Usul16

Hadith record

bihar-21725

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المقتضب لابن عياش ـ ; ـ قال : لمحمد بن إسماعيل بن صالح الصيمري ; قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث 7 ويعزي ابنه أبا محمد 7 أو لها : الارض خوفا زلزلت زلزالها وأخرجت من جزع أثقالها إلى أن قال : عشر نجوم أفلت في فلكها ويطلع الله لنا أمثالها بالحسن الهادي أبي محمد تدرك أشياع الهدى آمالها وبعده من يرتجى طلوعه يظل جواب الفلا أجزالها ذوالغيبتين الطول الحق التي لا يقبل الله من استطالها يا حجج الرحمان إحدى عشرة آلت بثاني عشرها مآلها. [١]الشورى : ٢٣.

bihar-21725

يج : روي عن ابن الفرات قال :

Show clickable narrator chain

كان لي على ابن عمي عشرة آلاف درهم فكتبت إلى أبي محمد 7 أسأله الدعاء لذلك فكتب إلى أنه راد عليك ما لك و هو ميت بعد جمعة قال : فرد علي ابن عمي مالي ، فقلت : ما بدالك في رده وقد منعتنيه؟ قال : رأيت أبا محمد 7 في النوم فقال : إن أجلك قددنا فرد على ابن عمك ماله . ٣٧ ـ قب يج : روي عن علي بن الحسن بن سابور قال : قحط الناس بسرمن رأى في زمن الحسن الاخير 7 فأمر الخليفة الحاجب ، وأهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء ، فخرجوا ثلاثة أيام متوالية إلى المصلى ويدعون فما سقوا. [١]في نسخة الاصل وهكذا نسخة الكمبانى : من أهل السبت سماه أبا الخير » وما في المتن هو الصواب طبقا لنسخة الاربلى في كشف الغمة ج ٣ ص ٣١١. فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء ، ومعه النصارى والرهبان وكان فيهم راهب فلما مديده هطلت السماء بالمطر فشك أكثر الناس ، وتعجبوا وصبوا إلى دين النصرانية ، فأنفذ الخليفة إلى الحسن 7 وكان محبوسا فاستخرجه من محبسه وقال : الحق امة جدك فقد هلكت فقال : إني خارج في الغد ومزيل الشك إنشاء الله تعالى. فخرج الجاثليق في اليوم الثالث والرهبان معه وخرج الحسن 7 7 في نفر من أصحابه فلما بصر بالراهب وقد مديده أمر بعض مماليكه أن يقبض على يده اليمنى ويأخذ ما بين أصبعيه ففعل وأخذ من بين سبابتيه عظما أسود ، فأخذه الحسن 7 بيده ثم قال له : استسق الان ، فاستسقى وكان السماء متغيما فتقشعت وطلعت الشمس بيضاء. فقال الخليفة : ما هذا العظم يا أبا محمد؟ قال 7 : هذا رجل مربقبرنبي من الانبياء فوقع إلى يده هذا العظم ، وما كشف من عظم نبي إلا وهطلت السماء بالمطر [١]

الهوامش2

[٢]أخرجه الاربلى في كشف الغمة ج ٣ ص ٣١١ص 270

[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٥.ص 270

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 50, Page 270

View original source