Usul16

Hadith record

bihar-2171

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧ ـ كتاب زيد النرسي : قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كان الله وهو لا يريد بلا عدد أكثر مما كان مريدا.

bihar-2171

عد : اعتقادنا في الارادة والمشية قول الصادق 7 : شاء الله ، وأراد ، ولم يحب ، ولم يرض ، شاء أن لا يكون شئ إلا بعلمه ، وأراد مثل ذلك ، ولم يحب أن يقال له : ثالث ثلاثة ، ولم يرض لعباده الكفر. [١] وقال الله عزوجل : «إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء» وقال عزوجل : «وما تشاؤن إلا أن يشاء الله» وقال عزوجل : «ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين» وقال عزوجل : «وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله» كما قال : «وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا» كما قال : «يقولون لو كان لنا من الامر شئ ما قتلنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم» وقال عزوجل : «ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون» وقال عزوجل «ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا» وقال عزوجل : «ولو شئنا لآتينا كل نفس هديها» وقال عزوجل : «فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء» وقال عزوجل : «يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم» وقال الله عزوجل : «يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة» [١٣] وقال عزوجل : «يريد الله [١]تقدم مسندا تحت رقم ١١ ويأتى بسند آخر تحت رقم ٣٤. أن يخفف عنكم» [١] وقال : «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» وقال عز وجل : «والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما» وقال عزوجل : «وما الله يريد ظلما للعباد». فهذا اعتقادنا في الارادة والمشية ، ومخالفونا يشنعون علينا في ذلك ، ويقولون : إنا نقول : إن الله عزوجل أراد المعاصي وأراد قتل الحسين 7 وليس هكذا نقول ، ولكنا نقول : إن الله عزوجل أراد أن يكون معصية العاصين خلاف طاعة المطيعين ، وأراد أن تكون المعاصي غير منسوبة إليه من جهة الفعل ، وأراد أن يكون موصوفا بالعلم بها قبل كونها ، ونقول : أراد الله أن يكون قتل الحسين 7 معصية له خلاف الطاعة ، ونقول : أراد أن يكون قتله منهيا عنه غير مأمور به ، ونقول : أراد الله أن يكون مستقبحا غير مستحسن ، ونقول : أراد الله عزوجل أن يكون قتله سخطا لله غير رضاه ، ونقول : أراد الله عزوجل أن لا يمنع من قتله بالجبر والقدرة كما منع منه بالنهي ، ونقول : أراد الله أن لا يدفع القتل عنه كما دفع الحرق عن إبراهيم 7 ، حين قال عزوجل للنار التي القي فيها : «يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم» ونقول : لم يزل الله عالما بأن الحسين 7 سيقتل ويدرك بقتله سعادة الابد ، ويشقى قاتله شقاوة الابد ، و نقول : ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. هذا اعتقادنا في الارادة والمشية ، دون ما نسب إلينا أهل الخلاف والمشنعون علينا من أهل الالحاد «ص ٦٩ ـ ٧١»

الهوامش · 15

[٢]القصص : ٥٦.ص 90

[٣]الدهر : ٣٠.ص 90

[٤]يونس : ٩٩.ص 90

[٥]يونس : ١٠٠ص 90

[٦]آل عمران : ١٤٥.ص 90

[٧]آل عمران : ١٥٤.ص 90

[٨]الانعام : ١١٢.ص 90

[٩]الانعام : ١٠٧.ص 90

[١٠]الم السجدة : ١٣.ص 90

[١١]الانعام : ١٢٥.ص 90

[١٢]النساء : ٢٦. (١٣) آل عمران : ١٧٦.ص 90

[٢]البقرة : ١٨٥.ص 91

[٣]النساء : ٢٧.ص 91

[٤]النساء : ٣١.ص 91

[٥]الانبياء : ٦٩ص 91

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 5, Page 90

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16