلطها بغيرها ، وقلت لصاحب المنزل : احب أن لا تعلمهم بقدومي. فلما أقمت ليلة جاءني صاحب المنزل بدينارين وهو يتبسم متعجبا ويقول : [١]مختار الخرائج ص ٢١٤ ، واخرجه في كشف الغمة ج ٣ ص ٣١١. بعث إلي بهذين الدينار وقيل لي : ادفعهما إلى الحبشي وقل له : من كان في طاعة الله كان الله في حاجته

bihar-21727

يج : روى إسحاق بن يعقوب ، عن بذل مولى أبي محمد 7 قال :

Show clickable narrator chain

رأيت من رأس أبي محمد 7 نورا ساطعا إلى السماء وهو نائم . كشف : من كتاب الدلائل مثله .

الهوامش2

[٢]المصدر ص ٢١٥.ص 272

[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠٧.ص 272

bihar-21728

يج : روي عن علي بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي محمد 7 يوما فاني جالس عنده إذا ذكرت منديلا كان معي فيه خمسون دينارا ، فتقلقلت لها ، وما تكلمت بشئ ولا أظهرت ما خطر ببالي فقال أبومحمد : محفوظة إنشاء الله فأتيت المنزل فردها إلي أخي . كشف : من دلائل الحميري عن علي مثله . ٤١ ـ قب يج : روي أبي العيناء محمد بن القاسم الهاشمي قال : كنت أدخل على أبي محمد 7 فأعطش واجله أن أدعو بالماء فيقول : ياغلام اسقه ، وربما حدثت نفسي بالنهوض فافكر في ذلك فيقول : ياغلام دابته . [١]مختار الخرائج ص ٢١٥.

الهوامش4

[٤]مختار الخرائج ص ٢١٥.ص 272

[٥]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠٥ص 272

[٦]المناقب ج ٤ ص ٤٣٣.ص 272

[٧]لم نجده في مختار الخرائج ، ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥١٢ ، وفيه توصيف أبى العيناء أنه مولى عبدالصمد بن على ، عتاقة والرجل أبوعبدالله محمد بن القاسم بن خلاد الاهوازى البصرى من تلامذة أبى عبيدة والاصمعى وأبى زيد الانصارى. كان من أوحد عصره في الشعر والفنون الادبية وكان في عداد الظرفاء والاذكياء وكان حاضر الجواب ، يجيب أكثر المطالب بالقرآن المجيد ، ويستشهد به كثيرا.ص 272

bihar-21729

يج : روي عن أبي بكر الفهفكي قال :

Show clickable narrator chain

أردت الخروج بسر من رأى لبعض الاموروقد طال مقامي بها فغدوت يوم الموكب ، وجلست في شارع أبي قطيعة ابن داود إذ طلع أبومحمد 7 يريد دارالعامة فلما رأيته قلت في نفسي : أقول له : يا سيدي إن كان الخروج عن سرمن رأى خيرا فأظهر التبسم في وجهي. فلما دنا مني تبسم تبسما جيدا فخرجت من يومي فأخبرني أصحابنا أن غريما كان له عندي مال قدم يطلبني ولو ظفر بي يهتكني لان ما له لم يكن عندي شاهدا.

bihar-21730

يج : روي عن عمر بن أبي مسلم قال :

Show clickable narrator chain

كان سميع المسمعي يؤذيني كثيرا ويبلغني عنه ما أكره ، وكان ملاصقا لداري ، فكتبت إلى أبي محمد 7 أسأله وقال السيد المرتضى رضوان الله عليه في أماليه المسمى بالغرر والدرر أن أبا العيناء محمد بن القاسم اليمامى كان من أحضر الناس جوابا وأجودهم بديهة وأملحهم نادرة ، قال : لما دخلت على المتوكل دعوت له وكلمته فاستحسن خطابى ، فقال يا محمد بلغنى أن فيك شرا. فقلت يا أمير المؤمنين ان يكن الشر : ذكر المحسن باحسانه والمسى ء باساءته فقد زكى الله تعالى وذم فقال في التزكية « نعم العبد انه اواب » وقال في الذم « هما زمشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم ». وان كان الشر كفعل العقرب فلسع النبى والذمى بطبع لايتميز فقد صان الله عبدك من ذلك. وكيف كان فالرجل من موالى عبدالصمد بن على بن عبدالله بن العباس ، أعتقه فصار له ولاؤه ، فقيل له الهاشمى انتهى. وحكى عنه انه عمى في حدود الاربعين من عمره ، فسئل يوما : ما ضرك العمى؟ فقال شيئان : أحدهما أنه فات منى السبق بالسلام ، والثانى أنه ربما ناظرت الرجل فهو يكفهروجهه ويعبس ويظهر الكراهية ، وأنا لا أراه حتى أقطع الكلام توفى بالبصرة سنة ٢٨٣ أو ٢٨٤. الدعاء بالفرج منه ، فرجع الجواب : أبشر بالفرج سريعا ، ويقدم عليك مال من ناحية فارس ، وكان لي بفارس ابن عم تاجر لم يكن له وارث غيري فجاءني ماله بعد مامات بأيام يسيرة. ووقع في الكتاب : استغفر الله وتب إليه مما تكلمت به ، وذلك أني كنت يوما مع جماعة من النصاب فذكروا أبا طالب حتى ذكروا مولاي فخضت معهم لتضعيفهم أمره ، فتركت الجلوس مع القوم ، وعلمت أنه أراد ذلك.

bihar-21731

يج : روي عن الحجاج بن يوسف العبدي قال :

Show clickable narrator chain

خلفت ابني بالبصرة عليلا وكتبت إلى أبي محمدا أسأله الدعاء لابني فكتب إلي : رحم الله ابنك إن كان مؤمنا قال الحجاج : فورد علي كتاب من البصرة أن ابني مات في ذلك اليوم الذي كتب إلي أبومحمد بموته ، وكان ابني شك في الامامة للاختلاف الذي جرى بين الشيعة . كشف : من دلائل الحميري عن الحجاج مثله .

الهوامش3

[٢]الحجاج بن سفيان العبدى ، ح.ص 274

[٣]المصدرص ٢١٥.ص 274

[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠١.ص 274

bihar-21732

يج : روي عن محمد بن عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

وقع أبومحمد 7 وهوصغير في بئر الماء وأبوالحسن 7 في الصلاة ، والنسوان يصرخن ، فلما سلم قال : لابأس فرأوه وقد ارتفع الماء إلى رأس البئر وأبومحمد على رأس الماء يلعب بالماء.

bihar-21733

يج : روي عن أحمد بن محمد مطهرقال :

Show clickable narrator chain

كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمد 7 من أهل الجبل يسأله عمن وقف على أبي الحسن موسى أتوالاهم أم أتبر « منهم؟ فكتب : أتترحم على عمك؟ لارحم الله عمك ، وتبرء منه أنا إلى الله منهم برئ ، فلا تتوالاهم ، ولا تعدمر ضاهم ، ولا تشهد جنائزهم ، ولا تصل على أحد منهم مات أبدا. [١]مختار الخرائج ص ٢١٥. سواء من جحد إماما من الله أوزاد إماما ليست إمامته من الله ، وحجد أو قال ثالث ثلاثة [١] إن الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا ، والزائد فينا كالنا قص الجاحد أمرنا ، وكان هذا السائل لم يعلم أن عمه كان منهم فأعلمه ذلك .

الهوامش1

[٢]أخرجه في كشف الغمة ج ٣ ص ٣١٢.ص 275

bihar-21734

يج : من معجزاته أن قبور الخلفاء من بني العباس بسرمن رأى عليها من زرق الخفافيش والطيور مالا يحصى ، وينقى منها كل يوم ، ومن الغد تكون القبور مملوءة زرقا ، ولايرى على رأس قبة العسكريين ولا على قباب مشاهد آبائهما : زرق طير ، فضلا على قبور هم إلهاما للحيوانات إجلا لالهم.

bihar-21735

يج : روي عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن جده ، عن عيسى بن صبيح قال :

Show clickable narrator chain

دخل الحسن العسكري 7 علينا الحبس وكنت به عارفا وقال : لك خمس وستون سنة وأشهرا ويوما ، وكان معي كتاب دعاء وعليه تاريخ مولدي وإنني نظرت فيه فكان كما قال وقال : هل رزقت من ولد؟ قلت : لا ، قال : اللهم ارزقه ولدا يكون له عضدا فنعم العضد الولد ثم تمثل : من كان ذا عضد يدرك ظلامته إن الذليل الذي ليست له عضد قلت : ألك ولد؟ قال : إي والله سيكون في ولد يملا الارض قسطا وعدلا فأما الان فلا ، ثم تمثل : كذا في نسخة الاصل وكأن المراد بقوله « وجحدأو قال » الخ أن : وسواء من جحد الله ، أوقال انه ثالث ثلاثة ، فسوى بين الامام والاله ، فمن زاد اماما ليست امامته من الله كان كمن زاد الها غيرالله ، ومن جحد اماما كان كمن حجد الله عزوجل. واما نسخة الكشف فهى هكذا : من جحد اماما من الله أوزاد اماما ليست امامته من الله كان كمن قال : ان الله ثالث ثلاثة. لعلك يوما أن تراني كأنما بني حوالي الاسود اللوابد فان تميما قبل أن يلد الحصى [١] أقام زمانا وهوفي الناس واحد

الهوامش1

[١]هو تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ينسب اليه قبيلة تميم أكثر قبائل العدنانية عددا.ص 276

bihar-21736

يج : روي أن رجلا من موالي أبي محمد العسكري 7 دخل عليه يوما وكان حكاك الفصوص ، فقال :

Show clickable narrator chain

يا ابن رسول الله إن الخليفة دفع إلي فيروزجا أكبر ما يكون ، وأحسن ما يكون ، وقال : انقش عليه كذا وكذا ، فلما وضعت عليه الحديد صارنصفين وفيه هلاكي ، فادع الله لي ، فقال : لاخوف عليك إنشاء الله. قال : فخرجت إلى بيتي ، فلما كان من الغد دعاني الخليفة وقال لي : إن حظيتين اختصمتا في ذلك الفص ، ولم ترضيا إلا أن تجعل ذلك نصفين بينهما فاجعله وانصرفت وأخذت وقد صار قطعتين فأخذتهما ورجعت بهما إلى دار الخلافة فرضيتا بذلك ، وأحسن الخليفة إلي بسبب ذلك فحمدت الله.

bihar-21737

قب ، يج : روي عن محمد بن الحسن بن ذوير ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

كان يغشى أبا محمد العسكري بسر من رأى كثيرا وأنه أتاه يوما فوجده وقد قدمت إليه دابته ليركب إلى دار السلطان ، وهو متغير اللون من الغضب ، وكان بجنبه رجل من العامة وإذا ركب دعاله وجاء بأشياء يشنع بها عليه وكان 7 يكره ذلك. فلما كان في ذلك اليوم ، زاد الرجل في الكلام وألح فسار حتى انتهى. [١] إلى مفرق الطريقين ، وضاق على الرجل أحدهما من كثرة الدواب فعدل إلى طريق يخرج منه ويلقاه فيه ، فدعا 7 بعض خدمه وقال له : امض وكفن هذا فتبعه الخادم. فلما انتهى 7 إلى السوق ، ولحق معه ، خرج الرجل من الدرب ليعارضه ، وكان في الموضع بغل واقف فضربه البغل فقتله ، ووقف الغلام فكفنه كما أمره ، وسار 7 وسرنا معه.

bihar-21738

شا : ابن قولويه عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ابن إبراهيم بن موسى قال :

Show clickable narrator chain

كتب أبومحمد الحسن إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتز بنحو من عشرين يوما : الزم بيتك حتى حدث الحادث فلما قتل بريحة كتب إليه : قد حدث الحادث فما تأمرني؟ فكتب إليه : ليس هذا الحادث الحادث الاخر فكان من المعتز ما كان . مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣ ، وفيه : » أبوالحسن الموسوى الحيرى ، عن أبيه قال : قدمت إلى أبى محمد دابة ليركب الخ وألفاظ الحديث للخرائج على السيرة التى التزمها 1 في امثال هذه المواضع فانه اذا رمز لاكثر من واحد من المصادر فانما ينقل لفظ المصدر الذى ذكره اخيرا قال وكتب إلى رجل آخر يقتل محمد بن داود [١] قبل قتله بعشرة أيام فلما كان اليوم العاشر قتل .

الهوامش4

[٢]الكافى ج ١ ص ٥٠٦.ص 277

[٣]قال ابن الجوزى : استخلف محمد بن المتوكل الملقب بالمعتز بالله في المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين ، وقتل في الثانى من شهر رمضان او غرة شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين انتهى. وقال المسعودى في كيفية قتله : فمنهم من قال : منع في حبسه من الطعام والشراب فمات ، ومنهم من قال انه حقن بالماء الحار المغلى فمن أجل ذلك حين أخرج إلى الناس وجدوا جوفه وارما. والاشهر عند العباسيين انه ادخل حماما واكره على دخوله اياه ، وكان الحمام محميا ثم منع الخروج منه ، ثم تنازع هؤلاء فمنهم من قال انه ترك في الحمام حتى فاضت نفسهص 277

[١]لايعرف الرجل ، ولعله تصحيف محمد بن أبى دواد ، وهومحمد بن أحمد بن أبى دواد ، القاضى ، وقوله « قبل قتله بعشرة أيام » ظرف لقوله « كتب ».ص 278

[٢]الارشاد ص ٣٢٠.ص 278

bihar-21739

شا : ابن قولويه عن الكليني عن علي بن إبراهيم المعروف بابن الكردي ، عن محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال :

Show clickable narrator chain

ضاق بنا الامر قال لي أبي : امض بنا حتى نصير إلى هذا الرجل يعني أبا محمد 7 فانه قد وصف عنه سماحة. فقلت : تعرفه؟ فقال لي : ما أعرفه ولا رأيته قط ، قال : فقصدناه ، قال أبي وهو في طريقه : ما أحوجنا إلى أن يأمر لنا بخمس مائة درهم : مائتي درهم للكسوة ، ومائتي درهم للدقيق ، ومائة درهم للنفقة ، وقلت في نفسي : ليته أمرلي بثلاث مائة درهم : مائة أشتري بها حمارا ومائة للنفقة ، ومائة للكسوة ، وأخرج إلى الجبل. . فلما وافينا الباب خرج إلينا غلامه ، وقال : يدخل علي بن إبراهيم وابنه محمد فلما دخلنا عليه وسلمنا قال لابي : يا علي ما خلفك عنا إلى هذا الوقت؟ قال : يا سيدي استحييت أن ألقاك على هذه الحال ، فلما خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرة وقال : هذه خمس مائة مائتان للكسوة ، ومائتان للدقيق ، ومائة ومنهم من ذكر أنه أخرج من بعد ما كادت نفسه أن تتلف ، فاسقى شربة ماء بثلج فتناثر كبده فخمد من فوره ، وقيل مات في الحبس حتف أنفه انتهى. وبريحة كان من مقدمى الاتراك الذين قربهم الخلفاء منه رحمه الله في مرآت العقول. للنفقة ، وأعطاني صرة وقال : هذه ثلاث مائة درهم فاجعل مائة في ثمن حمار ومائة للكسوة ، ومائة للنفقة ، ولا تخرج إلى الجبل وصر إلى سورا [١]. قال : فصارإلى سورا وتزوج امرأة منها فدخله اليوم أربعة آلاف دينار ومع هذا يقول بالوقف. قال محمد بن إبراهيم الكردي : أتريد أمرا أبين من هذا؟ فقال : صدقت ولكنا على أمر قد جرينا عليه [٢]. ٥٣ ـ قب شا : أبوعلي بن راشد عن أبي هاشم الجعفري قال : شكوت إلى أبي محمد الحسن بن علي 8 الحاجة فحك بسوطه الارض فأخرج منها سبيكة فيها نحو الخمس مائة دينار ، فقال : خذها يا أبا هاشم وأعذرنا .

الهوامش4

[٣]الكافى ج ١ ص ٥٠٦.ص 278

[٤]يعنى بالجبل بلاد الجبل ، وهى همدان وقزوين وقرمسيين وما والاها ، وحدودها آذربيجان ، وعراق العرب ، وخوزستان ، وفارس وبلاد الديلم.ص 278

[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣١.ص 279

[٤]ارشاد المفيد ص ٣٢٢ ، وقد رواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥٠٧ ، وفيه : فحك بسوطه الارض قال : وأحسبه غطاه بمنديل وأخرج خمسمائة دينار الخ.ص 279

bihar-21740

شا : ابن قولويه عن الكليني عن على بن محمد ، عن عبدالله بن صالح ، عن أبيه ، عن أبي علي المطهري

Show clickable narrator chain

أنه كتب إليه من القادسية يعلمه انصراف الناس عن المضي إلى الحج وأنه يخاف العطش إن مضى فكتب إليه 7 امضوا ولا خوف عليكم إنشاء الله فمضى من بقي سالمين ولم يجدوا عطشا [١] سورى كطوبى موضع بالعراق وهو من بلد السر يانيين ، وموضع من أعمال بغداد ، وقد يمد ، راجع ج ٢ ص ٥٤ من القاموس. [٢]الارشادص ٣٢٠ و ٣٢١.

الهوامش3

[٥]الكافى ج ١ ص ٥٠٧ و ٥٠٨.ص 279

[٦]قال الفيروزآبادي : القادسية بلدة قرب الكوفة ، مربها ابراهيم 7 فوجد بها عجوزا فغسلت رأسه ، فقال : قدست من أرض فسميت بالقادسية ، ودعا لها أن تكون محلة الحاج ، راجع ج ٢ ص ٢٣٩.ص 279

[٧]الارشاد ص ٣٢٢.ص 279

bihar-21741

شا : بالاسناد عن علي بن محمد [١] عن علي بن الحسين بن الفضل قال :

Show clickable narrator chain

نزل بالجعفري من آل جعفر خلق كثير لاقبل له بهم ، فكتب إلى أبي محمد 7 يشكو ذلك فكتب إليه : تكفونهم انشاء الله قال : فخرج إليه في نفر يسير ، والقوم يزيدون على عشرين ألف نفس ، وهو في أقل من ألف فاستباحهم.

الهوامش2

[٢]المراد بجعفر بن أبى طالب الطيار ، وقيل : لعل المراد بجعفر ، ابن المتوكل لانه أراد المستعين قتل من يحتمل ان يدعى الخلافة وقتل جمعا من الامراء ، وبعث جيشا لقتل الجعفرى وهو رجل من أولاد جعفر المتوكل ، استبصر الحق ونسب نفسه إلى جعفر الصادق 7 باعتبار المذهب ، فلما حوصر بنزول الجيش بساحته كتب إلى أبى محمد 7 وسأله الدعاء لدفع المكروه فأجاب 7 بالمذكور في هذا الحديث انتهى. قال المصنف 1 في المرآت بعد نقل هذا الكلام : ولا أدرى أنه ; قال هذا تخمينا ، أورآه في كتاب لم أظفر عليه.ص 280

[٣]الارشاد ٣٢٢.ص 280

bihar-21742

شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن إسحاق بن محمد ، عن إسماعيل بن محمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن عبدالله بن العباس قال :

Show clickable narrator chain

قعدت لابي محمد 7 على ظهر الطريق فلما مربي شكوت إليه الحاجة ، وحلفت أنه ليس عندي درهم فما فوقه ، ولا غداء ولا عشاء قال فقال : تحلف بالله كاذبا وقد دفنت مائتي دينار؟ وليس قولي هذا دفعا لك عن العطية أعطه يا غلام ما معك فأعطاني غلامه مائة دينار. [١]الاسناد في كتاب الارشاد هكذا : أخبرنى أبوالقاسم ـ جعفر بن محمد بن قولويه ـ عن محمد بن يعقوب ، عن على بن محمد ، والحديث في الكافى ج ١ ص ٥٠٨. ثم أقبل علي فقال : إنك تحرم الدنانير التي دفنتها أحوج ما تكون إليها وصدق 7 وذلك أني أنفقت ما وصلني به ، واضطررت ضرورة شديدة إلى شئ أنفقه ، وانغلقت علي أبواب الرزق ، فنبشت عن الدنانير التي كنت دفنتها فلم أجدها فنظرت فإذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها ، وهرب فما قدرت منها على شئ [١] يج : عن إسماعيل مثله.

الهوامش1

[٤]الكافى ج ١ ص ٥٠٩.ص 280

bihar-21743

نجم : نقلت من خط من حدثه محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال : حدثنا محمد بن هارون قال : أنفذني والدي مع بعض أصحاب أبي القلا صاعد النصراني لاسمع منه ما روى عن أبيه من حديث مولانا أبي محمد الحسن بن علي العسكري 7 فأوصلني إليه فرأيت رجلا معظما وأعلمته السبب في قصدي فأدناني وقال :

Show clickable narrator chain

حدثني أبي أنه خرج وإخوته وجماعة من أهله من البصرة إلى سر من رأى للظلامة من العامل فإذا بسرمن رأى في بعض الايام إذا بمولانا أبي محمد 7 على بغلة ، وعلى رأسه شاشة ، وعلى كتفه طيلسان ، فقلت في نفسي : هذا الرجل يدعي بعض المسلمين أنه يعلم الغيب ، وقلت : إن كان الامر على هذا فيحول مقدم الشاشة إلى مؤخرها ، ففعل ذلك. فقلت : هذا اتفاق ولكنه سيحول طيلسانه الايمن إلى الايسر والا يسر إلى الايمن ففعل ذلك وهو يسير ، وقد وصل إلى فقال : يا صاعد لم تشغل بأكل حيدانك عما لا أنت منه ولا إليه وكنا نأكل سمكا. هذا لفظة حديثه نقلناه كما رأيناه ورويناه ، ومن عرف كيف عرفناه كان كمن شاهد ذلك وسمعه ورآه ، وأسلم صاعد بن مخلد وكان وزيرا للمعتمد [١]الارشاد ص ٣٢٣.

الهوامش1

[٢]فاذا أناظ.ص 281

bihar-21744

نجم : روينا بإسنادنا إلى عبدالله بن جعفر الحميري في كتاب الدلائل بإسناده عن الكليني ، عن إسحاق بن محمد ، عن عمرو بن أبي مسلم أبي علي قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي محمد 7 وجاريتي حامل أسأله أن يسمي ما في بطنها فكتب : سم ما في بطنها إذا ظهرت. ثم ماتت بعد شهر من ولادتها فبعث إلي بخمسين دينارا على يد محمد بن سنان الصواف ، وقال : اشتر بهذه جارية.

bihar-21745

قب : كافور الخادم قال : كان يونس النقاش يغشى سيدنا الامام ويخدمه فجاءه يوما يرعد فقال : يا سيدي اوصيك بأهلي خيرا قال : وما الخبر؟ قال عزمت على الرحيل ، قال : ولم يا يونس؟ وهو يتبسم قال : وجه إلى ابن بغابفص ليس له قيمة أقبلت انقشه فكسرته باثنين ، وموعده غدا وهوابن بغا إما ألف سوط أو القتل ، قال : امض إلى منزلك إلى غد ، فرح لا يكون إلا خيرا. فلما كان من الغد وافاه بكرة يرعد ، فقال : قد جاء الرسول يلتمس الفص فقال : امض إليه فلن ترى إلا خيرا قال : وما أقول له يا سيدي؟ قال : فتبسم وقال : امض إليه واسمع ما يخبرك به ، فلا يكون إلا خبرا. قال : فمضى وعاد يضحك وقال قال لي يا سيدي : الجواري اختصمن فيمكنك أن تجعله اثنين حتى نغنيك فقال الامام 7 : اللهم لك الحمد إذ جعلتنا ممن يحمدك حقا فأيش قلت له؟ قال : قلت له : حتى أتأمل أمره فقال : أصبت . [١]ولعله تصحيف « حيتانك » لقربه في الصورة ، وهو السمك.

الهوامش1

[٢]مناقب آل ابى طالب ج ٤ ص ٤٢٧.ص 282

bihar-21746

قب : أبوهاشم الجعفري ، عن داود بن الاسود قال :

Show clickable narrator chain

دعاني سيدي أبومحمد 7 فدفع إلي خشبة كأنها رجل باب مدورة طويلة ملء الكف فقال : صربهذه الخشبة إلى العمري فمضيت فلما صرت في بعض الطريق عرض لي سقاء معه بغل ، فزاحمني البغل على الطريق ، فناداني السقاء ضح على البغل فرفعت الخشبة التي كانت معي فضربت بها البغل ، فانشقت فنظرت إلى كسرها فإذا فيها كتب فبادرت سريعا فرددت الخشبة إلى كمي فجعل السقاء يناديني ويشتمني ويشتم صاحبي فلما دنوت من الدار راجعا استقبلني عيسى الخادم عند الباب الثاني فقال : يقول لك مولاي أعزه الله : لم ضربت البغل وكسرت رجل الباب؟ فقلت له : يا سيدي لم أعلم ما في رجل الباب ، فقال : ولم احتجت أن تعمل عملا تحتاج أن تعتذرمنه إياك بعدها أن تعود إلى مثلها ، وإذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك التي امرت بها وإياك أن تجاوب من يشتمنا أو تعرفه من أنت ، فانا ببلد سوء ، ومصر سوء وامض في طريقك فان أخبارك وأحوالك ترد إلينا فاعلم ذلك. إدريس بن زياد الكفر توثائي قال : كنت أقول فيهم قولا عظيما فخرجت إلى العسكر للقاء أبي محمد 7 فقدمت ، وعلي أثر السفر ووعثاؤه ، فألقيت نفسي [١]في النسخ « صح على البغل » وفيه تصحيف ، والصحيح كما في الصلب : « ضح عن البغل » امر من التضحية ، وهى تخلية السبيل والتأنى والتأخر عنه ، وقال الجوهرى : ضحيت عن الشئ : رفقت به ، وضح رويدا اى لاتعجل ، وقال زيد الخيل الطائى : ولو أن نصرا اصلحت ذات بينها لضحت رويدا عن مطالبها عمرو وهذا المعنى هو المناسب للمقام ، فان السقاء انما ناداه بذلك طلبا منه أن يخلى السبيل للبغل لا أن يصيح على البغل. على دكان حمام فذهب بي النوم ، فما انتبهت إلا بمقرعة أبي محمد 7 قد قرعني بهاحتى استيفظت فعرفته صلى الله عليه فقمت قائما اقبل قدمه وفخذه وهو راكب والغلمان من حوله. فكان أول ما تلقاني به أن قال : يا إدريس « بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملونء [١] فقلت : حسبي يا مولاي وإنما جئت أسألك عن هذا. قال : فتركني ومضى. [ عن ] محمد بن موسى قال : شكوت إلى أبي محمد 7 مطل غريم لي ، فكتب إلي : عن قريب يموت ، ولايموت حتى يسلم إليك مالك عنده ، فما شعرت إلا وقد دق علي الباب ، ومعه مالي. وجعل يقول : اجعلني في حل مما مطلتك ، فسألته عن موجبه فقال : إني رأيت أبا محمد 7 في منامي وهو يقول لي : ادفع إلى محمد بن موسى ماله عندك ، فان أجلك قد حضر واسأله أن يجعلك في حل من مطلك . حمزة بن محمد السروي قال : أملقت وعزمت على الخروج إلى يحيى بن محمد ابن عمى بحران وكتبت أسأله أن يدعولي فجاء الجواب : لاتبرح فإن الله يكشف مابك ، وابن عمك قدمات ، وكان كما قال ووصلت إلى تركته إسحاق قال : حدثني يحيى القنبري قال : كان لابي محمد 7 وكيل قد اتخذ معه في الدار حجرة يكون معه خادم أبيض فراود الوكيل الخادم على نفسه ، فأبى أن يأتيه ، إلا بنبيذ ، فاحتل له بنبيذ ، ثم أدخله عليه وبينه وبين أبي محمد 7 ثلاثة أبواب مغلقة. قال : فحدثني الوكيل قال : إني لمنتبه إذا أنا بالابواب تفتح حتى جاء [١]الانبياء : ٢٦ و ٢٧. بنفسه ، فوقف على باب الحجرة ثم قال : يا هؤلاء خافوا الله فلما أصبحنا أمرببيع الخادم وإخراجي من الدار. [١] سفيان بن محمد الضبعي قال : كتبت إلى أبي محمد 7 أسأله عن الوليجة وهو قول الله عزوجل : « ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة » قلت في نفسي لافي الكتاب : من ترى المؤمن ههنا ، فرجع الجواب : الوليجة التي تقام دون ولي الامر ، وحدثتك نفسك عن المؤمنين ، من هم في هذا الموضع؟ فهم الائمة يؤمنون على الله فيجيز أمانهم. أشجع بن الاقرع قال : كتبت إلى أبي محمد 7 أسأله أن يدعو الله لي من وجع عيني وكانت إحدى عيني ذاهبة ، والاخرى على شرف هار ، فكتب إلي : حبس الله عليك عينيك ، فأقامت الصحيحة ، ووقع في آخر الكتاب : آجرك الله وأحسن ثوابك فاغتممت بذلك ولم أعرف في أهلي أحدا مات فلما كان بعد أيام جاءني وفاة ابني طيب ، فعلمت أن التعزية له . عمربن [ أبي ] مسلم قال : قدم علينا بسر من رأى رجل من أهل مصر يقال له سيف بن الليث ، يتظلم إلى المهدي في ضيعة له غصبها شفيع الخادم وأخرجه منها فأشرنا إليه أن يكتب إلى أبي محمد 7 يسأله تسهيل أمرها فكتب إليه أبو محمد 7 ، [١]مناقب آل ابى طالب ج ٤ ص ٤٣٣ ، ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥١١ لابأس عليك ضيعتك ترد عليك فلا تتقدم إلى السلطان وأت الوكيل الذي في يده الضيعة ، خوفه بالسلطان الاعظم الله رب العالمين. فلقيه فقال له الوكيل الذي في يده الضيعة : قد كتب إلى عند خروجك أن أطلبك وأن أرد الضيعة عليك فردها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب [١] وشهادة الشهود ، ولم يحتج أن يتقدم إلى المهتدي ، فصارت الضيعة له . علي بن محمد عن بعض أصحابنا قال : كتب محمد بن حجر إلى أبي محمد 7 يشكو عبدالعزيز بن دلف ويزيد بن عبدالله فكتب إليه : أما عبدالعزيز فقد كفيته وأما يزيد فان لك وله مقاما بين يدي الله عزوجل ، فمات عبدالعزيز وقتل يزيد محمد بن حجر. أحمد بن إسحاق قال : دخلت إلى أبي محمد 7 فسألته أن يكتب لانظر إلى خطه فأعرفه إذا ورد ، فقال : نعم ثم قال : يا أحمد إن الخط سيختلف عليك ما بين القلم الغليظ والقلم الدقيق فلا تشكن ، ثم دعا بالدواة ، فقلت في نفسي : أستوهبه القلم الذي كتب به ، فلما فرغ من الكتابة أقبل يحدثني ـ وهو يمسح القلم بمنديل الدواة ـ ساعة ، ثم قال : هاك يا أحمد فناولنيه [ فتناولته ] الخبر.

الهوامش11

[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٧ و ٤٢٨.ص 283

[٢]المناقب ج ٤ ص ٤٢٨.ص 284

[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٩.ص 284

[٤]المناقب ج ٤ ص ٤٢٩.ص 284

[٢]في المصدر المطبوع : الصيفى. وقد روى القصة في الكافى ج ١ ص ٥٠٨ وفيه الضبعى ، طبقا للمتن.ص 285

[٣]براءة : ١٥.ص 285

[٤]المصدرج ٤ ص ٤٣٢ ، وفيه : فهم الائمة الذين يؤمنون على الله ، فنحن اياهم.ص 285

[٥]كتاب المناقب لابن شهر آشوب ج ٤ ص ٤٣٢ ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥١٠.ص 285

[١]هو أحمد بن محمد بن عبدالله الاموى كان قاضى بغداد من عهد المتوكل إلى زمن المقتدر ، توفى سنة ٣١٧ ، وبنو ابى الشوارب بيت مشهور ببغداد.ص 286

[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٢ و ٤٣٣ ، وقد رواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥١١ص 286

[٣]المصدرص ٤٣٣ ، وتراه في الكافى ج ١ ص ٥١٣.ص 286

bihar-21747

كا : محمد بن يحيى عن أحمد بن إسحاق مثله إلى قوله فناولنيه فقلت :

Show clickable narrator chain

جعلت فداك إني أغتم بشئ يصيبني في نفسي ، وقد أردت أن أسأل أباك فلم يقض لي ذلك ، فقال : وما هو يا أحمد؟ فقلت سيدي روي لنا عن آبائك أن نوم الانبياء على أقفيتهم ونوم المؤمنين على أيمانهم ، ونوم المنافقين على شمائلهم [١] ونوم الشياطين على وجوههم فقال : كذلك هو ، فقلت : سيدي فاني أجتهد أن أنام على يميني فما يمكنني ، ولا يأخذني النوم عليها. فسكت ساعة ثم قال : يا أحمد ادن مني فدنوت منه ، فقال : أدخل يدك تحت ثيابك فأدخلتهافأخرج يده من تحت ثيابه ، وأدخلها تحت ثيابي فمسح بيده اليمنى على جابني الايسر ، وبيده اليسرى على جابني الايمن ثلاث مرات. فقال أحمد : فما أقدر أن أنام على يساري منذ فعل بي ذلك ، وما يأخذني نوم عليها أصلا. والرجل ثقة ثقة وهو ابن عم أحمد بن محمد بن عيسى الاشعرى القمى الذى مر ترجمته في ص ١١٩ ، من هذا المجلد. استأذن الصاحب 7 على يد الحسين بن روح النو بختى للحج ، فاذن له ونعى اليه نفسه ، فلما انصرف من الحج ، وبلغ حلوان مات بها ، وقد روى في خبر ـ أخرجه المؤلف 1 بابا عليحدة في ج ٥٢ ص ٧٨ ـ ٨٩ من طبعتنا هذه ـ أنه ممن تشرف بخدمة صاحب الامر ، ولم يصح ذلك ، ومن أراد فله أن يراجع ما علقناه على ذلك الخبر.

الهوامش3

[٥]أبوعلى أحمد بن اسحاق بن عبدالله بن سعد مالك بن الاحوص الاشعرى القمى ، كان وافدالقميين ، روى عن أبى جعفر الثانى وأبى الحسن الثالث 8 وكان من خاصة أبى محمد العسكرى 7 ، وله كتب.ص 286

[١]وذلك لانهم يعتمدون على قول الاطباء اليونانيين أكثر من اعتمادهم على قول صاحب الشريعة ، ومن طبهم أن ينام الرجل أولا على اليمين قليلا لينحدرالغذاء إلى قعر المعدة ويتمكن فم المعدة من الانسداد الكامل ، ثم يتحول إلى اليسار ليقع الكبد على المعدة فيسخنها بحرارتها إلى أن ينهضم الغذاء ويصير كيموسا ، ثم يتحول إلى جانب اليمنى لينحدر الغذاء إلى الكبد بميله الطبيعى فان الكبد في يسار المعدة ، ثم بعد قليل يتحول إلى اليسار إلى آخر ما يقولون في ذلك.ص 287

[٢]الكافى ج ١ ص ٥١٣ و ٥١٤.ص 287

bihar-21748

قب : شاهويه بن عبدربه قال :

Show clickable narrator chain

كان أخي صالح محبوسا فكتبت إلى سيدي أبي محمد 7 أسأله أشياء فأجابني عنها ، وكتب إن أخاك يخرج من الحبس يوم يصلك كتابي هذا ، وقد كنت أردت أن تسألني عن أمره فأنسيت ، فبينا أنا أقرء كتابه إذا اناس جاؤوني يبشرونني بتخلية أخي ، فتلقيته وقرأت عليه الكتاب [١] أبوالعباس ومحمد بن القاسم قال : عطشت عند أبي محمد 7 ولم تطب نفسي أن يفوتني حديثه ، وصبرت على العطش ، وهو يتحدث فقطع الكلام ، وقال : ياغلام اسق أبا العباس ماء علي بن أحمد بن حماد قال : خرج أبومحمد في يوم مصيف راكبا وعليه جفاف وممطر ، فتكلموا في ذلك فلما انصرفوا من مقصدهم امطروا في طريقهم وابتلوا سواه محمد بن عباس قال : تذاكرنا آيات الامام 7 فقال ناصبي : إذا أجاب عن كتاب أكتبه بلا مداد علمت أنه حق فكتبنا مسائل وكتب الرجل بلامداد على [١]مناقب آل ابى طالب ج ٤ ص ٤٣٨ ورق وجعل في الكتب ، وبعثنا إليه فأجاب عن مسائلنا وكتب على ورقة اسمه واسم أبويه ، فدهش الرجل فلما أفاق اعتقد الحق [١] الجلا والشفا قال أبوجعفر العمري : إن أبا طاهربن بلبل حج فنظر إلى علي بن جعفر الهمداني وهو ينفق النفقات العظيمة ، فلما انصرف كتب بذلك إلى أبي محمد 7 فوقع في رقعته : قد أمرناله بمائة ألف دينار ، ثم أمرنا لك بمثلها وهذايدل على أن كنوز الارض تحت أيديهم

الهوامش3

[٢]المناقب ج ٤ ص ٤٣٩ص 288

[٣]كذا في النسخ وقد مرفى أحاديث كما في المطبوع من المصدر : « التجفاف » وهو آلة للحرب تلبسها الفرس والانسان يتقى بها كأنها درع.ص 288

[٤]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٩.ص 288

bihar-21749

كشف : من كتاب دلائل الحميري ، عن علي بن عمر النوفلي قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي الحسن 7 في صحن داره ، فمر علينا جعفر ، فقلت : جعلت فداك هذا صاحبنا؟ قال : لا صاحبكم الحسن وعن محمد بن درياب الرقاشي قال : كتبت إلى أبي محمد أسأله عن المشكوة وأن يدعو لا مرأتي وكانت حاملا على رأس ولدها ، أن يرزقني الله ذكرا وسألته أن يسميه فرجع الجواب : المشكوة قلب محمد 9 ولم يجبني عن امرأتي بشئ وكتب في آخر الكتاب : عظم الله أجرك ، وأخلف عليك ، فولدت ولدا ميتا وحملت بعده فولدت غلاما قال عمر بن أبي مسلم : كان سميع المسمعي يؤذيني كثيرا ويبلغني عنه ما أكره وكان ملاصقا لداري فكتبت إلى أبي محمد 7 أسأله الدعاء بالفرج منه ، فرجع الجواب ، أبشر بالفرج سريعا ، وأنت مالك داره ، فمات بعد شهر واشتريت داره فوصلتها بداري ببركته [١]المصدرص ٤٤٠ وفيه « محمد بن عياش » بدل « محمد بن عباس » عن محمد بن عبدالعزيز البلخي قال : أصبحت يوما فجلست في شارع الغنم فاذا بأبي محمد 7 قد أقبل من منزله يريد دار العامة ، فقلت في نفسي : ترى إن صحت أيها الناس هذا حجة الله عليكم فاعرفوه ، يقتلوني؟ فلما دنا مني أومأ بأصبعه السبابة على فيه أن اسكت! ورأيته تلك الليلة يقول إنما هو الكتمان أو القتل فاتق الله على نفسك [١] يج : عن محمد بن عبدالعزيز مثله

الهوامش3

[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ٣١٠ ولا يخفى أنه لايناسب الباب وانما يناسب باب النصوص.ص 289

[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠١.ص 289

[٥]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠٢.ص 289

bihar-21750

كشف : من كتاب الدلائل حدث محمد بن الاقرع قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي محمد أسأله عن الامام هل يحتلم؟ وقلت في نفسي بعدما فصل الكتاب : الاحتلام شيطنة وقد أعاذ الله أولياءه من ذلك ، فرد الجواب : الائمة حالهم في المنام ، حالهم في اليقظة لايغير النوم منهم شيئا قد أعاذ الله أولياءه من لمة الشيطان كما حدثتك نفسك يج : عن محمد بن أحمد الاقرع مثله .

الهوامش2

[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠٢ص 290

[٤]مختار الخرائج ص ٢١٥ ، ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥٠٩ص 290

bihar-21751

كشف : من كتاب الدلائل عن أبي بكر قال :

Show clickable narrator chain

عرض علي صديق أن أدخل معه في شراء ثمار من نواحي شتى فكتبت إلى أبي محمد 7 أستأذنه فكتب :لا تدخل في شئ من ذلك ، وما أغفلك عن الجراد والحشف؟ فوقع الجراد فأفسده وما بقي منه تحشف ، وأعاذني الله من ذلك ببركته حدثني الحسن بن طريف قال : كتبت إلى أبي محمد أسأله : ما معنى قول رسول الله 9 لامير المؤمنين « من كنت مولاه فعلي مولاه » قال : أراد بذلك أن جعله علما يعرف به حزب الله عند الفرقة . [١]المصدرنفسه ص ٣٠٢. قال : وكتبت إلى أبي محمد 7 وقد تركت التمتع ثلاثين سنة ، وقد نشطت لذلك ، وكان في الحي امرءة وصفت لي بالجمال ، فمال إليها قلبي ، وكانت عاهرا لاتمنع يد لامس ، فكرهتها ثم قلت قد قال : تمتع بالفاجرة ، فانك تخرجها من من حرام إلى حلال ، فكتبت إلى أبي محمد اشاوره في المتعة ، وقلت : أيجوز بعد هذه السنين أن أتمتع؟ فكتب : إنما تحيي سنة وتميت بدعة ، ولابأس وإياك وجارتك المعروفة بالعهر [١] وإن حدثتك نفسك ، إن آبائي قالوا : تمتع بالفاجرة فانك تخرجها من حرام إلى حلال فهذه امرءة معروفة بالهتك ، وهي جارة وأخاف عليك استفاضة الخبر فيها ، فتركتها ولم أتمتع بها وتمتع بهاشاذان بن سعد رجل من إخواننا و [١]اختلف أصحابنا في ذلك ، فمنهم من منع عن انكاح الزانى ونكاح الزانية مطلقا لقوله تعالى في سورة النور ٣ : « الزانى لاينكح الازانية أومشركة ، والزانية لا ينكحها الازان أومشرك وحرم ذلك على المؤمنين. ومنهم من أجاز ذلك مطلقا للاحاديث الواردة في ذلك وادعاء نسخ الاية بقوله تعالى « وانكحوا الايامى منكم » الاية أو بالاحاديث المروية في جواز ذلك كالحديث المروى المشهور عند راوى هذا الحديث. والصحيح أن الاية ليست بمنسوخة لابا لآية ولا بالا حاديث لعدم المنافاة بين مقتضاهما والمراد بالزانى والزانية في هذه الآية ، الثالث المتحقق في ذلك ، كأن يثبت زناهما عند الحاكم العدل فيجرى عليهما حد الزناء فيكون شهادة العدول واجراء الحد عليهما موجبا لتحقق العنوان فيهما ، أو يكونا من المشهورين بذلك عند العرف يعلمه كل أحد كان تكون الجارية ذات علم كما كن في الجاهلية ، أو في بيوت معدة لذلك كالقلاع والمحلات المرسومة الآن لذلك ، أو يكون الناكح هو الذى زنى بالمرءة قبل ذلك ، فيكون تحقق العنوان عنده وجدانيا. فعلى أحد هذه الموارد الثلاث تحكم الاية بتحريم النكاح ، وما سوى ذلك مما قد يزنى الرجل وتزنى المرءة ويكون زناهما مخفيا فخارج عن مدلول الاية الشريفة فتأمل. جيراننا فاشتهر بها حتى علا أمره ، وصار إلى السلطان وغرم بسببها مالا نفيسا وأعاذني الله من ذلك ببركة سيدي [١]. وعن سيف بن الليث قال : خلفت ابنا لي عليلا بمصرعند خروجي منها ، و ابنا لي آخر أسن منه ، هو كان وصيي وقيمي على عيالي وضياعي ، فكتبت إلى أبي محمد 7 وسألته الدعاء لابني العليل ، فكتب إلي : قد عو في الصغير ومات الكبير وصيك وقيمك ، فاحمد الله ولاتجزع فيحبط أجرك. فورد على الكتاب بالخبر أن ابني عوفي من علته ، ومات ابني الكبير يوم ورد علي جواب أبي محمد 7 قب : عن سيف مثله .

الهوامش3

[٥]كشف الغمة ج ٣ ٣٠٣.ص 290

[٢]كشف الغمة ص ٣ ص ٣٠٤.ص 292

[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٣. ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥٠٩. في حديثص 292

bihar-21752

كشف : من كتاب الدلائل عن محمد بن حمزة السروري قال :

Show clickable narrator chain

كتبت على يد أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري وكان لي مواخيا إلى أبى طالب 7 أسأله أن يدعولي بالغنى ، وكنت قد أملقت ، فأوصلها وخرج إلي على يده : أبشر فقد أجلك الله تبارك وتعالى بالغنى ، مات ابن عمك يحيى بن حمزة ، وخلف مائة ألف درهم ، وهي واردة عليك فاشكرالله ، وعليك بالاقتصاد ، وإياك والاسراف فانه من فعل الشيطنة. فوزد علي بعد ذلك قادم معه سفاتج من حران فاذا ابن عمي قد مات في اليوم الذي رجع إلي أبوهاشم بجواب مولاي أبي محمد ، واستغنيت وزال الفقر عني كما قال سيدي فأديت حق الله في مالي ، وبررت إخواني وتماسكت بعد ذلك ـ وكنت مبذرا ـ كما أمرني أبومحمد [٤] كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠٣ و ٣٠٤. وعن محمد بن صالح الخثعمي قال : كتبت إلى أبي محمد أسأله عن البطيخ وكنت به مشغوفا فكتب إلي : لا تأكله على الريق فانه يولد الفالج ، وكنت اريد أن أسأله عن صاحب الزنج خرج بالبصرة فنسيت حتى نفذ كتابي إليه ، فوقع : صاحب الزنج [١] ليس من أهل البيت . قب : عن محمد بن صالح مثله .

الهوامش3

[١]هو الذى كان يزعم أنه على بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن على بن الحسن بن على بن أبى طالب 7 ، وهو الذي يؤمى اليه في نهج البلاغة في أخبار الملاحم بالبصرة حيث يقول 7 : يا أحنف كأنى به وقد ساربا لجيش الذى لا يكون له غبار ولا لجب ، ولا قعقعة لجم ولا حمحمة خيل ، يثيرون الارض بأقدامهم كأنها أقدام النعام. قال ابن أبى الحديد في شرح النهج ج ٢ ص ٣١١ : خرج في فرات البصرة سنة ٢٥٥ ، فتبعه الزنج الذين كانوا يكبسون السباخ في البصرة ، ثم ذكران جمهور النسابين اتفقوا على أنه من عبدالقيس وأنه على بن عبدالرحيم وامه اسدية من اسد بن خزيمة ، جدها محمد بن حكيم الاسدى ، من أهل الكوفة أحد الخارجين مع زيد بن على بن الحسين.ص 293

[٢]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠٥.ص 293

[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٨.ص 293

bihar-21753

كشف : من كتاب الدلائل عن محمد بن الربيع الشيباني قال :

Show clickable narrator chain

ناظرت رجلا من الثنوية بالاهواز ثم قدمت سر من رأى ، وقد علق بقلبي شئ من مقالته فاني لجالس على باب أحمد بن الخضيب إذ أقبل أبومحمد 7 من دار العامة يوم الموكب فنظر إلي وأشار بسبابته « أحد أحد فوحده » فسقطت مغشيا علي . يج : عن محمد بن الربيع مثله . [١]

الهوامش2

[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠٥.ص 293

[٥]لم نجده في مختار الخرائج ، ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥١١. وفيه « محمد بن الربيع السائى » وهو الصحيح نسبة إلى ساية ـ قرية بمكة أو واد بين الحرمين ، عنونه الشيخ في رجاله وقال : محمد بن الربيع بن سويد السائى من أصحاب العسكرى 7.ص 293

bihar-21754

كشف : من كتاب الدلائل عن علي بن محمد بن الحسن قال :

Show clickable narrator chain

وافت جماعة من الاهواز من أصحابنا وكنت معهم وخرج السلطان إلى صاحب البصرة فخرجنا لننظر إلى أبى محمد 7 فنظرنا إليه ماضيا معه ، وقعدنا بين الحائطين بسر من رأى ننظر رجوعه ، فرجع فلما حاذانا وقرب منا وقف ومديده إلى قلنسوته فأخذها عن رأسه وأمسكها بيده [١] وأمريده الاخرى على رأسه ، وضحك في وجه رجل منا. فقال الرجل مبادرا : أشهد أنك حجة الله وخيرته فقلنا : يا هذاما شأنك؟ قال : كنت شاكا فيه ، فقلت نفسي : إن رجع وأخذ القلنسوة عن رأسه قلت : بامامته . يج : عن علي بن محمد مثله

الهوامش1

[٢]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠٥ و ٣٠٦.ص 294

bihar-21755

كشف : من دلائل الحميري عن أبي سهل البلخي قال :

Show clickable narrator chain

كتب رجل إلى أبي محمد ، يسأله الدعاء لو الديه ، وكانت الام غالية والاب مؤمنا ، فوقع : رحم الله والدك. وكتب آخر يسأل الدعاء لوالديه وكانت الام مؤمنة ، والاب ثنويا فوقع رحم الله والدتك ، والتاء منقوطة . وحدث أبويوسف الشاعر القصير شاعر المتوكل قال : ولد لي غلام وكنت مضيقا فكتبت رقاعا إلى جماعة أسترفدهم ، فرجعت بالخيبة قال قلت : أجئ فأطوف حول الدار طوفة وصرت إلى الباب فخرج أبوحمزة ومعه صرة سوداء فيها أربع مائة درهم ، فقال : يقول لك سيدي : أنفق هذه على المولود ، بارك الله لك فيه. [١]وفى الخرائج : بيده الاخرى ووضعها على رأسه وضحك حدث أبوالقاسم علي بن راشد [١] قال : خرج رجل من العلويين من سرمن رأى في أيام أبي محمد إلى الجبل يطلب الفضل ، فتلقاه رجل من همدان فقال له : من أين أقبلت؟ قال : من سرمن رأى قال : هل تعرف درب كذاوموضع كذا قال : نعم ، فقال : عندك من أخبار الحسن بن علي شئ؟ قال : لا ، قال : فما أقدمك الجبل؟ قال : طلب الفضل قال : فلك عندي خمسون دينارا فاقبضها وانصرف معي إلى سر من رأى حتى توصلني إلى الحسن بن علي 7 فقال : نعم. فأعطاه خمسين دينارا وعاد العلوي معه فوصلا إلى سر من رأى فاستأذنا على أبي محمد 7 فأذن لهما ، فدخلا وأبومحمد 7 قاعد في صحن الدار فلما نظر إلى الجبلي قال له : أنت فلان بن فلان؟ قال : نعم ، قال : أوصى إليك أبوك وأوصى لنا بوصية ، فجئت تؤديها ، ومعك أربعة آلاف دينار هاتها! فقال الرجل : نعم فدفع إلى المال ثم نظر إلى العلوي فقال : خرجت إلى الجبل تطلب الفضل فأعطاك هذا الرجل خمسين دينارا فرجعت معه ، ونحن نعطيك خمسين دينارا فأعطاه وعن محمد بن عبدالله قال : لما أمرسعيد بحمل أبي محمد إلى الكوفة كتب إليه أبوالهيثم : جعلت فداك بلغنا خبرأقلقنا ، وبلغ منا ، فكتب : بعد ثلاث يأتيكم الفرج فقتل المعتز يوم الثالث. قال : وفقد له غلام صغير فلم يوجد ، فاخبر بذلك ، فقال : اطلبوه من البركة ، فطلب فوجدوه في بركة الدار ميتا. قال : وانتهبت خزانة أبي الحسن بعد ما مضى فأخبربذلك فأمر بغلق الباب ثم دعا بحرمه وعياله فجعل يقول لواحد واحد : رد كذا وكذا ، ويخبره بما أخذ فردوا حتى مافقد شيئا . [١]في المصدر : « ابوالقاسم كاتب راشد » يج : عن محمد بن عبدالله إلى قوله ميتا [١].

الهوامش3

[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠٦.ص 294

[٢]كشف الغمة ج ٣ ص ٣٠٧.ص 295

[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٢.ص 295

bihar-21756

كشف : من كتاب الدلائل : حدث هارون بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

ولد لابني أحمد ابن فكتبت إلى أبي محمد 7 وذلك بالعسكر اليوم الثاني من ولادته أسأله أن يسميه ويكنيه ، وكان محبتي أن اسميه جعفرا واكنيه بأبي عبدالله ، فوافاني رسوله في صبيحة اليوم السابع ، ومعه كتاب : سمه جعفرا وكنه بأبي عبدالله ودعا لي . وحدثني القاسم الهروي قال : خرج توقيع من أبي محمد 7 إلى بعض بني أسباط قال : كتبت إليه اخبره عن اختلاف الموالي وأسأله إظهار دليل ، فكتب إلي : وإنما خاطب الله عزوجل العاقل ليس أحد يأتي بآية أو يظهر دليلا أكثر مما جاء به خاتم النبيين وسيد المرسلين فقالوا ساحر وكاهن وكذاب ، وهدى الله من اهتدى ، غير أن الادلة يسكن إليها كثير من الناس ، وذلك أن الله عزوجل يأذن لنا فنتكلم ، ويمنع فنصمت. ولو أحب أن لايظهر حقا ما بعث النبيين مبشرين ومنذرين ، فصدعوا بالحق في حال الضعف والقوة ، وينطقون في أوقات ليقضي الله أمره ، وينفذ حكمه. الناس في طبقات شتى والمستبصر على سبيل نجاة متمسك بالحق متعلق بفرع أصيل ، غير شاك ولا مرتاب ولا يجد عنه ملجأ ، وطبقة لم تأخذ الحق من أهله فهم كراكب البحر يموج عند موجه ، ويسكن عند سكونه ، وطبقة استحوذ عليهم الشيطان ، شأنهم الرد على أهل الحق ، ودفع الحق بالباطل ، حسدا من عند أنفسهم ، فدع من ذهب [ يذهب ] يمينا وشمالا ، فالراعي إذا أراد أن يجمع غنمه جمعها في أهون السعي. ذكرت ما اختلف فيه موالى فاذا كانت الوصية والكبر فلاريب ، ومن جلس مجالس الحكم فهو أولى بالحكم ، أحسين رعاية من استرعيت ، وإياك والاذاعة ، و [١]لم نجده في مختار الخرائج. طلب الرئاسة ، فانهما يدعوان إلى الهلكة ذكرت شخوصك إلى فارس فاشخص خار الله لك ، وتدخل مصر إنشاء الله آمنا ، واقرأ من تثق به من موالي السلام ومرهم بتقوى الله العظيم ، وأداء الامانة ، وأعلمهم أن المذيع علينا حرب لنا. قال : فلما قرأت « وتدخل مصرإنشاء الله » لم أعرف معنى ذلك ، فقدمت إلى بغداد ، وعزيمتي الخروج إلى فارس ، فلم يتهيأ ذلك ، فخرجت إلى مصر [١]. يج : عن أبي القاسم الهروي مثله

الهوامش1

[٢]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٣.ص 296

bihar-21757

كشف : من دلائل الحميري ، عن علي بن محمد بن زياد أنه خرج إليه توقيع أبي محمد 7 :

Show clickable narrator chain

فتنة تخصك فكن حلسا من أحلاس بيتك ، قال : فنابتني نائبة فزعت منها ، فكتبت إليه أهي هذه؟ فكتب : لا ، أشد من هذه ، فطلبت بسبب جعفر بن محمود ونودي علي : من أصابني فله مائة ألف درهم . يج : روى علي بن محمد زياد مثله .

الهوامش3

[٣]جعفر بن محمد خ ل ، وجعفر بن محمود كان من أصحاب الخليفة ، وقد ذكر في حديث المتوكل مع أبى الحسن الهادى حين سأله عن المواطن الكثيرة راجع ص ١٦٣. فيما سبقص 297

[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٤ و ٢٩٥.ص 297

[٥]لم نجده في مختار الخرائج المطبوع.ص 297

bihar-21758

كشف : من دلائل الحميري حدث محمد بن علي الصيمري قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي أحمد عبيدالله بن عبدالله وبين يديه رقعة أبي محمد 7 فيه : إني نازلت الله في هذا الطاغي يعني الزبيري ، هو آخذه بعد ثلاث فلما كان في اليوم الثالث فعل [١]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٣ و ٢٩٤. به ما فعل. [١] وعنه قال : كتب إلي أبومحمد 7 : فتنة تظلكم فكونوا على اهبة ، فلما كان بعد ثلاثة أيام وقع بين بني هاشم وكانت لهم هنة لها شأن فكتبت إليه أهي هذه؟ قال : لا ، ولكن غير هذه ، فاحترسوا! فلما كان بعد أيام كان من أمر المعتز ما كان. وعن جعفر بن محمد القلانسي قال : كتب أخي محمد إلى أبي محمد 7 وامرأته حامل مقرب ، أن يدعو الله أن يخلصها ويرزقه ذكرا ويسميه فكتب يدعو الله بالصلاح ويقول : رزقك الله ذكرا سويا ونعم الاسم محمد ، وعبدالرحمن. فولدت اثنين في بطن أحدهما في رجله زوائد في أصابعه ، والاخر سوي فسمى واحدا محمدا والاخر صاحب الزوايد ، عبدالرحمن. وعن جعفر بن محمد القلانسي قال : كتبت إلى أبي محمد مع محمد بن عبدالجبار وكان خادما يسأله عن مسائل كثيرة ، وسأله الدعاء لاخ خرج إلى أرمنية يجلب غنما فورد الجواب بما سأل ، ولم يذكر أخاه فيه بشئ فورد الخبر بعد ذلك أن أخاه مات يوم كتب أبومحمد جواب المسائل ، فعلمنا أنه لم يذكره لانه علم بموته وعن أبي هاشم قال : كتب إليه بعض مواليه يسأله أن يعلمه دعاء فكتب إليه أن ادع بهذه الدعاء « يا أسمع السامعين ، ويا أبصر المبصرين ، يا عز الناظرين ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صل على محمد وآل محمد ، وأوسع لي في رزقي ، ومدلي في عمري ، وامنن على برحمتك واجعلني ممن تنتصر به لدينك ، ولا تستبدل بي غيري ». قال أبوهاشم : فقلت في نفسي اللهم اجعلني في حزبك وفي زمرتك ، فأقبل علي. [١]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٥. أبومحمد 7 فقال : أنت في حزبه وفي زمرته ، إذ كنت بالله مؤمنا ، ولرسوله مصدقا ولا وليائه عارفا ، ولهم تابعا ، فأبشر ثم أبشر. [١] وعن محمد بن الحسن بن ميمون قال : كتبت إليه أشكو الفقر ثم قلت في نفسي : أليس قد قال أبوعبدالله : الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا ، والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا ، فرجع الجواب : إن الله عزوجل يخص أولياءنا إذا تكاثقت ذبوبهم بالفقر ، وقد يعفو عن كثير منهم ، كما حدثتك نفسك : الفقر معنا خير من الغنى مع عدونا ، ونحن كهف لمن التجأ إلينا. ونور لمن استبصر بنا وعصمة لمن اعتصم بنا ، من أحبنا كان معنا في السنام الاعلى ، ومن انحرف عنا فإلى النار.

الهوامش3

[٢]المصدر نفسه ص ٢٩٥.ص 298

[٣]المصدر ج ٣ ص ٢٩٦.ص 298

[٢]الصحيح محمد بن الحسن بن شمون كما سيأتى.ص 299

bihar-21759

كش : أحمد بن علي بن كلثوم ، عن إسحاق بن محمد ، عن محمد بن الحسن بن شمون مثله. وقال

Show clickable narrator chain

محمد بن الحسن : لقيت من علة عيني شدة فكتبت إلى أبي محمد 7 أسأله أن يدعولي فلما نفذ الكتاب قلت في نفسي : ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلا أكحلها ، فوقع بخطه يدعولي بسلامتها إذ كانت إحداهما ذاهبة ، وكتب بعده : أردت أن أصف لك كحلا عليك بصبر مع الاثمد كافورا وتوتيا فانه يجلو ما فيها من الغشاء ، وييبس الرطوبة ، قال : فاستعملت ما أمرني به 7 فصحت والحمد لله. السمر قندي يقول : خرجت إلى الحج فأردت أن أمر على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق ، والصلاح والورع والخير يقال : بورق البو شنجاني [١] قرية من قرى هراة ـ وأزوره واحدث به عهدي. قال : فأتيته فجرى ذكر الفضل بن شاذان فقال بورق وكان الفضل بن شاذان به بطن شديد العلة ويختلف في الليل مائة مرة إلى مائة وخمسين مرة فقال له بورق خرجت حاجا فأتيت محمد بن عيسى العبيدى فرأيته شيخا فاضلا في أنفه اعوجاج وهو القنا ، ومعه عدة رأيتهم مغتمين ومحزونين. فقلت لهم : مالكم؟ فقالوا : إن أبا محمد 7 قد حبس ، قال بورق فحججت ورجعت ثم أتيت محمد بن عيسى ووجدته قد انجلى ما كنت رأيت به ، فقلت : ما الخبر؟ فقال : قد خلي عنه. قال بورق : فخرجت إلى سر من رأى ومعي كتاب يوم وليلة فدخلت على أبي محمد 7 وأريته ذلك الكتاب فقلت له : جعلت فداك إن رأيت أن تنظرفيه فنظر فيه وتصفحه ورقة ورقة ، وقال : هذا صحيح ينبغي أن يعمل به ، فقلت له : الفضل بن شاذان شديد العلة ، ويقولون إنه من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه ، أنه قال : وصي إبراهيم خير من وصي محمد 9 ، ولم يقل جعلت فداك هكذا كذبوا عليه فقال : نعم كذبوا عليه [ و ] رحم الله الفضل رحم الله الفضل. قال بورق : فرجعت فوجدت الفضل قدمات في الايام التي قال أبو محمد 7 رحم الله الفضل.

الهوامش1

[٤]رجال الكشى ص ٤٤٨ وتراه في مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٥.ص 299

bihar-21760

كش : أحمد بن علي بن كلثوم ، عن إسحاق بن محمد ، عن الفضل بن الحارث قال :

Show clickable narrator chain

كنت بسر من رأى وقت خروج سيدي أبي الحسن فرأينا أبا محمد 7 ماشيا قد شق ثوبه ، فجعلت أتعجب من جلالته وهوله أهل ، ومن [١]في النسخ هنا تصحيف ، والصحيح ما في الصلب ، وبوشنج بفتح الشين بيندة نزيهة في واد مشجر من نواحى هراة بينهما عشرة فراسخ. شدة اللون والادمة ، واشفق عليه من التعب. فلما كان من الليل رأيته 7 في منامي ، فقال : اللون الذي تعجبت منه اختبار من الله لخلقه ، يختبربه كيف يشاء وإنها لعبرة لاولي الابصار لايقع فيه على المختبر ذم [١] ولسنا كالناس فنتعب مما يتعبون نسأل الله الثبات والتفكر في خلق الله ، فان فيه متسعا إن كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة.

bihar-21761

كش : عن علي بن سليمان بن رشيد العطار البغدادي قال :

Show clickable narrator chain

كان عروة ابن يحيى يلعنه أبومحمد 7 وذلك أنه كانت لابي محمد 7 خزانة وكان يليها أبوعلي بن راشد 2 فسلمت إلى عروة فأخذها لنفسه ، ثم أحرق باقي ما فيها يغايظ بذلك أبا محمد 7 فلعنه وبرئ منه ، ودعا عليه ، فما امهل يومه ذلك وليلته ، حتى قبضه الله إلى النار. فقال 7 : جلست لربي في ليلتي هذه كذا وكذا جلسة فما انفجر عمود الصبح ولا انطفئ ذلك النار حتى قتل الله عروة لعنه الله.

الهوامش1

[٣]هو المعروف بالدهقان وكان يكذب على أبى الحسن الهادى وأبى محمد العسكرى 8 ، كان في أوائل أمره مستقيم الطريقة ، وكيلا لابى محمد العسكرى 7 ثم عدا على أمواله 7 وانحرف عنه فخرج التوقيع بلعنه.ص 301

bihar-21762

جش : هارون بن موسى ، عن محمد بن همام قال :

Show clickable narrator chain

كتب أبي إلى أبي محمد الحسن بن علي العسكرى 8 يعرفه أنه ما صح له حمل بولد ، ويعرفه أن له [١]في نسخة الاصل ، وهكذا مناقب ابن شهرآشوب نقلا عن الكشى : « اللون الذى تعجبت منه اختيار من الله لخلقه ، يجريه كيف يشاء ، وانها تغيير [ لعبرة ] في الابصار لا يقع فيه غير المختبر ذم ، وفيه تصحيف ، وما في الصلب صححناه من المصدر المطبوع جديدا بالنجف الاشرف. حملا ويسأله أن يدعو الله في تصحيحه وسلامته ، وأن يجعله ذكرا نجيبا من مواليهم فوقع على رأس الرقعة بخط يده : قد فعل الله ذلك فصح الحمل ذكرا.

bihar-21763

عم : أحمد بن محمد بن عياش ، عن أحمد بن محمد العطار ومحمد بن أحمد بن مصقلة ، عن سعد بن عبدالله ، عن داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي محمد 7 فاستوذن لرجل من أهل اليمن فدخل عليه رجل جميل طويل جسيم ، فسلم عليه بالولاية فرد عليه بالقبول وأمره بالجلوس فجلس إلى جنبي. فقلت في نفسي : ليت شعري من هذا؟ فقال أبومحمد 7 : هذا من ولد الاعرابية صاحبة الحصاة التي طبع آبائي فيها ، ثم قال : هاتهافأخرج حصاة ، وفي جانب منها موضع أملس ، فأخذها وأخرج خاتمه فطبع فيها فانطبع ، وكأني أقرء الخاتم الساعة « الحسن بن علي » فقلت لليماني : رأيته قط؟ قال : لا والله وإني منذ دهر لحريص على رؤيته حتى كان الساعة أتاني شاب لست أراه ، فقال : قم فادخل فدخلت ثم نهض وهو. يقول : رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت ذرية بعضها من بعض ، أشهد أن حقك لواجب كوجوب حق أميرالمؤمنين والائمة من بعده صلوات الله عليهم أجمعين وإليك انتهت الحكمة والامامة ، وإنك ولي الله الذي لا عذر لاحد في الجهل به. فسألت عن اسمه فقال : اسمي مهجع بن الصلت بن عقبة بن سمعان بن غانم ابن ام غانم وهي الاعرابية اليمانية صاحبة الحصاة التي ختم فيها أمير المؤمنين 7 وقال أبوهاشم الجعفري في ذلك : بدرب الحصا مولى لنا يختم الحصى له الله أصفى بالدليل وأخلصا وأعطا رايات الامامة كلها كموسى وفلق البحر واليد والعصا وما قمص الله النبيين حجة ومعجزة إلا الوصيين قمصا [١]رجال النجاشى ص ٢٩٥ ، وبعده قال هارون بن موسى : أراني أبوعلى ابن همام الرقعة والخط وكان محققا ، والظاهر أن الحمل كان محمد بن همام. فمن كان مرتابا بذاك فقصره من الامر أن يتلو الدليل ويفحصا [١] في أبيات ، قال أبوعبدالله بن عياش ، هذه ام غانم صاحبة الحصاة غير تلك صاحبة الحصاة وهي ام الندى حبابة بنت جعفر الوالبية الاسدية وهي غير صاحبة الحصاة الاولى التي طبع فيها رسول الله 9 وأمير المؤمنين ، فانها ام سليم و كانت وارثة الكتب فهن ثلاث ولكل واحدة منهن خبر ، قد رويته ولم أطل الكتاب بذكره. غط : سعد عن أبي هاشم الجعفري إلى قوله ختم فيها أمير المؤمنين . كشف من دلائل الحميري عن أبى هاشم مثله. يج : عن أبي هاشم مثله .

الهوامش4

[٢]اعلام الورى ص ٣٥٣.ص 303

[٣]غيبة الشيخ ص ١٣٢ص 303

[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٣١٤ و ٣١٥.ص 303

[٥]لم نجده في مختار الخرائج ، ورواه ابن شهر آشوب في كتاب المناقب ج ٤ ص ٤٤١.ص 303

bihar-21764

غط : سعد عن أبي هاشم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

كنت محبوسا مع أبي محمد 7 في حبس المهتدي ابن الواثق فقال : يا أبا هاشم إن هذا الطاغي أراد أن يتعبث بالله في هذه الليلة وقد بتر الله عمره ، وجعله الله للقائم من بعده ـ ولم يكن له ولد ـ وسا رزق ولدا قال أبوهاشم : فلما أصبحنا شغب الاتراك على المهتدي ، فقتلوه وولي المعتمد مكانه ، وسلمنا الله. قب : مرسلا مثله [١]في المصدر المطبوع : وان كنت مرتابا بذاك فقصره من الامر أن تتلو الدليل وتفحصا

الهوامش2

[٦]غيبة الشيخ ص ١٣٢ و ١٣٣ص 303

[٧]المناقب ج ٤ ص ٤٣٠.ص 303

bihar-21765

عيون المعجزات : عن أبي هاشم ، قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي محمد 7 وكان يكتب كتابا فحان وقت الصلاة ، الاولى فوضع الكتاب من يده وقام 7 إلى الصلاة فرأيت القلم يمر على باقي القرطاس من الكتاب ويكتب حتى انتهى إلى آخره فخررت ساجدا فلما انصرف من الصلاة أخذ القلم بيده وأذن للناس. وحدثني أبو التحف المصري يرفع الحديث برجاله إلى أبي يعقوب إسحاق ابن أبان قال : كان أبومحمد 7 يبعث إلى أصحابه وشيعته صيروا إلى موضع كذا وكذا ، وإلى دار فلان بن فلان العشاء والعتمة في ليلة كذا فانكم تجدوني هناك وكان الموكلون به لايفارقون باب الموضع الذي حبس فيه 7 بالليل والنهار وكان يعزل في كل خمسة أيام الموكلين ويولي آخرين بعد أن يجدد عليهم الوصية بحفظه ، والتوفر على ملازمة بابه. فكان أصحابه وشيعته يصيرون إلى الموضع وكان 7 قد سبقهم إليه ، فيرفعون حوائجهم إليه ، فيقضيها لهم على منازلهم وطبقاتهم ، وينصرفون إلى أما كنهم بالايات والمعجزات وهو 7 في حبس الاضداد.

bihar-21766

مشارق الانوار : عن علي بن عاصم الاعمى الكوفي قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي محمد العسكرى 7 فقال لي : يا علي بن عاصم انظر إلى ما تحت قدميك فانك على بساط قد جلس فيه كثير من النبيين والمرسلين ، والائمة الراشدين قال فقلت : يا سيدي لا أنتعل ما دمت في الدنيا إكراما لهذا البساط فقال يا علي إن هذا النعل الذي في رجلك نعل نجس ملعون لا يقر بولايتنا. قال : فقلت في نفسي ليتني أرى هذا البساط فعلم ما في ضميري فقال : ادن مني فدنوت منه ، فمسح يده الشريفة على وجهي فصرت بصيرا ، قال : فرأيت في البساط أقداما وصورا ، فقال : هذا قدم آدم ، وموضع جلوسه وهذا أثر هابيل ، وهذا أثر شيث ، وهذا أثر نوح ، وهذا أثر قيدار ، وهذا أثر مهلائيل ، وهذا أثر يارة وهذا أثر خنوخ ، وهذا أثر إدريس ، وهذا أثر متوشلخ ، وهذا أثر سام ، وهذا أثر ارفخشد ، وهذا أثر هود ، وهذا أثر صالح ، وهذا أثر لقمان ، وهذا أثر إبراهيم وهذا أثر لوط ، وهذا أثر إسماعيل ، وهذا أثر إلياس ، وهذا أثر إسحاق ، وهذا أثر يعقوب وهذا أثر يوسف ، وهذا أثر شعيب ، وهذا أثر موسى ، وهذا أثر يوشع بن نون ، وهذا أثر طالوت ، وهذا أثر داود ، وهذا أثر سليمان ، وهذا أثر الخضر ، وهذا أثر دانيال ، وهذا أثر اليسع ، وهذا أثر ذي القرنين الاسكندر وهذا أثر شابور بن أردشير وهذا أثر لوى ، وهذا أثر كلاب ، وهذا أثر قصي ، و هذا أثر عدنان ، وهذا أثر عبد مناف ، وهذا أثر عبدالمطلب ، وهذا أثر عبدالله ، و هذا أثر سيدنا رسول الله 9 وهذا أثر أميرالمؤمنين 7 وهذا أثر الاوصياء من بعده إلى المهدي : لانه قد وطأه وجلس عليه ، ثم قال : انظر إلى الاثار واعلم أنها آثاردين الله ، وأن الشاك فيهم كالشاك في الله ، ومن جحدهم كمن جحد الله ، ثم قال : اخفض طرفك يا علي فرجعت محجوبا كما كنت. ٤ * ( باب ) * * ( مكارم اخلاقه ، ونوادر احواله ، وما جرى بينه وبين ) * * ( خلفاء الجور وغيرهم ، واحوال اصحابه واهل زمانه ) * * ( صلوات الله عليه ) *

bihar-21767

غط : جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن علي الرازي ، عن الحسين بن علي ، عن أبي الحسن الايادي قال :

Show clickable narrator chain

حدثني أبوجعفر العمري 2 أن أبا طاهربن بلبل حج فنظر إلى علي بن جعفر الهماني [١] وهوينفق النفقات العظيمة فلما انصرف كتب بذلك إلى أبي محمد 7 فوقع في رقعته : قد أمرنا له بمائة ألف دينار ثم أمرنا له بمثلها فأبى قبولها إبقاء علينا ، ماللناس والد خول في أمرنا ، فيما لم ندخلهم فيه؟ .

الهوامش1

[٢]غيبة الشيخ ص ١٤١ و ٢٢٦ ، وقد أخرجه المؤلف فيما سبق ص ٢٢٠ ، من هذا المجلد.ص 306

bihar-21768

غط : روى سعد بن عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

حدثني جماعة منهم أبوهاشم داود بن القاسم الجعفري والقاسم بن محمد العباسي ومحمد بن عبيدالله ومحمد بن إبراهيم العمري وغيرهم ممن كان حبس بسبب قتل عبدالله بن محمد العباسي أن أبا محمد 7 وأخاه جعفر ادخلا علهيم ليلا. [١]عنونه ابن داود في القسم الثانى من رجاله تحت الرقم ٣٢٣ وقال : منسوب إلى همينيا قرية من سواد بغداد. قالوا : كنا ليلة من الليالي جلوسا نتحدث إذ سمعنا حركة باب السجن فراعنا ذلك ، وكان أبوهاشم عليلا ، فقال لبعضنا : اطلع وانظر ما ترى؟ فاطلع إلى موضع الباب فاذا الباب فتح ، وإذا هو برجلين قد ادخلا إلى السجن ورد الباب واقفل ، فقال : فدنا منهما فقال : من أنتما؟ فقال أحدهما : أنا الحسن بن علي وهذا جعفربن علي فقال لهما : جعلني الله فداكما إن رأيتما أن تدخلا البيت وبادر إلينا وإلى أبي هاشم فأعلمنا ودخلا. فلما نظر إليهما أبوهاشم قام عن مضربة كانت تحته ، فقبل وجه أبي محمد 7 وأجلسه عليها ، فجلس جعفر قريبا منه ، فقال جعفر : واشطناه بأعلى صوته يعنى جارية له ، فزجره أبومحمد 7 وقال له : اسكت وإنهم رأوا فيه آثار السكر ، وأن النوم غلبه وهو جالس معهم ، فنام على تلك الحال [١].

bihar-21769

غط : محمد بن يعقوب قال :

Show clickable narrator chain

خرج إلى العمري في توقيع طويل اختصرناه « ونحن نبرء من ابن هلال لعنه الله وممن لايبرء منه ، فأعلم الاسحاقي وأهل بلده مما أعلمناك من حال هذا الفاجر ، وجميع من كان سألك ويسألك عنه » . ٤ ـ عم شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل العلوي قال : جلس أبومحمد 7 عند علي بن أوتاش وكان شديد العداوة لال محمد : غليظا على آل أبي طالب ، وقيل له افعل به وافعل ، قال : فما أقام إلا يوما حتى وضع خده له ، وكان لايرفع بصره إليه إجلالا وإعظاما وخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم قولا فيه . [١]غيبة الشيخ ص ١٤٧

الهوامش5

[٢]غيبة الشيخ ص ٢٢٨.ص 307

[٣]اعلام الورى ص ٣٥٩.ص 307

[٤]الكافى ج ١ ص ٥٠٨.ص 307

[٥]او تامش خ ل ، وفى الكافى نارمش.ص 307

[٦]ارشاد المفيد ص ٣٢٢.ص 307

bihar-21770

عم [١] شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن أحمد بن محمد قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي الحسن حين أخذ المهتدي في قتل الموالي : ياسيدي الحمد لله الذي شغله عنا فقد بلغني أنه يهددك ويقول : والله لاجلينكم عن جدد الارض فوقع أبومحمد 7 بخطه : ذلك أقصر لعمره ، عد من يومك هذا خمسة أيام ويقتل في اليوم السادس ، بعد هوان واستخفاف يمربه وكان كما قال 7 . ٦ ـ عم شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال : دخل العباسيون ، على صالح بن وصيف ، ودخل صالح بن علي وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف عند ما حبس أبومحمد 7 فقال له : ضيق عليه ولاتوسع! فقال لهم صالح : ما أصنع به؟ وقد وكلت به رجلين شر من قدرت عليه ، فقد صارا من العبادة والصلاة إلى أمر عظيم. ثم أمر باحضار الموكلين ، فقال لهما : ويحكما ما شأنكما في أمر هذا الرجل؟ فقالا له : ما نقول في رجل يصوم نهاره ، ويقوم ليله كله ، لايتكلم ولايتشاغل بغير [١]اعلام الورى ص ٣٥٦. العبادة ، فاذا نظر الينا ارتعدت فرائصنا وداخلنا مالا نملكه من أنفسنا ، فلما سمع ذلك العباسيون انصرفوا خاسئين [١]. ٧ ـ عم شا : بهذا الاسناد عن علي بن محمد ، عن جماعة من أصحابنا قالوا : سلم أبومحمد 7 إلى نحرير وكان يضيق عليه ويؤذيه ، فقالت له امرءته : اتق الله فانك لاتدري من في منزلك؟ وذكرت له صلاحه وعبادته وقالت : إني أخاف عليك منه ، فقال : والله لا رمينه بين السباع ، ثم استأذن في ذلك فأذن له ، فرمى به إليها فلم يشكوا في أكلها ، فنظروا إلى الموضع ليعرفوا الحال ، فوجدوه 7 قائما يصلي وهي حوله ، فأمربإخراجه إلى داره .

الهوامش9

[٢]الكافى ج ١ ص ٥١٠.ص 308

[٣]المهتدى هو محمد بن الواثق بن المعتصم بن هارون الرشيد بويع في آخر رجب أو في شعبان سنة وخمس وخمسين ومائتين ، وشرع في قتل مواليه من الترك ، فخرجوا عليه في رجب سنة ست وخمسين ومائتين ، وقتلوا صالح بن وصيف ، وكان أعظم أمرائه ، ومحل اعتماده في مهماته ، وعلقوا رأسه في باب المهتدى لهوانه واستخفافه ، وتغافل فقتلوه بعد ذلك أقبح قتل.ص 308

[٤]الارشاد ص ٤٢٤.ص 308

[٥]اعلام الورى ص ٣٦٠.ص 308

[٦]الكافى ج ١ ص ٥١٢.ص 308

[٢]اعلام الورى ص ٣٦٠ص 309

[٣]الكافى ج ١ ص ٥١٣.ص 309

[٤]النحرير ـ بالكسر ـ الحاذق الماهر المجرب المتقن البصير ، وبمعناه الاستاذ كما سيجئ في رواية المناقب.ص 309

[٥]ارشاد المفيد ص ٣٢٤ و ٣٢٥.ص 309

bihar-21771

قب : مرسلا مثله. ثم قال : وروي أن يحيى بن قتيبة الاشعري أتاه بعد ثلاث مع الاستاذ فوجداه يصلي والاسواد حوله ، فدخل الاستاذ الغيل فمزفوه ، وأكلوه ، وانصرف يحيى في قومه إلى المعتمد ، فدخل المعتمد على العسكري 7 وتضرع إليه و سأل أن يدعوله بالبقاء عشرين سنة في الخلافة ، فقال 7 : مدالله في عمرك فاجيب وتوفي بعد عشرين سنة . القاسم الجعفري ، وقد رأى خمسة من الائمة ، وداود بن أبي يزيد النيسابوري ، و محمد بن علي بن بلال ، وعبدالله بن جعفر الحميري القمي ، وأبوعمرو عثمان بن سعيد العمري الزيات والسمان ، وإسحاق بن الربيع الكوفي ، وأبوالقاسم جابر بن يزيد الفارسي ، وإبراهيم بن عبيد الله بن إبراهيم النيسابوري. ومن وكلائه محمد بن أحمد بن جعفر ، وجعفربن سهيل الصيقل ، وقد أدركا أباه وابنه. ومن أصحابه : محمد بن الحسن الصفار وعبدوس العطار ، وسري بن سلامة النيسابوري ، وأبوطالب الحسن بن جعفر الفافاي ، وأبوالبختري مؤدب ولد الحجاج. وبابه : الحسين بن روح النيبختي . وخرج من عند أبي محمد 7 في سنة خمس وخمسين كتابا ترجمته « رسالة المنقبة » يشتمل على أكثر علم الحلال والحرام ، وأوله أخبرني علي بن محمد ابن علي بن موسى. وذكر الخيبري في كتاب سماه مكاتبات الرجال عن العسكر يين قطعة من أحكام الدين . دينه ، فوعده أبوالحسن الهادى 7 ـ كما مر في ص ١٨٣ و ١٨٤ أن يقصد الله فيه فحم المتوكل وأمر بتخلية من كان في السجن وتخليته بالخصوص. وقد احتمل بعضهم اتحاده مع على بن جعفر الدهقان الذى ورد لعنه وسبق فيمامر. أبوالقاسم الكوفي في كتاب التبديل أن إسحاق الكندي كان فيلسوف العراق في زمانه أخذ في تأليف تناقض القرآن ، وشغل نفسه ، بذلك ، وتفرد به في منزله ، وإن بعض تلامذته دخل يوما على الامام الحسن العسكري 7 فقال له أبومحمد 7 : أما فيكم رجل رشيد يردع استاذكم الكندي فما أخذ فيه من تشاغله بالقرآن؟ فقال التلميذ : نحن من تلامذته كيف يجوز منا الاعتراض عليه في هذا أو في غيره؟ فقال أبومحمد 7 : أتؤدي إليه ما القيه إليك؟ قال : نعم ، قال : فصر إليه ، وتلطف في مؤانسته ومعونته على ما هو بسبيله ، فاذا وقعت الانسة في ذلك فقل : قد حضرتني مسألة أسالك عنها فانه يستدعي ذلك منك فقل له : إن أتاك هذا المتكلم بهذا القرآن هل يجوز أن يكون مراده بما تكلم به منه غير المعاني التي قد ظننتها أنك ذهبت إليها؟ فانه سيقول إنه من الجائز لانه رجل يفهم إذا سمع فاذا أوجب ذلك فقل له : فما يدريك لعله قد أراد غير الذي ذهبت أنت إليه ، فتكون واضعا لغير معانيه. فصار الرجل إلى الكندي وتلطف إلى أن ألقى عليه هذه المسألة ، فقال له : أعد علي! فأعاد عليه ، فتفكر في نفسه ، ورأى ذلك محتملا في اللغة ، وسائغا في النظر [١].

الهوامش4

[٦]مناقب آل ابى طالب ج ٤ ص ٤٣٠.ص 309

[١]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٣ ونو بخت ونيبخت ، حكمه حكم نوروز ونيروز ان كسرنا النون ـ تبعا للفظ الدرى ـ تابعت الو او الكسرة ، فصارت ياءا وقيل : نيبخت ونيروز ، وان فتحناها كما يفتحونها الاعاجم اليوم بقيت الو او على جالها وقيل نوروز ونوبخت.ص 310

[٢]في المصدر المطبوع « رسالة المقنعة »ص 310

[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٤ص 310

bihar-21772

عم : من كتاب أحمد بن محمد بن العياش قال :

Show clickable narrator chain

كان أبوهاشم الجعفري حبس مع أبي محمد 7 كان المعتز حبسهما مع عدة من الطالبيين في سنة ثمان و خمسين ومائتين وقال : [١]المناقب ج ٤ ص ٤٢٤ ، وبعده : فقال : أقسمت عليك الا أخبرتنى من أين لك؟ فقال : انه شئ عرض بقلبى فأوردته عليك فقال : كلا ، ما مثلك من اهتدى إلى هذا ولا من بلغ هذه المنزلة فعرفنى من أين لك هذا؟ فقال : أمرنى به أبومحمد ، فقال : الان جئت به ، وما كان ليخرج مثل هذا الامن ذلك البيت ، ثم انه دعا بالناروأحرق جميع ما كان ألفه. حدثنا أحمد بن زياد الهمداني عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن داود بن القاسم قال : كنت في الحبس المعروف بحبس خشيش في الجوسق الاحمر أنا والحسن ابن محمد العقيقي ومحمد بن إبراهيم العمري وفلان وفلان إذ دخل علينا أبومحمد الحسن وأخوه جعفر فحففنا به ، وكان المتولي لحبسه صالح بن وصيف وكان معنا في الحبس رجل جمحي يقول : إنه علوي ، قال : فالتفت أبومحمد فقال : لولا أن فيكم من ليس منكم لاعلمتكم متى يفرج عنكم ، وأمأ إلى الجمحي أن يخرج فخرج. فقال أبومحمد : هذا الرجل ليس منكم فاحذروه ، فان في ثيابة قصة قد كتبها إلى السلطان يخبره بما تقولون فيه ، فقام بعضهم ففتش ثيابه ، فوجد فيها القصة يذكرنا فيها بكل عظيمة [١].

bihar-21773

مهج : من كتاب الاوصياء لعلي بن محمد بن زياد الصيمري قال :

Show clickable narrator chain

لما هم المستعين في أمر أبي محمد 7 بماهم وأمر سعيد الحاجب بحمله إلى الكوفة ، و أن يحدث عليه في الطريق حادثة انتشر الخبر بذلك في الشيعة فأقلقهم ، وكان بعد مضي أبي الحسن 7 بأقل من خمس سنين. فكتب إليه محمد بن عبدالله والهيثم بن سيابة : بلغنا جعلنا الله فداك خبر أقلقنا وغمنا ، وبلغ منا فوقع : بعد ثلاث يأتيكم الفرج ، قال : فخلع المستعين في [١]اعلام الورى ص ٣٥٤. اليوم الثالث ، وقعد المعتز وكان كما قال [١]. وروى أيضا الصيمري في الكتاب المذكور في ذلك ما هذا لفظه ، وحدث محمد عمر الكاتب عن علي بن محمد بن زياد الصيمري صهر جعفر بن محمود الوزير على ابنته ام أحمد وكان رجلا من وجوه الشيعة وثقاتهم ومقدما في الكتاب والادب و العلم والمعرفة. قال : دخلت على أبي أحمد عبيد الله بن عبدالله بن طاهر ، وبين يديه رقعة أبي محمد 7 فيها : إني نازلت الله عزوجل في هذا الطاغي يعني المستعين ، وهو آخذه بعد ثلاث ، فلما كان في اليوم الثالث خلع ، وكان من أمره ما رواه الناس في إحداره إلى واسط وقتله . وروى الصيمري أيضا عن أبي هاشم قال : كنت محبوسا عند أبي محمد في حبس المتهدي فقال لي : يا أبا هاشم إن هذا الطاغي أراد أن بعث بالله عزوجل في هذه الليلة وقد بترالله عمره ، وجعلته للمتولي بعده ، وليس لي ولد سيرزقني الله ولدا بكرمه ولطفه ، فلما أصبحنا شغب الاتراك على المهتدي وأعانهم الامة لما عرفوا من قوله بالاعتزال القدر ، وقتلوه ونصبوا مكانه المعتمد ، وبايعوا له ، وكان المهتدي قد صحح العزم على قتل أبي محمد 7 فشغله الله بنفسه حتى قتل ، ومضى إلى أليم عذاب الله وروي أيضا عن الحميرى عن الحسن بن علي بن إبراهيم بن مهزيار ، عن محمد بن أبي الزعفران ، عن ام أبي محمد 8 قال : قال لي يوما من الايام تصيبني في سنة ستين ومائتين حزازة أخاف أن أنكب منها نكبة ، قالت : وأظهرت الجزع وأخذني البكاء ، فقال : لابد من وقوع أمر الله ، لاتجزعي. فلما كان في صفر سنة ستين أخذها المقيم والمقعد ، وجعلت تخرج في الاحايين إلى خارج المدينة ، وتجسس الاخبار حتى ورد عليها الخبر ، حين حبسه المعتمد [١]مهج الدعوات ص ٣٤١. في يدعى علي بن جرين وحبس جعفرا أخاه معه وكان المعتمد يسأل عليا عن أخباره في كل وقت فيخبره أنه يصوم النهار ، ويصلي الليل. فسأله يوما من الايام عن خبره فأخبره بمثل ذلك ، فقال له : امض الساعة إليه وأقرئه مني السلام ، وقل له : انصرف إلى منزلك مصاحبا قال علي بن جرين فجئت إلى باب الحبس فوجدت حمارا مسرجا فدخلت عليه فوجدته جالسا وقد لبس خفه وطيلسانه وشاشته فلما رآني نهض فأديت إليه الرسالة فركب. فلما استوى على الحمار وقف فقلت له : ما وقوفك يا سيدي؟ فقال لي : حتى يجئ جعفر ، فقلت : إنما أمرني باطلاقك دونه ، فقال لي : ترجع إليه فتقول له : خرجنا من دار واحدة جميعا فإذا رجعت وليس هو معي كان في ذلك ما لاخفاء به عليك فمضى وعاد ، فقال له : يقول لك : قد أطلقت جعفرا لك لاني حبسته بجنايته على نفسه وعليك ، وما يتكلم به ، وخلى سبيله فصار معه إلى داره [١] وذكر الصيمري أيضا عن المحمودي قال : رأيت خط أبي محمد 7 لما خرج من حبس المعتمد : « يريدون ليطفؤا نورالله بأفواههم والله متم نوره ولوكره الكافرون » . وذكر نصر بن علي الجهضمي وهو من ثقات المخالفين في مواليد الائمة : : ومن الدلائل ماجاء عن الحسن بن علي العسكرى عند ولادة م ح م د ابن الحسن : زعمت الظلمة أنهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل ، كيف رأوا قدرة القادر وسماه المؤكل . إليها جاءني خادم فناداني باسمي واسم أبي وقال : أجب مولاك ، قلت : ومن مولاي حتى اجيبه؟ فقال : ما على الرسول إلا البلاغ. قال : فتبعته فجاء بي إلى دار عالية البناء لا أشك أنها الجنة ، وإذا رجل جالس على بساط أخضر ، ونور جماله يغشى الابصار ، فقال لي : إن فيما حملت من القماش حبرتين إحداهما في مكان كذا والاخرى في مكان كذا في السفط الفلاني و في كل واحدة منهن رقعة مكتوبة فيها ثمنها وربحها وثمن إحداهما ثلاثة وعشرون دينارا والربح ديناران ، وثمن الاخرى ثلاثة عشر دينارا والربح كالا ولى فاذهب فأت بهما. قال الرجل : فرجعت فجئت بهما إليه فوضعتهما بين يديه ، فقال لي : اجلس فجلست لا أستطيع النظر إليه إجلا لا لهيبته ، قال : فمديده إلى طرف البساط وليس هناك شئ وقبض قبضة وقال : هذا ثمن حبرتيك وربحهما ، قال : فخرجت وعددت المال في الباب ، فكان المشترى والربح كما كتب والدي لايزيد ولاينقص.

الهوامش4

[٢]مهج الدعوات ص ٣٤٢.ص 313

[٣]مهج الدعوات ص ٣٤٣ص 313

[٢]المصدرص ٣٤٤.ص 314

[٣]نفس المصدرص ٣٤٥. وقد رواه الشيخ ـ 1 ـ في غيبته ص ١٤٤ و ١٤٩ ، فراجع.ص 314

bihar-21774

مروج الذهب : قال ذكر محمد بن علي الشريعي وكان ممن بلي بالمهتدي ، وكان حسن المجلس عارفا بأيام الناس وأخبارهم ، قال : كنت أبايت المهتدي كثيرا فقال لي ذات ليلة : أتعرف خبر نوف الذي حكا عن علي بن أبي طالب 7 حين كان يبايته؟ قلت :

Show clickable narrator chain

نعم يا أمير المؤمنين ذكر نوف قال رأيت عليا 7 قد أكثر الخروج والدخول والنظر إلى السماء ثم قال لي يانوف أنائم أنت؟ قال قلت : بل أرمقك بعيني منذ الليلة يا أميرالمؤمنين. فقال لي : يانوف طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين في الاخرة اولئك قوم اتخذوا أرض الله بساطا ، وترابها فراشا ، وماءها طيبا ، والكتاب شعارا ، الدعاء دثارا ثم تركوا الدنياتركا على منهاج المسيح عيسى بن مريم 7 يا نوف إن الله جل وعلا أوحى إلى عبده المسيح أن قل لبني إسرائيل لا تدخلوا بيوتي إلا بقلوب خاضعة ، وأبصار خاشعة ، وألف نقية ، وأعلمهم أني لا اجيب لا حد منهم دعوة ، ولا حد قبله مظلمة [١] قال محمد بن علي : فوالله لقد كتب المهتدي الخبربخطه ولقد كنت أسمعه في جوف الليل وقد خلابربه وهو يبكي ويقول : يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين في الاخرة إلى أن كان من أمر مع الا تراك ما كان. اقول : روي في بعض مؤلفات أصحابنا عن علي بن عاصم الكوفي لاعمى قال : دخلت على سيدي الحسن العسكري فسلمت عليه فرد علي السلام وقال : مرحبا بك يا ابن عاصم اجلس هنيئا لك يا ابن عاصم أتدري ما تحت قدميك؟ فقلت : يامولاي إني أرى تحت قدمي هذا البساط كرم الله وجه صاحبه ، فقال لي : يا ابن عاصم اعلم أنك على بساط جلس عليه كثير من النبيين والمرسلين ، فقلت : يا سيدي ليتني كنت لا افارقك ما دمت في دار الدنيا ثم قلت في نفسى ليتني كنت أرى هذا البساط فعلم الامام 7 ما في ضميري فقال : ادن مني فدنوت منه فمسح يده على وجهي فصرت بصيرا باذن الله. قال : هذا قوم أبينا آدم ، وهذا أثر هابيل ، وهذا أثر شيث ، وهذا أثر إدريس وهذا أثر هود ، وهذا أثر صالح ، وهذا أثر لقمان ، وهذا أثر إبراهيم ، وهذا أثر لوط ، وهذا أثر شعيب وهذا أثر موسى ، وهذا أثر داود ، وهذا أثر سليمان ، وهذا أثر الخضر ، وهذا أثر دانيال ، وهذا أثر ذي القرنين ، وهذا أثر عدنان ، وهذا أثر عبدالمطلب وهذا أثر عبدالله ، وهذا أثر عبد مناف ، وهذا أثر جدي رسول الله 9 وهذا أثر جدي علي بن أبي طالب 7. قال علي بن عاصم : فأهويت على الاقدام كلها فقبلتها ، وقبلت يد الامام 7 وقلت له : إني عاجز عن نصرتكم بيدي ، وليس أملك غير موالاتكم والبراءة من أعدائكم ، واللعن لهم في خلواتي ، فكيف حالي يا سيدي؟ فقال 7 : حدثني أبي عن جدي رسول الله 9 قال : من ضعف على نصرتنا أهل البيت ولعن في خلواته أعداءنا بلغ الله صوته إلى جميع الملائكة ، فكلما لعن أحد كم أعداءنا [١]تراها في نهج البلاغة تحت الرقم ١٠٤ من الحكم والمواعظ. صاعدته الملائكة ، ولعنوا من لايلعنهم ، فاذا بلغ صوته إلى الملائكة استغفروا له وأثنوا عليه ، وقالوا : اللهم صل على روح عبدك هذا الذي بذل في نصرة أوليائه جهده ولو قدر على أكثر من ذلك لفعل ، فإذا النداء من قبل الله تعالى يقول : يا ملائكتي إني قد أحببت دعاء كم في عبدي هذا ، وسمعت نداء كم وصليت على روحه مع أرواح الابرار ، وجعلته من المصطفين الاخيار.

bihar-21775

قب : كتب أبومحمد 7 إلى أهل قم وآبة : [١] إن الله تعالى بجوده ورأفته قد من على عباده بنبيه محمد بشيرا ونذيرا ، ووفقكم لقبول دينه وأكرمكم بهدايته ، وغرس في قلوب أسلافكم الماضين رحمة الله عليهم وأصلابكم الباقين تولى كفايتهم وعمرهم طويلا في طاعته ، حب العترة الهادية ، فمضى من مضى على وتيرة الصواب ، ومنهاج الصدق ، وسبيل الرشاد. فوردوا موارد الفائزين ، اجتنوا ثمرات ما قدموا ، ووجدوا غب ما أسلفوا. ومنها : فلم يزل نيتنا مستحكمة ، ونفوسنا إلى طيب آرائكم ساكنة والقرابة الواشجة بيننا وبينكم قوية. وصية اوصي بها أسلافنا وأسلافكم ، وعهد عهد إلى شباننا ومشايخكم ، فلم يزل على جملة كاملة من الاعتقاد ، لما جعلنا الله عليه من الحال القريبة ، والرحم الماسة ، يقول العالم سلام الله عليه إذ يقول « المؤمن أخو المؤمن لامه وأبيه » ومما كتب 7 إلى علي بن الحسين بن بابويه القمي واعتصمت بحبل الله بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، والجنة للموحدين والنار للملحدين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، ولا إله إلا الله أحسن الخالقين ، والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين. [١]آبة : بليدة تقابل ساوة ، تعرف بين العامة بآوه قاله الحموى في معجم البلدان. منها : وعليك بالصبر وانتظار الفرج ، فان النبي 9 قال : أفضل أعمال امتى انتظار الفرج ، ولا تزال شيعتنا في حزن حتى يظهر ولدي الذي بشربه النبي 9 « يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » فاصبر يا شيخي يا أبا الحسن على أمر جميع شيعتي بالصبر فإن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ، ورحمة الله وبركاته ، وصلى الله على محمد وآله.

الهوامش1

[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٥.ص 317

bihar-21776

كش : علي بن محمد بن قتيبة ، عن أحمد بن إبراهيم المراغي قال :

Show clickable narrator chain

ورد على القاسم بن العلا نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال ، وكان ابتداء ذلك أن كتب 7 إلى قوامه بالعراق : احذروا الصو في المتصنع. قال : وكان شأن أحمد بن هلال أنه قد كان حج أربعا وخمسين حجة عشرون منها على قدميه ، قال : وكان رواة أصحابنا بالعراق لقوه وكتبوا منه. فأنكروا ما ورد في مذمته ، فحملوا القاسم بن العلا على أن يراجع في أمره. فخرج إليه : « قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنع ابن هلال لارحمه الله بما قد علمت لم يزل لا غفر الله له ذنبه ، ولا أقاله عثرته ، دخل في أمرنا بلا إذن منا ولا رضى يستبد برأيه فيتحامى من ديوننا ، لا يمضي من أمرنا إياه إلا بما يهواه ويريد أرداه الله في نار جهنم ، فصبرنا عليه حتى بترالله عمره بدعوتنا. وكنا قد عرفنا خبره قوما من موالينا في أيامه لارحمه الله ، أمرنا هم بالقاه ذلك إلى الخلص من موالينا ، ونحن نبرء إلى الله من ابن هلال لارحمه الله ، وممن لايبرء منه. وأعلم الاسحاقي سلمه وأهل بيته مما أعلمناك من حال أمر هذا الفاجر وجميع من كان سألك ويسألك عنه ، من أهل بلده ، والخارجين ، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك ، فانه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يؤديه [١]المصدرص ٤٢٥ و ٤٢٦ عنا ثقاتنا ، قد عرفوا بأننا نفاوضهم سرنا ، ونحمله إياه إليهم ، وعرفنا ما يكون من ذلك إنشاء الله ». قال : وقال أبوحامد : فثبت قوم على إنكار ما خرج فيه ، فعاودوه فيه ، فخرج « لا شكر الله قدره لم يدع المرزئة بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه ، وأن يجعل ما من به عليه مستقرا ، ولا يجعله مستودعا ، وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة الله وخدمته وطول صحبته ، فأبدله الله بالايمان كفرا حين فعل ما فعل ، فعا جله الله بالنقمة ولم يمهله » [١].

bihar-21777

كش : حكى بعض الثقات بنيسابور أنه خرج لاسحاق بن إسماعيل من أبي محمد 7 توقيع : يا إسحاق بن إسماعيل سترنا الله وإياك بستره ، وتولاك في جميع امورك بصنعه قد فهمت كتابك رحمك الله ، ونحن بحمد الله ونعمته أهل بيت نرق على موالينا ، ونسر بتتابع إحسان الله إليهم وفضله لديهم ، ونعتد بكل نعمة ينعمها الله عزوجل عليهم. فأتم الله عليكم بالحق ومن كان مثلك ممن قد رحمه وبصره بصيرتك ، ونزع عن الباطل ، ولم يعم في طغيانه بعمه ، فإن تمام النعمة دخولك الجنة ، وليس من نعمة وإن جل أمرها وعظم خطرها إلا والحمد لله تقدست أسماؤه عليها يؤدى شكرها. وأنا أقول : الحمدلله مثل ما حمد الله به حامد إلى أبدا لابد ، بما من به عليك من نعمته ، ونجاك من الهلكة وسهل سبيلك على العقبة ، وأيم الله إنها لعقبة كؤد شديد أمرها ، صعب مسلكها ، عظيم بلاؤها ، طويل عذابها ، قديم في الزبر الاولى ذكرها. ولقد كانت منكم امور في أيام الماضي إلى أن مضى لسبيله صلى الله على روحه وفي أيامي هذه كنتم فيها غير محمودي الشأن ولا مسددي التوفيق ، واعلم يقينا [١]رجال الكشى ص ٤٤٩ و ٤٥٠ يا إسحاق أن من خرج من هذه الحياة الدنيا أعمى فهو في الاخرة أعمى وأضل سبيلا. إنها يا ابن اسماعيل ليس تعمى الابصار ، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور وذلك قول الله عزوجل في محكم كتابه للظالم ، رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا « قال الله عزوجل « كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى » [١] وأي آية يا إسحاق أعظم من حجة الله عزوجل على خلقه ، وأمينه في بلاده ، و شاهد على عباده ، من بعد ما سلف من آبائه الاولين من النبيين وآبائه الاخرين من الوصيين ، عليهم أجمعين رحمة الله وبركاته. فأين يتاه بكم؟ وأين تذهبون كالا نعام على وجوهكم؟ عن الحق تصدفون وبالباطل تؤمنون ، وبنعمة الله تكفرون ، أو تكذبون ، فمن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم ومن غير كم إلا خزي في الحياة الدنيا الفانية ، وطول عذاب الاخرة الباقية ، وذلك والله الخزي العظيم. إن الله بفضله ومنه لما فرض عليكم الفرائض ، لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليكم ، بل رحمة منه لا إله إلا هو عليكم ، ليميز الله الخبيث من الطيب وليبتلي ما في صدور كم ، وليمحص ما في قلوبكم ولتألفوا إلى رحمته ، ولتتفاضل منارلكم في جنته. ففرض عليكم الحج والعمرة وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والصوم ، و الولاية ، وكفابهم لكم بابا ليفتحوا أبواب الفرائض ، ومفتاحا إلى سبيله ، ولولا محمد 9 والاوصياء من بعده لكنتم حيارى كالبهائم ، لاتعرفون فرضا من الفرائض وهل يدخل قرية إلا من بابها. فلما من عليكم باقامة الاولياء بعد نبيه ، قال الله عزوجل لنبيه 9 [١]طه : ١٢٦. اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا » [١] وفرض عليكم لاوليائه حقوقا أمركم بأدائها إليهم ، ليحل لكم ما وراء ظهور كم من أزواجكم وأموالكم ومأكلكم ومشربكم ، ويعرفكم بذلك النماء والبركة و الثروة ، وليعلم من يطيعه منكم بالغيب ، قال الله عزوجل « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » . واعلموا أن من يبخل فانما يبخل على نفسه ، وأن الله هو الغني وأنتم الفقراء لا إله إلا هو. ولقد طالت المخاطبة فيما بيننا وبينكم فيما هو لكم وعليكم ، ولولا ما يجب من تمام النعمة من الله عزوجل عليكم ، لما أريتكم مني خطا ولاسمعتم منى حرفا من بعد الماضي 7. أنتم في غفلة عما إليه معاد كم ، ومن بعد الثاني رسولي وما ناله منكم حين أكرمه الله بمصيره إليكم ، ومن بعد إقامتي لكم إبراهيم ابن عبدة ، وفقه الله لمرضاته وأعانه على طاعته ، وكتابه الذي حمله محمد بن موسى النيسابوري والله المستعان على كل حال ، وإني أراكم مفرطين في جنب الله فتكونون من الخاسرين. فبعدا وسحقا لمن رغب عن طاعة الله ، ولم يقبل مواعظ أوليائه ، وقد أمر كم الله عزوجل بطاعته لا إله إلا هو ، وطاعة رسوله 9 وبطاعة اولي الامر : فرحم الله ضعفكم وقلة صبركم عما أمامكم فما أغر الانسان بربه الكريم ، واستجاب الله تعالى دعائي فيكم ، وأصلح امور كم على يدي ، فقد قال الله جل جلاله ، يوم ندعو كل اناس بامامهم « وقال جل جلاله : » و [ كذلك ] جعلنا كم امة وسطا لتكو نوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا « وقال الله جل جلاله [١]المائدة : ٣. كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر » [١] فما احب أن يدعو الله جل جلاله بي ولا بمن هو في أيامي إلا حسب رقتي عليكم ، وما انطوى لكم عليه من حب بلوغ الامل في الدارين جميعا ، والكينونة معنا في الدنيا والاخرة فقد ـ يا إسحاق! يرحمك الله ويرحم من هووراءك ـ بينت لك بيانا وفسرت لك تفسيرا ، وفعلت بكم فعل من لم يفهم هذا الامر قط ولم يدخل فيه طرفة عين ، و لو فهمت الصم الصلاب بعض ما في هذا الكتاب ، لتصدعت قلقا خوفا من خشية الله ورجوعا إلى طاعة الله عزوجل ، فاعموا من بعد ماشئتم فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون والعاقبة للمتقين والحمد لله كثيرا رب العالمين. وأنت رسولي يا إسحاق إلى إبراهيم بن عبده وفقه الله أن يعمل بماورد عليه في كتابي مع محمد بن موسى النيسابوري إنشاء الله ورسولي نفسك وإلى كل من خلفت ببلدك أن تعملوا بما ورد عليكم في كتابي مع محمد بن موسى النيسابوري إن شاء الله. ويقرء إبراهيم بن عبده كتابي هذا على من خلفه ببلده حتى لا يتساءلون ، و بطاعة الله يعتصمون ، والشيطان بالله عن أنفسهم يجتنبون ولا يطيعون ، وعلى إبراهيم ابن عبده سلام الله ورحمته وعليك يا إسحاق ، وعلى جميع موالي السلام كثيرا سدد كم الله جميعا بتوفيقه. وكل من قرء كتابنا هذا من موالي من أهل بلدك ، ومن هو بنا حيتكم ونزع عما هو عليه من الانحراف عن الحق فليؤد حقوقنا إلى إبراهيم ، وليحمل ذلك إبراهيم بن عبده إلى الرازي 2 أو إلى من يسمي له الرازي ، فان ذلك عن أمري ورأيي إنشاء الله. [١]آل عمران : ١١٠. ويا إسحاق اقرأ كتابي على البلالي 2 فانه الثقة المأمون ، العارف بما يجب عليه ، واقرءه على المحمودي عافاه الله فما أحمدنا له لطاعته ، فاذاوردت بغداد فاقرءه على الدهقان وكيلنا وثقتنا ، والذي يقبض من موالينا وكل من أمكنك من موالينا فأقرئهم هذا الكتاب ، وينسخه من أراد منهم نسخة إنشاء الله ولا يكتم أمرهذا عمن شاهده من موالينا ، إلا من شيطان مخالف لكم ، فلا تنثرن الدر بين أظلاف الخنازير ، ولا كرامة لهم. وقد وقعنا في كتابك بالوصول والدعاء لك ولمن شئت ، وقد أجبنا سعيدا [١] عن مسألته والحمد لله فما ذا بعد الحق إلا الضلال ، فلا تخرجن من البلد حتى تلقى العمري 2 برضاي عنه ، وتسلم عليه ، وتعرفه ويعرفك ، فانه الطاهر الامين العفيف القريب منا وإلينا. فكل ما يحمل إلينا من شئ من النواحي فاليه يصير آخر أمره ، ليوصل ذلك إلينا ، والحمد لله كثيرا. سترنا الله وإياكم يا إسحاق بستره وتولاك في جميع امورك بصنعه ، والسلام عليك وعلى جميع موالى ورحمة الله وبركاته ، وصلى الله على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا

الهوامش5

[٢]ولم يقم خ ل.ص 319

[٢]ولتتسا بقوا ، خ ل.ص 320

[٢]الشورى : ٢٣.ص 321

[٣]الاسراء : ٧١.ص 321

[٤]البقرة : ١٤٣.ص 321

bihar-21778

تاريخ قم : للحسن بن محمد القمي قال :

Show clickable narrator chain

رويت عن مشايخ قم أن الحسين بن الحسن بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق 7 كان بقم يشرب الخمر علانية فقصد يوما لحاجة باب أحمد بن إسحاق الاشعري وكان وكيلا في الاوقاف بقم فلم يأذن له ورجع إلى بيته مهموما. فتوجه أحمد بن إسحاق إلى الحج فلما بلغ سر من رأى استأذن على أبي محمد الحسن العسكري 7 فلم يأذن له فبكى أحمد لذلك طويلا وتضرع حتى أذن له. [١]شيعتنا خ ل. فلما دخل قال : يا ابن رسول الله لم منعتني الدخول عليك؟ وأنا من شيعتك ومواليك؟ قال 7 : لانك طردت ابن عمنا عن بابك ، فبكى أحمد و حلف بالله أنه لم يمنعه من الدخول عليه إلا لان يتوب من شرب الخمر ، قال : صدقت ولكن لابد عن إكرامهم واحترامهم ، على كل حال ، وأن لا تحقرهم ولا تستهين بهم ، لانتسابهم إلينا فتكون من الخاسرين. فلما رجع أحمد إلى قم أتاه أشرافهم ، وكان الحسين معهم فلما رآه أحمد وثب إليه واستقبله وأكرمه وأجلسه في صدر المجلس ، فاستغرب الحسين ذلك منه و استبدعه وسأله عن سببه فذكرله ما جرى بينه وبين العسكري 7 في ذلك. فلما سمع ذلك ندم من أفعاله القبيحة ، وتاب منها ، ورجع إلى بيته وأهرق الخمور وكسر آلاتها ، وصار من الاتقياء المتور عين ، والصلحاء المتعبدين ، وكان ملازما للمساجد معتكفا فيها ، حتى أدركه الموت ، ودفن قريبا من مزار فاطمة رضي‌الله‌عنهما. ٥ * ( باب ) * * ( وفاته صلوات الله عليه والرد على من ينكرها ) *

bihar-21779

ك : أبي وابن الوليد معا عن سعد بن عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا من حضر موت الحسن بن علي بن محمد العسكري ودفنه ممن لايوقف على إحصاء عددهم ، ولايجوز على مثلهم التواطئ بالكذب. وبعد فقد حضرنا في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين وذلك بعد مضي أبي محمد الحسن بن علي العسكري 8 بثمانية عشر سنة أو أكثر مجلس أحمد بن عبيدالله ابن خاقان ، وهو عامل السلطان يومئذ على الخراج والضياع بكورة قم ، وكان من أنصب خلق الله وأشد هم عداوة لهم. فجرى ذكر المقيمين من آل أبي طالب بسر من رأى ، ومذاهبهم وصلاحهم وأقدارهم عند السلطان ، فقال أحمد بن عبيدالله : ما رأيت ولا عرفت بسر من رأى رجلا من العلوية مثل الحسن بن علي بن محمد بن الرضا ولاسمعت به في هديه وسكونه ، وعفافه ، ونبله ، وكرمه ، عند أهل بيته ، والسلطان وجميع بني هاشم ، و تقديمهم إياه على ذوي السن منهم والخطر ، وكذلك القواد والوزراء والكتاب وعوام الناس. وإني كنت قائما ذات يوم على رأس أبي وهو يوم مجلسه للناس ، إذ دخل عليه حجابه فقالوا له : ابن الرضا على الباب فقال بصوت عال : ائذنوا له فدخل. رجل أسمر أعين حسن القامة ، جميل الوجه ، جيد البدن ، حدث السن ، له جلالة وهيبة. فلما نظر إليه أبي قام فمشى إليه خطوات ولا أعلمه فعل هذا بأحد من بني هاشم ، ولا بالقواد ولا بأولياء العهد ، فلما دنامنه عانقه وقبل وجهه ، ومنكبيه ، وأخذ بيده وأجلسه على مصلاه الذي كان عليه وجلس إلى جنبه مقبلا عليه بوجهه وجعل يكلمه ويكنيه ويفديه بنفسه وأبويه ، وأنا متعجب مما أرى منه إذ دخل عليه الحجاب فقالوا : الموفق قد جاء . وكان الموفق إذا جاء ودخل على أبي تقدم حجابه وخاصة قواده ، فقاموا بين مجلس أبي وبين الدار سماطين إلى أن يدخل ويخرج ، فلم يزل أبي مقبلا عليه يحدثه حتى نظر إلى غلمان الخاصة فقال حينئذ : إذا شئت فقم جعلني الله فداك يا أبا محمد ثم قال لغلمانه : خذوا به خلف السماطين لئلا يراه الامير يعني الموفق وقام أبي فعانقه وقبل وجهه ومضى. فقلت لحجاب أبي وغلمانه : ويلكم من هذا الذي فعل به أبي هذا الذي فعل؟ فقالوا : هذارجل من العلوية يقال له : الحسن بن على يعرف بابن الرضا فازددت تعجبا فلم أزل يومي ذلك قلقا متفكرا في أمره وأمر أبي وما رأيت منه حتى كان الليل ، وكانت عادته أن يصلي العتمة ثم يجلس فينظر فيما يحتاج من المؤامرت وما يرفعه إلى السلطان. فلما نظر وجلس جئت فجلست بين يديه فقال : يا أحمد ألك حاجة؟ قلت : نعم يا أبه ، إن أذنت ، سألتك عنها ، فقال : قد أذنت لك يا بني فقل ما إحببت فقلت : يا أبه من الرجل الذي رأيتك الغداة فعلت به ما فعلت من الا جلال والاكرام و [١]الموفق هو أخو الخليفة المعتمد على الله : أحمد بن المتوكل ، وكان صاحب حيشه. التبجيل ، وفديته بنفسك وأبويك؟ فقال : يا بني ذلك ابن الرضا ، ذاك إمام الرافضة ، فسكت ساعة فقال : يا بني لوزالت الخلافة عن خلفاء بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غير هذا ، فان هذا يستحقها في فضله ، وعفانه وهديه وصيانة نفسه ، وزهده ، وعبادته ، وجميل أخلاقه ، وصلاحه ، ولو رأيت أباه لرأيت رجلا جليلا نبيلا خيرا فاضلا. فازددت قلقا وتفكرا وغيظا على أبي مما سمعت منه فيه ، ولم يكن لي همة بعد ذلك إلا السؤال عن خبره ، والبحث عن أمره ، فما سألت عنه أحدامن نبي ـ هاشم والقواد والكتاب والقضاة والفقهاء وسائر الناس إلا وجدته عندهم في غاية الاجلال والاعظام ، والمحل الرفيع ، والقول الجميل ، والتقديم له على [١] أهل بيته ومشايخه وغيرهم ، وكل يقول : هو إمام الرافضة ، فعظم قدره عندي إذ لم أرله وليا ولا عدوا إلا وهو يحسن القول فيه ، والثناء عليه. فقال له بعض أهل المجلس من الاشعريين : يا بابكر فماحال أخيه جعفر؟ فقال : ومن جعفر فيسأل عن خبره أو يقرن به؟ إن جعفرا معلن بالفسق ، ما جن شريب للخمور ، أقل من رأيت من الرجال ، وأهتكهم لستره بنفسه فدم خمار قليل في نفسه ، خفيف. والله لقد ورد على السلطان وأصحابه في وقت وفاة الحسن بن علي ما تعجبت منه ، وما ظننت أنه يكون. وذلك أنه لما اعتل بعث إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتل ، فركب من ساعته مبادرا إلى دار الخلافة ، ثم رجع مستجعلا ومعه خمسة نفر من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقاته وخاصته ، فمنهم نحرير وأمرهم بلزوم دار الحسن [١]في اعلام الورى : على جميع أهل بيته ابن علي وتعرف خبره وحاله وبعث إلى نفر من المتطببين فأمر هم بالاختلاف إليه ، وتعاهده في صباح ومساء. فلما كان بعد ذلك بيومين جاءه من أخبره أنه قد ضعف ، فركب حتى بكر إليه ثم أمر المتطببين بلزومه ، وبعث إلى قاضي القضاة فأحضرء مجلسه ، وأمره أن يختار من أصحابه عشرة ممن يوثق به في دينه وأما نته وورعه فأحضرهم فبعث بهم إلى دار الحسن وأمرهم بلزومه ليلا ونهارا. فلم يزالوا هناك حتى توفي لايام مضت من شهر ربيع الاول من سنة ستين ومائتين فصارت سرمن رأى ضجة واحدة « مات ابن الرضا ». وبعث السلطان إلى داره من يفتشها ويفتش حجرها ، وختم على جميع ما فيها وطلبوا أثر ولده ، وجاؤا بنساء يعرفن الحبل ، فدخلن على جواريه فنظر إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حبل ، فأمربها فجعلت في حجرة ووكل بها نحريرالخادم وأصحابه ، ونسوة معهم [١] ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته ، وعطلت الاسواق ، وركب أبي وبنوهاشم ، والقواد والكتاب وسائر الناس إلى جنازته فكانت سر من رأى يومئذ شبيها بالقيامة. فلما فرغوا من تهيئته ، بعث السلطان إلى أبي عيسى ابن المتوكل ، فأمره بالصلاه عليه ، فلما وضعت الجنازة للصلاة ، دنا أبوعيسى منها فكشف عن وجهه فعرضه على بني هاشم من العلوية والعباسية والقواد والكتاب والقضاة والفقهاء والمعدلين ، وقال : هذا الحسن بن علي بن محمد بن الرضا مات حتف أنفه على فراشه حضره من خدم أميرالمؤمنين وثقاته فلان وفلان ومن المتطببين فلان وفلان ، ومن القضاة فلان وفلان. ثم غطى وجهه ، وقام فصلى عليه وكبر عليه خمسا وأمر بحمله ، وحمل من وسط داره ، ودفن في البيت الذي دفن فيه أبوه. [١]دخل جعفر بن على على المعتمد وكشف له عن حال ابن أخيه الحجة 7 فوجه المتعمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية ، وطالبوها بالصبى فأنكرته وادعت بها حملابها فلما دفن وتفرق الناس اضطرب السلطان وأصحابه في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل ، والدور ، وتوقفوا عن قسمة ميراثه ، ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهموا عليه الحبل ملازمين لها سنتين ، وأكثر حتى تبين لهم بطلان الحبل فقسم ميراثه بين امه وأخيه جعفر ، وادعت امه وصيته وثبت ذلك عند القاضي ، والسلطان على ذلك يطلب أثر ولده. فجاء جعفر بعد قسمة الميراث إلى أبي وقال له : اجعل لي مرتبة أبي وأخي واوصل إليك في كل سنة عشرين ألف دينار ، فزبره أبى وأسمعه وقال له : يا أحمق إن السلطان أعزه الله جرد سيفه وسوطه في الذين زعموا أن أباك وأخاك أئمة ليرد هم عن ذلك ، فلم يقدر عليه ، ولم يتهيأله صرفهم عن هذا القول فيهما ، وجهد أن يزيل أباك وأخاك عن تلك المرتبة ، فلم يتهيأله ذلك ، فان كنت عند شيعة أبيك وأخيك إماما فلا حاجة بك إلى سلطان يرتبك مراتبهم ، ولا غير سلطان ، وإن لم تكن عندهم بهذه المنزلة لم تنلها بها. واستقله عند ذلك ، واستضعفه ، وأمر أن يحجب عنه ، فلم يأذن له بالدخول عليه حتى مات أبي ، وخرجنا والامر على تلك الحال ، والسلطان يطلب أثر ولد الحسن بن علي حتى اليوم [١]. ٢ ـ عم شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن الحسن بن محمد الاشعري ومحمد بن يحيى وغيرهما قالوا : كان أحمد بن عبيد الله بن خاقان على الضياع والخراج لتفظى على حال الصبى ، فسلمت إلى ابن أبى الشوارب القاضى ، وبغتهم موت عبدالله بن يحيى ابن خاقان فجاءة وخرو ج صاحب الزنج بالبصرة فشغلوا بذلك عن الجارية فخرجت عن أيديهم.

الهوامش7

[٢]في الكافى : ويلكم من هذا الذى كنيتموه على أبى.ص 326

[٣]زاد في اعلام الورى : وليس عنده أحد.ص 326

[٢]سيجئ في بيان المؤلف 1 بيان ذلك ، وفى المصدر المطبوع هكذا : فدم حمار « يعنى كنك وأحمق »!ص 327

[٣]في نسخة اعلام الورى والارشاد : فيهم نحرير ، وقد مر أنه كان رائضا للسباع.ص 327

[١]كمال الدين ج ١ ص ١٢٠ ـ ١٢٥ص 329

[٢]اعلام الورى ص ٣٥٧ ـ ٣٥٩.ص 329

[٣]الكافى ج ١ ص ٥٠٣ ـ ٥٠٦.ص 329

bihar-21780

ير : الحسن بن علي الزيتوني ، عن إبراهيم بن مهزيار وسهل بن الهرمزان ، عن محمد بن أبي الزعفران ، عن ام أبي محمد 7 قالت :

Show clickable narrator chain

قال لي أبومحمد يوما من الايام تصيبني في سنة ستين حزازة أخاف أن أنكب فيها نكبة ، فان سلمت منها فالى سنة سبعين ، قالت : فأظهرت الجزع ، وبكيت فقال : لابد لي من وقوع أمر الله ، فلا تجزعي. [١]الارشاد ص ٣١٨ ـ ٣٢٠ وبعده : وهو لايجد إلى ذلك سبيلا ، وشيعته مقيمون على أنه مات وخلف ولدا يقوم مقامه في الامامة وقدرواه ملخصا في المناقب ج ٤ ص ٤٢٣ وهكذا سائر الكتب. فلما أن كان أيام صفر أخذها المقيم المقعد ، وجعلت تقوم وتقعد ، وتخرج في الاحايين إلى الجبل ، وتجسس الاخبار حتى ورد عليها ، الخبر [١].

الهوامش1

[٢]كل ذلك تفسير للفدم.ص 330

bihar-21781

ك : وجدت مثبتا في بعض الكتب المصنفة في التواريخ ولم أسمعه عن محمد بن الحسين بن عباد أنه قال :

Show clickable narrator chain

مات أبومحمد 7 يوم الجمعة مع صلاة الغداة وكان في تلك الليلة قد كتب بيده كتبا كثيرة إلى المدينة وذلك في شهر ربيع الاول لثمان خلون سنة ستين ومائتين للهجرة ، ولم يحضره في ذلك الوقت إلا صقيل الجارية ، وعقيد الخادم ، ومن علم الله غيرهما. قال عقيد : فدعا بماء قد اغلي بالمصطكي فجئنا به إليه ، فقال : أبدأ بالصلاة جيئوني فجئنا به ، وبسطنا في حجره المنديل وأخذ من صقيل الماء ، فغسل به وجهه وذراعيه مرة مرة ومسح على رأسه وقدميه مسحا وصلى صلاة الصبح على فراشه وأخذ القدح ليشرب فأقبل القدح يضرب ثناياه ، ويده ترعد ، فأخذت صقيل القدح من يده ، ومضى من ساعته صلى الله عليه ودفن في داره بسرمن رأى إلى جانب أبيه 7 وصار إلى كرامة الله جل جلاله ، وقد كمل عمره تسعا وعشرين سنة. قال : وقال لي ابن عباد : في هذا الحديث : قدمت ام أبي محمد 7 من المدينة واسمها حديث حين اتصل بها الخبر إلى سر من رأى ، فكانت لها أقا صيص يطول شرحها مع أخيه جعفر من مطالبته إياها بميراثه ، وسعايته بها إلى السلطان ، وكشف ما أمر الله عزوجل بستره. وادعت عند ذلك صقيل أنها حامل فحملت إلى دار المعتمد فجعلن نساء المعتمد وخدمه ونساء الموفق وخدمه ونساء القاضي ابن أبي الشوارب يتعاهدن أمرها في كل وقت ، ويراعونه إلى أن دهمهم أمر الصفار وموت عبيد الله ابن يحيى بن خاقان بغتة ، وخروجهم عن سر من رأى ، وأمر صاحب الزنج [١]بصائرالدرجات ص ٤٨٢. بالبصرة وغير ذلك فشغلهم عنها [١].

الهوامش1

[٢]يعنى يعقوب بن ليث الصفار الذى خرج على العباسية.ص 331

bihar-21782

ك : قال أبوالحسن علي بن محمد بن حباب : حدثنا أبوالاديان قال : كنت أخدم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : وأحمل كتبه إلى الامصار ، فدخلت إليه في علته التي توفي فيها صلوات الله عليه فكتب معي كتبا وقال : تمضي بها إلى المدائن فانك ستغيب خمسة عشر يوما فتدخل إلى سر من رأى يوم الخامس عشر وتسمع الواعية في داري ، وتجدني على المغتسل. قال أبوالاديان : فقلت : يا سيدي فاذا كان ذلك فمن؟ قال : من طالبك بجوابك كتبي ، فهو القائم بعدي؟ فقلت : زدني ، فقال من يصلي علي فهو القائم بعدي ، فقلت : زدني ، فقال : من أخبر بما في الهميان فهوالقائم بعدي. ثم منعتني هيبته أن أسأله ما في الهميان؟ وخرجت بالكتب إلى المدائن وأخذت جواباتها ، ودخلت سر من رأى يوم الخامس عشر كما قال لي 7 فاذا أنابالواعية في داره وإذا أنا بجعفر بن علي أخيه بباب الدار ، والشيعة حوله يعزونه ويهنؤنه. فقلت في نفسي : إن يكن هذا الامام فقد حالت الامامة ، لاني كنت أعرفه بشرب النبيذ ، ويقامر في الجوسق ، ويلعب بالطنبور ، فتقدمت فعزيت وهنيت فلم يسألني عن شئ ثم خرج عقيد فقال : يا سيدي قد كفن أخوك فقم للصلاة عليه فدخل جعفر بن علي والشيعة من حوله يقدمهم السمان والحسن بن علي قتيل المعتصم المعروف بسلمة. فلما صرنا بالدار إذا نحن بالحسن بن علي 7 على نعشه مكفنا ، فتقدم جعفر بن علي ليصلي على أخيه فلما هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة ، بشعره قطط بأسنانه تفليج ، فجبذ رداء جعفر بن على وقال : تأخر ياعم فأنا أحق بالصلاة [١]كمال الدين ج ٢ ص ١٤٩ ـ ١٥٠. على أبي فتأخر جعفر ، وقد اربد وجهه ، فتقدم الصبي فصلى عليه ، ودفن إلى جانب قبرأبيه. ثم قال : يا بصري هات جوابات الكتب التي معك ، فدفعتها إليه ، وقلت في نفسي : هذه اثنتان بقي الهميان ، ثم خرجت إلى جعفر بن علي وهو يزفر فقال له حاجز الوشاء : يا سيدي من الصبي؟ ليقيم عليه الحجة فقال : والله ما رأيت قط ولاعرفته. فنحن جلوس إذ قدم نفرمن قم ، فسألوا عن الحسن بن علي فعرفوا موته فقالوا : فمن؟ فأشار الناس إلى جعفر بن علي فسلموا عليه وعزوه وهنؤوه ، وقالوا معنا كتب ومال ، فتقول : ممن الكتب؟ وكم المال؟ فقام ينفض أثوابه ويقول : يريدون منا أن نعلم الغيب. قال : فخرج الخادم فقال : معكم كتب فلان وفلان ، وهميان فيه ألف دينار ، عشرة دنانير منها مطلية [١] فدفعوا الكتب والمال ، وقالوا : الذي وجه بك لاجل ذلك هو الامام. فدخل جعفر بن علي على المعتمد وكشف له ذلك فوجه المعتمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية ، وطالبوها بالصبي فأنكرته وادعت حملا بها لتغطي على حال الصبي فسلمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي ، وبغتهم موت عبيد الله بن يحيى بن خاقان ، فجاءة وخروج صاحب الزنج بالبصرة ، فشغلوا بذلك عن الجارية ، فخرجت عن أيديهم والحمدلله رب العالمين لاشريك له .

الهوامش2

[٢]في المصدر المطبوع : خشاب.ص 332

[٢]كمال الدين ج ١ ص ١٥٠ ـ ١٥٢.ص 333

bihar-21783

شا : مرض أبومحمد الحسن في أول شهر ربيع الاول سنة ستين ومات في يوم الجمعة لثمان خلون من هذا الشهر في السنة المذكورة ، وله يوم وفاته ثمان وعشرون سنة فدفن في البيت الذي دفن أبوه من دارهما بسر من رأى ، وخلف ابنه المنتظر لدولة الحق. وكان قد أخفى مولده وستر أمره لصعوبة الوقت ، وشدة طلب سلطان الزمان له ، واجتهاده في البحث عن أمره ، لماشاع من مذهب الشيعة الامامية فيه ، وعرف من انتظارهم له ، فلم يظهر ولده 7

Show clickable narrator chain

في حياته ، ولاعرفه الجمهور بعد وفاته. وتولى جعفر بن على أخو أبي محمد 7 أخذ تركته ، وسعى في حبس جواري أبي محمد 7 واعتقال حلائله ، وشنع على أصحابه بانتظارهم ولده ، وقطعهم بوجوده والقول بامامته ، وأغرى بالقوم حتى أخافهم وشددهم ، وجرى على مخلفي أبي الحسن 7 بسبب ذلك كل عظيمة من اعتقال وحبس وتهديد وتصغير واستخفاف وذل ولم يظفر السلطان منهم بطائل. وحاز جعفر ظاهر تركة أبي محمد 7 واجتهد في القيام على الشيعة مقامه فلم يقبل أحد منهم ذلك ، ولا اعتقدوه فيه ، فصار إلى سلطان الوقت يلتمس مرتبة أخيه ، وبذل مالا جليلا وتقرب بكل ما ظن أنه يتقرب به ، فلم ينتفع بشئ من ذلك. ولجعفرأخبار كثيرة في هذا المعنى رأيت الاعراض عن ذكرها ، لاسباب لايحتمل الكتاب شرحها ، وهي مشهورة عند الامامية ومن عرف أخبار الناس من العامة وبالله أستعين.

bihar-21784

نص : على بن محمد الدقان عن العطار ، عن أبيه ، عن الفزاري ، عن محمد بن أحمد المدائني ، عن أبي غانم قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا محمد 7 يقول : في سنة مائتين وستين تفترق شيعتي وفيها قبض أبومحمد 7 ، وتفرقت شيعته وأنصاره ، فمنهم. من انتهى إلى جعفر ، ومنهم من أتاه وشك ، ومنهم من وقف على الحيرة ، ومنهم [١]ارشاد المفيد ص ٣٢٥. من ثبت على دينه بتوفيق الله عزوجل.

bihar-21785

مصبا : في أول يوم من ربيع الاول كانت وفاة أبي محمد الحسن بن علي العسكري 7 ومصير الامر إلى القائم بالحق 7.

bihar-21786

قل : ذكر الشيخ الثقة محمد بن جرير الطبرى الامامي في كتاب التعريف ومحمد بن هارون التلعكبرى وحسين بن حمدان الخطيب والمفيد في كتاب مولد النبي والاوصياء والشيخ في التهذيب وحسين بن خزيمة ، ونصربن علي الجهضمي في كتاب المواليد وكذلك الخشاب في كتاب المواليد وابن شهر آشوب في كتاب المواليد أن وفاة مولانا الحسن العسكرى 7 كانت لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاول.

bihar-21787

الدروس : قبض 7 بسر من رأى يوم الاحد ، وقال المفيد يوم الجمعة ثامن شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين.

bihar-21788

كا : قبض 7 يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، ودفن في داره في البيت الذي دفن فيه أبوه 8 بسر من رأى

bihar-21789

ضه : مثله ، وقال وكانت مدة خلافته ست سنين ، ومرض في أول شهر ربيع الاول وتوفي يوم الجمعة.

bihar-21790

كف : توفي 7 في أول يوم من ربيع الاول وقال في موضع آخر في يوم الجمعة ثامنه ، سمه المعتمد.

bihar-21791

عيون المعجزات : عن أحمد بن إسحاق بن مصقلة قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي محمد 7 فقال لي : يا أحمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك. [١]كفاية الاثرص ٣٢٦. والارتياب؟ قلت : لما ورد الكتاب بخبر مولد سيدنا 7 ، لم يبق منا رجل ولا امرءة ولا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق قال 7 : أما علمتم أن الارض لاتخلو من حجة الله تعالى. ثم أمر أبومحمد 7 والدته بالحج في سنة تسع وخمسين ومائتين وعرفها ما يناله في سنة ستين ، ثم سلم الاسم الا عظم والمواريث والسلاح إلى القائم الصاحب 7 ، وخرجت ام أبي محمد إلى مكة وقبض 7 في شهر ربيع الاخر سنة ستين ومائتين ودفن بسرمن رأى إلى جانب أبيه صلوات الله عليهما ، وكان من مولده إلى وقت مضيه تسع وعشرون سنة.

bihar-21792

مروج الذهب : في سنة ستين ومائتين قبض أبومحمد الحسن بن علي 8 في خلافة المعتمد ، وهو ابن تسع وعشرين سنة ، وهو أبوالمهدي المنتظر ، والامام الثاني عشر ، عند القطعية من الامامية ، وهم جمهور الشيعة ، وقد تنازع هؤلاء في المنتظر من آل محمد بعد وفاة الحسن بن علي 8 وافترقوا على عشرين فرقة . [١]افترق الناس بعد وفاة أبى محمد العسكرى 7 إلى فرق. فرقة أنكرت وفاته ، ووقفت عليه ، وادعت انه القائم المنتظر ، وقد عقد المؤلف 1 هذا الباب لاجلهم أيضا حيث قال :

Show clickable narrator chain

والرد على من ينكرها. فرقة اعترفت بموته ، وزعمت أنه عاش من جديد ، فهو الامام المنتظر. فرقة قالت بانقطاع الامامة من آل محمد « ص » بعده 7 والمرجع للامة : الاخبار المروية عن أهل البيت :. فرقة ساقت الامامة إلى أخيه جعفربوصية من قبل ابيهما على الهادى 8 فرقة قالت بامامة جعفر لكنه بوصية من قبل أخيه أبى محمد العسكرى 7 فرقة قالت بامامة ولده على بن الحسن العسكرى وأنه القائم المنتظر ، والاختلاف بينهم وبين القطعية من الامامية بامامة المهدى المنتظرم ح م د لفظى. فرقة أنكرت امامة الحسن 7 ـ لاجل أن الامام لا يكون الا عن عقب ، وهو 7 لم يظهر له ولد حتى يكون اماما صامتا في حياة أبيه ـ وادعت أن أخاه محمد * ( دفع شبهة ) * اقول : قد وقعت داهية عظمى ، وفتنة كبرى ، في سنة ست ومائة بعد الالف من الهجرة في الروضة المنورة بسرمن رأى ، وذلك أنه لغلبة الاروام وأجلاف العرب على سر من رأى ، وقلة اعتنائهم ، باكرام الروضة المقدسة ، وجلاء السادات والاشراف لظلم الاروام [١] عليهم منها وضعوا ليلة من الليالي سراجا داخل الروضة المطهرة في غير المحل المناسب له فوقعت من الفتيلة نار على بعض الفروش أو الاخشاب ولم يكن أحد في حوالي الروضة فيطفيها. فاحترقت الفروش والصناديق المقدسة والاخشاب والابواب وصار ذلك فتنة لضعفاء العقول من الشيعة والنصاب من المخالفين جهلا منهم بأن أمثال ذلك لايضر بحال هؤلاء الاجلة الكرام ، ولا يقدح في رفعة شأنهم عند الملك العلام ، وإنما ذلك غضب على الناس ، ولا يلزم ظهور المعجز في كل وقت ، وإنما هو تابع للمصالح الكلية والاسرار في ذلك خفية ، وفيه شدة تكليف ، افتتان وامتحان للمكلفين وقد وقع مثل ذلك في الروضة المقدسة النبوية بالمدينة أيضا صلوات الله على مشرفها وآله. بن على أوصى إلى غلام لابيه اسمه نفيس أن يدفع الكتب والسلاح إلى جعفر بن على بعد موت أبيه على 7 وأن هذا الامر عن تفاهم مع أبيه على 7 فجعفر هو الامام بعد أبيه. فرقة ارتبك الامر عليهم فلم يدروا ان الامامة بعد أبى محمد 7 في صلبه أم ترجع إلى أخيه جعفر وأولاده فتوقفت إلى غير ذلك من الفرق ، وقد فصل المؤلف قدس سره القول في ذلك نقلا عن الفصول المختارة في ج ٣٧ من تاريخ أميرالمؤمنين ص ٢٠ ـ ٢٨ ، فراجع.

الهوامش1

[١]يريد رجال دولة الروم.ص 337